"مرور مكة": 30% من قائدي مركبات الأجرة التزموا بتشغيل العداد

"سبق" رصدت انطباعات السائقين بين متجاهل للقرار ومُكرَه على التنفيذ

أحمد العبدالله- سبق- مكة المكرمة: أثمرت حملة مرور العاصمة المقدسة في الحد من التلاعب بأسعار سيارات الأجرة في التحميل والتنزيل من خلال إلزامهم بتشغيل العداد، بالتزام أكثر من 30% من قائدي مركبات الأجرة؛ بحسب ما ذكرة مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، والتي بدورها خفّضت تكاليف التنقل لأكثر من 50% ومنعت استغلال وتلاعب قائدي سيارات الأجرة.
 
رصدت "سبق" انطباع بعض قائدي سيارات الأجرة عن القرار الذي تم إشعارهم به وتناقلته وسائل الإعلام؛ إذ وجدت من بعضهم تجاهل القرار وكأنه لا يعلم عنه شيئاً، فطلبت من إحدى مركبات الأجرة أن تُقِلّها من مسجد ابن بار باتجاه الحرم مروراً بمحبس الجن، وكان المبلغ الذي طلبه قائد الليموزين 30 ريالاً، وعند الجلوس، طلبت "سبق" منه تشغيل العداد وسيكون الحساب على قدر المبلغ؛ إلا أنه رفض ذلك متحججاً بعدم صحة قراءة العداد، وأن مجرد فتح الباب يُحسب بمبلغ خمسة ريالات، وبعد مفاوضات والتوقف بجانب أول دورية مرور في الطريق انخفض المبلغ إلى 12 ريالاً.
 
أما قائد مركبة أخرى فقد استخدم أسلوب العداد والتفاوض مع "سبق"، والذي طلب مبلغ 10 ريالات من إشارة جامع المحيسني إلى الحرم المكي؛ ليقوم قائد الليموزين بتشغيل العداد، والذي صادف تواجد زحمة في الطريق -إما بسبب حادث سير أو زحام قبل أو بعد الصلاة- ليصل سعر العداد إلى 25 ريالاً، وعند التوقف طلب قائد الليموزين المبلغ المدوّن في عداد المسافة؛ رافضاً الاتفاق المسبق؛ بينما قال سائق ليموزين آخر إنني قد أتلاعب بالشخص الذي لا يعرف الطريق؛ فأتوجه به إلى أماكن أخرى وأزيد في المسافة ليزداد السعر، أو أحرص على انتقاء أماكن الزحام التي نعلَق فيها أحياناً لأكثر من ساعة، ومن المعروف أن العداد يستمر بالحساب حتى والمركبة متوقفة.
 
وأخذت "سبق" آراء بعض المواطنين الذين أشادوا بالقرار وانعكاساته عليهم وإيقاف تلاعب العمالة، مع رفض بعضهم للقرار؛ فقال مسفر سعد: "إنني ركبت مع أحد سائقي الليموزين دون التفاوض معه في السعر، وبرفقتي أهلي، وكان قائد المركبة مواطناً، وطلبت منه تشغيل العداد إلا أنه رفض ذلك وحدد سعراً لي، وقال: "ادفع أو ابحث عن غيري"؛ مما اضطرني للركوب معه". ويقول آخر: "عدم اطلاعي ومتابعتي للإعلام جعلني أجهل هذا الأمر ولم أطلع عليه".
 
وبدوره ناشد مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، مستخدمي النقل من مواطن أو مقيم، مطالبة قائد الأجرة بضرورة تشغيل العداد، وفي حالة عدم التزامه بذلك إشعار أقرب دورية تابعة للمرور، والتي بدورها ستقوم بتحرير مخالفة بمبلغ 150 ريالاً، وإحالة المركبة لوزارة النقل، والتي بدورها تُقِرّ مخالفة أخرى على قائد الليموزين تصل إلى خمسة آلاف ريال.

