دارة الملك عبدالعزيز تعقد ندوتها عن الشيخ محمد بن مانع في عنيزة

ضمن برنامجها "من أعلام المملكة" بعد غد الثلاثاء

سبق- الرياض: تنظم دارة الملك عبدالعزيز الندوة العلمية الثالثة من برنامجها من أعلام المملكة العربية السعودية عن المربي الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن مانع "1300 ـ 1385هـ /1882 ـ1965م"، مساء بعد غدٍ الثلاثاء، في قاعة الجمعية الخيرية الصالحية في مدينة عنيزة، وذلك ضمن توثيقها لحياة الأعلام وإنجازاتهم الوطنية.
 
ويشرف أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز حفل افتتاح الندوة والفعاليات المصاحبة، حيث يشارك في الندوة التي يرأسها الدكتور عمر بن صالح العُمري ثلاثة باحثين هم: الدكتور زهير بن أحمد علي الكاظمي ببحث عنوانه "جهود الشيخ ابن مانع في التعليم" يستعرض خلاله جهود ابن مانع ـ رحمه الله ـ في تطوير التعليم في المملكة العربية السعودية من خلال إدارته لمديرية المعارف، كما يشارك الدكتور أحمد بن عبدالعزيز البسام بورقة عمل عن جانب من حياة الشيخ ابن مانع خارج المملكة العربية السعودية وعنوانها "الشيخ ابن مانع- وأعماله القضائية والدينية في قطر"، يستكشف من خلالها حياة المربي الفاضل الشيخ ابن مانع في قطر لأكثر من ثلاثة عقود، وأهم إنجازاته هناك في الشؤون الدينية والقضاء والدعوة، والدكتور عبدالله بن محمد المطوَع بورقة عمل عنوانها "جهود الشيخ محمد بن مانع في التأليف"، يتطرق فيها إلى مؤلفات المحتفى به الدينية والأدبية وتنوع ثقافته العامـة، وكتاباته المبكرة في الصحف المحلية والعربية، وتأليفه "رحمه الله" بعض المقررات المدرسية.
 
الندوة التي تعقدها دارة الملك عبدالعزيز ستكون بحضور أحفاد ابن مانع ـ رحمه الله ـ ووسط مهتمين بالتاريخ الوطني، كما سيصحبها معرض يحوي بالصور جزءاً من إرث ابن مانع من الوثائق والكتب وسيرته الشخصية.
 
ويعد الشيخ محمد بن مانع بارزاً في علوم اللغة العربية وعلاّمة في العلوم الشرعية ومتنوع المعارف والثقافة، كما أنَّه أحد رجالات الملك عبدالعزيز الذين أسهموا في البناء الإداري لبعض المؤسسات الدينية وإدارة المعارف وتحديث المدارس والعملية التعليمية بصورة عامة وطوروا فيها.
 
وقد ألف الشيخ ابن مانع وهيأ عدداً من المقررات المدرسية في التاريخ والفقه والتوحيد والمحفوظات والأناشيد، إبَّان توليه مديرية المعارف، كما أنَّه ألف في التاريخ، وحقَق عدداً من الرسائل والكتب في العلوم الشرعية، وعلَّق على أخرى، وتوفي في بيروت عام 1385هـ/1965م إثر مرض عضال.

اعلان
دارة الملك عبدالعزيز تعقد ندوتها عن الشيخ محمد بن مانع في عنيزة
سبق
سبق- الرياض: تنظم دارة الملك عبدالعزيز الندوة العلمية الثالثة من برنامجها من أعلام المملكة العربية السعودية عن المربي الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن مانع "1300 ـ 1385هـ /1882 ـ1965م"، مساء بعد غدٍ الثلاثاء، في قاعة الجمعية الخيرية الصالحية في مدينة عنيزة، وذلك ضمن توثيقها لحياة الأعلام وإنجازاتهم الوطنية.
 
ويشرف أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز حفل افتتاح الندوة والفعاليات المصاحبة، حيث يشارك في الندوة التي يرأسها الدكتور عمر بن صالح العُمري ثلاثة باحثين هم: الدكتور زهير بن أحمد علي الكاظمي ببحث عنوانه "جهود الشيخ ابن مانع في التعليم" يستعرض خلاله جهود ابن مانع ـ رحمه الله ـ في تطوير التعليم في المملكة العربية السعودية من خلال إدارته لمديرية المعارف، كما يشارك الدكتور أحمد بن عبدالعزيز البسام بورقة عمل عن جانب من حياة الشيخ ابن مانع خارج المملكة العربية السعودية وعنوانها "الشيخ ابن مانع- وأعماله القضائية والدينية في قطر"، يستكشف من خلالها حياة المربي الفاضل الشيخ ابن مانع في قطر لأكثر من ثلاثة عقود، وأهم إنجازاته هناك في الشؤون الدينية والقضاء والدعوة، والدكتور عبدالله بن محمد المطوَع بورقة عمل عنوانها "جهود الشيخ محمد بن مانع في التأليف"، يتطرق فيها إلى مؤلفات المحتفى به الدينية والأدبية وتنوع ثقافته العامـة، وكتاباته المبكرة في الصحف المحلية والعربية، وتأليفه "رحمه الله" بعض المقررات المدرسية.
 
