محمد بن نايف ولياً للعهد .. ضربة قاصمة لأطماع الإرهاب

"سيف الأمن السعودي" عرقل المخططات وأفشل المؤامرات

محمد المواسي- سبق- الرياض: رأى مراقبون أن اختيار الأمير محمد بن نايف، ولياً للعهد جاء محبطاً للمخططات والأطماع المستقبلية للتنظيمات الإرهابية، ومافيا المخدرات أيضاً، وبمنزلة صفعةٍ على وجه الطائفية، ويوماً أسود في تاريخ الإرهاب ومستقبله.
 
وكان محمد بن نايف، قد تمكّن من استخدام دهائه وقدراته وقدرات كل منتسبي وزارة الداخلية ورئاسة الاستخبارات العامة في عرقلة المخططات التي كانت تستهدف الآمنين داخل السعودية.
واستحق محمد بن نايف، لقب "سيف الأمن السعودي" الذي يفرض الأمن حتى في العالمين العربي والإسلامي ويلاحق الإرهاب في جحوره ويمهد الطريق لردعه وإفشال المؤامرات والدسائس والمكائد وينصر المظلومين.
 
"داعش" و"القاعدة"
يخشى تنظيم القاعدة الذي يتفرعُ منه تنظيم داعش الهمجي من الأمير "محمد" الذي لقنه درساً منذ أن كان يعمل إلى جانب والده ويسانده حتى تخرج في مدرسة نايف بن عبد العزيز التي كانت المدرسة التي أوجعت الإرهاب في عقر داره، وشوّهت مخططاته السوداوية وكسرت شوكته وأوقعت به جراحاً وآلاماً لا يُدركها إلا أيمن الظواهري، وزعيم "القاعدة" السابق المقتول بنيران أمريكية، أسامة بن لادن، وهيلة القصير، ومجموعة من أتباعهم المقربين في اليمن.
 
وكان هذا الملف في يد محمد بن نايف، الذي استطاع أن يستخرج البقعة السوداء من بين ملايين المواطنين، في مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق؛ حيث استطاع وأد عشرات العمليات الإرهابية في مهدها.
 
وكانت الخريطة ترسم الإرهاب على صورة ثعبان يلتف حول دول مجلس التعاون الخليجي، ودول عربية من خلال تنظيم القاعدة وربيبته "داعش" وكذلك الحوثي، وشركائهم تحت المظلة الإيرانية، ورغم أن الثعبان لم يُقتل، إلا أنه وقع في قبضة محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أصغر وزراء الدفاع الذي دمّرت صواريخه أحلام إرهاب الملالي، وطموحات "داعش"، وحلم التمدُّد الفارسي.
 
محاولة الاغتيال
قبل ومنذ أن حاولوا اغتياله عندما كان يساند والده في وزارة الداخلية، ومحمد بن نايف يقف حاجزاً في وجه الإرهاب، وما تأكد منه إرهابيو التنظيمات أن محاولة اغتيال محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، زادت أوجاعهم، ودحضت أهدافهم، ودمّرت جحورهم، والآن بعد ولايته للعهد أصبحوا في مأزق كبير.
 
وشهدت المملكة على مدى عدد من السنوات الماضية عمليات إرهابية على فترات متفاوتة من تفجيرات استُشهد فيها عديدٌ من المواطنين والمقيمين وأُصيب خلالها المئات من رجال الأمن، وكان من أوائلها كانت تفجيرات العُليا بالرياض والخُبر في التسعينيات، تلتها تفجيرات المجمعات السكنية بالرياض منتصف مايو 2003.
 
230 هجوماً إرهابياً
وكادت المملكة أن تتعرّض لأكثر من 230 هجوماً إرهابياً لولا إحباطها عن طريق ما عُرف بالضربات الاستباقية، على فترات متفاوتة، تمت خلالها مصادرة عشرات الأطنان من المواد المتفجرة وآلاف القذائف والأسلحة، فيما ضخت الدولة دعمها لوزارة الداخلية بقطاعاتها كافة لتصبح تجربة المملكة في التصدّي للإرهاب تجربة رائدة تحظى بتقدير محلي ودولي نظراً لما توصلت إليه المملكة من دحضٍ للإرهاب ومعالجتها الناجحة.
ومازالت عمليات استئصال رؤوس الفساد في المملكة وخارجها، مستمرة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية.
 
