النموذج القطري في شراء شركات العلاقات العامة.. أبرز الأسماء والأقلام

مثابرات عجائبية للتعلق بالمزيد من "القش"

من اللافت حقاً ما تقوم به القيادة القطرية الحالية من محاولات في كل اتجاه سواء محسوبة أو غير محسوبة وكلتاهما التقتا في النتائج السلبية.

فحكومة الحمدين خلال الشهر الماضي تم الكشف عن المزيد من الضجيج الصادر عن محاولات التمسك بالكثير من القش خلف واجهة تكلف فاتورة ضخمة وتتكشف يوماً بعد يوم.

فما بين فضيحة التمويل للجامعات الأمريكية بأكثر من مليار دولار إلى استهداف طلاب المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية ببرامج مدفوعة بسخاء، إلى شراء خدمات العديد من شركات العلاقات العامة الأمريكية التي سعت للتأثير إلى أسماء تشغل مواقع حساسة في الحكومة الأمريكية رأينا صراخ بعضهم خارج الإطار الدبلوماسي المتعقل في كذا موضوع تكون السعودية طرفاً فيها أو يتم إقحامها بطريقة أو بأخرى.

تمويل التطرف:

ليس هذا فحسب بل وفي خط مواز حاولت الأموال القطرية بالإضافة لتمويل التطرف أن تدعم جماعات إسلامية متطرفة في العديد من المراكز الدينية الأوربية سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسطاء مختلفين، وهو ما يعد في حقيقته تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول وضرباً لأمنها الوطني.

يقول المركز الأوربي لمكافحة الإرهاب في تقرير له أن قطر دعمت أبرز الجماعات المتطرفة بشكل مستمر خلال الأعوام الأخيرة، ومن تلك الجماعات "ميلي غوروش" وجماعة "أبو الولاء" وصولاً لتنظيم (الإخوان) الإرهابي. وتجسد الدعم على هيئة تبرعات خيرية أو استثمارات متنوعة. ويدعم ذلك تصرح لـ"كوين متسو" رئيس لجنة مكافحة الإرهاب مؤكداً أن قطر مولت بـ125 مليون يورو تنظيمات إرهابية في أوربا.

استمالة مفضوحة:

ولم تغفل حكومة الحمدين على مسار آخر محاولات استمالة الإدارة الأمريكية بطريقة أو بأخرى. ومنها استثمارات بالمليارات أعلنتها في أكثر من مناسبة، ومع انسحابها الأخير من "أوبك" سارعت للإعلان عن تلك الاستثمارات مجدداً كما سعت للاستثمار في مجالات عدة في الاقتصاد الأمريكي في محاولات بائسة لاختراق العزلة المفروضة عليها بسبب سياستها في دعم الإرهاب.

غير أن أبرز ما عملت قطر عليه كان شراء عدد من الكتاب والإعلاميين ووسائل إعلامية مرموقة لمساندتها بشكل أو بأخر وهو ما جعل العالم يشاهد باستغراب تحول أصوات معتدلة وكان له خطها الرصين لتصدح بما يثير العجاب ومن ذلك أسماء لامعة في المجالس التشريعية الحكومية مثل مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين.

شراء الأكاذيب:

ويمكن في هذا الصدد حصر أبرز شركات العلاقات العامة الأمريكية التي انبطحت أمام المال القطري وأشهرها: شركة (أشكروفت) للمحاماة. وشركة (ماكديرموت ويل إموري)، وشركة محاماة تسمى (ستونينغتون ستراتيجيس)، وصولاً لشركات مثل (نيلسون مولينز)، وشركة الضغط الأمريكية (أفينيو استراتيجيز غلوبال) التي يديرها مدير حملة ترامب السابق كوري لياندوفسكي، وذلك وفقاً لمجلة بوليتيكو الأمريكية. وكذلك شركة (أوديانس بارتنرز وورلدوايد).

