طبيب يرفض استكمال إنعاش مريضة مُسنة ووفاتها بـ"صدرية الطائف"

"الحميدان" لـ"سبق": تم فتح التحقيق رسمياً وستتم إحالة القضية للمتابعة

فهد العتيبي- سبق- الطائف: بدأت الشؤون الصحية بمحافظة الطائف اليوم مُجريات التحقيق في واقعة إهمال تسببَ بها أحد أطباء الطوارئ بمُستشفى الأمراض الصدرية، وامتنع عن استكمال إجراءات الإنعاش القلبي لامرأة مُسنة كانت تُعاني مرض الربو وبعض المشاكل في القلب، ما أدى لوفاتها، في الوقت الذي حاولت فيه المُمرضات المُساعدات السيطرة على الوضع وإنقاذها، كذلك الضغط على الطبيب ولكنه رفض بحُجة أنها "عجوز" وستموت.
 
الواقعة كانت قد بدأت بدخول امرأة مُسنة تتجاوز السبعين عاماً من عمرها، تحتفظ "سبق" باسمها ، بعد ظهر اليوم لقسم الطوارئ بمُستشفى الأمراض الصدرية بالطائف، حيثُ كانت تشتكي من حدة مرض الربو الذي يُنقص الأكسجين لديها، مع بعض المشاكل في القلب، وكانت في حاجة سريعة لـ CPR "إنعاش قلبي رئوي".
 
 حيثُ بدأت الممرضات داخل القسم بالتعامل مع الحالة بشكلٍ إيجابي فيما يخصهن، في ظل حضور ثلاثة من الأطباء من الجنسية الهندية، أحدهم "اختصاصي"، والذي بدأ عملية الإنعاش ابتداءً من الثانية وعشر دقائق ظهراً، ثم تركها وجلس على الكرسي المُقابل مُتغافلاً الحالة ضاحكاً، وأنها ستموت رافضاً استكمال عملية الإنعاش، ما دفع المُمرضات للإلحاح عليه وأن المريضة على قيد الحياة وأن النبض موجود لديها، ولكنه رفض برفقة الطبيب الآخر، وحاول الثالث استكمال العملية ولكنه لم ينجح بمفرده.
 
حينها ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "سبق" طلبت المُمرضات من موظف السنترال إعلان "كود بلو" code bloe ، من أجل حضور كل أطباء المُستشفى لدى الحالة باعتبارها طارئة، والذي أكد لهُن أن جهاز النداء عطلان ولا يعمل، واستمررن في المحاولات لاستدعاء الطبيب ولكنه ظل رافضاً استكمال عملية الإنعاش والتي كانت في حاجة إليها المرأة المُسنة بعد الله سبحانه وتعالى، والتي توفيت لاحقاً، فيما كان المدير المناوب قد علِمَ عن الواقعة ولكن لم يُباشرها.
 
وذكرت مصادر أن أحد الموظفين بالمستشفى كان قد ادّعى إنسانيته وخبرته، وأبدى تدخلاً في مجريات الحالة والبحث فيها بعد وفاة المرأة المُسنة، وذلك من خلال محاولته استدعاء المُمرضات.
 
وأكد الناطق الإعلامي بصحة الطائف سراج الحميدان في تصريحه لـ"سبق" أن الشؤون الصحية بدأت رسمياً فتح ملف التحقيق بالقضية، وستتم إحالة أوراقها لإدارة المتابعة، لاتخاذ الإجراءات النظامية.

اعلان
طبيب يرفض استكمال إنعاش مريضة مُسنة ووفاتها بـ"صدرية الطائف"
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: بدأت الشؤون الصحية بمحافظة الطائف اليوم مُجريات التحقيق في واقعة إهمال تسببَ بها أحد أطباء الطوارئ بمُستشفى الأمراض الصدرية، وامتنع عن استكمال إجراءات الإنعاش القلبي لامرأة مُسنة كانت تُعاني مرض الربو وبعض المشاكل في القلب، ما أدى لوفاتها، في الوقت الذي حاولت فيه المُمرضات المُساعدات السيطرة على الوضع وإنقاذها، كذلك الضغط على الطبيب ولكنه رفض بحُجة أنها "عجوز" وستموت.
 
الواقعة كانت قد بدأت بدخول امرأة مُسنة تتجاوز السبعين عاماً من عمرها، تحتفظ "سبق" باسمها ، بعد ظهر اليوم لقسم الطوارئ بمُستشفى الأمراض الصدرية بالطائف، حيثُ كانت تشتكي من حدة مرض الربو الذي يُنقص الأكسجين لديها، مع بعض المشاكل في القلب، وكانت في حاجة سريعة لـ CPR "إنعاش قلبي رئوي".
 
 حيثُ بدأت الممرضات داخل القسم بالتعامل مع الحالة بشكلٍ إيجابي فيما يخصهن، في ظل حضور ثلاثة من الأطباء من الجنسية الهندية، أحدهم "اختصاصي"، والذي بدأ عملية الإنعاش ابتداءً من الثانية وعشر دقائق ظهراً، ثم تركها وجلس على الكرسي المُقابل مُتغافلاً الحالة ضاحكاً، وأنها ستموت رافضاً استكمال عملية الإنعاش، ما دفع المُمرضات للإلحاح عليه وأن المريضة على قيد الحياة وأن النبض موجود لديها، ولكنه رفض برفقة الطبيب الآخر، وحاول الثالث استكمال العملية ولكنه لم ينجح بمفرده.
 
