​تحذيرات خادم الحرمين ​الشريفين من تمدد الإرهاب إلى أوروبا وأمريكا تثير الإعلام العالمي

"واشنطن تايمز": اكتشاف مجموعات إرهابية أخيراً بأمريكا خير دليل على ما ذكره الملك عبدالله

- وول ستريت جورنال" الملك عبدالله بن عبدالعزيز ​يطالب المجتمع الدولي بالسرعة والقوة لمكافحة الإرهاب​​
- الكاتب "إغناتيوس" يؤكد أن السعودية قادرة على القيام بدور حاسم وحيوي في المعركة الدولية على الإرهاب.
- الصحف الأمريكية تؤكد أن السعودية تقوم بدور نشط في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
- قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تبرز مواجهة ناجحة لقوات الأمن السعودي ضد الإرهابيين.
- صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: تربط بين تصريحات الملك ورفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى المستوى الثاني.
 
 
بندر الدوشي- سبق- واشنطن: جاءت تحذيرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، الأخيرة أثناء استقباله مجموعة من السفراء الأجانب، لتُزيد من الضغوط الهائلة هذه الأيام على إدارة الرئيس "باراك أوباما" التي تواجه انتقادات حادة من قِبل الجمهوريين الذين حمّلوا أوباما مسؤولية ما آلت إليه الأمور في الشرق الأوسط، مستشهدين بتحذيرات الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أعطى أمريكا مهلةً ضيقةً للتحرُّك ضدّ التنظيم المتطرف الذي يسيطر على أجزاءٍ واسعة من العراق وسوريا، في حالةٍ إرهابيةٍ نادرة حول العالم.
 
 
 دور المملكة الحاسم
يرى الإعلام الأمريكي منذ أن اجتاح "داعش" نصف الأراضي العراقية، أن السعودية وحدها هي القادرة على القيام بدورٍ حاسمٍ لمواجهة تنظيم داعش؛ حيث يربط الإعلام الغربي دور السعودية القيادي للأمة الإسلامية وتأثيراتها في المحيط الضخم في المنطقة، وخبراتها الأمنية في مكافحة الإرهاب كعوامل تؤهلها بأن تكون أحد أقوى وأبرز الحلفاء القادرين على المواجهة.وعلى الرغم من الانتقادات البغيضة والحاقدة التي يقوم بها بعض الكتّاب الغربيين للتشكيك في أدوار السعودية في مكافحة الإرهاب الدولي إلا أن ما تقوم به المملكة في هذا السياق جعلها في مقدمة الدول النشطة في مكافحة الإرهاب؛ وذلك بحسب شهادة منظمة الأمم المتحدة والدول الغربية ومعظم وسائل الإعلام الغربية والمنصفة.
 
 
قدرة ومطالب ومدح
وفي مقال للكاتب ديفيد إغناتيوس في صحيفة "واشنطن بوست"، قال: "السعودية قادرة على القيام بدور حاسم وحيوي في المعركة الدولية على الإرهاب، حيث رأى أن السعودية قادرة على حشد الدعم ضد الدولة الإسلامية الإرهابية، في إشارة إلى داعش، واستشهد بتبرُّع الملك السخي بمائة مليون دولار لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب الدولي". وأضاف قائلاً: "هناك تصريحات قوية جداً من مفتي المملكة الذي رأى فيها أن تنظيم داعش هو العدو الأول للإسلام"، ورأى الكاتب أن السعودية لديها ثلاثة مخاوف، منها: صعود إيران, وعودة الإرهاب عبر تنظيم داعش, وتراجع القوة الأمريكية في المنطقة. وامتدح الكاتب القيادة الأمنية السعودية وكفاءتها العالية، خاصة قيادة الاستخبارات السعودية برئاسة الأمير خالد بن بندر، ووزارة الداخلية بقيادة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، مطالباً الولايات المتحدة بإقامة تحالف قوي مشكّل من بعض دول المنطقة وأبرزها السعودية.
 
 
الإرهاب سيتمدّد
ونقلت "وول ستريت جورنال" تصريحات الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقالت إن الملك يطالب المجتمع الدولي بالسرعة والقوة لمكافحة الإرهاب، مطلقاً تحذيراته بأن الإرهاب سيتمدّد ويصل إلى أوروبا وأمريكا في غضون أشهر قليلة، ونقلت الصحيفة نص تصريحات الملك التي أطلقها ونشرتها وسائل الإعلام السعودية صباح أمس السبت الماضي.
 
