أخطر ساعات قد تحوِّل ابنك إلى مدمن كبتاجون وصاحب "كيف"

العتيبي: يجب استثمار الإعلام بجميع قنواته لتوعية الشباب

قاسم الخبراني- سبق- الرياض: ينتظم اليوم الأحد قرابة الخمسة ملايين طالب وطالبة على مقاعد الاختبارات، وسط تحذيرات مختصين من أخطر ثلاث ساعات قد تواجه الطالب في العام الدراسي، وتجعله عرضة للانحراف وصيدًا سهلاً لبائعي الوهم من مروجي المخدرات.
 
وتشير تقارير إلى أنَّ 70% من المتعاطين هم من فئة المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ20 عامًا.
 
وتنتشر في أيام الاختبارات التي تمتد لأسبوعين العديد من الظواهر السلبية التي قد يسقط في فخها الطالب، وتكون منطلق لتدمير مستقبله، نظرًا لخروجه مبكرًا من المدرسة، ومنها التفحيط وترويج المخدرات، والتسكع في الشوارع، وارتياد المقاهي بحثًا عن تعديل الكيف بشرب الشيشة والمعسل.
 
تحذير
وكانت إدارة المخدرات قد دعت أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم أيام الاختبارات التي ينشط فيها المروجون، وأشارت إلى أنَّهم يستغلون جهل بعض الطلاب للإغواء بهم.
 
استنفار
تستنفر العديد من الجهات الحكومية كامل طاقاتها ابتداء من اليوم الأحد، ولمدة أسبوعين لضبط ومراقبة تصرفات الطلاب خارج أسوار مدارسهم، وعلى الرغم من تلك الجهود الحثيثة، إلا أنَّ العديد منهم يقع في المحظور، بحثًاً عن النجاح أو حبًا للتجربة.
 
غياب الرقابة
قال الأخصائي النفسي الدكتور ضيف الله العتيبي لـ"سبق" معلقًا على أخطر ثلاث ساعات في العام الدراسي: "غياب الرقابة الخارجية من الأسرة والمدرسة، وكذلك غياب الرقابة الداخلية لدى الطلاب من الأسباب التي تؤدي لارتكابهم لتلك السلوكيات المنحرفة، وبالأخص أيام الاختبارات، مشيرًا إلى أنَّ وجود وقت فراغ لدى الشاب في ظل غفلة بعض مؤسسات المجتمع عن توعية الشباب واستغلال طاقاتهم في ما يفيد وتأثير وسائل الإعلام، وخاصة الإلكتروني منها، وما تحويه من الدعاية السلبية لبعض السلوكيات الخاطئة وأيضًا تأثير الأصدقاء من الأسباب المهمة، حيث يتحكم في الشاب بما يسمى "العقل الجمعي"، ويتخذ من السلوك المنحرف وسيلة للتكيف مع أقرانه".
 
وأشار إلى أنَّ العلاج والقضاء على تلك الظاهرة يتمثل في قيام الأسرة بدورها المناط بها بمتطلبات كلِّ مرحلة عمرية للشباب والفتيات، حتى تستطيع احتواءهم ووقايتهم من المؤثرات السلبية وتعزيز الرقابة الداخلية في أنفسهم.
 
وأوضح د. العتيبي أنَّ المدرسة يجب عليها أيضًا القيام بدورها على أكمل وجه، وتأهيل العاملين بها، للانتباه لأي تغير يطرأ على سلوك الطلاب ووقايتهم من الانحراف.
 
وقال: "يجب استثمار الإعلام بكافة قنواته، ومؤسسات المجتمع المعنية في التوعية والوقاية من السلوكيات السلبية في أيام الاختبارات".

اعلان
أخطر ساعات قد تحوِّل ابنك إلى مدمن كبتاجون وصاحب "كيف"
سبق
قاسم الخبراني- سبق- الرياض: ينتظم اليوم الأحد قرابة الخمسة ملايين طالب وطالبة على مقاعد الاختبارات، وسط تحذيرات مختصين من أخطر ثلاث ساعات قد تواجه الطالب في العام الدراسي، وتجعله عرضة للانحراف وصيدًا سهلاً لبائعي الوهم من مروجي المخدرات.
 
وتشير تقارير إلى أنَّ 70% من المتعاطين هم من فئة المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ20 عامًا.
 
وتنتشر في أيام الاختبارات التي تمتد لأسبوعين العديد من الظواهر السلبية التي قد يسقط في فخها الطالب، وتكون منطلق لتدمير مستقبله، نظرًا لخروجه مبكرًا من المدرسة، ومنها التفحيط وترويج المخدرات، والتسكع في الشوارع، وارتياد المقاهي بحثًا عن تعديل الكيف بشرب الشيشة والمعسل.
 
تحذير
وكانت إدارة المخدرات قد دعت أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم أيام الاختبارات التي ينشط فيها المروجون، وأشارت إلى أنَّهم يستغلون جهل بعض الطلاب للإغواء بهم.
 
استنفار
تستنفر العديد من الجهات الحكومية كامل طاقاتها ابتداء من اليوم الأحد، ولمدة أسبوعين لضبط ومراقبة تصرفات الطلاب خارج أسوار مدارسهم، وعلى الرغم من تلك الجهود الحثيثة، إلا أنَّ العديد منهم يقع في المحظور، بحثًاً عن النجاح أو حبًا للتجربة.
 
