"بحث قانوني": ازدياد ظاهرة سرقة السيارات سببه إهمال أصحابها

"العمري" اعتمد على قضايا ميدانية واستفاد من المحققين في أبو عريش

علي الجريبي- سبق- جازان: أكد باحث قانوني في قسم القانون العام، بكلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، أن السبب الرئيسي في ازدياد ظاهرة سرقة السيارات، يتمثل في إهمال أصحابها، وذلك خلال بحث بعنوان "تحقيق ودراسة في سرقات السيارات.. أسبابها وعلاجها".
 
وقال الباحث القانوني، علي بن صالح العمري، لـ "سبق": أنه استند على قصص وقضايا ميدانية، تضرر منها أصحاب السيارات المسروقة في محافظة أبو عريش، مبيناً أنه كشف خلال الدراسة عن وجود أسباب متنوعة وكثيرة، أدت وساعدت على ظهورها وانتشارها، تعود في أغلبها إلى إهمال مباشر من صاحب السيارة ذاتها سواء عند تركه لها في حالة تشغيل ونزوله منها، أو تركه لأبوابها مفتوحة لساعات طويلة.
 
وبين أنه أقدم على الخوض في هذه الدراسة بعد أن لمس أن ملفات التحقيق في مراكز الشرطة سجلت -وما تزال- العديد من قضايا سرقات السيارات وازديادها دون الوصول إلى حلول للتصدي لها أو الحد منها، رغم مراقبة الجهات الأمنية وتواجد دورياتها في مواقع مختلفة وفي كل وقت.
 
 وأشار الباحث العمري إلى أنه لجأ لتطبيق الدراسة في مقر شرطة محافظة أبو عريش بمنطقة جازان، مدة تزيد عن تسعة أشهر، للتعرف عن قرب على موضوع سرقات السيارات التي ترصدها ملفات التحقيق، والبلاغات الواردة إليها.
 
ووضع مجموعة من الحلول تساهم في إنهاء هذه المشكلة الخطيرة، أو تحد منها، وذلك بمساعدة شرطة محافظة أبو عريش في تقديم بعض القرارات من وزارة الداخلية التي تتعلق بهذا الشأن، والاستفادة من خبرات المحققين بالمركز لإنجاز هذا البحث بالصورة المطلوبة.

اعلان
"بحث قانوني": ازدياد ظاهرة سرقة السيارات سببه إهمال أصحابها
سبق
علي الجريبي- سبق- جازان: أكد باحث قانوني في قسم القانون العام، بكلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، أن السبب الرئيسي في ازدياد ظاهرة سرقة السيارات، يتمثل في إهمال أصحابها، وذلك خلال بحث بعنوان "تحقيق ودراسة في سرقات السيارات.. أسبابها وعلاجها".
 
وقال الباحث القانوني، علي بن صالح العمري، لـ "سبق": أنه استند على قصص وقضايا ميدانية، تضرر منها أصحاب السيارات المسروقة في محافظة أبو عريش، مبيناً أنه كشف خلال الدراسة عن وجود أسباب متنوعة وكثيرة، أدت وساعدت على ظهورها وانتشارها، تعود في أغلبها إلى إهمال مباشر من صاحب السيارة ذاتها سواء عند تركه لها في حالة تشغيل ونزوله منها، أو تركه لأبوابها مفتوحة لساعات طويلة.
 
وبين أنه أقدم على الخوض في هذه الدراسة بعد أن لمس أن ملفات التحقيق في مراكز الشرطة سجلت -وما تزال- العديد من قضايا سرقات السيارات وازديادها دون الوصول إلى حلول للتصدي لها أو الحد منها، رغم مراقبة الجهات الأمنية وتواجد دورياتها في مواقع مختلفة وفي كل وقت.
 
 وأشار الباحث العمري إلى أنه لجأ لتطبيق الدراسة في مقر شرطة محافظة أبو عريش بمنطقة جازان، مدة تزيد عن تسعة أشهر، للتعرف عن قرب على موضوع سرقات السيارات التي ترصدها ملفات التحقيق، والبلاغات الواردة إليها.
 
ووضع مجموعة من الحلول تساهم في إنهاء هذه المشكلة الخطيرة، أو تحد منها، وذلك بمساعدة شرطة محافظة أبو عريش في تقديم بعض القرارات من وزارة الداخلية التي تتعلق بهذا الشأن، والاستفادة من خبرات المحققين بالمركز لإنجاز هذا البحث بالصورة المطلوبة.
27 فبراير 2014 - 27 ربيع الآخر 1435
04:42 PM

"العمري" اعتمد على قضايا ميدانية واستفاد من المحققين في أبو عريش

"بحث قانوني": ازدياد ظاهرة سرقة السيارات سببه إهمال أصحابها

A A A
0
6,660

علي الجريبي- سبق- جازان: أكد باحث قانوني في قسم القانون العام، بكلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، أن السبب الرئيسي في ازدياد ظاهرة سرقة السيارات، يتمثل في إهمال أصحابها، وذلك خلال بحث بعنوان "تحقيق ودراسة في سرقات السيارات.. أسبابها وعلاجها".
 
وقال الباحث القانوني، علي بن صالح العمري، لـ "سبق": أنه استند على قصص وقضايا ميدانية، تضرر منها أصحاب السيارات المسروقة في محافظة أبو عريش، مبيناً أنه كشف خلال الدراسة عن وجود أسباب متنوعة وكثيرة، أدت وساعدت على ظهورها وانتشارها، تعود في أغلبها إلى إهمال مباشر من صاحب السيارة ذاتها سواء عند تركه لها في حالة تشغيل ونزوله منها، أو تركه لأبوابها مفتوحة لساعات طويلة.
 
وبين أنه أقدم على الخوض في هذه الدراسة بعد أن لمس أن ملفات التحقيق في مراكز الشرطة سجلت -وما تزال- العديد من قضايا سرقات السيارات وازديادها دون الوصول إلى حلول للتصدي لها أو الحد منها، رغم مراقبة الجهات الأمنية وتواجد دورياتها في مواقع مختلفة وفي كل وقت.
 
 وأشار الباحث العمري إلى أنه لجأ لتطبيق الدراسة في مقر شرطة محافظة أبو عريش بمنطقة جازان، مدة تزيد عن تسعة أشهر، للتعرف عن قرب على موضوع سرقات السيارات التي ترصدها ملفات التحقيق، والبلاغات الواردة إليها.
 
ووضع مجموعة من الحلول تساهم في إنهاء هذه المشكلة الخطيرة، أو تحد منها، وذلك بمساعدة شرطة محافظة أبو عريش في تقديم بعض القرارات من وزارة الداخلية التي تتعلق بهذا الشأن، والاستفادة من خبرات المحققين بالمركز لإنجاز هذا البحث بالصورة المطلوبة.