منتدى التنافسية يتناول دور "يوتيوب" في عالم الأعمال

شهد الشهيل تروي تجربتها في مجال الريادة الاجتماعية

خلود غنام- سبق- الرياض: خصص منتدى التنافسية الدولي الثامن؛ ورشة عمل لإظهار دور موقع "يوتيوب" في عالم الأعمال.
 
وشهدت الورشة اليوم تداولاً واسعاً في مجال الاستثمار وتوظيف وتكامل جهود مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المتوازنة في مناطق المملكة المختلفة، مع ربط ذلك بالاستفادة من تطبيقات الحلول والابتكارات الذكية التي أحدثتها ثورة الاتصال وتقنية المعلومات الحديثة.
 
ورأى المشاركون في الورشة، من الخبراء والمختصين في مجال التقنيات والابتكارات الحديثة، أن موقع "يوتيوب" يمثّل منصة تواصل إنساني تهدف إلى خدمة البشرية وتطويرها وتحقيق أمنها واستقرارها.
 
وقال مدير العلاقات الحكومية والسياسات العامة للشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة جوجل خالد كوبا: "تطبيقات يوتيوب تقوم على عدد من التوجهات العامة التي تنسجم مع أهدافها في خدمة الإنسانية وتطويرها، ومن بينها حرص شركة جوجل على أن يساهم يوتيوب في تعزيز القيم الإنسانية وتشجيع كل ما يحقق مصلحة المجتمعات البشرية، من أمن واستقرار، من خلال تهيئة بيئة إنسانية راقية".
 
وأضاف: "تشمل أهدافنا في هذا الصدد تقديم الاحتياجات التعليمية والإرشادية والاقتصادية والمعرفية".
 
وأردف: "جوجل لديها سلسلة من الاتفاقيات مع شركائها وعملائها تهدف إلى تعزيز هذه القيم والحد من استغلال تطبيقات يوتيوب واستخدامها فيما يتناقض مع القيم المجتمعية النبيلة، ومصلحة الإنسانية عامة".
 
وتابع: "نبذل جهوداً كبيرة للتحكم في هذه التطبيقات وتوظيف استخدامها لتلائم جميع فئات المجتمع وقطاعاته المختلفة".
 
وفي ختام الورشة؛ قدم رئيس CLOUDYPEDIA، أحمد يحيى، عرضا رائعاً عن تطبيقات "يوتيوب"؛ متضمنا عدداً من الخدمات والحلول الذكية في هذا المجال.
 
من جهة أخرى؛ روت الرئيس التنفيذي في JUST والمستشار الأول في Synergos، شهد الشهيل، تجربتها والتحديات التي واجهتها في مجال الريادة الاجتماعية.
 
وقالت "شهد"، خلال مشاركتها اليوم في جلسة (نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة) ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي الثامن: "الريادة الاجتماعية ربحية ومستديمة بعكس الموروث المعرفي عنها من أنها فكرة خلاقة تستخدم الهواتف الخلوية لجمع البيانات للاستفادة منها في التأكيد على حقوق الإنسان وتحقيق الشفافية".
 
أمّا كبير المستشارين في مؤسسة Kauffman ورئيس الشبكة العالمية لريادة الأعمال، جوناثان آورتمانس، فقد طرح رؤيته لكيفية بناء بيئة سليمة في الريادة والتميز للشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
واقترح بعض السبل الكفيلة بحصول تلك الشركات على البيانات بشكل أفضل؛ حتى تتوافر لها بيئة ناجعة تكرس أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
واتفق كل من المدير المساعد لمختبر الابتكار والتعاون بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتور كريستيان بوش، والرئيس التنفيذي لمنظمة لارتا، روهيت شكلا، على أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة للمملكة العربية السعودية، بالنظر إلى المساهمة الكبيرة التي يمكن أن تضيفها إلى الناتج المحلي.
 
وركز "بوش" في كلمته على تجربة جنوب أفريقيا في مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ونجاح الدولة في زرع ثقافة مساعدة الآخرين، وتقديم الاستشارات، والتواصل الاجتماعي؛ مما حقق نتائج كبيرة خلال أربع سنوات وصلت ثمراتها إلى نحو 20 موقعاً حول العالم، وجنى ثمارها خمسة ملايين شخص.