اعلان
"مرور مكة": 30% من قائدي مركبات الأجرة التزموا بتشغيل العداد
سبق
أحمد العبدالله- سبق- مكة المكرمة: أثمرت حملة مرور العاصمة المقدسة في الحد من التلاعب بأسعار سيارات الأجرة في التحميل والتنزيل من خلال إلزامهم بتشغيل العداد، بالتزام أكثر من 30% من قائدي مركبات الأجرة؛ بحسب ما ذكرة مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، والتي بدورها خفّضت تكاليف التنقل لأكثر من 50% ومنعت استغلال وتلاعب قائدي سيارات الأجرة.
 
رصدت "سبق" انطباع بعض قائدي سيارات الأجرة عن القرار الذي تم إشعارهم به وتناقلته وسائل الإعلام؛ إذ وجدت من بعضهم تجاهل القرار وكأنه لا يعلم عنه شيئاً، فطلبت من إحدى مركبات الأجرة أن تُقِلّها من مسجد ابن بار باتجاه الحرم مروراً بمحبس الجن، وكان المبلغ الذي طلبه قائد الليموزين 30 ريالاً، وعند الجلوس، طلبت "سبق" منه تشغيل العداد وسيكون الحساب على قدر المبلغ؛ إلا أنه رفض ذلك متحججاً بعدم صحة قراءة العداد، وأن مجرد فتح الباب يُحسب بمبلغ خمسة ريالات، وبعد مفاوضات والتوقف بجانب أول دورية مرور في الطريق انخفض المبلغ إلى 12 ريالاً.
 
أما قائد مركبة أخرى فقد استخدم أسلوب العداد والتفاوض مع "سبق"، والذي طلب مبلغ 10 ريالات من إشارة جامع المحيسني إلى الحرم المكي؛ ليقوم قائد الليموزين بتشغيل العداد، والذي صادف تواجد زحمة في الطريق -إما بسبب حادث سير أو زحام قبل أو بعد الصلاة- ليصل سعر العداد إلى 25 ريالاً، وعند التوقف طلب قائد الليموزين المبلغ المدوّن في عداد المسافة؛ رافضاً الاتفاق المسبق؛ بينما قال سائق ليموزين آخر إنني قد أتلاعب بالشخص الذي لا يعرف الطريق؛ فأتوجه به إلى أماكن أخرى وأزيد في المسافة ليزداد السعر، أو أحرص على انتقاء أماكن الزحام التي نعلَق فيها أحياناً لأكثر من ساعة، ومن المعروف أن العداد يستمر بالحساب حتى والمركبة متوقفة.
 
وأخذت "سبق" آراء بعض المواطنين الذين أشادوا بالقرار وانعكاساته عليهم وإيقاف تلاعب العمالة، مع رفض بعضهم للقرار؛ فقال مسفر سعد: "إنني ركبت مع أحد سائقي الليموزين دون التفاوض معه في السعر، وبرفقتي أهلي، وكان قائد المركبة مواطناً، وطلبت منه تشغيل العداد إلا أنه رفض ذلك وحدد سعراً لي، وقال: "ادفع أو ابحث عن غيري"؛ مما اضطرني للركوب معه". ويقول آخر: "عدم اطلاعي ومتابعتي للإعلام جعلني أجهل هذا الأمر ولم أطلع عليه".
 
وبدوره ناشد مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، مستخدمي النقل من مواطن أو مقيم، مطالبة قائد الأجرة بضرورة تشغيل العداد، وفي حالة عدم التزامه بذلك إشعار أقرب دورية تابعة للمرور، والتي بدورها ستقوم بتحرير مخالفة بمبلغ 150 ريالاً، وإحالة المركبة لوزارة النقل، والتي بدورها تُقِرّ مخالفة أخرى على قائد الليموزين تصل إلى خمسة آلاف ريال.
31 مارس 2014 - 30 جمادى الأول 1435
10:02 AM