غياب الرقابة
قال الأخصائي النفسي الدكتور ضيف الله العتيبي لـ"سبق" معلقًا على أخطر ثلاث ساعات في العام الدراسي: "غياب الرقابة الخارجية من الأسرة والمدرسة، وكذلك غياب الرقابة الداخلية لدى الطلاب من الأسباب التي تؤدي لارتكابهم لتلك السلوكيات المنحرفة، وبالأخص أيام الاختبارات، مشيرًا إلى أنَّ وجود وقت فراغ لدى الشاب في ظل غفلة بعض مؤسسات المجتمع عن توعية الشباب واستغلال طاقاتهم في ما يفيد وتأثير وسائل الإعلام، وخاصة الإلكتروني منها، وما تحويه من الدعاية السلبية لبعض السلوكيات الخاطئة وأيضًا تأثير الأصدقاء من الأسباب المهمة، حيث يتحكم في الشاب بما يسمى "العقل الجمعي"، ويتخذ من السلوك المنحرف وسيلة للتكيف مع أقرانه".
 
وأشار إلى أنَّ العلاج والقضاء على تلك الظاهرة يتمثل في قيام الأسرة بدورها المناط بها بمتطلبات كلِّ مرحلة عمرية للشباب والفتيات، حتى تستطيع احتواءهم ووقايتهم من المؤثرات السلبية وتعزيز الرقابة الداخلية في أنفسهم.
 
وأوضح د. العتيبي أنَّ المدرسة يجب عليها أيضًا القيام بدورها على أكمل وجه، وتأهيل العاملين بها، للانتباه لأي تغير يطرأ على سلوك الطلاب ووقايتهم من الانحراف.
 
وقال: "يجب استثمار الإعلام بكافة قنواته، ومؤسسات المجتمع المعنية في التوعية والوقاية من السلوكيات السلبية في أيام الاختبارات".
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
01:05 AM

العتيبي: يجب استثمار الإعلام بجميع قنواته لتوعية الشباب

أخطر ساعات قد تحوِّل ابنك إلى مدمن كبتاجون وصاحب "كيف"

A A A
0
28,127

قاسم الخبراني- سبق- الرياض: ينتظم اليوم الأحد قرابة الخمسة ملايين طالب وطالبة على مقاعد الاختبارات، وسط تحذيرات مختصين من أخطر ثلاث ساعات قد تواجه الطالب في العام الدراسي، وتجعله عرضة للانحراف وصيدًا سهلاً لبائعي الوهم من مروجي المخدرات.
 
وتشير تقارير إلى أنَّ 70% من المتعاطين هم من فئة المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ20 عامًا.
 
وتنتشر في أيام الاختبارات التي تمتد لأسبوعين العديد من الظواهر السلبية التي قد يسقط في فخها الطالب، وتكون منطلق لتدمير مستقبله، نظرًا لخروجه مبكرًا من المدرسة، ومنها التفحيط وترويج المخدرات، والتسكع في الشوارع، وارتياد المقاهي بحثًا عن تعديل الكيف بشرب الشيشة والمعسل.
 
تحذير
وكانت إدارة المخدرات قد دعت أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم أيام الاختبارات التي ينشط فيها المروجون، وأشارت إلى أنَّهم يستغلون جهل بعض الطلاب للإغواء بهم.
 
استنفار
تستنفر العديد من الجهات الحكومية كامل طاقاتها ابتداء من اليوم الأحد، ولمدة أسبوعين لضبط ومراقبة تصرفات الطلاب خارج أسوار مدارسهم، وعلى الرغم من تلك الجهود الحثيثة، إلا أنَّ العديد منهم يقع في المحظور، بحثًاً عن النجاح أو حبًا للتجربة.
 
غياب الرقابة
قال الأخصائي النفسي الدكتور ضيف الله العتيبي لـ"سبق" معلقًا على أخطر ثلاث ساعات في العام الدراسي: "غياب الرقابة الخارجية من الأسرة والمدرسة، وكذلك غياب الرقابة الداخلية لدى الطلاب من الأسباب التي تؤدي لارتكابهم لتلك السلوكيات المنحرفة، وبالأخص أيام الاختبارات، مشيرًا إلى أنَّ وجود وقت فراغ لدى الشاب في ظل غفلة بعض مؤسسات المجتمع عن توعية الشباب واستغلال طاقاتهم في ما يفيد وتأثير وسائل الإعلام، وخاصة الإلكتروني منها، وما تحويه من الدعاية السلبية لبعض السلوكيات الخاطئة وأيضًا تأثير الأصدقاء من الأسباب المهمة، حيث يتحكم في الشاب بما يسمى "العقل الجمعي"، ويتخذ من السلوك المنحرف وسيلة للتكيف مع أقرانه".
 
وأشار إلى أنَّ العلاج والقضاء على تلك الظاهرة يتمثل في قيام الأسرة بدورها المناط بها بمتطلبات كلِّ مرحلة عمرية للشباب والفتيات، حتى تستطيع احتواءهم ووقايتهم من المؤثرات السلبية وتعزيز الرقابة الداخلية في أنفسهم.
 
وأوضح د. العتيبي أنَّ المدرسة يجب عليها أيضًا القيام بدورها على أكمل وجه، وتأهيل العاملين بها، للانتباه لأي تغير يطرأ على سلوك الطلاب ووقايتهم من الانحراف.
 
وقال: "يجب استثمار الإعلام بكافة قنواته، ومؤسسات المجتمع المعنية في التوعية والوقاية من السلوكيات السلبية في أيام الاختبارات".