اقتصادي: جولة ولي العهد ستكون إيجابية على مجمل الاقتصاد السعودي والآسيوي

قال: أتت الزيارة في توقيت مهم جداً

أكد المستشار المالي والخبير الاقتصادي أحمد بن عبدالرحمن الجبير، أننا نثق جداً في قدرة سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظهما الله- بأن تتجاوز المملكة التحديات، وأن تعزز مكانتها المحلية والإقليمية والدولية، وأن تُعيد هيكلة الاقتصاد الوطني بما يخدم الوطن، والمواطن السعودي ومستقبله؛ لأن زيارة سمو ولي العهد إلى باكستان والهند والصين تأتي في توقيت مهم جداً؛ فسموه يعمل على وضع الرؤية السعودية 2030م أمام رجال المال والأعمال، والشركات في قارة آسيا.

وقال الجبير لـ"سبق": إن هذه الزيارة تبدو اقتصادية وعملية جداً، لرجل أخذ على عاتقه -بدعم من القيادة- تولي الرؤية السعودية 2030م والتحول الوطني 2020م؛ مبيناً أن قارة آسيا ذات قوة مؤثرة في الاقتصاد الدولي، وفي الإمكان فتح نوافذ في العلاقات السعودية الآسيوية، ومقابلة الرؤساء التنفيذيين في أكبر الشركات الآسيوية، والاستثمار معهم في شراكة استثمارية، إضافة إلى قضايا سياسية وعسكرية، وتعاون سعودي آسيوي في ملفات المنطقة.

وأضاف: "نتوقع أن تكون للزيارة نتائج إيجابية على مجمل الاقتصاد السعودي والآسيوي؛ وخاصة على العلاقات السعودية الباكستانية والهندية الصينية، والتعاون على مساندة الأمن الإقليمي والآسيوي والعالمي، ودعم عمليات التنمية والأمن والسلام؛ ليس على المستوى السعودي فقط؛ وإنما على المستوى الإقليمي والآسيوي والعالمي.

وتابع الجبير: "تُفيد التوقعات أيضاً بأنها زيارة إيجابية ستكون في إطار مجموعة الزيارات الاقتصادية لدولة الباكستان والهند والصين، وتطلعاتنا بأن تكون ضمن خطة سموه المستقبلية وضعَ دولة روسيا واليابان وكوريا على قائمة الزيارات والعلاقات الاستراتيجية؛ وذلك لوجود مجالات لشراكة استراتيجية أكبر مع هذه الدول المهمة في قارة آسيا".

وقال: "حجم التبادل التجاري بين المملكة والباكستان والهند والصين؛ بلغ في 2018م أكثر من 50 مليار ريال؛ في حين بلغ عدد المشاريع المشتركة 150 مشروعاً في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والقطاعات الخدمية والصناعية والتقنية، وبلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في تلك المشاريع أكثر من 50 مليار ريال".

وأشار إلى أن "زيارة سموه سوف تعمل على حسم العديد من الملفات والأزمات الإقليمية، ومؤشرات ارتفاع أسعار النفط، والتي قد تصل إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة القادمة؛ الأمر الذي سيعطي المملكة قوة دفع إضافية لمواصلة دعم توجهاتها في التحول الوطني في إطار الرؤية السعودية 2030م".

زيارة ولي العهد إلى باكستان ولي العهد في باكستان جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
اقتصادي: جولة ولي العهد ستكون إيجابية على مجمل الاقتصاد السعودي والآسيوي
سبق

أكد المستشار المالي والخبير الاقتصادي أحمد بن عبدالرحمن الجبير، أننا نثق جداً في قدرة سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظهما الله- بأن تتجاوز المملكة التحديات، وأن تعزز مكانتها المحلية والإقليمية والدولية، وأن تُعيد هيكلة الاقتصاد الوطني بما يخدم الوطن، والمواطن السعودي ومستقبله؛ لأن زيارة سمو ولي العهد إلى باكستان والهند والصين تأتي في توقيت مهم جداً؛ فسموه يعمل على وضع الرؤية السعودية 2030م أمام رجال المال والأعمال، والشركات في قارة آسيا.

وقال الجبير لـ"سبق": إن هذه الزيارة تبدو اقتصادية وعملية جداً، لرجل أخذ على عاتقه -بدعم من القيادة- تولي الرؤية السعودية 2030م والتحول الوطني 2020م؛ مبيناً أن قارة آسيا ذات قوة مؤثرة في الاقتصاد الدولي، وفي الإمكان فتح نوافذ في العلاقات السعودية الآسيوية، ومقابلة الرؤساء التنفيذيين في أكبر الشركات الآسيوية، والاستثمار معهم في شراكة استثمارية، إضافة إلى قضايا سياسية وعسكرية، وتعاون سعودي آسيوي في ملفات المنطقة.

