شاهد.. مواطنون يُجرون أعمال الصيانة لطريق "المدينة- الجفر" على حسابهم!

في الحلقة السابعة من سلسلة "سبق".. "اعتماد ثم ترحيل" وتساؤولات عن المتسبب

تصوير: عمار الأحمدي

تستعرض "سبق" في حلقتها السابعة من سلسلة حلقاتها التي تتناول من خلالها الشوارع والتقاطعات والطرق في المدينة المنورة، طريقَ المدينة المنورة الذي يربطها بضبوعة والفقرة، مروراً بالجفر، أحد الطرق التي تخدم مناطق عديدة، واختصرت المسافات على المزارعين وقاطني تلك القرى والهجر على هذا الطريق الحيوي؛ إلا أن معاناة الأهالي تتكرر بخوفهم الدائم على أبنائهم وبناتهم طلاب الجامعات الذين يرتادون هذا الطريق بشكل يومي.

وعلى هذا الطريق روى لـ"سبق" الأهالي، ما حلّ بمحبيهم من حوادث مفجعة راح ضحيتها العديدُ من الأبرياء؛ نظراً لكثافة الحركة المرورية على هذا الطريق، وضيقه، وافتقاده وسائل السلامة؛ فضلاً عن وجود منحنيات ومنعطفات خطيرة، بالإضافة إلى تشقق الأسفلت؛ نظراً لرداءة المواد التي تم إنشاؤه بها.

ووفقاً للأهالي؛ فإن الطريق حَظِيَ باهتمام أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز؛ نظراً لكثرة الحوادث؛ فقد شكّل لجنة عاجلة للحد من مخاطر هذا الطريق، فيما كلفت اللجنة الجهات المعنية بسرعة إنشاء طريق أو صيانته بشكل مناسب، وقد صدر أمر بترسية الطريق على إحدى الشركات الوطنية وإنشاء مسارين يبدآن من الدائر الثالث حتى مفرق الفقرة الجفر بطول 40كم، ورُصِد من الميزانية السابقة مبلغ قدره 64 مليون ريال.

وأكدوا أن المقاول شرع بتنفيذه واستلم المشروع، وبعد ثلاث أشهر من التخطيط استأجر سكناً للعمالة، ثم صدر توجيه من الجهة المعنية بصيانة الطريق بإيقاف الصيانة وترحيل المبلغ إلى تهذيب وتحسين أحد شوارع المدينة المنورة؛ وفقاً لما ذكره الأهالي، دون إيضاح السبب؛ على الرغم من التوجيهات بإنهاء معاناتهم بشكل عاجل.

ويقوم سكان قرية الجفر والفقرة بصيانة هذا الطريق على حسابهم الخاص؛ حيث يجلبون الأسفلت من الشركات، ويقومون بصيانة التشققات التي أهلكت مركباتهم وتسببت في الحوادث المرورية، كما يأملون من مسؤولي المدينة أن يكشفوا الدوافع خلف عدم تنفيذ هذا الطريق بعد أن تم البدء فيه.

اعلان
شاهد.. مواطنون يُجرون أعمال الصيانة لطريق "المدينة- الجفر" على حسابهم!
سبق

تصوير: عمار الأحمدي

تستعرض "سبق" في حلقتها السابعة من سلسلة حلقاتها التي تتناول من خلالها الشوارع والتقاطعات والطرق في المدينة المنورة، طريقَ المدينة المنورة الذي يربطها بضبوعة والفقرة، مروراً بالجفر، أحد الطرق التي تخدم مناطق عديدة، واختصرت المسافات على المزارعين وقاطني تلك القرى والهجر على هذا الطريق الحيوي؛ إلا أن معاناة الأهالي تتكرر بخوفهم الدائم على أبنائهم وبناتهم طلاب الجامعات الذين يرتادون هذا الطريق بشكل يومي.

وعلى هذا الطريق روى لـ"سبق" الأهالي، ما حلّ بمحبيهم من حوادث مفجعة راح ضحيتها العديدُ من الأبرياء؛ نظراً لكثافة الحركة المرورية على هذا الطريق، وضيقه، وافتقاده وسائل السلامة؛ فضلاً عن وجود منحنيات ومنعطفات خطيرة، بالإضافة إلى تشقق الأسفلت؛ نظراً لرداءة المواد التي تم إنشاؤه بها.