ويأتي هذا الدور الرائد للمملكة نابعاً من خبراتها في التصدّي لعمليات التفجير التي كان يتقدمها تكفيريون.
 
رجل الميدان
يندُر أن تشاهد صور محمد بن نايف بن عبدالعزيز، في مكتبه، لكن أغلب ما تشاهده عن محمد بن نايف هو في الميدان، وفي مراكز التدريب، يقف إلى جوار سنده العسكريين ويتأكد من سلامتهم في تدريبهم، ومن متانة تدريبهم وقوّته، ويقف على تطوير السلاح، والأساليب القتالية، والمعدات التي تقيهم من الرصاص، وكذلك المعدات التي تساعدهم على أداء مهامهم واقتحام المواقع، في القطاعات كافة، حتى حصن حرس الحدود بمصفحات ضد الرصاص، في المناطق الجنوبية غير الآمنة.
 
الميلاد والنشأة
نشأ الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، في بيئة حكم سياسي عريق، فهو أحد أحفاد مؤسّس المملكة العربية السعودية وباني كيانها العظيم جلالة الملك عبد العزيز، وهو ابن لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يعد أحد أبرز رجالات الدولة السعودية، وكانت له تجربة سياسية وأمنية وإدارية عميقة، كما يعد شخصية عالمية بارزة في ميادين العمل الإنساني.
 
عائلته وأبناؤه
وُلد الأمير محمد بمدينة جدة بتاريخ 25 من شهر صفر لعام 1379 هـ الموافق 30 أغسطس 1959 م، وهو الابن الثاني للأمير نايف بن عبدالعزيز من الأميرة الجوهرة بنت عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، ومتزوج من الأميرة ريما بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وله من الأبناء الأميرة سارة، والأميرة لولوة.
 
تعليمه والخبرات
درس الأمير محمد مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة بالرياض، وواصل تعليمه الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1401 هـ الموافق 1981 م، وحصل على عدد من الدورات العسكرية المتقدمة داخل المملكة وخارجها ذات الصلة بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب.
 
وأضاف عمله في القطاع الخاص قبل التحاقه بالعمل الرسمي؛ حيث انتهت صلته بهذا القطاع عام 1419 هـ الموافق 1998 م، تجربة ثرية في المجال الاقتصادي والمالي والتجاري على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما تنوّعت مهاراته الاتصالية من خلال تعاملاته مع مختلف العاملين في هذه المجالات الحيوية والمؤثرة في شؤون الدولة والأفراد.
 
 مناصبه ومهماته
وصدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية بالمرتبة الممتازة؛ ذلك بتاريخ 27 المحرم 1420 هـ الموافق 13 مايو 1999م.
 
وصدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية بمرتبة وزير، وذلك بتاريخ 4 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 22 يوليو 2004م.
 
وعقب ذلك تقرر تعيينه وزيراً للداخلية، ومازال وزيرًا لها حتى الآن وهو ولي للعهد.
 
اهتماماته الإنسانية
يتابع الأمير محمد باهتمام شؤون السجناء وأسرهم وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية والذين يتواصلون معه مباشرة؛ مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.
 
كما يتابع ما يُنشر في وسائل الإعلام عن ذوي الظروف الخاصّة، ويبادر سموه إلى إنهاء مشكلاتهم وتحقيق مطالبهم.
وهو شديد الحرص على متابعة أحوال أفراد رجال الأمن الذين يؤدون مهماتهم في ظروف مناخية صعبة وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف ويوجِّه بعلاج ومساعدة مَن تعرّض منهم للمرض أو الإصابة في أثناء أداء الواجب الأمني.
 
ويهتم الأمير محمد بمراجعي وزارة الداخلية من المواطنين والمقيمين ويتفهم أوضاعهم ويتابع إنهاء شكاواهم في إطار النظام ويحرص على إحاطتهم بما يتم حيال قضاياهم دون تكليفهم مراجعة الوزارة، وذلك من خلال وسائل الاتصال الحديثة.
 
ويُولي اهتماماً خاصاً بالشباب ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب المخدرات عنهم ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم، ويدعم المبادرات الإنسانية والأعمال الخيرية المخلصة.
 
كما يهتم اهتماماً كبيراً بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم وتقديم الرعاية والعناية لهم وتحمُّل ما عليهم من التزامات مالية، وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم، وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.
 