 
الإرهاب يصل أمريكا
ووصفت "واشنطن تايمز" تصريحات خادم الحرمين الشريفين بالصارخة والقوية، حيث رأت الصحيفة أن تحذيرات الملك جاءت بعد الأنباء عن الكشف عن مجموعة إرهابية خطّطت للدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق المكسيك، ورأت الصحيفة أن تحذيرات الملك بأن الإرهاب سيصل إلى أمريكا في غضون شهر هي تحذيرات جدية.
 
 
قرب قيام أعمال إرهابية
وبثت قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تقريراً مصوّراً تظهر فيها تصريحات الملك الجدية من قرب قيام تنظيم داعش بأعمال إرهابية تطول أوروبا وأمريكا مع غياب الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع هذا التنظيم، ونقل التقرير تصريحات الأدميرال جون كيربي المتحدث باسم "البنتاجون" الذي قال فيها: "لا تمتلك وزارة الدفاع الأمريكية أيَّ خططٍ كبيرة وكاملة لمواجهة تنظيم داعش حتى هذه اللحظة".
 
 
تصريحات المفتي
وأضاف أن المسئولين في "البنتاجون" يحصلون على تحديث مستمر للخيارات للقيام بعمل عسكري محتمل، موضحاً التقرير بأن المملكة العربية السعودية تقوم بدور نشط في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وتحدث التقرير عن تصريحات مفتي المملكة التي وصف فيها التنظيمات الإرهابية بأنها العدو رقم 1 للإسلام، وعرض قرار معاقبة المحرّضين للسفر والجهاد بالسجن والتعرُّض لعقوبة قاسية. وأضاف التقرير: "كانت هناك مواجهة ناجحة لقوات الأمن السعودي ضد الإرهابيين الذين اتجهوا لليمن بعد محاصرتهم في السعودية".
 
 
بريطانيا تستعد للخطر
وعرضت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية تقريراً عن تحذيرات الملك الأخيرة وربطتها برفع بريطانيا مرحلة الخطر إلى المستوى الثاني، أي مستوى حدوث عمل إرهابي وشيك، وتحدثت عن توقيت التصريحات بعد الأنباء التي تشير إلى إلقاء القبض على مجموعة قادمة من المكسيك مشتبه بها بالتخطيط لعمل إرهابي عبر تفجير سيارات مفخخة. وحظي خبر تصريحات الملك في "فوكس نيوز" الأمريكية والذي حمل عنوان العاهل السعودي يحذّر من أن الارهابيين قد يهاجمون أوروبا وأمريكا في غضون أشهر على أكثر من 1214 تغريدة وأكثر من 1483 تعليقاً في "الفيسبوك" وأكثر من 4 آلاف تعليق على الخبر في موقع القناة الرسمي.
 
 
"داعش"
وكان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي، قد تحدّث في مقال نشرته "نيويورك تايمز" حذّر فيه من ترك تهديد تنظيم داعش، دون رادع قائلاً: "هناك أدلة بأن هؤلاء المتطرفين إذا تركوا لن يكتفوا في وقف المعركة في سوريا والعراق". وأضاف: "لقد أظهروا أنهم بالفعل لديهم القدرة على اغتنام المزيد من الأراضي أقوى من أي منظمة إرهابية أخرى، وهم الآن في منطقة إستراتيجية على الحدود مع الأردن ولبنان وتركيا". وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن تحذيرات الملك عبد الله تستهدف وضع الولايات المتحدة وحلف الناتو في معركة أوسع ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحلفائها في المنطقة, وربطت الصحيفة بين تصريحات الملك ورفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى المستوى الثاني بسبب تطورات الأحداث في العراق وسوريا. وبيّنت الصحيفة أن البيت الأبيض لا يتوقع أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية مستوى الخطر إلى المستوى الثاني، كما فعلت بريطانيا.
 
 
سحب جوازات
وعرضت صحيفة "الميررو" البريطانية تحذيرات الملك، مضيفة أن أكثر من 250 بريطانياً ربما انضموا إلى تنظيم داعش وحركات راديكالية أخرى، وبيّنت الصحيفة بعض التقارير التي تتحدث عن اقتراحات قدّمها وزراء في الحكومة الحالية بسحب جوازات السفر وفرض حظر عليهم لمنع هؤلاء البريطانيين من العودة للقيام بأعمال إرهابية.