اعلان
منتدى التنافسية يتناول دور "يوتيوب" في عالم الأعمال
سبق
خلود غنام- سبق- الرياض: خصص منتدى التنافسية الدولي الثامن؛ ورشة عمل لإظهار دور موقع "يوتيوب" في عالم الأعمال.
 
وشهدت الورشة اليوم تداولاً واسعاً في مجال الاستثمار وتوظيف وتكامل جهود مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المتوازنة في مناطق المملكة المختلفة، مع ربط ذلك بالاستفادة من تطبيقات الحلول والابتكارات الذكية التي أحدثتها ثورة الاتصال وتقنية المعلومات الحديثة.
 
ورأى المشاركون في الورشة، من الخبراء والمختصين في مجال التقنيات والابتكارات الحديثة، أن موقع "يوتيوب" يمثّل منصة تواصل إنساني تهدف إلى خدمة البشرية وتطويرها وتحقيق أمنها واستقرارها.
 
وقال مدير العلاقات الحكومية والسياسات العامة للشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة جوجل خالد كوبا: "تطبيقات يوتيوب تقوم على عدد من التوجهات العامة التي تنسجم مع أهدافها في خدمة الإنسانية وتطويرها، ومن بينها حرص شركة جوجل على أن يساهم يوتيوب في تعزيز القيم الإنسانية وتشجيع كل ما يحقق مصلحة المجتمعات البشرية، من أمن واستقرار، من خلال تهيئة بيئة إنسانية راقية".
 
وأضاف: "تشمل أهدافنا في هذا الصدد تقديم الاحتياجات التعليمية والإرشادية والاقتصادية والمعرفية".
 
وأردف: "جوجل لديها سلسلة من الاتفاقيات مع شركائها وعملائها تهدف إلى تعزيز هذه القيم والحد من استغلال تطبيقات يوتيوب واستخدامها فيما يتناقض مع القيم المجتمعية النبيلة، ومصلحة الإنسانية عامة".
 
وتابع: "نبذل جهوداً كبيرة للتحكم في هذه التطبيقات وتوظيف استخدامها لتلائم جميع فئات المجتمع وقطاعاته المختلفة".
 
وفي ختام الورشة؛ قدم رئيس CLOUDYPEDIA، أحمد يحيى، عرضا رائعاً عن تطبيقات "يوتيوب"؛ متضمنا عدداً من الخدمات والحلول الذكية في هذا المجال.
 
من جهة أخرى؛ روت الرئيس التنفيذي في JUST والمستشار الأول في Synergos، شهد الشهيل، تجربتها والتحديات التي واجهتها في مجال الريادة الاجتماعية.
 
وقالت "شهد"، خلال مشاركتها اليوم في جلسة (نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة) ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي الثامن: "الريادة الاجتماعية ربحية ومستديمة بعكس الموروث المعرفي عنها من أنها فكرة خلاقة تستخدم الهواتف الخلوية لجمع البيانات للاستفادة منها في التأكيد على حقوق الإنسان وتحقيق الشفافية".
 
أمّا كبير المستشارين في مؤسسة Kauffman ورئيس الشبكة العالمية لريادة الأعمال، جوناثان آورتمانس، فقد طرح رؤيته لكيفية بناء بيئة سليمة في الريادة والتميز للشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
واقترح بعض السبل الكفيلة بحصول تلك الشركات على البيانات بشكل أفضل؛ حتى تتوافر لها بيئة ناجعة تكرس أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
واتفق كل من المدير المساعد لمختبر الابتكار والتعاون بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتور كريستيان بوش، والرئيس التنفيذي لمنظمة لارتا، روهيت شكلا، على أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة للمملكة العربية السعودية، بالنظر إلى المساهمة الكبيرة التي يمكن أن تضيفها إلى الناتج المحلي.
 
وركز "بوش" في كلمته على تجربة جنوب أفريقيا في مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ونجاح الدولة في زرع ثقافة مساعدة الآخرين، وتقديم الاستشارات، والتواصل الاجتماعي؛ مما حقق نتائج كبيرة خلال أربع سنوات وصلت ثمراتها إلى نحو 20 موقعاً حول العالم، وجنى ثمارها خمسة ملايين شخص.
28 يناير 2015 - 8 ربيع الآخر 1436
03:47 PM

منتدى التنافسية يتناول دور "يوتيوب" في عالم الأعمال

شهد الشهيل تروي تجربتها في مجال الريادة الاجتماعية

A A A
0
947

خلود غنام- سبق- الرياض: خصص منتدى التنافسية الدولي الثامن؛ ورشة عمل لإظهار دور موقع "يوتيوب" في عالم الأعمال.
 