هذا فيما كشف موقع "جويش نيوز سينديكات" قيام حكومة الحمدين في وقت سابق من العام الماضي بشراء حصة من أسهم شركة "نيوز ماكس" الإعلامية.

وقد علقت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية على ذلك بقولها إن ذلك جزء من مساعي الحكومة القطرية للتأثير على الرأي العام الأمريكي، وعلى الرئيس دونالد ترامب بشكل مباشر.

ومن الشركات أيضاً التي باعت مبادئها مقابل المال القطري: (بلوفرنت ستراتيجيز) للعلاقات العامة. وشركة بلوفرونت. وقد دفعت قطر لتلك الشركات ما يفوق عشرين مليون دولار.

المزيد من الأسماء:

حول ذلك يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق جيرالد فييرشتاين " ماقتوم به قطر من إنفاق كل هذه الأموال واضحة أهدافه في التأثر على توجهات واشنطن. وأعتقد أنها نجحت في شراء عدد من أبرز المراكز البحثية والدراسات وتشكيل كذا لوبي ضغط".

وعلى صعيد أسماء الكتاب تناولت تقارير إعلامية رصينة بعض أهم الأسماء التي تم تدجينها مثل الصحفي الفرنسي في صحيفة “لوفيجارو” جورج مالبرنو. ولم يكن الصحفي نيكولا فاليز ببعيدعن ذلك والذي تحول فجأة لتأييد السياسات القطرية بعد أن كان من كبار المنتقدين لها.

ومن الشواهد على ذلك الحادثة الشهيرة للصحفي اللبناني سالم زهران الذي عرض أحد شيكات قناة الجزيرة التي عرضت عليه حيث قام بإبراز الشيك في لقاء تلفزيوني معه.

ومن الأسماء المأجورة الأكاديمي الأمريكي ساشا تويرش مدير مبادرة حوض البحر الأبيض المتوسط في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية الذي لا يكاد يتوقف عن امتداح كل سياسة خرقاء. وهو الذي اعترف بلقاءه مسؤولين قطريين في كذا مناسبة.

اللائحة تطول ولكن يمكن أيضاً استحضار اسم الصحفي البريطاني أنتوني هاروود الذي كتب سلسلة من المقالات في عدد من الصحف الأمريكية مثل "نيوزويك" و"هافنقتون بوست" مطالباً بفك الحصار عن قطر، وممتدحاً سياساتها ومتهما الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بضعف المواقف الإيجابية في هذا الصدد.

أما السياسيون فقد كشف أبرز المنتفعين منهم عن توجهاتهم علناً وأبرزهم في مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين في تصعيد متشنج غير مسبوق.

اعلان
النموذج القطري في شراء شركات العلاقات العامة.. أبرز الأسماء والأقلام
سبق

من اللافت حقاً ما تقوم به القيادة القطرية الحالية من محاولات في كل اتجاه سواء محسوبة أو غير محسوبة وكلتاهما التقتا في النتائج السلبية.

فحكومة الحمدين خلال الشهر الماضي تم الكشف عن المزيد من الضجيج الصادر عن محاولات التمسك بالكثير من القش خلف واجهة تكلف فاتورة ضخمة وتتكشف يوماً بعد يوم.

فما بين فضيحة التمويل للجامعات الأمريكية بأكثر من مليار دولار إلى استهداف طلاب المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية ببرامج مدفوعة بسخاء، إلى شراء خدمات العديد من شركات العلاقات العامة الأمريكية التي سعت للتأثير إلى أسماء تشغل مواقع حساسة في الحكومة الأمريكية رأينا صراخ بعضهم خارج الإطار الدبلوماسي المتعقل في كذا موضوع تكون السعودية طرفاً فيها أو يتم إقحامها بطريقة أو بأخرى.

تمويل التطرف:

ليس هذا فحسب بل وفي خط مواز حاولت الأموال القطرية بالإضافة لتمويل التطرف أن تدعم جماعات إسلامية متطرفة في العديد من المراكز الدينية الأوربية سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسطاء مختلفين، وهو ما يعد في حقيقته تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول وضرباً لأمنها الوطني.

