من جولة ولي العهد.. هذه الصور أشعلت هواتف السعوديين ولخصت المشهد

تمثّلت في حفاوة الاستقبال وكسر البروتوكول وترحيب المقاتلات الباكستانية

شهدت جولة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الدول العظمى في القارة الصفراء (باكستان، والهند، والصين) معاني مثمرة ورسائل قوية، وتوطيداً للعلاقات المتينة بين المملكة وتلك الدول.

وتابع السعوديون تحركات سموه والاستقبالات الحارة من رؤساء دول أقطاب آسيا، وأيضاً عشرات الاتفاقيات التي تصب في مصلحة كل المجالات وعلى رأسها القطاع العسكري، وتداولت هواتفهم أبرز الصور القادمة من هناك والتي أبدع في التقاطها المصور "بندر الجلعود"، والمصورين المرافقين للوفد.

وترصد "سبق" في هذا التقرير أكثر الصور تداولاً واهتماماً؛ حيث كانت البداية عندما رحّبت مقاتلات باكستانية بطائرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فور دخولها الأجواء الباكستانية، وقبيل هبوطها في مطار العاصمة إسلام آباد، في احتفاء غير مسبوق بالأمير الشاب في زيارته التاريخية الأولى للبلاد.

وتناقلت وكالات الأنباء العالمية اصطفاف المقاتلات الحربية من طراز JF- 17 إلى جانب الطائرة الملكية؛ ترحيباً بالضيف الكبير في العاصمة الباكستانية.

أما الصورة الثانية؛ فكانت عندما اصطحب رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جولة بإسلام آباد بواسطة عربة تجرها الخيول.

وأبانت الصور الحرسَ الرسمي الباكستاني بزيه الأحمر وهو يحيط العربة من كل جانب، بجانب الحرس الشخصي للأمير محمد بن سلمان الذي كان يتقدم العربة؛ فيما يلوح ولي العهد للمواطنين الباكستانيين الذين اصطفوا لتحيته على الطريق.

وكانت الصورة الثالثة قادمة من العاصمة الهندية نيودلهي؛ حيث كسر رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" البروتوكول؛ ليكون أول مستقبلي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

ولم يقتصر الإعجاب من جانب السعوديين؛ بل أكد عدد من الدبلوماسيين الهنود في تغريدات لهم، أن كسر رئيس الوزراء الهندي البروتوكول؛ يدل على أهمية الزيارة والضيف.

وفي محطته الآسيوية الثالثة "الصين" والتي وصل إليها قادماً من الهند أظهرت الصورة الرابعة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز سور الصين العظيم، واطلع على معالمه التاريخية والحضارية، ورافقه في الجولة السفير الصيني لدى السعودية وبعض المسؤولين، ويعد السور أحد عجائب العالم السبعة، ويمتد تاريخ بنائه لأكثر من 2300 عام في جمهورية الصين الشعبية، ويمتد سور الصين العظيم إلى مناطق واسعة منها؛ وهو من أكبر المباني المعمارية المشيدة في العالم، وأطول سور في العام، ويعود تاريخه لأكثر من 2300 عام.

وجاءت الصورة الخامسة، والتي شاهدها أكثر من مليار و300 مليون صيني، عندما استقبل زعيمهم الرئيس "شي جين بينغ"، رئيس جمهورية الصين الشعبية، صاحبَ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد بقاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين.

وعقد اجتماع شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية السعودية الصينية، وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
من جولة ولي العهد.. هذه الصور أشعلت هواتف السعوديين ولخصت المشهد
سبق

شهدت جولة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الدول العظمى في القارة الصفراء (باكستان، والهند، والصين) معاني مثمرة ورسائل قوية، وتوطيداً للعلاقات المتينة بين المملكة وتلك الدول.

وتابع السعوديون تحركات سموه والاستقبالات الحارة من رؤساء دول أقطاب آسيا، وأيضاً عشرات الاتفاقيات التي تصب في مصلحة كل المجالات وعلى رأسها القطاع العسكري، وتداولت هواتفهم أبرز الصور القادمة من هناك والتي أبدع في التقاطها المصور "بندر الجلعود"، والمصورين المرافقين للوفد.

وترصد "سبق" في هذا التقرير أكثر الصور تداولاً واهتماماً؛ حيث كانت البداية عندما رحّبت مقاتلات باكستانية بطائرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فور دخولها الأجواء الباكستانية، وقبيل هبوطها في مطار العاصمة إسلام آباد، في احتفاء غير مسبوق بالأمير الشاب في زيارته التاريخية الأولى للبلاد.

وتناقلت وكالات الأنباء العالمية اصطفاف المقاتلات الحربية من طراز JF- 17 إلى جانب الطائرة الملكية؛ ترحيباً بالضيف الكبير في العاصمة الباكستانية.

أما الصورة الثانية؛ فكانت عندما اصطحب رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جولة بإسلام آباد بواسطة عربة تجرها الخيول.

وأبانت الصور الحرسَ الرسمي الباكستاني بزيه الأحمر وهو يحيط العربة من كل جانب، بجانب الحرس الشخصي للأمير محمد بن سلمان الذي كان يتقدم العربة؛ فيما يلوح ولي العهد للمواطنين الباكستانيين الذين اصطفوا لتحيته على الطريق.

