بالصور.. رائعة "الشاي الساخن" في درجة برودة 40 تحت الصفر

أيمن حسن- سبق: يقول العلماء إن الماء الساخن يتحوّل إلى بلورات من الثلج عندما يتم سكبه في درجة حرارة تحت الصفر، لكن المصور الكندي مايكل ديفيز تمكّن من الإمساك بمجموعة من الروائع وهو يجسد تلك اللحظة عبر الكاميرا.
 
وحسب موقع "بورد باندا" لأخبار الفنون والطرائف، فقد كان "ديفيز" مع صديقه "ماركوس" على حدود القطب الشمالي عندما التقط "ديفيز" هذه الصور، وكانت درجة البرودة 40 تحت الصفر، لذا وضعا الشاي في أوانٍ لحفظه ساخناً.
 
ومن أجل التقاط هذه الصور، كان "ماركوس" يمسك بإناء الشاي، ثم يفتحه ويقذف المشروب الساخن في الهواء، بينما يقوم ديفيز بالتصوير.
 
ويقول المصور "ديفيز": "إننا نعدّ المشهد بدقة، ولا نترك شيئاً للصدفة، فندرس درجات الحرارة واتجاه الرياح، وحتى موقع غروب الشمس أثناء التصوير".
 
 
 

اعلان
بالصور.. رائعة "الشاي الساخن" في درجة برودة 40 تحت الصفر
سبق
أيمن حسن- سبق: يقول العلماء إن الماء الساخن يتحوّل إلى بلورات من الثلج عندما يتم سكبه في درجة حرارة تحت الصفر، لكن المصور الكندي مايكل ديفيز تمكّن من الإمساك بمجموعة من الروائع وهو يجسد تلك اللحظة عبر الكاميرا.
 
وحسب موقع "بورد باندا" لأخبار الفنون والطرائف، فقد كان "ديفيز" مع صديقه "ماركوس" على حدود القطب الشمالي عندما التقط "ديفيز" هذه الصور، وكانت درجة البرودة 40 تحت الصفر، لذا وضعا الشاي في أوانٍ لحفظه ساخناً.
 
ومن أجل التقاط هذه الصور، كان "ماركوس" يمسك بإناء الشاي، ثم يفتحه ويقذف المشروب الساخن في الهواء، بينما يقوم ديفيز بالتصوير.
 
ويقول المصور "ديفيز": "إننا نعدّ المشهد بدقة، ولا نترك شيئاً للصدفة، فندرس درجات الحرارة واتجاه الرياح، وحتى موقع غروب الشمس أثناء التصوير".
 
 
 
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
11:26 AM

بالصور.. رائعة "الشاي الساخن" في درجة برودة 40 تحت الصفر

A A A
0
42,376

أيمن حسن- سبق: يقول العلماء إن الماء الساخن يتحوّل إلى بلورات من الثلج عندما يتم سكبه في درجة حرارة تحت الصفر، لكن المصور الكندي مايكل ديفيز تمكّن من الإمساك بمجموعة من الروائع وهو يجسد تلك اللحظة عبر الكاميرا.
 
وحسب موقع "بورد باندا" لأخبار الفنون والطرائف، فقد كان "ديفيز" مع صديقه "ماركوس" على حدود القطب الشمالي عندما التقط "ديفيز" هذه الصور، وكانت درجة البرودة 40 تحت الصفر، لذا وضعا الشاي في أوانٍ لحفظه ساخناً.
 
ومن أجل التقاط هذه الصور، كان "ماركوس" يمسك بإناء الشاي، ثم يفتحه ويقذف المشروب الساخن في الهواء، بينما يقوم ديفيز بالتصوير.
 
ويقول المصور "ديفيز": "إننا نعدّ المشهد بدقة، ولا نترك شيئاً للصدفة، فندرس درجات الحرارة واتجاه الرياح، وحتى موقع غروب الشمس أثناء التصوير".