النظام الإيراني يواجه مواطنيه بأدوات استخدمها في 4 دول عربية

ارتدادًا لعقيدته الإجرامية

ارتدت عقيدة الإجرام التي ينتهجها النظام الإيراني في أربع دول عربية "العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان" على بنيته الداخلية.

فبعدما ترسخت لدى أتباع هذا النظام، والمتمثلة بالإجرام في حق تلك الدول وتشتيت شعوبها، ونشر مليشيات تأد الأمن فيها؛ انقلب النظام على شعبه بذات الأدوات التي استخدمها في قتل ملايين العرب وغيرهم.

بدأ النظام الإيراني، هذه الأيام تصفية شعبه من المتظاهرين، كما فعل ضد شعوب عربية، والعُزل، بنفس الوسائل التي استخدمها في دعمه للإرهاب بدول العالم، حيث أطلق النيران على المتظاهرين وأرداهم قتلى بالسلاح الذي قتل به الآمنين في العالم، مسقطًا 22 قتيلاً، وقمع آلاف المتظاهرين من قبل القوات التي تعمل على تكميم الأفواه وقمع الحريات في التعبير .

ورأى مراقبون أن المظاهرات ضد الحكومة الإيرانية الحالية، هي ثمرة متوقعة، جرّاء تورط النظام الإيراني في جرائم القتل والإرهاب في سوريا والعراق ولبنان واليمن، حيث صرفت المليارات في إدارة الميليشيات الايرانية للحروب في تلك الدول، وكذلك بعدما أثبت مشروع ولاية الفقيه فشله وتبديده المال الإيراني بشكل استفز الشعب الإيراني.

وقالوا إن الأفعال التي انتهجتها الحكومة الإيرانية، تجني حاليًا ارتدادًا أخلاقيًا لما انتهجتها، مؤكدين أنه لايمكن للدولة التي تقتل، أن لاترتد عقيدتها الإجرامية على بنيتها الداخلية .

أوضحت رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، أن المنتفضين لا يريدون الدين القسري والحجاب القسري والحكومة القسرية.

وأضافت: لا يريدون حكم الملالي ولا حكم النهب والاختلاس، واستمرار الفقر والجوع والبطالة، وإنما جمهورية حرة تحترم المساواة وفصل الدين عن الدولة حتى يكونوا في مأمن من الفقر والبطالة والمرض - يأتي ذلك إيضاحًا لرفض الشعب الإيراني لاستمرار مشروع ولاية الفقيه -.

وقالت "رجوي" في تغريداتها: ‏لا شك أن دكتاتورية الملالي الفاسدة والآيلة للزوال ستُهزم مقابل الاتحاد والتضامن الوطني والمقاومة والصمود واستمرار انتفاضاتكم العادلة .

اعلان
النظام الإيراني يواجه مواطنيه بأدوات استخدمها في 4 دول عربية
سبق

ارتدت عقيدة الإجرام التي ينتهجها النظام الإيراني في أربع دول عربية "العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان" على بنيته الداخلية.

فبعدما ترسخت لدى أتباع هذا النظام، والمتمثلة بالإجرام في حق تلك الدول وتشتيت شعوبها، ونشر مليشيات تأد الأمن فيها؛ انقلب النظام على شعبه بذات الأدوات التي استخدمها في قتل ملايين العرب وغيرهم.

بدأ النظام الإيراني، هذه الأيام تصفية شعبه من المتظاهرين، كما فعل ضد شعوب عربية، والعُزل، بنفس الوسائل التي استخدمها في دعمه للإرهاب بدول العالم، حيث أطلق النيران على المتظاهرين وأرداهم قتلى بالسلاح الذي قتل به الآمنين في العالم، مسقطًا 22 قتيلاً، وقمع آلاف المتظاهرين من قبل القوات التي تعمل على تكميم الأفواه وقمع الحريات في التعبير .

ورأى مراقبون أن المظاهرات ضد الحكومة الإيرانية الحالية، هي ثمرة متوقعة، جرّاء تورط النظام الإيراني في جرائم القتل والإرهاب في سوريا والعراق ولبنان واليمن، حيث صرفت المليارات في إدارة الميليشيات الايرانية للحروب في تلك الدول، وكذلك بعدما أثبت مشروع ولاية الفقيه فشله وتبديده المال الإيراني بشكل استفز الشعب الإيراني.

