"الجبير": استهداف دور العبادة عمل إجرامي ولا يقبله دين أو مذهب

أكّد أن يد الغدر والمكر والإرهاب تحاول زعزعة أمن الوطن

سبق- الدمام: أكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير أن الجريمة الآثمة التي وقعت في محيط مسجد الإمام الحسين بحي العنود بالدمام، هو عمل إرهابي، تجرمه جميع المذاهب والأديان ولا تمت للإنسانية بأي صلة، ولا يقبلها أي دين أو مذهب.
 
 ووجّه "الجبير" كلمة لهؤلاء المجرمين قائلاً: لم ولن تفلحوا بإذن الله، لأن الجميع بلا استثناء في بلاد الحرمين الشريفين ينبذ الفتن بشتى أشكالها، ولن تتمكنوا من زعزعة أمننا واستقرارنا بفضل الله عز وجل ثم بفضل حكمة حكومتنا الرشيدة، والتي علينا التكاتف معها والتعاون في رد ودحر كيد المعتدين.
 
وأضاف أن الشهداء سقطوا في أفضل أيام الأسبوع عند الله، ويد الغدر والمكر والإرهاب التي لم تراعِ حرمة بيوت الله، ولم تراعِ وجود رجال مؤمنين مسلمين، لقد أرادت بعض التنظيمات الإرهابية المجرمة أن توقظ نار الفتنة النائمة إلا أنهم لن يفلحوا منذ عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه والجميع يعيشون في هذه البلاد الآمنة في أمن وأمان بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة.
 
وشدد الجبير على أننا ندين الحدث من أي كان مذهبه وفكره وجنسه فاستهداف المدنيين والآمنين واستهداف أماكن العبادة جريمة نكراء يريدون جر البلاد إلى فتنة طائفية لكن لن ينجحوا، وعلينا جميعًا الوعي لهذه المرحلة وتفويت الفرصة على المندسين والفطنة لألاعيب الأعداء ولن تزيدنا الأحداث إلا تماسكًا بديننا وقيادتنا وثوابتنا.
 
وأكد أننا نحتاج في هذا الوقت إلى توعية الجميع من مخاطر وأفكار هذه التنظيمات الإرهابية ويجب علينا أن نتعلم معنى التعايش ونشره بين جميع الفئات الشبابية وكذلك تجريم التصنيف المقيت البعيد عن منهج الإسلام وسماحته حفظ الله بلادنا من شر الأشرار وكيد الأعداء.
 
وقدم الجبير باسمه وباسم جميع منسوبي أمانة المنطقة أحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وإلى صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وإلى أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف وإلى أهالي الشهداء الذين وقعوا ضحية هذا الإجرام الغادر. 
 
واختتم "الجبير": لا يسعنا إلا أن نقول رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وأسأل الله عز وجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".

اعلان
"الجبير": استهداف دور العبادة عمل إجرامي ولا يقبله دين أو مذهب
سبق
سبق- الدمام: أكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير أن الجريمة الآثمة التي وقعت في محيط مسجد الإمام الحسين بحي العنود بالدمام، هو عمل إرهابي، تجرمه جميع المذاهب والأديان ولا تمت للإنسانية بأي صلة، ولا يقبلها أي دين أو مذهب.
 
 ووجّه "الجبير" كلمة لهؤلاء المجرمين قائلاً: لم ولن تفلحوا بإذن الله، لأن الجميع بلا استثناء في بلاد الحرمين الشريفين ينبذ الفتن بشتى أشكالها، ولن تتمكنوا من زعزعة أمننا واستقرارنا بفضل الله عز وجل ثم بفضل حكمة حكومتنا الرشيدة، والتي علينا التكاتف معها والتعاون في رد ودحر كيد المعتدين.
 
وأضاف أن الشهداء سقطوا في أفضل أيام الأسبوع عند الله، ويد الغدر والمكر والإرهاب التي لم تراعِ حرمة بيوت الله، ولم تراعِ وجود رجال مؤمنين مسلمين، لقد أرادت بعض التنظيمات الإرهابية المجرمة أن توقظ نار الفتنة النائمة إلا أنهم لن يفلحوا منذ عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه والجميع يعيشون في هذه البلاد الآمنة في أمن وأمان بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة.
 