اهتماماته الفكرية والثقافية
يعد الأمير محمد من المتابعين لمختلف فنون العلم والمعرفة على وجه العموم وما له صلة بشؤون الأمن بصفة خاصة، ويتابع وسائل الإعلام كافة وما يصدر عنها من مضامين قد تؤثر في النواحي الأمنية بشكلٍ أو بآخر ويُعنى بالطرح الموضوعي والنقد الهادف البناء.
 
وهو شديد الحرص على دقة المعلومات وتجردها من الميول والأهواء الشخصية ليعتد بها في اتخاذ القرار الصائب، ولا يميل إلى الظهور الإعلامي الذي يفتقر إلى الفعل الناجز، ويرى أن الأعمال ينبغي أن تسبق الأقوال، وأنها هي خير مَن يتحدث عن فاعلها، ويسعى إلى توظيف كل منجزٍ علمي وتقني في سبيل تطوير الأداء الأمني وتوفير الاستقرار الاجتماعي.
 
هواياته
يمارس ولي ولي العهد هواية القنص التي يعد والده الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود من أبرز رواد الهواية العربية الأصيلة ويرافقه على الدوام خلال رحلات القنص، ويمارس رياضة السباحة ويجيد فنون الرماية.
 
ويهتم الأمير محمد بالفروسية ومتابعة هذه الرياضة الأصيلة، كما تحظى الألعاب الرياضية المختلفة باهتمامه ومتابعته؛ خاصة عندما يُتاح له ذلك.

اعلان
محمد بن نايف ولياً للعهد .. ضربة قاصمة لأطماع الإرهاب
سبق
محمد المواسي- سبق- الرياض: رأى مراقبون أن اختيار الأمير محمد بن نايف، ولياً للعهد جاء محبطاً للمخططات والأطماع المستقبلية للتنظيمات الإرهابية، ومافيا المخدرات أيضاً، وبمنزلة صفعةٍ على وجه الطائفية، ويوماً أسود في تاريخ الإرهاب ومستقبله.
 
وكان محمد بن نايف، قد تمكّن من استخدام دهائه وقدراته وقدرات كل منتسبي وزارة الداخلية ورئاسة الاستخبارات العامة في عرقلة المخططات التي كانت تستهدف الآمنين داخل السعودية.
واستحق محمد بن نايف، لقب "سيف الأمن السعودي" الذي يفرض الأمن حتى في العالمين العربي والإسلامي ويلاحق الإرهاب في جحوره ويمهد الطريق لردعه وإفشال المؤامرات والدسائس والمكائد وينصر المظلومين.
 
"داعش" و"القاعدة"
يخشى تنظيم القاعدة الذي يتفرعُ منه تنظيم داعش الهمجي من الأمير "محمد" الذي لقنه درساً منذ أن كان يعمل إلى جانب والده ويسانده حتى تخرج في مدرسة نايف بن عبد العزيز التي كانت المدرسة التي أوجعت الإرهاب في عقر داره، وشوّهت مخططاته السوداوية وكسرت شوكته وأوقعت به جراحاً وآلاماً لا يُدركها إلا أيمن الظواهري، وزعيم "القاعدة" السابق المقتول بنيران أمريكية، أسامة بن لادن، وهيلة القصير، ومجموعة من أتباعهم المقربين في اليمن.
 
وكان هذا الملف في يد محمد بن نايف، الذي استطاع أن يستخرج البقعة السوداء من بين ملايين المواطنين، في مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق؛ حيث استطاع وأد عشرات العمليات الإرهابية في مهدها.
 
وكانت الخريطة ترسم الإرهاب على صورة ثعبان يلتف حول دول مجلس التعاون الخليجي، ودول عربية من خلال تنظيم القاعدة وربيبته "داعش" وكذلك الحوثي، وشركائهم تحت المظلة الإيرانية، ورغم أن الثعبان لم يُقتل، إلا أنه وقع في قبضة محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أصغر وزراء الدفاع الذي دمّرت صواريخه أحلام إرهاب الملالي، وطموحات "داعش"، وحلم التمدُّد الفارسي.
 
محاولة الاغتيال
قبل ومنذ أن حاولوا اغتياله عندما كان يساند والده في وزارة الداخلية، ومحمد بن نايف يقف حاجزاً في وجه الإرهاب، وما تأكد منه إرهابيو التنظيمات أن محاولة اغتيال محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، زادت أوجاعهم، ودحضت أهدافهم، ودمّرت جحورهم، والآن بعد ولايته للعهد أصبحوا في مأزق كبير.
 