اعلان
​تحذيرات خادم الحرمين ​الشريفين من تمدد الإرهاب إلى أوروبا وأمريكا تثير الإعلام العالمي
سبق
- وول ستريت جورنال" الملك عبدالله بن عبدالعزيز ​يطالب المجتمع الدولي بالسرعة والقوة لمكافحة الإرهاب​​
- الكاتب "إغناتيوس" يؤكد أن السعودية قادرة على القيام بدور حاسم وحيوي في المعركة الدولية على الإرهاب.
- الصحف الأمريكية تؤكد أن السعودية تقوم بدور نشط في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
- قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تبرز مواجهة ناجحة لقوات الأمن السعودي ضد الإرهابيين.
- صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: تربط بين تصريحات الملك ورفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى المستوى الثاني.
 
 
بندر الدوشي- سبق- واشنطن: جاءت تحذيرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، الأخيرة أثناء استقباله مجموعة من السفراء الأجانب، لتُزيد من الضغوط الهائلة هذه الأيام على إدارة الرئيس "باراك أوباما" التي تواجه انتقادات حادة من قِبل الجمهوريين الذين حمّلوا أوباما مسؤولية ما آلت إليه الأمور في الشرق الأوسط، مستشهدين بتحذيرات الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أعطى أمريكا مهلةً ضيقةً للتحرُّك ضدّ التنظيم المتطرف الذي يسيطر على أجزاءٍ واسعة من العراق وسوريا، في حالةٍ إرهابيةٍ نادرة حول العالم.
 
 
 دور المملكة الحاسم
يرى الإعلام الأمريكي منذ أن اجتاح "داعش" نصف الأراضي العراقية، أن السعودية وحدها هي القادرة على القيام بدورٍ حاسمٍ لمواجهة تنظيم داعش؛ حيث يربط الإعلام الغربي دور السعودية القيادي للأمة الإسلامية وتأثيراتها في المحيط الضخم في المنطقة، وخبراتها الأمنية في مكافحة الإرهاب كعوامل تؤهلها بأن تكون أحد أقوى وأبرز الحلفاء القادرين على المواجهة.وعلى الرغم من الانتقادات البغيضة والحاقدة التي يقوم بها بعض الكتّاب الغربيين للتشكيك في أدوار السعودية في مكافحة الإرهاب الدولي إلا أن ما تقوم به المملكة في هذا السياق جعلها في مقدمة الدول النشطة في مكافحة الإرهاب؛ وذلك بحسب شهادة منظمة الأمم المتحدة والدول الغربية ومعظم وسائل الإعلام الغربية والمنصفة.
 
 
قدرة ومطالب ومدح
وفي مقال للكاتب ديفيد إغناتيوس في صحيفة "واشنطن بوست"، قال: "السعودية قادرة على القيام بدور حاسم وحيوي في المعركة الدولية على الإرهاب، حيث رأى أن السعودية قادرة على حشد الدعم ضد الدولة الإسلامية الإرهابية، في إشارة إلى داعش، واستشهد بتبرُّع الملك السخي بمائة مليون دولار لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب الدولي". وأضاف قائلاً: "هناك تصريحات قوية جداً من مفتي المملكة الذي رأى فيها أن تنظيم داعش هو العدو الأول للإسلام"، ورأى الكاتب أن السعودية لديها ثلاثة مخاوف، منها: صعود إيران, وعودة الإرهاب عبر تنظيم داعش, وتراجع القوة الأمريكية في المنطقة. وامتدح الكاتب القيادة الأمنية السعودية وكفاءتها العالية، خاصة قيادة الاستخبارات السعودية برئاسة الأمير خالد بن بندر، ووزارة الداخلية بقيادة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، مطالباً الولايات المتحدة بإقامة تحالف قوي مشكّل من بعض دول المنطقة وأبرزها السعودية.
 
 
الإرهاب سيتمدّد
ونقلت "وول ستريت جورنال" تصريحات الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقالت إن الملك يطالب المجتمع الدولي بالسرعة والقوة لمكافحة الإرهاب، مطلقاً تحذيراته بأن الإرهاب سيتمدّد ويصل إلى أوروبا وأمريكا في غضون أشهر قليلة، ونقلت الصحيفة نص تصريحات الملك التي أطلقها ونشرتها وسائل الإعلام السعودية صباح أمس السبت الماضي.
 