يقول المركز الأوربي لمكافحة الإرهاب في تقرير له أن قطر دعمت أبرز الجماعات المتطرفة بشكل مستمر خلال الأعوام الأخيرة، ومن تلك الجماعات "ميلي غوروش" وجماعة "أبو الولاء" وصولاً لتنظيم (الإخوان) الإرهابي. وتجسد الدعم على هيئة تبرعات خيرية أو استثمارات متنوعة. ويدعم ذلك تصرح لـ"كوين متسو" رئيس لجنة مكافحة الإرهاب مؤكداً أن قطر مولت بـ125 مليون يورو تنظيمات إرهابية في أوربا.

استمالة مفضوحة:

ولم تغفل حكومة الحمدين على مسار آخر محاولات استمالة الإدارة الأمريكية بطريقة أو بأخرى. ومنها استثمارات بالمليارات أعلنتها في أكثر من مناسبة، ومع انسحابها الأخير من "أوبك" سارعت للإعلان عن تلك الاستثمارات مجدداً كما سعت للاستثمار في مجالات عدة في الاقتصاد الأمريكي في محاولات بائسة لاختراق العزلة المفروضة عليها بسبب سياستها في دعم الإرهاب.

غير أن أبرز ما عملت قطر عليه كان شراء عدد من الكتاب والإعلاميين ووسائل إعلامية مرموقة لمساندتها بشكل أو بأخر وهو ما جعل العالم يشاهد باستغراب تحول أصوات معتدلة وكان له خطها الرصين لتصدح بما يثير العجاب ومن ذلك أسماء لامعة في المجالس التشريعية الحكومية مثل مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين.

شراء الأكاذيب:

ويمكن في هذا الصدد حصر أبرز شركات العلاقات العامة الأمريكية التي انبطحت أمام المال القطري وأشهرها: شركة (أشكروفت) للمحاماة. وشركة (ماكديرموت ويل إموري)، وشركة محاماة تسمى (ستونينغتون ستراتيجيس)، وصولاً لشركات مثل (نيلسون مولينز)، وشركة الضغط الأمريكية (أفينيو استراتيجيز غلوبال) التي يديرها مدير حملة ترامب السابق كوري لياندوفسكي، وذلك وفقاً لمجلة بوليتيكو الأمريكية. وكذلك شركة (أوديانس بارتنرز وورلدوايد).

هذا فيما كشف موقع "جويش نيوز سينديكات" قيام حكومة الحمدين في وقت سابق من العام الماضي بشراء حصة من أسهم شركة "نيوز ماكس" الإعلامية.

وقد علقت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية على ذلك بقولها إن ذلك جزء من مساعي الحكومة القطرية للتأثير على الرأي العام الأمريكي، وعلى الرئيس دونالد ترامب بشكل مباشر.

ومن الشركات أيضاً التي باعت مبادئها مقابل المال القطري: (بلوفرنت ستراتيجيز) للعلاقات العامة. وشركة بلوفرونت. وقد دفعت قطر لتلك الشركات ما يفوق عشرين مليون دولار.

المزيد من الأسماء:

حول ذلك يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق جيرالد فييرشتاين " ماقتوم به قطر من إنفاق كل هذه الأموال واضحة أهدافه في التأثر على توجهات واشنطن. وأعتقد أنها نجحت في شراء عدد من أبرز المراكز البحثية والدراسات وتشكيل كذا لوبي ضغط".

وعلى صعيد أسماء الكتاب تناولت تقارير إعلامية رصينة بعض أهم الأسماء التي تم تدجينها مثل الصحفي الفرنسي في صحيفة “لوفيجارو” جورج مالبرنو. ولم يكن الصحفي نيكولا فاليز ببعيدعن ذلك والذي تحول فجأة لتأييد السياسات القطرية بعد أن كان من كبار المنتقدين لها.