حينها ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "سبق" طلبت المُمرضات من موظف السنترال إعلان "كود بلو" code bloe ، من أجل حضور كل أطباء المُستشفى لدى الحالة باعتبارها طارئة، والذي أكد لهُن أن جهاز النداء عطلان ولا يعمل، واستمررن في المحاولات لاستدعاء الطبيب ولكنه ظل رافضاً استكمال عملية الإنعاش والتي كانت في حاجة إليها المرأة المُسنة بعد الله سبحانه وتعالى، والتي توفيت لاحقاً، فيما كان المدير المناوب قد علِمَ عن الواقعة ولكن لم يُباشرها.
 
وذكرت مصادر أن أحد الموظفين بالمستشفى كان قد ادّعى إنسانيته وخبرته، وأبدى تدخلاً في مجريات الحالة والبحث فيها بعد وفاة المرأة المُسنة، وذلك من خلال محاولته استدعاء المُمرضات.
 
وأكد الناطق الإعلامي بصحة الطائف سراج الحميدان في تصريحه لـ"سبق" أن الشؤون الصحية بدأت رسمياً فتح ملف التحقيق بالقضية، وستتم إحالة أوراقها لإدارة المتابعة، لاتخاذ الإجراءات النظامية.
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
10:49 PM

"الحميدان" لـ"سبق": تم فتح التحقيق رسمياً وستتم إحالة القضية للمتابعة

طبيب يرفض استكمال إنعاش مريضة مُسنة ووفاتها بـ"صدرية الطائف"

A A A
0
47,657

فهد العتيبي- سبق- الطائف: بدأت الشؤون الصحية بمحافظة الطائف اليوم مُجريات التحقيق في واقعة إهمال تسببَ بها أحد أطباء الطوارئ بمُستشفى الأمراض الصدرية، وامتنع عن استكمال إجراءات الإنعاش القلبي لامرأة مُسنة كانت تُعاني مرض الربو وبعض المشاكل في القلب، ما أدى لوفاتها، في الوقت الذي حاولت فيه المُمرضات المُساعدات السيطرة على الوضع وإنقاذها، كذلك الضغط على الطبيب ولكنه رفض بحُجة أنها "عجوز" وستموت.
 
الواقعة كانت قد بدأت بدخول امرأة مُسنة تتجاوز السبعين عاماً من عمرها، تحتفظ "سبق" باسمها ، بعد ظهر اليوم لقسم الطوارئ بمُستشفى الأمراض الصدرية بالطائف، حيثُ كانت تشتكي من حدة مرض الربو الذي يُنقص الأكسجين لديها، مع بعض المشاكل في القلب، وكانت في حاجة سريعة لـ CPR "إنعاش قلبي رئوي".
 
 حيثُ بدأت الممرضات داخل القسم بالتعامل مع الحالة بشكلٍ إيجابي فيما يخصهن، في ظل حضور ثلاثة من الأطباء من الجنسية الهندية، أحدهم "اختصاصي"، والذي بدأ عملية الإنعاش ابتداءً من الثانية وعشر دقائق ظهراً، ثم تركها وجلس على الكرسي المُقابل مُتغافلاً الحالة ضاحكاً، وأنها ستموت رافضاً استكمال عملية الإنعاش، ما دفع المُمرضات للإلحاح عليه وأن المريضة على قيد الحياة وأن النبض موجود لديها، ولكنه رفض برفقة الطبيب الآخر، وحاول الثالث استكمال العملية ولكنه لم ينجح بمفرده.
 
حينها ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "سبق" طلبت المُمرضات من موظف السنترال إعلان "كود بلو" code bloe ، من أجل حضور كل أطباء المُستشفى لدى الحالة باعتبارها طارئة، والذي أكد لهُن أن جهاز النداء عطلان ولا يعمل، واستمررن في المحاولات لاستدعاء الطبيب ولكنه ظل رافضاً استكمال عملية الإنعاش والتي كانت في حاجة إليها المرأة المُسنة بعد الله سبحانه وتعالى، والتي توفيت لاحقاً، فيما كان المدير المناوب قد علِمَ عن الواقعة ولكن لم يُباشرها.
 
وذكرت مصادر أن أحد الموظفين بالمستشفى كان قد ادّعى إنسانيته وخبرته، وأبدى تدخلاً في مجريات الحالة والبحث فيها بعد وفاة المرأة المُسنة، وذلك من خلال محاولته استدعاء المُمرضات.
 
وأكد الناطق الإعلامي بصحة الطائف سراج الحميدان في تصريحه لـ"سبق" أن الشؤون الصحية بدأت رسمياً فتح ملف التحقيق بالقضية، وستتم إحالة أوراقها لإدارة المتابعة، لاتخاذ الإجراءات النظامية.