وأضاف: "نتوقع أن تكون للزيارة نتائج إيجابية على مجمل الاقتصاد السعودي والآسيوي؛ وخاصة على العلاقات السعودية الباكستانية والهندية الصينية، والتعاون على مساندة الأمن الإقليمي والآسيوي والعالمي، ودعم عمليات التنمية والأمن والسلام؛ ليس على المستوى السعودي فقط؛ وإنما على المستوى الإقليمي والآسيوي والعالمي.

وتابع الجبير: "تُفيد التوقعات أيضاً بأنها زيارة إيجابية ستكون في إطار مجموعة الزيارات الاقتصادية لدولة الباكستان والهند والصين، وتطلعاتنا بأن تكون ضمن خطة سموه المستقبلية وضعَ دولة روسيا واليابان وكوريا على قائمة الزيارات والعلاقات الاستراتيجية؛ وذلك لوجود مجالات لشراكة استراتيجية أكبر مع هذه الدول المهمة في قارة آسيا".

وقال: "حجم التبادل التجاري بين المملكة والباكستان والهند والصين؛ بلغ في 2018م أكثر من 50 مليار ريال؛ في حين بلغ عدد المشاريع المشتركة 150 مشروعاً في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والقطاعات الخدمية والصناعية والتقنية، وبلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في تلك المشاريع أكثر من 50 مليار ريال".

وأشار إلى أن "زيارة سموه سوف تعمل على حسم العديد من الملفات والأزمات الإقليمية، ومؤشرات ارتفاع أسعار النفط، والتي قد تصل إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة القادمة؛ الأمر الذي سيعطي المملكة قوة دفع إضافية لمواصلة دعم توجهاتها في التحول الوطني في إطار الرؤية السعودية 2030م".

18 فبراير 2019 - 13 جمادى الآخر 1440
01:39 PM
اخر تعديل
04 مارس 2019 - 27 جمادى الآخر 1440
03:15 AM

اقتصادي: جولة ولي العهد ستكون إيجابية على مجمل الاقتصاد السعودي والآسيوي

قال: أتت الزيارة في توقيت مهم جداً

A A A
0
1,025

أكد المستشار المالي والخبير الاقتصادي أحمد بن عبدالرحمن الجبير، أننا نثق جداً في قدرة سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظهما الله- بأن تتجاوز المملكة التحديات، وأن تعزز مكانتها المحلية والإقليمية والدولية، وأن تُعيد هيكلة الاقتصاد الوطني بما يخدم الوطن، والمواطن السعودي ومستقبله؛ لأن زيارة سمو ولي العهد إلى باكستان والهند والصين تأتي في توقيت مهم جداً؛ فسموه يعمل على وضع الرؤية السعودية 2030م أمام رجال المال والأعمال، والشركات في قارة آسيا.

وقال الجبير لـ"سبق": إن هذه الزيارة تبدو اقتصادية وعملية جداً، لرجل أخذ على عاتقه -بدعم من القيادة- تولي الرؤية السعودية 2030م والتحول الوطني 2020م؛ مبيناً أن قارة آسيا ذات قوة مؤثرة في الاقتصاد الدولي، وفي الإمكان فتح نوافذ في العلاقات السعودية الآسيوية، ومقابلة الرؤساء التنفيذيين في أكبر الشركات الآسيوية، والاستثمار معهم في شراكة استثمارية، إضافة إلى قضايا سياسية وعسكرية، وتعاون سعودي آسيوي في ملفات المنطقة.

وأضاف: "نتوقع أن تكون للزيارة نتائج إيجابية على مجمل الاقتصاد السعودي والآسيوي؛ وخاصة على العلاقات السعودية الباكستانية والهندية الصينية، والتعاون على مساندة الأمن الإقليمي والآسيوي والعالمي، ودعم عمليات التنمية والأمن والسلام؛ ليس على المستوى السعودي فقط؛ وإنما على المستوى الإقليمي والآسيوي والعالمي.

وتابع الجبير: "تُفيد التوقعات أيضاً بأنها زيارة إيجابية ستكون في إطار مجموعة الزيارات الاقتصادية لدولة الباكستان والهند والصين، وتطلعاتنا بأن تكون ضمن خطة سموه المستقبلية وضعَ دولة روسيا واليابان وكوريا على قائمة الزيارات والعلاقات الاستراتيجية؛ وذلك لوجود مجالات لشراكة استراتيجية أكبر مع هذه الدول المهمة في قارة آسيا".

وقال: "حجم التبادل التجاري بين المملكة والباكستان والهند والصين؛ بلغ في 2018م أكثر من 50 مليار ريال؛ في حين بلغ عدد المشاريع المشتركة 150 مشروعاً في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والقطاعات الخدمية والصناعية والتقنية، وبلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في تلك المشاريع أكثر من 50 مليار ريال".

وأشار إلى أن "زيارة سموه سوف تعمل على حسم العديد من الملفات والأزمات الإقليمية، ومؤشرات ارتفاع أسعار النفط، والتي قد تصل إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة القادمة؛ الأمر الذي سيعطي المملكة قوة دفع إضافية لمواصلة دعم توجهاتها في التحول الوطني في إطار الرؤية السعودية 2030م".