وقالوا إن الأفعال التي انتهجتها الحكومة الإيرانية، تجني حاليًا ارتدادًا أخلاقيًا لما انتهجتها، مؤكدين أنه لايمكن للدولة التي تقتل، أن لاترتد عقيدتها الإجرامية على بنيتها الداخلية .

أوضحت رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، أن المنتفضين لا يريدون الدين القسري والحجاب القسري والحكومة القسرية.

وأضافت: لا يريدون حكم الملالي ولا حكم النهب والاختلاس، واستمرار الفقر والجوع والبطالة، وإنما جمهورية حرة تحترم المساواة وفصل الدين عن الدولة حتى يكونوا في مأمن من الفقر والبطالة والمرض - يأتي ذلك إيضاحًا لرفض الشعب الإيراني لاستمرار مشروع ولاية الفقيه -.

وقالت "رجوي" في تغريداتها: ‏لا شك أن دكتاتورية الملالي الفاسدة والآيلة للزوال ستُهزم مقابل الاتحاد والتضامن الوطني والمقاومة والصمود واستمرار انتفاضاتكم العادلة .

02 يناير 2018 - 15 ربيع الآخر 1439
07:46 PM

النظام الإيراني يواجه مواطنيه بأدوات استخدمها في 4 دول عربية

ارتدادًا لعقيدته الإجرامية

A A A
8
37,517

ارتدت عقيدة الإجرام التي ينتهجها النظام الإيراني في أربع دول عربية "العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان" على بنيته الداخلية.

فبعدما ترسخت لدى أتباع هذا النظام، والمتمثلة بالإجرام في حق تلك الدول وتشتيت شعوبها، ونشر مليشيات تأد الأمن فيها؛ انقلب النظام على شعبه بذات الأدوات التي استخدمها في قتل ملايين العرب وغيرهم.

بدأ النظام الإيراني، هذه الأيام تصفية شعبه من المتظاهرين، كما فعل ضد شعوب عربية، والعُزل، بنفس الوسائل التي استخدمها في دعمه للإرهاب بدول العالم، حيث أطلق النيران على المتظاهرين وأرداهم قتلى بالسلاح الذي قتل به الآمنين في العالم، مسقطًا 22 قتيلاً، وقمع آلاف المتظاهرين من قبل القوات التي تعمل على تكميم الأفواه وقمع الحريات في التعبير .

ورأى مراقبون أن المظاهرات ضد الحكومة الإيرانية الحالية، هي ثمرة متوقعة، جرّاء تورط النظام الإيراني في جرائم القتل والإرهاب في سوريا والعراق ولبنان واليمن، حيث صرفت المليارات في إدارة الميليشيات الايرانية للحروب في تلك الدول، وكذلك بعدما أثبت مشروع ولاية الفقيه فشله وتبديده المال الإيراني بشكل استفز الشعب الإيراني.

وقالوا إن الأفعال التي انتهجتها الحكومة الإيرانية، تجني حاليًا ارتدادًا أخلاقيًا لما انتهجتها، مؤكدين أنه لايمكن للدولة التي تقتل، أن لاترتد عقيدتها الإجرامية على بنيتها الداخلية .

أوضحت رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، أن المنتفضين لا يريدون الدين القسري والحجاب القسري والحكومة القسرية.

وأضافت: لا يريدون حكم الملالي ولا حكم النهب والاختلاس، واستمرار الفقر والجوع والبطالة، وإنما جمهورية حرة تحترم المساواة وفصل الدين عن الدولة حتى يكونوا في مأمن من الفقر والبطالة والمرض - يأتي ذلك إيضاحًا لرفض الشعب الإيراني لاستمرار مشروع ولاية الفقيه -.

وقالت "رجوي" في تغريداتها: ‏لا شك أن دكتاتورية الملالي الفاسدة والآيلة للزوال ستُهزم مقابل الاتحاد والتضامن الوطني والمقاومة والصمود واستمرار انتفاضاتكم العادلة .