ووفقاً للأهالي؛ فإن الطريق حَظِيَ باهتمام أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز؛ نظراً لكثرة الحوادث؛ فقد شكّل لجنة عاجلة للحد من مخاطر هذا الطريق، فيما كلفت اللجنة الجهات المعنية بسرعة إنشاء طريق أو صيانته بشكل مناسب، وقد صدر أمر بترسية الطريق على إحدى الشركات الوطنية وإنشاء مسارين يبدآن من الدائر الثالث حتى مفرق الفقرة الجفر بطول 40كم، ورُصِد من الميزانية السابقة مبلغ قدره 64 مليون ريال.

وأكدوا أن المقاول شرع بتنفيذه واستلم المشروع، وبعد ثلاث أشهر من التخطيط استأجر سكناً للعمالة، ثم صدر توجيه من الجهة المعنية بصيانة الطريق بإيقاف الصيانة وترحيل المبلغ إلى تهذيب وتحسين أحد شوارع المدينة المنورة؛ وفقاً لما ذكره الأهالي، دون إيضاح السبب؛ على الرغم من التوجيهات بإنهاء معاناتهم بشكل عاجل.

ويقوم سكان قرية الجفر والفقرة بصيانة هذا الطريق على حسابهم الخاص؛ حيث يجلبون الأسفلت من الشركات، ويقومون بصيانة التشققات التي أهلكت مركباتهم وتسببت في الحوادث المرورية، كما يأملون من مسؤولي المدينة أن يكشفوا الدوافع خلف عدم تنفيذ هذا الطريق بعد أن تم البدء فيه.

28 ديسمبر 2017 - 10 ربيع الآخر 1439
09:36 AM

شاهد.. مواطنون يُجرون أعمال الصيانة لطريق "المدينة- الجفر" على حسابهم!

في الحلقة السابعة من سلسلة "سبق".. "اعتماد ثم ترحيل" وتساؤولات عن المتسبب

A A A
30
42,884

تصوير: عمار الأحمدي

تستعرض "سبق" في حلقتها السابعة من سلسلة حلقاتها التي تتناول من خلالها الشوارع والتقاطعات والطرق في المدينة المنورة، طريقَ المدينة المنورة الذي يربطها بضبوعة والفقرة، مروراً بالجفر، أحد الطرق التي تخدم مناطق عديدة، واختصرت المسافات على المزارعين وقاطني تلك القرى والهجر على هذا الطريق الحيوي؛ إلا أن معاناة الأهالي تتكرر بخوفهم الدائم على أبنائهم وبناتهم طلاب الجامعات الذين يرتادون هذا الطريق بشكل يومي.

وعلى هذا الطريق روى لـ"سبق" الأهالي، ما حلّ بمحبيهم من حوادث مفجعة راح ضحيتها العديدُ من الأبرياء؛ نظراً لكثافة الحركة المرورية على هذا الطريق، وضيقه، وافتقاده وسائل السلامة؛ فضلاً عن وجود منحنيات ومنعطفات خطيرة، بالإضافة إلى تشقق الأسفلت؛ نظراً لرداءة المواد التي تم إنشاؤه بها.

ووفقاً للأهالي؛ فإن الطريق حَظِيَ باهتمام أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز؛ نظراً لكثرة الحوادث؛ فقد شكّل لجنة عاجلة للحد من مخاطر هذا الطريق، فيما كلفت اللجنة الجهات المعنية بسرعة إنشاء طريق أو صيانته بشكل مناسب، وقد صدر أمر بترسية الطريق على إحدى الشركات الوطنية وإنشاء مسارين يبدآن من الدائر الثالث حتى مفرق الفقرة الجفر بطول 40كم، ورُصِد من الميزانية السابقة مبلغ قدره 64 مليون ريال.

وأكدوا أن المقاول شرع بتنفيذه واستلم المشروع، وبعد ثلاث أشهر من التخطيط استأجر سكناً للعمالة، ثم صدر توجيه من الجهة المعنية بصيانة الطريق بإيقاف الصيانة وترحيل المبلغ إلى تهذيب وتحسين أحد شوارع المدينة المنورة؛ وفقاً لما ذكره الأهالي، دون إيضاح السبب؛ على الرغم من التوجيهات بإنهاء معاناتهم بشكل عاجل.

ويقوم سكان قرية الجفر والفقرة بصيانة هذا الطريق على حسابهم الخاص؛ حيث يجلبون الأسفلت من الشركات، ويقومون بصيانة التشققات التي أهلكت مركباتهم وتسببت في الحوادث المرورية، كما يأملون من مسؤولي المدينة أن يكشفوا الدوافع خلف عدم تنفيذ هذا الطريق بعد أن تم البدء فيه.