ومن الشواهد على ذلك الحادثة الشهيرة للصحفي اللبناني سالم زهران الذي عرض أحد شيكات قناة الجزيرة التي عرضت عليه حيث قام بإبراز الشيك في لقاء تلفزيوني معه.

ومن الأسماء المأجورة الأكاديمي الأمريكي ساشا تويرش مدير مبادرة حوض البحر الأبيض المتوسط في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية الذي لا يكاد يتوقف عن امتداح كل سياسة خرقاء. وهو الذي اعترف بلقاءه مسؤولين قطريين في كذا مناسبة.

اللائحة تطول ولكن يمكن أيضاً استحضار اسم الصحفي البريطاني أنتوني هاروود الذي كتب سلسلة من المقالات في عدد من الصحف الأمريكية مثل "نيوزويك" و"هافنقتون بوست" مطالباً بفك الحصار عن قطر، وممتدحاً سياساتها ومتهما الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بضعف المواقف الإيجابية في هذا الصدد.

أما السياسيون فقد كشف أبرز المنتفعين منهم عن توجهاتهم علناً وأبرزهم في مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين في تصعيد متشنج غير مسبوق.

22 ديسمبر 2018 - 15 ربيع الآخر 1440
01:12 AM

النموذج القطري في شراء شركات العلاقات العامة.. أبرز الأسماء والأقلام

مثابرات عجائبية للتعلق بالمزيد من "القش"

A A A
32
60,511

من اللافت حقاً ما تقوم به القيادة القطرية الحالية من محاولات في كل اتجاه سواء محسوبة أو غير محسوبة وكلتاهما التقتا في النتائج السلبية.

فحكومة الحمدين خلال الشهر الماضي تم الكشف عن المزيد من الضجيج الصادر عن محاولات التمسك بالكثير من القش خلف واجهة تكلف فاتورة ضخمة وتتكشف يوماً بعد يوم.

فما بين فضيحة التمويل للجامعات الأمريكية بأكثر من مليار دولار إلى استهداف طلاب المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية ببرامج مدفوعة بسخاء، إلى شراء خدمات العديد من شركات العلاقات العامة الأمريكية التي سعت للتأثير إلى أسماء تشغل مواقع حساسة في الحكومة الأمريكية رأينا صراخ بعضهم خارج الإطار الدبلوماسي المتعقل في كذا موضوع تكون السعودية طرفاً فيها أو يتم إقحامها بطريقة أو بأخرى.

تمويل التطرف:

ليس هذا فحسب بل وفي خط مواز حاولت الأموال القطرية بالإضافة لتمويل التطرف أن تدعم جماعات إسلامية متطرفة في العديد من المراكز الدينية الأوربية سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسطاء مختلفين، وهو ما يعد في حقيقته تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول وضرباً لأمنها الوطني.

يقول المركز الأوربي لمكافحة الإرهاب في تقرير له أن قطر دعمت أبرز الجماعات المتطرفة بشكل مستمر خلال الأعوام الأخيرة، ومن تلك الجماعات "ميلي غوروش" وجماعة "أبو الولاء" وصولاً لتنظيم (الإخوان) الإرهابي. وتجسد الدعم على هيئة تبرعات خيرية أو استثمارات متنوعة. ويدعم ذلك تصرح لـ"كوين متسو" رئيس لجنة مكافحة الإرهاب مؤكداً أن قطر مولت بـ125 مليون يورو تنظيمات إرهابية في أوربا.

استمالة مفضوحة:

ولم تغفل حكومة الحمدين على مسار آخر محاولات استمالة الإدارة الأمريكية بطريقة أو بأخرى. ومنها استثمارات بالمليارات أعلنتها في أكثر من مناسبة، ومع انسحابها الأخير من "أوبك" سارعت للإعلان عن تلك الاستثمارات مجدداً كما سعت للاستثمار في مجالات عدة في الاقتصاد الأمريكي في محاولات بائسة لاختراق العزلة المفروضة عليها بسبب سياستها في دعم الإرهاب.