 
الإرهاب يصل أمريكا
ووصفت "واشنطن تايمز" تصريحات خادم الحرمين الشريفين بالصارخة والقوية، حيث رأت الصحيفة أن تحذيرات الملك جاءت بعد الأنباء عن الكشف عن مجموعة إرهابية خطّطت للدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق المكسيك، ورأت الصحيفة أن تحذيرات الملك بأن الإرهاب سيصل إلى أمريكا في غضون شهر هي تحذيرات جدية.
 
 
قرب قيام أعمال إرهابية
وبثت قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تقريراً مصوّراً تظهر فيها تصريحات الملك الجدية من قرب قيام تنظيم داعش بأعمال إرهابية تطول أوروبا وأمريكا مع غياب الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع هذا التنظيم، ونقل التقرير تصريحات الأدميرال جون كيربي المتحدث باسم "البنتاجون" الذي قال فيها: "لا تمتلك وزارة الدفاع الأمريكية أيَّ خططٍ كبيرة وكاملة لمواجهة تنظيم داعش حتى هذه اللحظة".
 
 
تصريحات المفتي
وأضاف أن المسئولين في "البنتاجون" يحصلون على تحديث مستمر للخيارات للقيام بعمل عسكري محتمل، موضحاً التقرير بأن المملكة العربية السعودية تقوم بدور نشط في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وتحدث التقرير عن تصريحات مفتي المملكة التي وصف فيها التنظيمات الإرهابية بأنها العدو رقم 1 للإسلام، وعرض قرار معاقبة المحرّضين للسفر والجهاد بالسجن والتعرُّض لعقوبة قاسية. وأضاف التقرير: "كانت هناك مواجهة ناجحة لقوات الأمن السعودي ضد الإرهابيين الذين اتجهوا لليمن بعد محاصرتهم في السعودية".
 
 
بريطانيا تستعد للخطر
وعرضت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية تقريراً عن تحذيرات الملك الأخيرة وربطتها برفع بريطانيا مرحلة الخطر إلى المستوى الثاني، أي مستوى حدوث عمل إرهابي وشيك، وتحدثت عن توقيت التصريحات بعد الأنباء التي تشير إلى إلقاء القبض على مجموعة قادمة من المكسيك مشتبه بها بالتخطيط لعمل إرهابي عبر تفجير سيارات مفخخة. وحظي خبر تصريحات الملك في "فوكس نيوز" الأمريكية والذي حمل عنوان العاهل السعودي يحذّر من أن الارهابيين قد يهاجمون أوروبا وأمريكا في غضون أشهر على أكثر من 1214 تغريدة وأكثر من 1483 تعليقاً في "الفيسبوك" وأكثر من 4 آلاف تعليق على الخبر في موقع القناة الرسمي.
 
 
"داعش"
وكان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي، قد تحدّث في مقال نشرته "نيويورك تايمز" حذّر فيه من ترك تهديد تنظيم داعش، دون رادع قائلاً: "هناك أدلة بأن هؤلاء المتطرفين إذا تركوا لن يكتفوا في وقف المعركة في سوريا والعراق". وأضاف: "لقد أظهروا أنهم بالفعل لديهم القدرة على اغتنام المزيد من الأراضي أقوى من أي منظمة إرهابية أخرى، وهم الآن في منطقة إستراتيجية على الحدود مع الأردن ولبنان وتركيا". وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن تحذيرات الملك عبد الله تستهدف وضع الولايات المتحدة وحلف الناتو في معركة أوسع ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحلفائها في المنطقة, وربطت الصحيفة بين تصريحات الملك ورفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى المستوى الثاني بسبب تطورات الأحداث في العراق وسوريا. وبيّنت الصحيفة أن البيت الأبيض لا يتوقع أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية مستوى الخطر إلى المستوى الثاني، كما فعلت بريطانيا.
 