وشهدت المملكة على مدى عدد من السنوات الماضية عمليات إرهابية على فترات متفاوتة من تفجيرات استُشهد فيها عديدٌ من المواطنين والمقيمين وأُصيب خلالها المئات من رجال الأمن، وكان من أوائلها كانت تفجيرات العُليا بالرياض والخُبر في التسعينيات، تلتها تفجيرات المجمعات السكنية بالرياض منتصف مايو 2003.
 
230 هجوماً إرهابياً
وكادت المملكة أن تتعرّض لأكثر من 230 هجوماً إرهابياً لولا إحباطها عن طريق ما عُرف بالضربات الاستباقية، على فترات متفاوتة، تمت خلالها مصادرة عشرات الأطنان من المواد المتفجرة وآلاف القذائف والأسلحة، فيما ضخت الدولة دعمها لوزارة الداخلية بقطاعاتها كافة لتصبح تجربة المملكة في التصدّي للإرهاب تجربة رائدة تحظى بتقدير محلي ودولي نظراً لما توصلت إليه المملكة من دحضٍ للإرهاب ومعالجتها الناجحة.
ومازالت عمليات استئصال رؤوس الفساد في المملكة وخارجها، مستمرة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية.
 
ويأتي هذا الدور الرائد للمملكة نابعاً من خبراتها في التصدّي لعمليات التفجير التي كان يتقدمها تكفيريون.
 
رجل الميدان
يندُر أن تشاهد صور محمد بن نايف بن عبدالعزيز، في مكتبه، لكن أغلب ما تشاهده عن محمد بن نايف هو في الميدان، وفي مراكز التدريب، يقف إلى جوار سنده العسكريين ويتأكد من سلامتهم في تدريبهم، ومن متانة تدريبهم وقوّته، ويقف على تطوير السلاح، والأساليب القتالية، والمعدات التي تقيهم من الرصاص، وكذلك المعدات التي تساعدهم على أداء مهامهم واقتحام المواقع، في القطاعات كافة، حتى حصن حرس الحدود بمصفحات ضد الرصاص، في المناطق الجنوبية غير الآمنة.
 
الميلاد والنشأة
نشأ الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، في بيئة حكم سياسي عريق، فهو أحد أحفاد مؤسّس المملكة العربية السعودية وباني كيانها العظيم جلالة الملك عبد العزيز، وهو ابن لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يعد أحد أبرز رجالات الدولة السعودية، وكانت له تجربة سياسية وأمنية وإدارية عميقة، كما يعد شخصية عالمية بارزة في ميادين العمل الإنساني.
 
عائلته وأبناؤه
وُلد الأمير محمد بمدينة جدة بتاريخ 25 من شهر صفر لعام 1379 هـ الموافق 30 أغسطس 1959 م، وهو الابن الثاني للأمير نايف بن عبدالعزيز من الأميرة الجوهرة بنت عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، ومتزوج من الأميرة ريما بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وله من الأبناء الأميرة سارة، والأميرة لولوة.
 
تعليمه والخبرات
درس الأمير محمد مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة بالرياض، وواصل تعليمه الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1401 هـ الموافق 1981 م، وحصل على عدد من الدورات العسكرية المتقدمة داخل المملكة وخارجها ذات الصلة بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب.
 
وأضاف عمله في القطاع الخاص قبل التحاقه بالعمل الرسمي؛ حيث انتهت صلته بهذا القطاع عام 1419 هـ الموافق 1998 م، تجربة ثرية في المجال الاقتصادي والمالي والتجاري على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما تنوّعت مهاراته الاتصالية من خلال تعاملاته مع مختلف العاملين في هذه المجالات الحيوية والمؤثرة في شؤون الدولة والأفراد.
 
 مناصبه ومهماته
وصدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية بالمرتبة الممتازة؛ ذلك بتاريخ 27 المحرم 1420 هـ الموافق 13 مايو 1999م.
 
وصدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية بمرتبة وزير، وذلك بتاريخ 4 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 22 يوليو 2004م.
 
وعقب ذلك تقرر تعيينه وزيراً للداخلية، ومازال وزيرًا لها حتى الآن وهو ولي للعهد.
 
