‏أمير مكة يستقبل التويجري ويثمن دعم القيادة الحكيمة لقطاع الموانئ

رئيس المؤسسة العامة: ميناء جدة يناول ( 60 % ) من موانئ المملكة

عبدالله الراجحي- سبق- جدة: نوه الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام كبير لكل المؤسسات والهيئات لما يخدم الصالح العام ويعزز العمل لتقديم كل الخدمات، وكذلك خدمة الحركة الاقتصادية وخدمة حجاج بيت الله الحرام الذين يصلون إلى المملكة عبر ميناء جدة الإسلامي.
 
وثمن الأمير مشعل خلال استقباله أمس الأربعاء، بمكتبه بجدة رئيس المؤسسة العامة للموانئ المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري، يرافقه مدير عام ميناء جدة الإسلامي بالإنابة الكابتن عبدالله بن عواد الزمعي، دعم القيادة الحكيمة لقطاع الموانئ السعودية بما مكن من تنفيذ مشاريع المؤسسة العامة للموانئ والتطوير وتوفير متطلبات التشغيل وفق أفضل ما وصلت إليه التقنية الحديثة، إضافة إلى إتاحة الفرص للقطاع الخاص في بناء وتشغيل وصيانة الأرصفة والمعدات مما مكن الموانئ السعودية بطاقتها الاستيعابية البالغة أكثر من  (520) مليون طن وموانئها التسع البالغة أرصفتها متعددة الأغراض ( 214 ) رصيفاً من تبوء مراكز عالمية بين منظومة الموانئ العالمية ذات الأداء الممتاز والتنافس العالمي بين موانئ العالم.
 
بعد ذلك قدم رئيس المؤسسة العامة للموانئ تقريراً موجزاً لسموه عن ميناء جدة الإسلامي أكبر الموانئ السعودية، مبيناً أن الميناء يناول أكثر من ( 60 % ) مما تتناوله الموانئ السعودية من بضائع وحاويات عبر ( 62 ) رصيفاً ، وتتم عمليات المناولة بأحدث المعدات التي يوفرها شركاء الميناء الاستراتيجيون من الشركات السعودية والمختلطة الذين يديرون أرصفة ومعدات الميناء إلى جانب استخدام تقنيات الحاسب الآلي ونظم الرقابة الآلية بالنسبة للدورة المستندية.
 
وأشار إلى أن تطور الميناء يتم بشكل مستمر من خلال تنفيذ مشاريع لتطوير وتحسين المرافق العامة والخدمات وزيادة المكاتب الإدارية، مما يمكن الميناء من التعامل مع الزيادات المطردة في كميات البضائع التي تتم مناولتها سنوياً.
 
وفي نهاية اللقاء عبّر سموه عن تقديره واعتزازه للدور المهم الذي تقوم به الموانئ السعودية لخدمة الاقتصاد الوطني، مثمناً الجهد المبذول بميناء جدة الإسلامي داعياً للاستمرار فيما يقدمه الميناء بأعماله التشغيلية باعتباره أحد المصادر الاقتصادية المهمة لإيرادات الدولة وبوابة الحرمين الشريفين لاستقبال ضيوف الرحمن.

اعلان
‏أمير مكة يستقبل التويجري ويثمن دعم القيادة الحكيمة لقطاع الموانئ
سبق
عبدالله الراجحي- سبق- جدة: نوه الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام كبير لكل المؤسسات والهيئات لما يخدم الصالح العام ويعزز العمل لتقديم كل الخدمات، وكذلك خدمة الحركة الاقتصادية وخدمة حجاج بيت الله الحرام الذين يصلون إلى المملكة عبر ميناء جدة الإسلامي.
 
وثمن الأمير مشعل خلال استقباله أمس الأربعاء، بمكتبه بجدة رئيس المؤسسة العامة للموانئ المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري، يرافقه مدير عام ميناء جدة الإسلامي بالإنابة الكابتن عبدالله بن عواد الزمعي، دعم القيادة الحكيمة لقطاع الموانئ السعودية بما مكن من تنفيذ مشاريع المؤسسة العامة للموانئ والتطوير وتوفير متطلبات التشغيل وفق أفضل ما وصلت إليه التقنية الحديثة، إضافة إلى إتاحة الفرص للقطاع الخاص في بناء وتشغيل وصيانة الأرصفة والمعدات مما مكن الموانئ السعودية بطاقتها الاستيعابية البالغة أكثر من  (520) مليون طن وموانئها التسع البالغة أرصفتها متعددة الأغراض ( 214 ) رصيفاً من تبوء مراكز عالمية بين منظومة الموانئ العالمية ذات الأداء الممتاز والتنافس العالمي بين موانئ العالم.
 