 
سحب جوازات
وعرضت صحيفة "الميررو" البريطانية تحذيرات الملك، مضيفة أن أكثر من 250 بريطانياً ربما انضموا إلى تنظيم داعش وحركات راديكالية أخرى، وبيّنت الصحيفة بعض التقارير التي تتحدث عن اقتراحات قدّمها وزراء في الحكومة الحالية بسحب جوازات السفر وفرض حظر عليهم لمنع هؤلاء البريطانيين من العودة للقيام بأعمال إرهابية.
31 أغسطس 2014 - 5 ذو القعدة 1435
12:21 PM

"واشنطن تايمز": اكتشاف مجموعات إرهابية أخيراً بأمريكا خير دليل على ما ذكره الملك عبدالله

​تحذيرات خادم الحرمين ​الشريفين من تمدد الإرهاب إلى أوروبا وأمريكا تثير الإعلام العالمي

A A A
0
103,472

- وول ستريت جورنال" الملك عبدالله بن عبدالعزيز ​يطالب المجتمع الدولي بالسرعة والقوة لمكافحة الإرهاب​​
- الكاتب "إغناتيوس" يؤكد أن السعودية قادرة على القيام بدور حاسم وحيوي في المعركة الدولية على الإرهاب.
- الصحف الأمريكية تؤكد أن السعودية تقوم بدور نشط في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
- قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تبرز مواجهة ناجحة لقوات الأمن السعودي ضد الإرهابيين.
- صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: تربط بين تصريحات الملك ورفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى المستوى الثاني.
 
 
بندر الدوشي- سبق- واشنطن: جاءت تحذيرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز، الأخيرة أثناء استقباله مجموعة من السفراء الأجانب، لتُزيد من الضغوط الهائلة هذه الأيام على إدارة الرئيس "باراك أوباما" التي تواجه انتقادات حادة من قِبل الجمهوريين الذين حمّلوا أوباما مسؤولية ما آلت إليه الأمور في الشرق الأوسط، مستشهدين بتحذيرات الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أعطى أمريكا مهلةً ضيقةً للتحرُّك ضدّ التنظيم المتطرف الذي يسيطر على أجزاءٍ واسعة من العراق وسوريا، في حالةٍ إرهابيةٍ نادرة حول العالم.
 
 
 دور المملكة الحاسم
يرى الإعلام الأمريكي منذ أن اجتاح "داعش" نصف الأراضي العراقية، أن السعودية وحدها هي القادرة على القيام بدورٍ حاسمٍ لمواجهة تنظيم داعش؛ حيث يربط الإعلام الغربي دور السعودية القيادي للأمة الإسلامية وتأثيراتها في المحيط الضخم في المنطقة، وخبراتها الأمنية في مكافحة الإرهاب كعوامل تؤهلها بأن تكون أحد أقوى وأبرز الحلفاء القادرين على المواجهة.وعلى الرغم من الانتقادات البغيضة والحاقدة التي يقوم بها بعض الكتّاب الغربيين للتشكيك في أدوار السعودية في مكافحة الإرهاب الدولي إلا أن ما تقوم به المملكة في هذا السياق جعلها في مقدمة الدول النشطة في مكافحة الإرهاب؛ وذلك بحسب شهادة منظمة الأمم المتحدة والدول الغربية ومعظم وسائل الإعلام الغربية والمنصفة.
 
 
قدرة ومطالب ومدح
وفي مقال للكاتب ديفيد إغناتيوس في صحيفة "واشنطن بوست"، قال: "السعودية قادرة على القيام بدور حاسم وحيوي في المعركة الدولية على الإرهاب، حيث رأى أن السعودية قادرة على حشد الدعم ضد الدولة الإسلامية الإرهابية، في إشارة إلى داعش، واستشهد بتبرُّع الملك السخي بمائة مليون دولار لإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب الدولي". وأضاف قائلاً: "هناك تصريحات قوية جداً من مفتي المملكة الذي رأى فيها أن تنظيم داعش هو العدو الأول للإسلام"، ورأى الكاتب أن السعودية لديها ثلاثة مخاوف، منها: صعود إيران, وعودة الإرهاب عبر تنظيم داعش, وتراجع القوة الأمريكية في المنطقة. وامتدح الكاتب القيادة الأمنية السعودية وكفاءتها العالية، خاصة قيادة الاستخبارات السعودية برئاسة الأمير خالد بن بندر، ووزارة الداخلية بقيادة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، مطالباً الولايات المتحدة بإقامة تحالف قوي مشكّل من بعض دول المنطقة وأبرزها السعودية.
 
 
الإرهاب سيتمدّد
ونقلت "وول ستريت جورنال" تصريحات الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقالت إن الملك يطالب المجتمع الدولي بالسرعة والقوة لمكافحة الإرهاب، مطلقاً تحذيراته بأن الإرهاب سيتمدّد ويصل إلى أوروبا وأمريكا في غضون أشهر قليلة، ونقلت الصحيفة نص تصريحات الملك التي أطلقها ونشرتها وسائل الإعلام السعودية صباح أمس السبت الماضي.
 