"سبق" رصدت انطباعات السائقين بين متجاهل للقرار ومُكرَه على التنفيذ

"مرور مكة": 30% من قائدي مركبات الأجرة التزموا بتشغيل العداد

A A A
0
6,736

أحمد العبدالله- سبق- مكة المكرمة: أثمرت حملة مرور العاصمة المقدسة في الحد من التلاعب بأسعار سيارات الأجرة في التحميل والتنزيل من خلال إلزامهم بتشغيل العداد، بالتزام أكثر من 30% من قائدي مركبات الأجرة؛ بحسب ما ذكرة مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، والتي بدورها خفّضت تكاليف التنقل لأكثر من 50% ومنعت استغلال وتلاعب قائدي سيارات الأجرة.
 
رصدت "سبق" انطباع بعض قائدي سيارات الأجرة عن القرار الذي تم إشعارهم به وتناقلته وسائل الإعلام؛ إذ وجدت من بعضهم تجاهل القرار وكأنه لا يعلم عنه شيئاً، فطلبت من إحدى مركبات الأجرة أن تُقِلّها من مسجد ابن بار باتجاه الحرم مروراً بمحبس الجن، وكان المبلغ الذي طلبه قائد الليموزين 30 ريالاً، وعند الجلوس، طلبت "سبق" منه تشغيل العداد وسيكون الحساب على قدر المبلغ؛ إلا أنه رفض ذلك متحججاً بعدم صحة قراءة العداد، وأن مجرد فتح الباب يُحسب بمبلغ خمسة ريالات، وبعد مفاوضات والتوقف بجانب أول دورية مرور في الطريق انخفض المبلغ إلى 12 ريالاً.
 
أما قائد مركبة أخرى فقد استخدم أسلوب العداد والتفاوض مع "سبق"، والذي طلب مبلغ 10 ريالات من إشارة جامع المحيسني إلى الحرم المكي؛ ليقوم قائد الليموزين بتشغيل العداد، والذي صادف تواجد زحمة في الطريق -إما بسبب حادث سير أو زحام قبل أو بعد الصلاة- ليصل سعر العداد إلى 25 ريالاً، وعند التوقف طلب قائد الليموزين المبلغ المدوّن في عداد المسافة؛ رافضاً الاتفاق المسبق؛ بينما قال سائق ليموزين آخر إنني قد أتلاعب بالشخص الذي لا يعرف الطريق؛ فأتوجه به إلى أماكن أخرى وأزيد في المسافة ليزداد السعر، أو أحرص على انتقاء أماكن الزحام التي نعلَق فيها أحياناً لأكثر من ساعة، ومن المعروف أن العداد يستمر بالحساب حتى والمركبة متوقفة.
 
وأخذت "سبق" آراء بعض المواطنين الذين أشادوا بالقرار وانعكاساته عليهم وإيقاف تلاعب العمالة، مع رفض بعضهم للقرار؛ فقال مسفر سعد: "إنني ركبت مع أحد سائقي الليموزين دون التفاوض معه في السعر، وبرفقتي أهلي، وكان قائد المركبة مواطناً، وطلبت منه تشغيل العداد إلا أنه رفض ذلك وحدد سعراً لي، وقال: "ادفع أو ابحث عن غيري"؛ مما اضطرني للركوب معه". ويقول آخر: "عدم اطلاعي ومتابعتي للإعلام جعلني أجهل هذا الأمر ولم أطلع عليه".
 
وبدوره ناشد مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، مستخدمي النقل من مواطن أو مقيم، مطالبة قائد الأجرة بضرورة تشغيل العداد، وفي حالة عدم التزامه بذلك إشعار أقرب دورية تابعة للمرور، والتي بدورها ستقوم بتحرير مخالفة بمبلغ 150 ريالاً، وإحالة المركبة لوزارة النقل، والتي بدورها تُقِرّ مخالفة أخرى على قائد الليموزين تصل إلى خمسة آلاف ريال.