الطائف.. تيار كهربائي يصرع طفلاً برماويا.. ونجاة شقيقه بمُصلى العيد

كانا يلهوان في مياه الأمطار المتجمعة بداخله منذُ 5 أيام

صرعَ التيار الكهربائي، طفلًا برماويًا، فيما نجا شقيقه بعد أن كانا يلهوان في مياه الأمطار المُتجمعة داخل مُصلى العيد في الحوية شمال محافظة الطائف.

جاء ذلك، في ظل تواجد شركة الصيانة المُتعاقدة مع الأوقاف والتي تقوم بتشغيل وتجربة الكهرباء دون تأمين الموقع والذي تُرك أحد أبوابه مفتوحًا، فيما يُنتظر إحالة مُعاملة الواقعة للنيابة العامة بعد ثبوت الإهمال والقصور الذي كانت عليه الشركة .

وفي التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" فإن الأمطار الغزيرة الأخيرة والتي شهدتها "الحوية" شمال الطائف قبل حوالي خمسة أيام ، تسببت في تجمع مياهها وبكميات كبيرة داخل مُصلى العيد الواقع بشارع الستين مُقابل مباني جامعة الطائف.

وظلت تلك المياه راكدة دون أن يتم شفطها، لحين حضور الشركة المُتعاقدة مع إدارة الأوقاف والمساجد بالمحافظة لصيانة المُصليات ليلة البارحة، حيث قاموا بفتح أحد أبواب المُصلى وتركوه مفتوحًا، حيث بدأوا العمل من أجل التشغيل التجريبي للكهرباء استعدادًا لتهيئتها لصلاة العيد، وأثناء ذلك دخل طفلان شقيقان، أحدهما "عادل عبدالرب" 10 سنوات، والثاني "عوض عبدالرب" 5 سنوات، وهما من الجنسية البرماوية، وأخذا يلهوان بمياه الأمطار، حينها أطلقت الشركة التيار الكهربائي للمُصلى والذي ضربَ الطفلين الشقيقين، أحدهما "عادل" لقيَ مصرعه، والثاني "عوض" نجا من الموت.

فيما كانت الجهات المختصة، والمتمثلة في الدفاع المدني، استخرجت الطفل من تلك المياه متوفى، ونقله الهلال الأحمر للمستشفى للتأكد من وفاته وسلامة شقيقه، وجرى إعداد محضر للواقعة من قِبل الدفاع المدني، لتتسلم الشرطة معاملة الواقعة لاتخاذ الإجراءات حيالها .

والد الطفل الضحية، والذي تواجد بعد الحادثة، أبدى حزنهُ الشديد لفقدانه ابنه، وقال لـ "سبق": لم تتخذ الشركة الخاصة بصيانة المُصلى وسائل السلامة أثناء عملها، ولم تقُم بإخلاء المكان والتأكد منه أثناء التشغيل للتيار الكهربائي، كما أنها لم تؤمن المُصلى وتركت بابه مفتوحًا ومهيئًا لدخول الأطفال المجاورين، وهو ما حدث فعلًا .

يذكر أنَ معاملة الحادثة لا زالت لدى الشُرطة، بانتظار إحالتها للنيابة العامة والتي ستُباشر التحقيق وتحديد مواطن القصور والإهمال، فيما بدأت الشركة اليوم تحديدًا في أعمال شفط المياه من داخل مُصلى العيد بعد حادثة مصرع الطفل وليس قبلها .

اعلان
الطائف.. تيار كهربائي يصرع طفلاً برماويا.. ونجاة شقيقه بمُصلى العيد
سبق

صرعَ التيار الكهربائي، طفلًا برماويًا، فيما نجا شقيقه بعد أن كانا يلهوان في مياه الأمطار المُتجمعة داخل مُصلى العيد في الحوية شمال محافظة الطائف.

جاء ذلك، في ظل تواجد شركة الصيانة المُتعاقدة مع الأوقاف والتي تقوم بتشغيل وتجربة الكهرباء دون تأمين الموقع والذي تُرك أحد أبوابه مفتوحًا، فيما يُنتظر إحالة مُعاملة الواقعة للنيابة العامة بعد ثبوت الإهمال والقصور الذي كانت عليه الشركة .

وفي التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" فإن الأمطار الغزيرة الأخيرة والتي شهدتها "الحوية" شمال الطائف قبل حوالي خمسة أيام ، تسببت في تجمع مياهها وبكميات كبيرة داخل مُصلى العيد الواقع بشارع الستين مُقابل مباني جامعة الطائف.

وظلت تلك المياه راكدة دون أن يتم شفطها، لحين حضور الشركة المُتعاقدة مع إدارة الأوقاف والمساجد بالمحافظة لصيانة المُصليات ليلة البارحة، حيث قاموا بفتح أحد أبواب المُصلى وتركوه مفتوحًا، حيث بدأوا العمل من أجل التشغيل التجريبي للكهرباء استعدادًا لتهيئتها لصلاة العيد، وأثناء ذلك دخل طفلان شقيقان، أحدهما "عادل عبدالرب" 10 سنوات، والثاني "عوض عبدالرب" 5 سنوات، وهما من الجنسية البرماوية، وأخذا يلهوان بمياه الأمطار، حينها أطلقت الشركة التيار الكهربائي للمُصلى والذي ضربَ الطفلين الشقيقين، أحدهما "عادل" لقيَ مصرعه، والثاني "عوض" نجا من الموت.