اهتماماته الإنسانية
يتابع الأمير محمد باهتمام شؤون السجناء وأسرهم وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية والذين يتواصلون معه مباشرة؛ مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.
 
كما يتابع ما يُنشر في وسائل الإعلام عن ذوي الظروف الخاصّة، ويبادر سموه إلى إنهاء مشكلاتهم وتحقيق مطالبهم.
وهو شديد الحرص على متابعة أحوال أفراد رجال الأمن الذين يؤدون مهماتهم في ظروف مناخية صعبة وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف ويوجِّه بعلاج ومساعدة مَن تعرّض منهم للمرض أو الإصابة في أثناء أداء الواجب الأمني.
 
ويهتم الأمير محمد بمراجعي وزارة الداخلية من المواطنين والمقيمين ويتفهم أوضاعهم ويتابع إنهاء شكاواهم في إطار النظام ويحرص على إحاطتهم بما يتم حيال قضاياهم دون تكليفهم مراجعة الوزارة، وذلك من خلال وسائل الاتصال الحديثة.
 
ويُولي اهتماماً خاصاً بالشباب ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب المخدرات عنهم ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم، ويدعم المبادرات الإنسانية والأعمال الخيرية المخلصة.
 
كما يهتم اهتماماً كبيراً بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم وتقديم الرعاية والعناية لهم وتحمُّل ما عليهم من التزامات مالية، وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم، وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.
 
اهتماماته الفكرية والثقافية
يعد الأمير محمد من المتابعين لمختلف فنون العلم والمعرفة على وجه العموم وما له صلة بشؤون الأمن بصفة خاصة، ويتابع وسائل الإعلام كافة وما يصدر عنها من مضامين قد تؤثر في النواحي الأمنية بشكلٍ أو بآخر ويُعنى بالطرح الموضوعي والنقد الهادف البناء.
 
وهو شديد الحرص على دقة المعلومات وتجردها من الميول والأهواء الشخصية ليعتد بها في اتخاذ القرار الصائب، ولا يميل إلى الظهور الإعلامي الذي يفتقر إلى الفعل الناجز، ويرى أن الأعمال ينبغي أن تسبق الأقوال، وأنها هي خير مَن يتحدث عن فاعلها، ويسعى إلى توظيف كل منجزٍ علمي وتقني في سبيل تطوير الأداء الأمني وتوفير الاستقرار الاجتماعي.
 
هواياته
يمارس ولي ولي العهد هواية القنص التي يعد والده الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود من أبرز رواد الهواية العربية الأصيلة ويرافقه على الدوام خلال رحلات القنص، ويمارس رياضة السباحة ويجيد فنون الرماية.
 
ويهتم الأمير محمد بالفروسية ومتابعة هذه الرياضة الأصيلة، كما تحظى الألعاب الرياضية المختلفة باهتمامه ومتابعته؛ خاصة عندما يُتاح له ذلك.
29 إبريل 2015 - 10 رجب 1436
01:40 PM

محمد بن نايف ولياً للعهد .. ضربة قاصمة لأطماع الإرهاب

"سيف الأمن السعودي" عرقل المخططات وأفشل المؤامرات

A A A
0
26,550

محمد المواسي- سبق- الرياض: رأى مراقبون أن اختيار الأمير محمد بن نايف، ولياً للعهد جاء محبطاً للمخططات والأطماع المستقبلية للتنظيمات الإرهابية، ومافيا المخدرات أيضاً، وبمنزلة صفعةٍ على وجه الطائفية، ويوماً أسود في تاريخ الإرهاب ومستقبله.
 
وكان محمد بن نايف، قد تمكّن من استخدام دهائه وقدراته وقدرات كل منتسبي وزارة الداخلية ورئاسة الاستخبارات العامة في عرقلة المخططات التي كانت تستهدف الآمنين داخل السعودية.
واستحق محمد بن نايف، لقب "سيف الأمن السعودي" الذي يفرض الأمن حتى في العالمين العربي والإسلامي ويلاحق الإرهاب في جحوره ويمهد الطريق لردعه وإفشال المؤامرات والدسائس والمكائد وينصر المظلومين.
 