غير أن أبرز ما عملت قطر عليه كان شراء عدد من الكتاب والإعلاميين ووسائل إعلامية مرموقة لمساندتها بشكل أو بأخر وهو ما جعل العالم يشاهد باستغراب تحول أصوات معتدلة وكان له خطها الرصين لتصدح بما يثير العجاب ومن ذلك أسماء لامعة في المجالس التشريعية الحكومية مثل مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين.

شراء الأكاذيب:

ويمكن في هذا الصدد حصر أبرز شركات العلاقات العامة الأمريكية التي انبطحت أمام المال القطري وأشهرها: شركة (أشكروفت) للمحاماة. وشركة (ماكديرموت ويل إموري)، وشركة محاماة تسمى (ستونينغتون ستراتيجيس)، وصولاً لشركات مثل (نيلسون مولينز)، وشركة الضغط الأمريكية (أفينيو استراتيجيز غلوبال) التي يديرها مدير حملة ترامب السابق كوري لياندوفسكي، وذلك وفقاً لمجلة بوليتيكو الأمريكية. وكذلك شركة (أوديانس بارتنرز وورلدوايد).

هذا فيما كشف موقع "جويش نيوز سينديكات" قيام حكومة الحمدين في وقت سابق من العام الماضي بشراء حصة من أسهم شركة "نيوز ماكس" الإعلامية.

وقد علقت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية على ذلك بقولها إن ذلك جزء من مساعي الحكومة القطرية للتأثير على الرأي العام الأمريكي، وعلى الرئيس دونالد ترامب بشكل مباشر.

ومن الشركات أيضاً التي باعت مبادئها مقابل المال القطري: (بلوفرنت ستراتيجيز) للعلاقات العامة. وشركة بلوفرونت. وقد دفعت قطر لتلك الشركات ما يفوق عشرين مليون دولار.

المزيد من الأسماء:

حول ذلك يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق جيرالد فييرشتاين " ماقتوم به قطر من إنفاق كل هذه الأموال واضحة أهدافه في التأثر على توجهات واشنطن. وأعتقد أنها نجحت في شراء عدد من أبرز المراكز البحثية والدراسات وتشكيل كذا لوبي ضغط".

وعلى صعيد أسماء الكتاب تناولت تقارير إعلامية رصينة بعض أهم الأسماء التي تم تدجينها مثل الصحفي الفرنسي في صحيفة “لوفيجارو” جورج مالبرنو. ولم يكن الصحفي نيكولا فاليز ببعيدعن ذلك والذي تحول فجأة لتأييد السياسات القطرية بعد أن كان من كبار المنتقدين لها.

ومن الشواهد على ذلك الحادثة الشهيرة للصحفي اللبناني سالم زهران الذي عرض أحد شيكات قناة الجزيرة التي عرضت عليه حيث قام بإبراز الشيك في لقاء تلفزيوني معه.

ومن الأسماء المأجورة الأكاديمي الأمريكي ساشا تويرش مدير مبادرة حوض البحر الأبيض المتوسط في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية الذي لا يكاد يتوقف عن امتداح كل سياسة خرقاء. وهو الذي اعترف بلقاءه مسؤولين قطريين في كذا مناسبة.

اللائحة تطول ولكن يمكن أيضاً استحضار اسم الصحفي البريطاني أنتوني هاروود الذي كتب سلسلة من المقالات في عدد من الصحف الأمريكية مثل "نيوزويك" و"هافنقتون بوست" مطالباً بفك الحصار عن قطر، وممتدحاً سياساتها ومتهما الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بضعف المواقف الإيجابية في هذا الصدد.

أما السياسيون فقد كشف أبرز المنتفعين منهم عن توجهاتهم علناً وأبرزهم في مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين في تصعيد متشنج غير مسبوق.