وشهدت الورشة اليوم تداولاً واسعاً في مجال الاستثمار وتوظيف وتكامل جهود مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المتوازنة في مناطق المملكة المختلفة، مع ربط ذلك بالاستفادة من تطبيقات الحلول والابتكارات الذكية التي أحدثتها ثورة الاتصال وتقنية المعلومات الحديثة.
 
ورأى المشاركون في الورشة، من الخبراء والمختصين في مجال التقنيات والابتكارات الحديثة، أن موقع "يوتيوب" يمثّل منصة تواصل إنساني تهدف إلى خدمة البشرية وتطويرها وتحقيق أمنها واستقرارها.
 
وقال مدير العلاقات الحكومية والسياسات العامة للشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة جوجل خالد كوبا: "تطبيقات يوتيوب تقوم على عدد من التوجهات العامة التي تنسجم مع أهدافها في خدمة الإنسانية وتطويرها، ومن بينها حرص شركة جوجل على أن يساهم يوتيوب في تعزيز القيم الإنسانية وتشجيع كل ما يحقق مصلحة المجتمعات البشرية، من أمن واستقرار، من خلال تهيئة بيئة إنسانية راقية".
 
وأضاف: "تشمل أهدافنا في هذا الصدد تقديم الاحتياجات التعليمية والإرشادية والاقتصادية والمعرفية".
 
وأردف: "جوجل لديها سلسلة من الاتفاقيات مع شركائها وعملائها تهدف إلى تعزيز هذه القيم والحد من استغلال تطبيقات يوتيوب واستخدامها فيما يتناقض مع القيم المجتمعية النبيلة، ومصلحة الإنسانية عامة".
 
وتابع: "نبذل جهوداً كبيرة للتحكم في هذه التطبيقات وتوظيف استخدامها لتلائم جميع فئات المجتمع وقطاعاته المختلفة".
 
وفي ختام الورشة؛ قدم رئيس CLOUDYPEDIA، أحمد يحيى، عرضا رائعاً عن تطبيقات "يوتيوب"؛ متضمنا عدداً من الخدمات والحلول الذكية في هذا المجال.
 
من جهة أخرى؛ روت الرئيس التنفيذي في JUST والمستشار الأول في Synergos، شهد الشهيل، تجربتها والتحديات التي واجهتها في مجال الريادة الاجتماعية.
 
وقالت "شهد"، خلال مشاركتها اليوم في جلسة (نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة) ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي الثامن: "الريادة الاجتماعية ربحية ومستديمة بعكس الموروث المعرفي عنها من أنها فكرة خلاقة تستخدم الهواتف الخلوية لجمع البيانات للاستفادة منها في التأكيد على حقوق الإنسان وتحقيق الشفافية".
 
أمّا كبير المستشارين في مؤسسة Kauffman ورئيس الشبكة العالمية لريادة الأعمال، جوناثان آورتمانس، فقد طرح رؤيته لكيفية بناء بيئة سليمة في الريادة والتميز للشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
واقترح بعض السبل الكفيلة بحصول تلك الشركات على البيانات بشكل أفضل؛ حتى تتوافر لها بيئة ناجعة تكرس أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
واتفق كل من المدير المساعد لمختبر الابتكار والتعاون بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتور كريستيان بوش، والرئيس التنفيذي لمنظمة لارتا، روهيت شكلا، على أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة للمملكة العربية السعودية، بالنظر إلى المساهمة الكبيرة التي يمكن أن تضيفها إلى الناتج المحلي.
 
وركز "بوش" في كلمته على تجربة جنوب أفريقيا في مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ونجاح الدولة في زرع ثقافة مساعدة الآخرين، وتقديم الاستشارات، والتواصل الاجتماعي؛ مما حقق نتائج كبيرة خلال أربع سنوات وصلت ثمراتها إلى نحو 20 موقعاً حول العالم، وجنى ثمارها خمسة ملايين شخص.