وكانت الصورة الثالثة قادمة من العاصمة الهندية نيودلهي؛ حيث كسر رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" البروتوكول؛ ليكون أول مستقبلي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

ولم يقتصر الإعجاب من جانب السعوديين؛ بل أكد عدد من الدبلوماسيين الهنود في تغريدات لهم، أن كسر رئيس الوزراء الهندي البروتوكول؛ يدل على أهمية الزيارة والضيف.

وفي محطته الآسيوية الثالثة "الصين" والتي وصل إليها قادماً من الهند أظهرت الصورة الرابعة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز سور الصين العظيم، واطلع على معالمه التاريخية والحضارية، ورافقه في الجولة السفير الصيني لدى السعودية وبعض المسؤولين، ويعد السور أحد عجائب العالم السبعة، ويمتد تاريخ بنائه لأكثر من 2300 عام في جمهورية الصين الشعبية، ويمتد سور الصين العظيم إلى مناطق واسعة منها؛ وهو من أكبر المباني المعمارية المشيدة في العالم، وأطول سور في العام، ويعود تاريخه لأكثر من 2300 عام.

وجاءت الصورة الخامسة، والتي شاهدها أكثر من مليار و300 مليون صيني، عندما استقبل زعيمهم الرئيس "شي جين بينغ"، رئيس جمهورية الصين الشعبية، صاحبَ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد بقاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين.

وعقد اجتماع شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية السعودية الصينية، وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

24 فبراير 2019 - 19 جمادى الآخر 1440
09:14 AM
اخر تعديل
26 مايو 2019 - 21 رمضان 1440
06:18 AM

من جولة ولي العهد.. هذه الصور أشعلت هواتف السعوديين ولخصت المشهد

تمثّلت في حفاوة الاستقبال وكسر البروتوكول وترحيب المقاتلات الباكستانية

A A A
3
26,186

شهدت جولة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الدول العظمى في القارة الصفراء (باكستان، والهند، والصين) معاني مثمرة ورسائل قوية، وتوطيداً للعلاقات المتينة بين المملكة وتلك الدول.

وتابع السعوديون تحركات سموه والاستقبالات الحارة من رؤساء دول أقطاب آسيا، وأيضاً عشرات الاتفاقيات التي تصب في مصلحة كل المجالات وعلى رأسها القطاع العسكري، وتداولت هواتفهم أبرز الصور القادمة من هناك والتي أبدع في التقاطها المصور "بندر الجلعود"، والمصورين المرافقين للوفد.

وترصد "سبق" في هذا التقرير أكثر الصور تداولاً واهتماماً؛ حيث كانت البداية عندما رحّبت مقاتلات باكستانية بطائرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فور دخولها الأجواء الباكستانية، وقبيل هبوطها في مطار العاصمة إسلام آباد، في احتفاء غير مسبوق بالأمير الشاب في زيارته التاريخية الأولى للبلاد.

وتناقلت وكالات الأنباء العالمية اصطفاف المقاتلات الحربية من طراز JF- 17 إلى جانب الطائرة الملكية؛ ترحيباً بالضيف الكبير في العاصمة الباكستانية.

أما الصورة الثانية؛ فكانت عندما اصطحب رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جولة بإسلام آباد بواسطة عربة تجرها الخيول.

وأبانت الصور الحرسَ الرسمي الباكستاني بزيه الأحمر وهو يحيط العربة من كل جانب، بجانب الحرس الشخصي للأمير محمد بن سلمان الذي كان يتقدم العربة؛ فيما يلوح ولي العهد للمواطنين الباكستانيين الذين اصطفوا لتحيته على الطريق.

وكانت الصورة الثالثة قادمة من العاصمة الهندية نيودلهي؛ حيث كسر رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" البروتوكول؛ ليكون أول مستقبلي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

ولم يقتصر الإعجاب من جانب السعوديين؛ بل أكد عدد من الدبلوماسيين الهنود في تغريدات لهم، أن كسر رئيس الوزراء الهندي البروتوكول؛ يدل على أهمية الزيارة والضيف.

وفي محطته الآسيوية الثالثة "الصين" والتي وصل إليها قادماً من الهند أظهرت الصورة الرابعة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز سور الصين العظيم، واطلع على معالمه التاريخية والحضارية، ورافقه في الجولة السفير الصيني لدى السعودية وبعض المسؤولين، ويعد السور أحد عجائب العالم السبعة، ويمتد تاريخ بنائه لأكثر من 2300 عام في جمهورية الصين الشعبية، ويمتد سور الصين العظيم إلى مناطق واسعة منها؛ وهو من أكبر المباني المعمارية المشيدة في العالم، وأطول سور في العام، ويعود تاريخه لأكثر من 2300 عام.

وجاءت الصورة الخامسة، والتي شاهدها أكثر من مليار و300 مليون صيني، عندما استقبل زعيمهم الرئيس "شي جين بينغ"، رئيس جمهورية الصين الشعبية، صاحبَ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد بقاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين.

وعقد اجتماع شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية السعودية الصينية، وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الدولية، والجهود المبذولة تجاهها.