طائرات "الأسد" تواصل قصفها ريفي حلب وإدلب

ارتفاع أعداد النازحين إلى نحو 800 ألف شخص

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار القصف الجوي بوتيرة مكثفة على كل من حلب وإدلب، حيث ارتفع عدد الغارات التي نفذتها طائرات نظام الأسد خلال اليوم إلى 81، مستهدفة محيط مدينة إدلب، وأماكن أخرى، ومحاور التماس بريف حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ لندن مقراً له في بيان: ارتفعت الغارات إلى 53 استهدفت خلالها طائرات النظام الحربية مناطق في سراقب ومحيط إدلب وسط استمرار القصف البري العنيف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية على أرياف حلب وإدلب، في حين تستمر الاشتباكات بين الفصائل ومجموعات فصائل مسلحة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في إطار الهجوم المتواصل من قبل الأخير على محاور بريفي حلب وإدلب.

وأضاف: أدت العمليات العسكرية إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى نحو 800 ألف منذ شهر ديسمبر 2019، ورصد المرصد استمرار عملية نزوح المدنيين بشكل متصاعد من مدينة إدلب وبلدات أخرى، وذلك مع اقتراب قوات النظام من أريحا ومدينة إدلب في إطار سياسة التهجير والمتمثلة بتصعيد القصف الجوي لإجبار المدنيين على النزوح لقضم مزيد من المناطق وانتزاع السيطرة عليها.

وكشف "المرصد" عن ارتفاع عدد الذين أجبروا على النزوح من إدلب منذ بدء الهجوم البري في 24 من الشهر الفائت إلى 260 ألف نسمة، بالتزامن مع آلاف الضربات الجوية والبرية.

واختتم البيان بالقول: ارتفع عدد النازحين من ريفي حلب وإدلب، منذ منتصف شهر يناير الماضي إلى أكثر من 350 ألف مدني، وباتت البلدات خاوية من المدنيين باستثناء قلة قليلة ممن لم يتمكنوا من النزوح، وارتفعت أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي حتى الآن، إلى نحو 790 ألف مدني ممن نزحوا من أرياف إدلب، إضافة إلى ريف حلب.

القصف الجوي حلب إدلب
اعلان
طائرات "الأسد" تواصل قصفها ريفي حلب وإدلب
سبق

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار القصف الجوي بوتيرة مكثفة على كل من حلب وإدلب، حيث ارتفع عدد الغارات التي نفذتها طائرات نظام الأسد خلال اليوم إلى 81، مستهدفة محيط مدينة إدلب، وأماكن أخرى، ومحاور التماس بريف حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ لندن مقراً له في بيان: ارتفعت الغارات إلى 53 استهدفت خلالها طائرات النظام الحربية مناطق في سراقب ومحيط إدلب وسط استمرار القصف البري العنيف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية على أرياف حلب وإدلب، في حين تستمر الاشتباكات بين الفصائل ومجموعات فصائل مسلحة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في إطار الهجوم المتواصل من قبل الأخير على محاور بريفي حلب وإدلب.

وأضاف: أدت العمليات العسكرية إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى نحو 800 ألف منذ شهر ديسمبر 2019، ورصد المرصد استمرار عملية نزوح المدنيين بشكل متصاعد من مدينة إدلب وبلدات أخرى، وذلك مع اقتراب قوات النظام من أريحا ومدينة إدلب في إطار سياسة التهجير والمتمثلة بتصعيد القصف الجوي لإجبار المدنيين على النزوح لقضم مزيد من المناطق وانتزاع السيطرة عليها.

وكشف "المرصد" عن ارتفاع عدد الذين أجبروا على النزوح من إدلب منذ بدء الهجوم البري في 24 من الشهر الفائت إلى 260 ألف نسمة، بالتزامن مع آلاف الضربات الجوية والبرية.

واختتم البيان بالقول: ارتفع عدد النازحين من ريفي حلب وإدلب، منذ منتصف شهر يناير الماضي إلى أكثر من 350 ألف مدني، وباتت البلدات خاوية من المدنيين باستثناء قلة قليلة ممن لم يتمكنوا من النزوح، وارتفعت أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي حتى الآن، إلى نحو 790 ألف مدني ممن نزحوا من أرياف إدلب، إضافة إلى ريف حلب.

04 فبراير 2020 - 10 جمادى الآخر 1441
03:53 PM

طائرات "الأسد" تواصل قصفها ريفي حلب وإدلب

ارتفاع أعداد النازحين إلى نحو 800 ألف شخص

A A A
5
1,665

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار القصف الجوي بوتيرة مكثفة على كل من حلب وإدلب، حيث ارتفع عدد الغارات التي نفذتها طائرات نظام الأسد خلال اليوم إلى 81، مستهدفة محيط مدينة إدلب، وأماكن أخرى، ومحاور التماس بريف حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ لندن مقراً له في بيان: ارتفعت الغارات إلى 53 استهدفت خلالها طائرات النظام الحربية مناطق في سراقب ومحيط إدلب وسط استمرار القصف البري العنيف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية على أرياف حلب وإدلب، في حين تستمر الاشتباكات بين الفصائل ومجموعات فصائل مسلحة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في إطار الهجوم المتواصل من قبل الأخير على محاور بريفي حلب وإدلب.

وأضاف: أدت العمليات العسكرية إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى نحو 800 ألف منذ شهر ديسمبر 2019، ورصد المرصد استمرار عملية نزوح المدنيين بشكل متصاعد من مدينة إدلب وبلدات أخرى، وذلك مع اقتراب قوات النظام من أريحا ومدينة إدلب في إطار سياسة التهجير والمتمثلة بتصعيد القصف الجوي لإجبار المدنيين على النزوح لقضم مزيد من المناطق وانتزاع السيطرة عليها.

وكشف "المرصد" عن ارتفاع عدد الذين أجبروا على النزوح من إدلب منذ بدء الهجوم البري في 24 من الشهر الفائت إلى 260 ألف نسمة، بالتزامن مع آلاف الضربات الجوية والبرية.

واختتم البيان بالقول: ارتفع عدد النازحين من ريفي حلب وإدلب، منذ منتصف شهر يناير الماضي إلى أكثر من 350 ألف مدني، وباتت البلدات خاوية من المدنيين باستثناء قلة قليلة ممن لم يتمكنوا من النزوح، وارتفعت أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي حتى الآن، إلى نحو 790 ألف مدني ممن نزحوا من أرياف إدلب، إضافة إلى ريف حلب.