فيما كانت الجهات المختصة، والمتمثلة في الدفاع المدني، استخرجت الطفل من تلك المياه متوفى، ونقله الهلال الأحمر للمستشفى للتأكد من وفاته وسلامة شقيقه، وجرى إعداد محضر للواقعة من قِبل الدفاع المدني، لتتسلم الشرطة معاملة الواقعة لاتخاذ الإجراءات حيالها .

والد الطفل الضحية، والذي تواجد بعد الحادثة، أبدى حزنهُ الشديد لفقدانه ابنه، وقال لـ "سبق": لم تتخذ الشركة الخاصة بصيانة المُصلى وسائل السلامة أثناء عملها، ولم تقُم بإخلاء المكان والتأكد منه أثناء التشغيل للتيار الكهربائي، كما أنها لم تؤمن المُصلى وتركت بابه مفتوحًا ومهيئًا لدخول الأطفال المجاورين، وهو ما حدث فعلًا .

يذكر أنَ معاملة الحادثة لا زالت لدى الشُرطة، بانتظار إحالتها للنيابة العامة والتي ستُباشر التحقيق وتحديد مواطن القصور والإهمال، فيما بدأت الشركة اليوم تحديدًا في أعمال شفط المياه من داخل مُصلى العيد بعد حادثة مصرع الطفل وليس قبلها .

13 يونيو 2018 - 29 رمضان 1439
05:36 PM

الطائف.. تيار كهربائي يصرع طفلاً برماويا.. ونجاة شقيقه بمُصلى العيد

كانا يلهوان في مياه الأمطار المتجمعة بداخله منذُ 5 أيام

A A A
10
10,428

صرعَ التيار الكهربائي، طفلًا برماويًا، فيما نجا شقيقه بعد أن كانا يلهوان في مياه الأمطار المُتجمعة داخل مُصلى العيد في الحوية شمال محافظة الطائف.

جاء ذلك، في ظل تواجد شركة الصيانة المُتعاقدة مع الأوقاف والتي تقوم بتشغيل وتجربة الكهرباء دون تأمين الموقع والذي تُرك أحد أبوابه مفتوحًا، فيما يُنتظر إحالة مُعاملة الواقعة للنيابة العامة بعد ثبوت الإهمال والقصور الذي كانت عليه الشركة .

وفي التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" فإن الأمطار الغزيرة الأخيرة والتي شهدتها "الحوية" شمال الطائف قبل حوالي خمسة أيام ، تسببت في تجمع مياهها وبكميات كبيرة داخل مُصلى العيد الواقع بشارع الستين مُقابل مباني جامعة الطائف.

وظلت تلك المياه راكدة دون أن يتم شفطها، لحين حضور الشركة المُتعاقدة مع إدارة الأوقاف والمساجد بالمحافظة لصيانة المُصليات ليلة البارحة، حيث قاموا بفتح أحد أبواب المُصلى وتركوه مفتوحًا، حيث بدأوا العمل من أجل التشغيل التجريبي للكهرباء استعدادًا لتهيئتها لصلاة العيد، وأثناء ذلك دخل طفلان شقيقان، أحدهما "عادل عبدالرب" 10 سنوات، والثاني "عوض عبدالرب" 5 سنوات، وهما من الجنسية البرماوية، وأخذا يلهوان بمياه الأمطار، حينها أطلقت الشركة التيار الكهربائي للمُصلى والذي ضربَ الطفلين الشقيقين، أحدهما "عادل" لقيَ مصرعه، والثاني "عوض" نجا من الموت.

فيما كانت الجهات المختصة، والمتمثلة في الدفاع المدني، استخرجت الطفل من تلك المياه متوفى، ونقله الهلال الأحمر للمستشفى للتأكد من وفاته وسلامة شقيقه، وجرى إعداد محضر للواقعة من قِبل الدفاع المدني، لتتسلم الشرطة معاملة الواقعة لاتخاذ الإجراءات حيالها .

والد الطفل الضحية، والذي تواجد بعد الحادثة، أبدى حزنهُ الشديد لفقدانه ابنه، وقال لـ "سبق": لم تتخذ الشركة الخاصة بصيانة المُصلى وسائل السلامة أثناء عملها، ولم تقُم بإخلاء المكان والتأكد منه أثناء التشغيل للتيار الكهربائي، كما أنها لم تؤمن المُصلى وتركت بابه مفتوحًا ومهيئًا لدخول الأطفال المجاورين، وهو ما حدث فعلًا .

يذكر أنَ معاملة الحادثة لا زالت لدى الشُرطة، بانتظار إحالتها للنيابة العامة والتي ستُباشر التحقيق وتحديد مواطن القصور والإهمال، فيما بدأت الشركة اليوم تحديدًا في أعمال شفط المياه من داخل مُصلى العيد بعد حادثة مصرع الطفل وليس قبلها .