ما عندك واسطة؟

تسعى حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - سعيًا حثيثًا إلى إتاحة الفرص للمبدعين والمتميزين، وهذا ما تنص عليه رؤية 2030؛ إذ يعتبر قادتنا أبناء الوطن الدرع الحصينة لوطنهم، والخط الأول في السعي إلى تطويره بكل أمانة وصدق.. إلا أن الواسطة غيّرت المفاهيم، ونسجت عالمًا آخر للمستفيدين منها؛ إذ نهضت بمن لا يستحقون من قاع الأرض إلى قمم الجبال بسبب قوة الواسطة التي تقف خلفهم، وتدعمهم إلى الأمام؛ لذا نرى دائمًا بعض أولئك الذين شملتهم الواسطة والمحسوبية في الصفوف الأمامية في بعض المنشآت، كما نشاهدهم على مَرّ السنين كيف يتم انتقالهم بكل يُسر وسهولة إلى مناصب ومواقع أفضل وأشمل، وكأنك تحضر لعبة شطرنج، تُلعب بأيدي محترفين، تنظر وهم يقتلعون من ليس لديهم واسطة من ذوي الكفاءات والمهارات؛ لتضعهم في مهن لا تليق بمستوياتهم العلمية وخبراتهم العملية، وتُبقي على أقربائهم ومعارفهم لمساعدتهم وتوظيفهم.

قبل سنوات أكدت "نزاهة" أن البيروقراطية الإدارية مسؤولة عن تفشي ثقافة الواسطة والمحسوبية، إضافة إلى انعدام أو ضعف الشفافية بين المسؤول والمواطن.

في الواقع، إن معظم الذين يسيرون على نهج الواسطة والمحسوبية ما زالوا عالقين في حقبة زمنية اندثرت وانتهت؛ عقولهم لم تستوعب بعد أن هذا العصر هو عصر الخروج من دائرة العقل المحدود إلى دائرة التفكير خارج الصندوق لخلق الإبداع من أجل النمو والتطور وفقًا لرؤية 2030 التي تؤكد سيادة القانون، وتوظيف الشخص المناسب في المكان المناسب؛ وهو ما يؤدي إلى العدل والمساواة من أجل تنمية مستدامة، وخدمة لجميع أفراد المجتمع دون تمييز أو استثناء.

منى الرشيدي
اعلان
ما عندك واسطة؟
سبق

تسعى حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - سعيًا حثيثًا إلى إتاحة الفرص للمبدعين والمتميزين، وهذا ما تنص عليه رؤية 2030؛ إذ يعتبر قادتنا أبناء الوطن الدرع الحصينة لوطنهم، والخط الأول في السعي إلى تطويره بكل أمانة وصدق.. إلا أن الواسطة غيّرت المفاهيم، ونسجت عالمًا آخر للمستفيدين منها؛ إذ نهضت بمن لا يستحقون من قاع الأرض إلى قمم الجبال بسبب قوة الواسطة التي تقف خلفهم، وتدعمهم إلى الأمام؛ لذا نرى دائمًا بعض أولئك الذين شملتهم الواسطة والمحسوبية في الصفوف الأمامية في بعض المنشآت، كما نشاهدهم على مَرّ السنين كيف يتم انتقالهم بكل يُسر وسهولة إلى مناصب ومواقع أفضل وأشمل، وكأنك تحضر لعبة شطرنج، تُلعب بأيدي محترفين، تنظر وهم يقتلعون من ليس لديهم واسطة من ذوي الكفاءات والمهارات؛ لتضعهم في مهن لا تليق بمستوياتهم العلمية وخبراتهم العملية، وتُبقي على أقربائهم ومعارفهم لمساعدتهم وتوظيفهم.

قبل سنوات أكدت "نزاهة" أن البيروقراطية الإدارية مسؤولة عن تفشي ثقافة الواسطة والمحسوبية، إضافة إلى انعدام أو ضعف الشفافية بين المسؤول والمواطن.

في الواقع، إن معظم الذين يسيرون على نهج الواسطة والمحسوبية ما زالوا عالقين في حقبة زمنية اندثرت وانتهت؛ عقولهم لم تستوعب بعد أن هذا العصر هو عصر الخروج من دائرة العقل المحدود إلى دائرة التفكير خارج الصندوق لخلق الإبداع من أجل النمو والتطور وفقًا لرؤية 2030 التي تؤكد سيادة القانون، وتوظيف الشخص المناسب في المكان المناسب؛ وهو ما يؤدي إلى العدل والمساواة من أجل تنمية مستدامة، وخدمة لجميع أفراد المجتمع دون تمييز أو استثناء.

10 فبراير 2020 - 16 جمادى الآخر 1441
12:44 AM
اخر تعديل
03 إبريل 2020 - 10 شعبان 1441
12:01 PM

ما عندك واسطة؟

منى الرشيدي - الرياض
A A A
2
3,157

تسعى حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - سعيًا حثيثًا إلى إتاحة الفرص للمبدعين والمتميزين، وهذا ما تنص عليه رؤية 2030؛ إذ يعتبر قادتنا أبناء الوطن الدرع الحصينة لوطنهم، والخط الأول في السعي إلى تطويره بكل أمانة وصدق.. إلا أن الواسطة غيّرت المفاهيم، ونسجت عالمًا آخر للمستفيدين منها؛ إذ نهضت بمن لا يستحقون من قاع الأرض إلى قمم الجبال بسبب قوة الواسطة التي تقف خلفهم، وتدعمهم إلى الأمام؛ لذا نرى دائمًا بعض أولئك الذين شملتهم الواسطة والمحسوبية في الصفوف الأمامية في بعض المنشآت، كما نشاهدهم على مَرّ السنين كيف يتم انتقالهم بكل يُسر وسهولة إلى مناصب ومواقع أفضل وأشمل، وكأنك تحضر لعبة شطرنج، تُلعب بأيدي محترفين، تنظر وهم يقتلعون من ليس لديهم واسطة من ذوي الكفاءات والمهارات؛ لتضعهم في مهن لا تليق بمستوياتهم العلمية وخبراتهم العملية، وتُبقي على أقربائهم ومعارفهم لمساعدتهم وتوظيفهم.

قبل سنوات أكدت "نزاهة" أن البيروقراطية الإدارية مسؤولة عن تفشي ثقافة الواسطة والمحسوبية، إضافة إلى انعدام أو ضعف الشفافية بين المسؤول والمواطن.

في الواقع، إن معظم الذين يسيرون على نهج الواسطة والمحسوبية ما زالوا عالقين في حقبة زمنية اندثرت وانتهت؛ عقولهم لم تستوعب بعد أن هذا العصر هو عصر الخروج من دائرة العقل المحدود إلى دائرة التفكير خارج الصندوق لخلق الإبداع من أجل النمو والتطور وفقًا لرؤية 2030 التي تؤكد سيادة القانون، وتوظيف الشخص المناسب في المكان المناسب؛ وهو ما يؤدي إلى العدل والمساواة من أجل تنمية مستدامة، وخدمة لجميع أفراد المجتمع دون تمييز أو استثناء.