"داعش" و"القاعدة"
يخشى تنظيم القاعدة الذي يتفرعُ منه تنظيم داعش الهمجي من الأمير "محمد" الذي لقنه درساً منذ أن كان يعمل إلى جانب والده ويسانده حتى تخرج في مدرسة نايف بن عبد العزيز التي كانت المدرسة التي أوجعت الإرهاب في عقر داره، وشوّهت مخططاته السوداوية وكسرت شوكته وأوقعت به جراحاً وآلاماً لا يُدركها إلا أيمن الظواهري، وزعيم "القاعدة" السابق المقتول بنيران أمريكية، أسامة بن لادن، وهيلة القصير، ومجموعة من أتباعهم المقربين في اليمن.
 
وكان هذا الملف في يد محمد بن نايف، الذي استطاع أن يستخرج البقعة السوداء من بين ملايين المواطنين، في مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق؛ حيث استطاع وأد عشرات العمليات الإرهابية في مهدها.
 
وكانت الخريطة ترسم الإرهاب على صورة ثعبان يلتف حول دول مجلس التعاون الخليجي، ودول عربية من خلال تنظيم القاعدة وربيبته "داعش" وكذلك الحوثي، وشركائهم تحت المظلة الإيرانية، ورغم أن الثعبان لم يُقتل، إلا أنه وقع في قبضة محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أصغر وزراء الدفاع الذي دمّرت صواريخه أحلام إرهاب الملالي، وطموحات "داعش"، وحلم التمدُّد الفارسي.
 
محاولة الاغتيال
قبل ومنذ أن حاولوا اغتياله عندما كان يساند والده في وزارة الداخلية، ومحمد بن نايف يقف حاجزاً في وجه الإرهاب، وما تأكد منه إرهابيو التنظيمات أن محاولة اغتيال محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، زادت أوجاعهم، ودحضت أهدافهم، ودمّرت جحورهم، والآن بعد ولايته للعهد أصبحوا في مأزق كبير.
 
وشهدت المملكة على مدى عدد من السنوات الماضية عمليات إرهابية على فترات متفاوتة من تفجيرات استُشهد فيها عديدٌ من المواطنين والمقيمين وأُصيب خلالها المئات من رجال الأمن، وكان من أوائلها كانت تفجيرات العُليا بالرياض والخُبر في التسعينيات، تلتها تفجيرات المجمعات السكنية بالرياض منتصف مايو 2003.
 
230 هجوماً إرهابياً
وكادت المملكة أن تتعرّض لأكثر من 230 هجوماً إرهابياً لولا إحباطها عن طريق ما عُرف بالضربات الاستباقية، على فترات متفاوتة، تمت خلالها مصادرة عشرات الأطنان من المواد المتفجرة وآلاف القذائف والأسلحة، فيما ضخت الدولة دعمها لوزارة الداخلية بقطاعاتها كافة لتصبح تجربة المملكة في التصدّي للإرهاب تجربة رائدة تحظى بتقدير محلي ودولي نظراً لما توصلت إليه المملكة من دحضٍ للإرهاب ومعالجتها الناجحة.
ومازالت عمليات استئصال رؤوس الفساد في المملكة وخارجها، مستمرة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية.
 
ويأتي هذا الدور الرائد للمملكة نابعاً من خبراتها في التصدّي لعمليات التفجير التي كان يتقدمها تكفيريون.
 
رجل الميدان
يندُر أن تشاهد صور محمد بن نايف بن عبدالعزيز، في مكتبه، لكن أغلب ما تشاهده عن محمد بن نايف هو في الميدان، وفي مراكز التدريب، يقف إلى جوار سنده العسكريين ويتأكد من سلامتهم في تدريبهم، ومن متانة تدريبهم وقوّته، ويقف على تطوير السلاح، والأساليب القتالية، والمعدات التي تقيهم من الرصاص، وكذلك المعدات التي تساعدهم على أداء مهامهم واقتحام المواقع، في القطاعات كافة، حتى حصن حرس الحدود بمصفحات ضد الرصاص، في المناطق الجنوبية غير الآمنة.
 
الميلاد والنشأة
نشأ الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، في بيئة حكم سياسي عريق، فهو أحد أحفاد مؤسّس المملكة العربية السعودية وباني كيانها العظيم جلالة الملك عبد العزيز، وهو ابن لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يعد أحد أبرز رجالات الدولة السعودية، وكانت له تجربة سياسية وأمنية وإدارية عميقة، كما يعد شخصية عالمية بارزة في ميادين العمل الإنساني.
 