 
الإرهاب يصل أمريكا
ووصفت "واشنطن تايمز" تصريحات خادم الحرمين الشريفين بالصارخة والقوية، حيث رأت الصحيفة أن تحذيرات الملك جاءت بعد الأنباء عن الكشف عن مجموعة إرهابية خطّطت للدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق المكسيك، ورأت الصحيفة أن تحذيرات الملك بأن الإرهاب سيصل إلى أمريكا في غضون شهر هي تحذيرات جدية.
 
 
قرب قيام أعمال إرهابية
وبثت قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية تقريراً مصوّراً تظهر فيها تصريحات الملك الجدية من قرب قيام تنظيم داعش بأعمال إرهابية تطول أوروبا وأمريكا مع غياب الإستراتيجية الأمريكية للتعامل مع هذا التنظيم، ونقل التقرير تصريحات الأدميرال جون كيربي المتحدث باسم "البنتاجون" الذي قال فيها: "لا تمتلك وزارة الدفاع الأمريكية أيَّ خططٍ كبيرة وكاملة لمواجهة تنظيم داعش حتى هذه اللحظة".
 
 
تصريحات المفتي
وأضاف أن المسئولين في "البنتاجون" يحصلون على تحديث مستمر للخيارات للقيام بعمل عسكري محتمل، موضحاً التقرير بأن المملكة العربية السعودية تقوم بدور نشط في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وتحدث التقرير عن تصريحات مفتي المملكة التي وصف فيها التنظيمات الإرهابية بأنها العدو رقم 1 للإسلام، وعرض قرار معاقبة المحرّضين للسفر والجهاد بالسجن والتعرُّض لعقوبة قاسية. وأضاف التقرير: "كانت هناك مواجهة ناجحة لقوات الأمن السعودي ضد الإرهابيين الذين اتجهوا لليمن بعد محاصرتهم في السعودية".
 
 
بريطانيا تستعد للخطر
وعرضت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية تقريراً عن تحذيرات الملك الأخيرة وربطتها برفع بريطانيا مرحلة الخطر إلى المستوى الثاني، أي مستوى حدوث عمل إرهابي وشيك، وتحدثت عن توقيت التصريحات بعد الأنباء التي تشير إلى إلقاء القبض على مجموعة قادمة من المكسيك مشتبه بها بالتخطيط لعمل إرهابي عبر تفجير سيارات مفخخة. وحظي خبر تصريحات الملك في "فوكس نيوز" الأمريكية والذي حمل عنوان العاهل السعودي يحذّر من أن الارهابيين قد يهاجمون أوروبا وأمريكا في غضون أشهر على أكثر من 1214 تغريدة وأكثر من 1483 تعليقاً في "الفيسبوك" وأكثر من 4 آلاف تعليق على الخبر في موقع القناة الرسمي.
 
 
"داعش"
وكان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي، قد تحدّث في مقال نشرته "نيويورك تايمز" حذّر فيه من ترك تهديد تنظيم داعش، دون رادع قائلاً: "هناك أدلة بأن هؤلاء المتطرفين إذا تركوا لن يكتفوا في وقف المعركة في سوريا والعراق". وأضاف: "لقد أظهروا أنهم بالفعل لديهم القدرة على اغتنام المزيد من الأراضي أقوى من أي منظمة إرهابية أخرى، وهم الآن في منطقة إستراتيجية على الحدود مع الأردن ولبنان وتركيا". وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن تحذيرات الملك عبد الله تستهدف وضع الولايات المتحدة وحلف الناتو في معركة أوسع ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحلفائها في المنطقة, وربطت الصحيفة بين تصريحات الملك ورفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى المستوى الثاني بسبب تطورات الأحداث في العراق وسوريا. وبيّنت الصحيفة أن البيت الأبيض لا يتوقع أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية مستوى الخطر إلى المستوى الثاني، كما فعلت بريطانيا.
 
 
سحب جوازات
وعرضت صحيفة "الميررو" البريطانية تحذيرات الملك، مضيفة أن أكثر من 250 بريطانياً ربما انضموا إلى تنظيم داعش وحركات راديكالية أخرى، وبيّنت الصحيفة بعض التقارير التي تتحدث عن اقتراحات قدّمها وزراء في الحكومة الحالية بسحب جوازات السفر وفرض حظر عليهم لمنع هؤلاء البريطانيين من العودة للقيام بأعمال إرهابية.