بعد ذلك قدم رئيس المؤسسة العامة للموانئ تقريراً موجزاً لسموه عن ميناء جدة الإسلامي أكبر الموانئ السعودية، مبيناً أن الميناء يناول أكثر من ( 60 % ) مما تتناوله الموانئ السعودية من بضائع وحاويات عبر ( 62 ) رصيفاً ، وتتم عمليات المناولة بأحدث المعدات التي يوفرها شركاء الميناء الاستراتيجيون من الشركات السعودية والمختلطة الذين يديرون أرصفة ومعدات الميناء إلى جانب استخدام تقنيات الحاسب الآلي ونظم الرقابة الآلية بالنسبة للدورة المستندية.
 
وأشار إلى أن تطور الميناء يتم بشكل مستمر من خلال تنفيذ مشاريع لتطوير وتحسين المرافق العامة والخدمات وزيادة المكاتب الإدارية، مما يمكن الميناء من التعامل مع الزيادات المطردة في كميات البضائع التي تتم مناولتها سنوياً.
 
وفي نهاية اللقاء عبّر سموه عن تقديره واعتزازه للدور المهم الذي تقوم به الموانئ السعودية لخدمة الاقتصاد الوطني، مثمناً الجهد المبذول بميناء جدة الإسلامي داعياً للاستمرار فيما يقدمه الميناء بأعماله التشغيلية باعتباره أحد المصادر الاقتصادية المهمة لإيرادات الدولة وبوابة الحرمين الشريفين لاستقبال ضيوف الرحمن.
28 أغسطس 2014 - 2 ذو القعدة 1435
01:39 AM

رئيس المؤسسة العامة: ميناء جدة يناول ( 60 % ) من موانئ المملكة

‏أمير مكة يستقبل التويجري ويثمن دعم القيادة الحكيمة لقطاع الموانئ

A A A
0
6,075

عبدالله الراجحي- سبق- جدة: نوه الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام كبير لكل المؤسسات والهيئات لما يخدم الصالح العام ويعزز العمل لتقديم كل الخدمات، وكذلك خدمة الحركة الاقتصادية وخدمة حجاج بيت الله الحرام الذين يصلون إلى المملكة عبر ميناء جدة الإسلامي.
 
وثمن الأمير مشعل خلال استقباله أمس الأربعاء، بمكتبه بجدة رئيس المؤسسة العامة للموانئ المهندس عبدالعزيز بن محمد التويجري، يرافقه مدير عام ميناء جدة الإسلامي بالإنابة الكابتن عبدالله بن عواد الزمعي، دعم القيادة الحكيمة لقطاع الموانئ السعودية بما مكن من تنفيذ مشاريع المؤسسة العامة للموانئ والتطوير وتوفير متطلبات التشغيل وفق أفضل ما وصلت إليه التقنية الحديثة، إضافة إلى إتاحة الفرص للقطاع الخاص في بناء وتشغيل وصيانة الأرصفة والمعدات مما مكن الموانئ السعودية بطاقتها الاستيعابية البالغة أكثر من  (520) مليون طن وموانئها التسع البالغة أرصفتها متعددة الأغراض ( 214 ) رصيفاً من تبوء مراكز عالمية بين منظومة الموانئ العالمية ذات الأداء الممتاز والتنافس العالمي بين موانئ العالم.
 
بعد ذلك قدم رئيس المؤسسة العامة للموانئ تقريراً موجزاً لسموه عن ميناء جدة الإسلامي أكبر الموانئ السعودية، مبيناً أن الميناء يناول أكثر من ( 60 % ) مما تتناوله الموانئ السعودية من بضائع وحاويات عبر ( 62 ) رصيفاً ، وتتم عمليات المناولة بأحدث المعدات التي يوفرها شركاء الميناء الاستراتيجيون من الشركات السعودية والمختلطة الذين يديرون أرصفة ومعدات الميناء إلى جانب استخدام تقنيات الحاسب الآلي ونظم الرقابة الآلية بالنسبة للدورة المستندية.
 
وأشار إلى أن تطور الميناء يتم بشكل مستمر من خلال تنفيذ مشاريع لتطوير وتحسين المرافق العامة والخدمات وزيادة المكاتب الإدارية، مما يمكن الميناء من التعامل مع الزيادات المطردة في كميات البضائع التي تتم مناولتها سنوياً.
 
وفي نهاية اللقاء عبّر سموه عن تقديره واعتزازه للدور المهم الذي تقوم به الموانئ السعودية لخدمة الاقتصاد الوطني، مثمناً الجهد المبذول بميناء جدة الإسلامي داعياً للاستمرار فيما يقدمه الميناء بأعماله التشغيلية باعتباره أحد المصادر الاقتصادية المهمة لإيرادات الدولة وبوابة الحرمين الشريفين لاستقبال ضيوف الرحمن.