"مسامير الركب".. الوجبة المفضلة لكبار السن على مائدة السحور في عسير

فيما يؤكد الشباب أنه يتسبب في أمراض القلب‬

محمد آل الحمري– سبق– عسير: يحرص أغلب سكان منطقة عسير على أن يكون البر والسمن حاضراً على مائدة السحور، وخاصة كبار السن، الذين لا يكاد البر والسمن أن يخلو منهما جدول وجباتهم اليومية سواء رمضان أو غيره.
 
 ورغم التحذيرات المستمرة لكبار السن أو لمن لا يقومون بنشاط رياضي من إكثار تناول السمن الذي يكون سبباً في ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم، الذي ينعكس سلباً على الصحة ويتسبب في حدوث الكثير من الأمراض كالضغط والسكر وانسداد الشرايين وغيرها؛ إلا أن جميع المنازل في المنطقة الجنوبية لا تكاد تخلو من السمن الذي تختلف نكهته من مكان إلى آخر حسب طريقة الإنتاج أو المرعى.
 
ويحث كبار السن الشباب على تناول البر والسمن بدلاً من الأكلات الحديثة التي يعتبرونها غير مفيدة ومضرة بالصحة؛ حيث للبر والسمن قيمة اجتماعية، فضلاً على القيمة الغذائية فهما أول ما يقدم للضيف تقديراً له بغض النظر عما سيقدم له لاحقاً.
 
وقد أطلق المواطنون القدامى في عسير اسم "مسامير الركب" على وجبة "البر والسمن"؛ في كناية عن قيمتهما الغذائية التي تعود بالفائدة والنشاط على الجسد، ولكن ما يثير قلق كبار السن هو التحذيرات المستمرة من تناولها من قبل الأطباء.
 
ويقول أحد كبار السن لـ"سبق": إن البر والسمن لا يفارق وجبة السحور في منزلهم، وإنه يتناوله بشكل مستمر على مدى العام رغم إصابته بالسكر والضعط، غيرَ آبِهٍ بالنصائح الطبية، ويعتبره علاجاً مفيداً لتجديد النشاط والحيوية، مؤكداً أن السمن المضر هو السمن المغشوش الذي يخلط بالسمن والزبد الصناعي.
 
 وعلى النقيض، فقد انتقد أحد الشباب مقولة كبار السن عن البر والسمن بأنه مسامير الركب، بل نعته بمسامير القلوب؛ في كناية عن تسببه في الكثير من أمراض القلب وغيرها.
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
"مسامير الركب".. الوجبة المفضلة لكبار السن على مائدة السحور في عسير
سبق
محمد آل الحمري– سبق– عسير: يحرص أغلب سكان منطقة عسير على أن يكون البر والسمن حاضراً على مائدة السحور، وخاصة كبار السن، الذين لا يكاد البر والسمن أن يخلو منهما جدول وجباتهم اليومية سواء رمضان أو غيره.
 
 ورغم التحذيرات المستمرة لكبار السن أو لمن لا يقومون بنشاط رياضي من إكثار تناول السمن الذي يكون سبباً في ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم، الذي ينعكس سلباً على الصحة ويتسبب في حدوث الكثير من الأمراض كالضغط والسكر وانسداد الشرايين وغيرها؛ إلا أن جميع المنازل في المنطقة الجنوبية لا تكاد تخلو من السمن الذي تختلف نكهته من مكان إلى آخر حسب طريقة الإنتاج أو المرعى.
 
ويحث كبار السن الشباب على تناول البر والسمن بدلاً من الأكلات الحديثة التي يعتبرونها غير مفيدة ومضرة بالصحة؛ حيث للبر والسمن قيمة اجتماعية، فضلاً على القيمة الغذائية فهما أول ما يقدم للضيف تقديراً له بغض النظر عما سيقدم له لاحقاً.
 
وقد أطلق المواطنون القدامى في عسير اسم "مسامير الركب" على وجبة "البر والسمن"؛ في كناية عن قيمتهما الغذائية التي تعود بالفائدة والنشاط على الجسد، ولكن ما يثير قلق كبار السن هو التحذيرات المستمرة من تناولها من قبل الأطباء.
 
ويقول أحد كبار السن لـ"سبق": إن البر والسمن لا يفارق وجبة السحور في منزلهم، وإنه يتناوله بشكل مستمر على مدى العام رغم إصابته بالسكر والضعط، غيرَ آبِهٍ بالنصائح الطبية، ويعتبره علاجاً مفيداً لتجديد النشاط والحيوية، مؤكداً أن السمن المضر هو السمن المغشوش الذي يخلط بالسمن والزبد الصناعي.
 
 وعلى النقيض، فقد انتقد أحد الشباب مقولة كبار السن عن البر والسمن بأنه مسامير الركب، بل نعته بمسامير القلوب؛ في كناية عن تسببه في الكثير من أمراض القلب وغيرها.
 
 
 
 
 
 
 
27 يونيو 2015 - 10 رمضان 1436
12:51 AM

"مسامير الركب".. الوجبة المفضلة لكبار السن على مائدة السحور في عسير

فيما يؤكد الشباب أنه يتسبب في أمراض القلب‬

A A A
0
102,017

محمد آل الحمري– سبق– عسير: يحرص أغلب سكان منطقة عسير على أن يكون البر والسمن حاضراً على مائدة السحور، وخاصة كبار السن، الذين لا يكاد البر والسمن أن يخلو منهما جدول وجباتهم اليومية سواء رمضان أو غيره.
 
 ورغم التحذيرات المستمرة لكبار السن أو لمن لا يقومون بنشاط رياضي من إكثار تناول السمن الذي يكون سبباً في ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم، الذي ينعكس سلباً على الصحة ويتسبب في حدوث الكثير من الأمراض كالضغط والسكر وانسداد الشرايين وغيرها؛ إلا أن جميع المنازل في المنطقة الجنوبية لا تكاد تخلو من السمن الذي تختلف نكهته من مكان إلى آخر حسب طريقة الإنتاج أو المرعى.
 
ويحث كبار السن الشباب على تناول البر والسمن بدلاً من الأكلات الحديثة التي يعتبرونها غير مفيدة ومضرة بالصحة؛ حيث للبر والسمن قيمة اجتماعية، فضلاً على القيمة الغذائية فهما أول ما يقدم للضيف تقديراً له بغض النظر عما سيقدم له لاحقاً.
 
وقد أطلق المواطنون القدامى في عسير اسم "مسامير الركب" على وجبة "البر والسمن"؛ في كناية عن قيمتهما الغذائية التي تعود بالفائدة والنشاط على الجسد، ولكن ما يثير قلق كبار السن هو التحذيرات المستمرة من تناولها من قبل الأطباء.
 
ويقول أحد كبار السن لـ"سبق": إن البر والسمن لا يفارق وجبة السحور في منزلهم، وإنه يتناوله بشكل مستمر على مدى العام رغم إصابته بالسكر والضعط، غيرَ آبِهٍ بالنصائح الطبية، ويعتبره علاجاً مفيداً لتجديد النشاط والحيوية، مؤكداً أن السمن المضر هو السمن المغشوش الذي يخلط بالسمن والزبد الصناعي.
 
 وعلى النقيض، فقد انتقد أحد الشباب مقولة كبار السن عن البر والسمن بأنه مسامير الركب، بل نعته بمسامير القلوب؛ في كناية عن تسببه في الكثير من أمراض القلب وغيرها.