وشدد الجبير على أننا ندين الحدث من أي كان مذهبه وفكره وجنسه فاستهداف المدنيين والآمنين واستهداف أماكن العبادة جريمة نكراء يريدون جر البلاد إلى فتنة طائفية لكن لن ينجحوا، وعلينا جميعًا الوعي لهذه المرحلة وتفويت الفرصة على المندسين والفطنة لألاعيب الأعداء ولن تزيدنا الأحداث إلا تماسكًا بديننا وقيادتنا وثوابتنا.
 
وأكد أننا نحتاج في هذا الوقت إلى توعية الجميع من مخاطر وأفكار هذه التنظيمات الإرهابية ويجب علينا أن نتعلم معنى التعايش ونشره بين جميع الفئات الشبابية وكذلك تجريم التصنيف المقيت البعيد عن منهج الإسلام وسماحته حفظ الله بلادنا من شر الأشرار وكيد الأعداء.
 
وقدم الجبير باسمه وباسم جميع منسوبي أمانة المنطقة أحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وإلى صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وإلى أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف وإلى أهالي الشهداء الذين وقعوا ضحية هذا الإجرام الغادر. 
 
واختتم "الجبير": لا يسعنا إلا أن نقول رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وأسأل الله عز وجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".
30 مايو 2015 - 12 شعبان 1436
11:47 PM

"الجبير": استهداف دور العبادة عمل إجرامي ولا يقبله دين أو مذهب

أكّد أن يد الغدر والمكر والإرهاب تحاول زعزعة أمن الوطن

A A A
0
996

سبق- الدمام: أكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير أن الجريمة الآثمة التي وقعت في محيط مسجد الإمام الحسين بحي العنود بالدمام، هو عمل إرهابي، تجرمه جميع المذاهب والأديان ولا تمت للإنسانية بأي صلة، ولا يقبلها أي دين أو مذهب.
 
 ووجّه "الجبير" كلمة لهؤلاء المجرمين قائلاً: لم ولن تفلحوا بإذن الله، لأن الجميع بلا استثناء في بلاد الحرمين الشريفين ينبذ الفتن بشتى أشكالها، ولن تتمكنوا من زعزعة أمننا واستقرارنا بفضل الله عز وجل ثم بفضل حكمة حكومتنا الرشيدة، والتي علينا التكاتف معها والتعاون في رد ودحر كيد المعتدين.
 
وأضاف أن الشهداء سقطوا في أفضل أيام الأسبوع عند الله، ويد الغدر والمكر والإرهاب التي لم تراعِ حرمة بيوت الله، ولم تراعِ وجود رجال مؤمنين مسلمين، لقد أرادت بعض التنظيمات الإرهابية المجرمة أن توقظ نار الفتنة النائمة إلا أنهم لن يفلحوا منذ عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه والجميع يعيشون في هذه البلاد الآمنة في أمن وأمان بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة.
 
وشدد الجبير على أننا ندين الحدث من أي كان مذهبه وفكره وجنسه فاستهداف المدنيين والآمنين واستهداف أماكن العبادة جريمة نكراء يريدون جر البلاد إلى فتنة طائفية لكن لن ينجحوا، وعلينا جميعًا الوعي لهذه المرحلة وتفويت الفرصة على المندسين والفطنة لألاعيب الأعداء ولن تزيدنا الأحداث إلا تماسكًا بديننا وقيادتنا وثوابتنا.
 
وأكد أننا نحتاج في هذا الوقت إلى توعية الجميع من مخاطر وأفكار هذه التنظيمات الإرهابية ويجب علينا أن نتعلم معنى التعايش ونشره بين جميع الفئات الشبابية وكذلك تجريم التصنيف المقيت البعيد عن منهج الإسلام وسماحته حفظ الله بلادنا من شر الأشرار وكيد الأعداء.
 
وقدم الجبير باسمه وباسم جميع منسوبي أمانة المنطقة أحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وإلى صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وإلى أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف وإلى أهالي الشهداء الذين وقعوا ضحية هذا الإجرام الغادر. 
 
واختتم "الجبير": لا يسعنا إلا أن نقول رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وأسأل الله عز وجل أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".