سعودية تنافس بمشروعها في ملتقى عالمي لريادة الأعمال يستضيفه "أوباما"

قالت لـ"سبق": يهدف إلى تعزيز كرامة الإنسان ودعت إلى التصويت له

مروان المريسي- سبق- الرياض: تمثل رائدة الأعمال السعودية "شهد الشهيل" بلادها ودول الخليج العربي في مشروعها "Just" الذي تنافس به 67 مشروعاً آخر من شتى الدول؛ كابتكار عالمي في مجال العلوم والتقنية، وذلك في ملتقى ريادة الأعمال العالمي الذي سيختتم فعالياته في وقتٍ لاحق من هذا العام في المغرب، وعلى شرف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما.
 
وعن مشروعها تقول "الشهيل" لـ"سبق": "(جست) هي شركة توظف التكنولوجيا للحصول على معلومات فورية عن الأزياء ومورديها لتحقيق الشفافية في قطاع الأزياء".
 
وأضافت: "لدينا هدف سامٍ في (جست)، فخلف كل قطعة ملابس نقتنيها هناك قصة لم تُحكَ لنا، وللأسف معظم هذه القصص تكون مؤلمة وبعيدة عن جميع القيم الإنسانية من عمالة الأطفال إلى اضطهاد العمال، فضلاً عن الحوادث التي قد تقع كحادثة بنجلاديش التي قضى فيها أكثر من 1100 شخص يعملون في مصانع تنتج ملابس لعلامات تجارية نرتديها يومياً".
 
واستطردت "الشهيل" تقول: "في (جست) نقوم بتوظيف التكنولوجيا لرواية حكايا الأزياء بكل شفافية، ونوضح للمستهلك والمصمم من أين وما قصة كل قطعة يتم تصنيعها وشراؤها، ونقوم بتوفير هذه الخدمة من خلال جمع وفرز دقيق وفوري للمعلومات من المصانع لنمكّن الجميع من اتخاذ قرارات تحافظ على كرامة الإنسان بدلاً من اضطهاده".
 
"الشهيل" التي تلقت دعوةً للتحدث في "مؤتمر هارفارد للريادة الاجتماعية" في وقتٍ سابق من هذا العام، أشارت إلى أن المسابقة وصلت الآن إلى المرحلة قبل النهائية، ودعت عبر "سبق" للتصويت لمشروعها عبر الرابط أدناه، علماً بأن آخر موعد للتصويت هو الأربعاء المقبل 1 أكتوبر.
www.bit.ly/vote4just

اعلان
سعودية تنافس بمشروعها في ملتقى عالمي لريادة الأعمال يستضيفه "أوباما"
سبق
مروان المريسي- سبق- الرياض: تمثل رائدة الأعمال السعودية "شهد الشهيل" بلادها ودول الخليج العربي في مشروعها "Just" الذي تنافس به 67 مشروعاً آخر من شتى الدول؛ كابتكار عالمي في مجال العلوم والتقنية، وذلك في ملتقى ريادة الأعمال العالمي الذي سيختتم فعالياته في وقتٍ لاحق من هذا العام في المغرب، وعلى شرف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما.
 
وعن مشروعها تقول "الشهيل" لـ"سبق": "(جست) هي شركة توظف التكنولوجيا للحصول على معلومات فورية عن الأزياء ومورديها لتحقيق الشفافية في قطاع الأزياء".
 
وأضافت: "لدينا هدف سامٍ في (جست)، فخلف كل قطعة ملابس نقتنيها هناك قصة لم تُحكَ لنا، وللأسف معظم هذه القصص تكون مؤلمة وبعيدة عن جميع القيم الإنسانية من عمالة الأطفال إلى اضطهاد العمال، فضلاً عن الحوادث التي قد تقع كحادثة بنجلاديش التي قضى فيها أكثر من 1100 شخص يعملون في مصانع تنتج ملابس لعلامات تجارية نرتديها يومياً".
 
واستطردت "الشهيل" تقول: "في (جست) نقوم بتوظيف التكنولوجيا لرواية حكايا الأزياء بكل شفافية، ونوضح للمستهلك والمصمم من أين وما قصة كل قطعة يتم تصنيعها وشراؤها، ونقوم بتوفير هذه الخدمة من خلال جمع وفرز دقيق وفوري للمعلومات من المصانع لنمكّن الجميع من اتخاذ قرارات تحافظ على كرامة الإنسان بدلاً من اضطهاده".
 
"الشهيل" التي تلقت دعوةً للتحدث في "مؤتمر هارفارد للريادة الاجتماعية" في وقتٍ سابق من هذا العام، أشارت إلى أن المسابقة وصلت الآن إلى المرحلة قبل النهائية، ودعت عبر "سبق" للتصويت لمشروعها عبر الرابط أدناه، علماً بأن آخر موعد للتصويت هو الأربعاء المقبل 1 أكتوبر.
30 سبتمبر 2014 - 6 ذو الحجة 1435
01:37 AM

قالت لـ"سبق": يهدف إلى تعزيز كرامة الإنسان ودعت إلى التصويت له

سعودية تنافس بمشروعها في ملتقى عالمي لريادة الأعمال يستضيفه "أوباما"

A A A
0
22,695

مروان المريسي- سبق- الرياض: تمثل رائدة الأعمال السعودية "شهد الشهيل" بلادها ودول الخليج العربي في مشروعها "Just" الذي تنافس به 67 مشروعاً آخر من شتى الدول؛ كابتكار عالمي في مجال العلوم والتقنية، وذلك في ملتقى ريادة الأعمال العالمي الذي سيختتم فعالياته في وقتٍ لاحق من هذا العام في المغرب، وعلى شرف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما.
 
وعن مشروعها تقول "الشهيل" لـ"سبق": "(جست) هي شركة توظف التكنولوجيا للحصول على معلومات فورية عن الأزياء ومورديها لتحقيق الشفافية في قطاع الأزياء".
 
وأضافت: "لدينا هدف سامٍ في (جست)، فخلف كل قطعة ملابس نقتنيها هناك قصة لم تُحكَ لنا، وللأسف معظم هذه القصص تكون مؤلمة وبعيدة عن جميع القيم الإنسانية من عمالة الأطفال إلى اضطهاد العمال، فضلاً عن الحوادث التي قد تقع كحادثة بنجلاديش التي قضى فيها أكثر من 1100 شخص يعملون في مصانع تنتج ملابس لعلامات تجارية نرتديها يومياً".
 
واستطردت "الشهيل" تقول: "في (جست) نقوم بتوظيف التكنولوجيا لرواية حكايا الأزياء بكل شفافية، ونوضح للمستهلك والمصمم من أين وما قصة كل قطعة يتم تصنيعها وشراؤها، ونقوم بتوفير هذه الخدمة من خلال جمع وفرز دقيق وفوري للمعلومات من المصانع لنمكّن الجميع من اتخاذ قرارات تحافظ على كرامة الإنسان بدلاً من اضطهاده".
 
"الشهيل" التي تلقت دعوةً للتحدث في "مؤتمر هارفارد للريادة الاجتماعية" في وقتٍ سابق من هذا العام، أشارت إلى أن المسابقة وصلت الآن إلى المرحلة قبل النهائية، ودعت عبر "سبق" للتصويت لمشروعها عبر الرابط أدناه، علماً بأن آخر موعد للتصويت هو الأربعاء المقبل 1 أكتوبر.
www.bit.ly/vote4just