"سبعينية" تؤدي اختبارات التعليم عن بُعد بجامعة الإمام بـ"الرياض"

"أم فهد" أضافت على الاختبارات جواً رائعاً مليئاً بالتفاؤل والحماس

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: تقدَّمت مواطنة (75 عاماً)، لاختبارات طالبات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعام الجامعي 1434-1435هـ، وأدت اختبارات المستوى الأول في مركز النفل في مدينة الرياض، حيث تنوَّعت فيه، وفي غيره من مراكز الاختبارات، الفئات العمرية الملتحقة بالانتساب المطور، الذي جعل فرصة التعلم متاحة للجميع.
 
وقالت "أم فهد"، التي أضفت على الاختبارات جواً رائعاً مليئاً بالتفاؤل والحماس: "إن شعار العمادة "هناك دائماً فرصة"، عزز فيَّ الرغبة بطلب العلم؛ فالإنسان قادر على طلب العلم في جميع مراحله العمرية، ومن الرائع أن تجد فرصة لتحقيق تلك الرغبة".
 
وأعربت "أم فهد" عن شكرها وتقديرها لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على رأسها المدير سليمان بن عبد الله أبا الخيل، حيث فتحت باب العلم والتعلم من خلال عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، كما وجَّهت شكرها لعميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وجميع منسوباتها، اللاتي استقبلنها بكل حفاوة واحترام، مشيرة إلى المجهود الجبار، الذي يقمن به لإنجاح أعمال الاختبارات.
 
وأكدت وكيلة عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتورة منى بنت عواد الخطابي، فرحتها وفخرها لوجود طالبات كـ"أم فهد"، التي لم يقف عمرها حائلاً دون طموحها، حيث إن التعليم عن بعد فتح آفاقاً لجميع شرائح المجتمع لإكمال التعليم الجامعي دون تمييز سن أو جنسية، وبغض النظر عن ظروف الطالبات الصحية والنفسية.

اعلان
"سبعينية" تؤدي اختبارات التعليم عن بُعد بجامعة الإمام بـ"الرياض"
سبق
ياسر العتيبي- سبق- الرياض: تقدَّمت مواطنة (75 عاماً)، لاختبارات طالبات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعام الجامعي 1434-1435هـ، وأدت اختبارات المستوى الأول في مركز النفل في مدينة الرياض، حيث تنوَّعت فيه، وفي غيره من مراكز الاختبارات، الفئات العمرية الملتحقة بالانتساب المطور، الذي جعل فرصة التعلم متاحة للجميع.
 
وقالت "أم فهد"، التي أضفت على الاختبارات جواً رائعاً مليئاً بالتفاؤل والحماس: "إن شعار العمادة "هناك دائماً فرصة"، عزز فيَّ الرغبة بطلب العلم؛ فالإنسان قادر على طلب العلم في جميع مراحله العمرية، ومن الرائع أن تجد فرصة لتحقيق تلك الرغبة".
 
وأعربت "أم فهد" عن شكرها وتقديرها لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على رأسها المدير سليمان بن عبد الله أبا الخيل، حيث فتحت باب العلم والتعلم من خلال عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، كما وجَّهت شكرها لعميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وجميع منسوباتها، اللاتي استقبلنها بكل حفاوة واحترام، مشيرة إلى المجهود الجبار، الذي يقمن به لإنجاح أعمال الاختبارات.
 
وأكدت وكيلة عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتورة منى بنت عواد الخطابي، فرحتها وفخرها لوجود طالبات كـ"أم فهد"، التي لم يقف عمرها حائلاً دون طموحها، حيث إن التعليم عن بعد فتح آفاقاً لجميع شرائح المجتمع لإكمال التعليم الجامعي دون تمييز سن أو جنسية، وبغض النظر عن ظروف الطالبات الصحية والنفسية.
15 يناير 2014 - 14 ربيع الأول 1435
01:06 PM

"سبعينية" تؤدي اختبارات التعليم عن بُعد بجامعة الإمام بـ"الرياض"

"أم فهد" أضافت على الاختبارات جواً رائعاً مليئاً بالتفاؤل والحماس

A A A
0
25,205

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: تقدَّمت مواطنة (75 عاماً)، لاختبارات طالبات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعام الجامعي 1434-1435هـ، وأدت اختبارات المستوى الأول في مركز النفل في مدينة الرياض، حيث تنوَّعت فيه، وفي غيره من مراكز الاختبارات، الفئات العمرية الملتحقة بالانتساب المطور، الذي جعل فرصة التعلم متاحة للجميع.
 
وقالت "أم فهد"، التي أضفت على الاختبارات جواً رائعاً مليئاً بالتفاؤل والحماس: "إن شعار العمادة "هناك دائماً فرصة"، عزز فيَّ الرغبة بطلب العلم؛ فالإنسان قادر على طلب العلم في جميع مراحله العمرية، ومن الرائع أن تجد فرصة لتحقيق تلك الرغبة".
 
وأعربت "أم فهد" عن شكرها وتقديرها لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على رأسها المدير سليمان بن عبد الله أبا الخيل، حيث فتحت باب العلم والتعلم من خلال عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، كما وجَّهت شكرها لعميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وجميع منسوباتها، اللاتي استقبلنها بكل حفاوة واحترام، مشيرة إلى المجهود الجبار، الذي يقمن به لإنجاح أعمال الاختبارات.
 
وأكدت وكيلة عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتورة منى بنت عواد الخطابي، فرحتها وفخرها لوجود طالبات كـ"أم فهد"، التي لم يقف عمرها حائلاً دون طموحها، حيث إن التعليم عن بعد فتح آفاقاً لجميع شرائح المجتمع لإكمال التعليم الجامعي دون تمييز سن أو جنسية، وبغض النظر عن ظروف الطالبات الصحية والنفسية.