عائلته وأبناؤه
وُلد الأمير محمد بمدينة جدة بتاريخ 25 من شهر صفر لعام 1379 هـ الموافق 30 أغسطس 1959 م، وهو الابن الثاني للأمير نايف بن عبدالعزيز من الأميرة الجوهرة بنت عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، ومتزوج من الأميرة ريما بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وله من الأبناء الأميرة سارة، والأميرة لولوة.
 
تعليمه والخبرات
درس الأمير محمد مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة بالرياض، وواصل تعليمه الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1401 هـ الموافق 1981 م، وحصل على عدد من الدورات العسكرية المتقدمة داخل المملكة وخارجها ذات الصلة بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب.
 
وأضاف عمله في القطاع الخاص قبل التحاقه بالعمل الرسمي؛ حيث انتهت صلته بهذا القطاع عام 1419 هـ الموافق 1998 م، تجربة ثرية في المجال الاقتصادي والمالي والتجاري على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما تنوّعت مهاراته الاتصالية من خلال تعاملاته مع مختلف العاملين في هذه المجالات الحيوية والمؤثرة في شؤون الدولة والأفراد.
 
 مناصبه ومهماته
وصدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية بالمرتبة الممتازة؛ ذلك بتاريخ 27 المحرم 1420 هـ الموافق 13 مايو 1999م.
 
وصدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية بمرتبة وزير، وذلك بتاريخ 4 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 22 يوليو 2004م.
 
وعقب ذلك تقرر تعيينه وزيراً للداخلية، ومازال وزيرًا لها حتى الآن وهو ولي للعهد.
 
اهتماماته الإنسانية
يتابع الأمير محمد باهتمام شؤون السجناء وأسرهم وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية والذين يتواصلون معه مباشرة؛ مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.
 
كما يتابع ما يُنشر في وسائل الإعلام عن ذوي الظروف الخاصّة، ويبادر سموه إلى إنهاء مشكلاتهم وتحقيق مطالبهم.
وهو شديد الحرص على متابعة أحوال أفراد رجال الأمن الذين يؤدون مهماتهم في ظروف مناخية صعبة وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف ويوجِّه بعلاج ومساعدة مَن تعرّض منهم للمرض أو الإصابة في أثناء أداء الواجب الأمني.
 
ويهتم الأمير محمد بمراجعي وزارة الداخلية من المواطنين والمقيمين ويتفهم أوضاعهم ويتابع إنهاء شكاواهم في إطار النظام ويحرص على إحاطتهم بما يتم حيال قضاياهم دون تكليفهم مراجعة الوزارة، وذلك من خلال وسائل الاتصال الحديثة.
 
ويُولي اهتماماً خاصاً بالشباب ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب المخدرات عنهم ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم، ويدعم المبادرات الإنسانية والأعمال الخيرية المخلصة.
 
كما يهتم اهتماماً كبيراً بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم وتقديم الرعاية والعناية لهم وتحمُّل ما عليهم من التزامات مالية، وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم، وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.
 
اهتماماته الفكرية والثقافية
يعد الأمير محمد من المتابعين لمختلف فنون العلم والمعرفة على وجه العموم وما له صلة بشؤون الأمن بصفة خاصة، ويتابع وسائل الإعلام كافة وما يصدر عنها من مضامين قد تؤثر في النواحي الأمنية بشكلٍ أو بآخر ويُعنى بالطرح الموضوعي والنقد الهادف البناء.
 
وهو شديد الحرص على دقة المعلومات وتجردها من الميول والأهواء الشخصية ليعتد بها في اتخاذ القرار الصائب، ولا يميل إلى الظهور الإعلامي الذي يفتقر إلى الفعل الناجز، ويرى أن الأعمال ينبغي أن تسبق الأقوال، وأنها هي خير مَن يتحدث عن فاعلها، ويسعى إلى توظيف كل منجزٍ علمي وتقني في سبيل تطوير الأداء الأمني وتوفير الاستقرار الاجتماعي.
 
هواياته
يمارس ولي ولي العهد هواية القنص التي يعد والده الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود من أبرز رواد الهواية العربية الأصيلة ويرافقه على الدوام خلال رحلات القنص، ويمارس رياضة السباحة ويجيد فنون الرماية.
 
ويهتم الأمير محمد بالفروسية ومتابعة هذه الرياضة الأصيلة، كما تحظى الألعاب الرياضية المختلفة باهتمامه ومتابعته؛ خاصة عندما يُتاح له ذلك.