الندوة التي تعقدها دارة الملك عبدالعزيز ستكون بحضور أحفاد ابن مانع ـ رحمه الله ـ ووسط مهتمين بالتاريخ الوطني، كما سيصحبها معرض يحوي بالصور جزءاً من إرث ابن مانع من الوثائق والكتب وسيرته الشخصية.
 
ويعد الشيخ محمد بن مانع بارزاً في علوم اللغة العربية وعلاّمة في العلوم الشرعية ومتنوع المعارف والثقافة، كما أنَّه أحد رجالات الملك عبدالعزيز الذين أسهموا في البناء الإداري لبعض المؤسسات الدينية وإدارة المعارف وتحديث المدارس والعملية التعليمية بصورة عامة وطوروا فيها.
 
وقد ألف الشيخ ابن مانع وهيأ عدداً من المقررات المدرسية في التاريخ والفقه والتوحيد والمحفوظات والأناشيد، إبَّان توليه مديرية المعارف، كما أنَّه ألف في التاريخ، وحقَق عدداً من الرسائل والكتب في العلوم الشرعية، وعلَّق على أخرى، وتوفي في بيروت عام 1385هـ/1965م إثر مرض عضال.
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
09:45 PM

ضمن برنامجها "من أعلام المملكة" بعد غد الثلاثاء

دارة الملك عبدالعزيز تعقد ندوتها عن الشيخ محمد بن مانع في عنيزة

A A A
0
799

سبق- الرياض: تنظم دارة الملك عبدالعزيز الندوة العلمية الثالثة من برنامجها من أعلام المملكة العربية السعودية عن المربي الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن مانع "1300 ـ 1385هـ /1882 ـ1965م"، مساء بعد غدٍ الثلاثاء، في قاعة الجمعية الخيرية الصالحية في مدينة عنيزة، وذلك ضمن توثيقها لحياة الأعلام وإنجازاتهم الوطنية.
 
ويشرف أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز حفل افتتاح الندوة والفعاليات المصاحبة، حيث يشارك في الندوة التي يرأسها الدكتور عمر بن صالح العُمري ثلاثة باحثين هم: الدكتور زهير بن أحمد علي الكاظمي ببحث عنوانه "جهود الشيخ ابن مانع في التعليم" يستعرض خلاله جهود ابن مانع ـ رحمه الله ـ في تطوير التعليم في المملكة العربية السعودية من خلال إدارته لمديرية المعارف، كما يشارك الدكتور أحمد بن عبدالعزيز البسام بورقة عمل عن جانب من حياة الشيخ ابن مانع خارج المملكة العربية السعودية وعنوانها "الشيخ ابن مانع- وأعماله القضائية والدينية في قطر"، يستكشف من خلالها حياة المربي الفاضل الشيخ ابن مانع في قطر لأكثر من ثلاثة عقود، وأهم إنجازاته هناك في الشؤون الدينية والقضاء والدعوة، والدكتور عبدالله بن محمد المطوَع بورقة عمل عنوانها "جهود الشيخ محمد بن مانع في التأليف"، يتطرق فيها إلى مؤلفات المحتفى به الدينية والأدبية وتنوع ثقافته العامـة، وكتاباته المبكرة في الصحف المحلية والعربية، وتأليفه "رحمه الله" بعض المقررات المدرسية.
 
الندوة التي تعقدها دارة الملك عبدالعزيز ستكون بحضور أحفاد ابن مانع ـ رحمه الله ـ ووسط مهتمين بالتاريخ الوطني، كما سيصحبها معرض يحوي بالصور جزءاً من إرث ابن مانع من الوثائق والكتب وسيرته الشخصية.
 
ويعد الشيخ محمد بن مانع بارزاً في علوم اللغة العربية وعلاّمة في العلوم الشرعية ومتنوع المعارف والثقافة، كما أنَّه أحد رجالات الملك عبدالعزيز الذين أسهموا في البناء الإداري لبعض المؤسسات الدينية وإدارة المعارف وتحديث المدارس والعملية التعليمية بصورة عامة وطوروا فيها.
 
وقد ألف الشيخ ابن مانع وهيأ عدداً من المقررات المدرسية في التاريخ والفقه والتوحيد والمحفوظات والأناشيد، إبَّان توليه مديرية المعارف، كما أنَّه ألف في التاريخ، وحقَق عدداً من الرسائل والكتب في العلوم الشرعية، وعلَّق على أخرى، وتوفي في بيروت عام 1385هـ/1965م إثر مرض عضال.