"تنظيم السنابيين" وتنقيح سوق الإعلانات.. هل تنجح "البديوي" في إعادة تقديم توصيتها؟

قالت التوصية إنهم قدموا أنفسهم للمجتمع بصفة "إعلامي" ومرروا دعايات مخالفة

أعلنت عضو مجلس الشورى الدكتورة سلطانة البديوي، عن نيتها طرح توصيتها مُجدداً والتي تشاركت فيها مع الأعضاء الدكتور سلطان آل فارح والدكتور سعيد المالكي والدكتورة مستورة الشمري، والتي طالبوا فيها هيئة الإعلام المرئي والمسموع: "بتنظيم عمل مشاهير التواصل الاجتماعي ممن امتهنوا الإعلانات التجارية والتغطيات الإخبارية ونقل المناسبات المختلفة وقدموا أنفسهم للمجتمع بصفة "إعلامي".

وأوضحت أن التوصية تشمل الضوابط فيما يخص دعوة المشاهير غير السعوديين من خارج المملكة من قبل بعض الجهات للتغطيات أو الإعلانات وتحديد نطاق دورهم الإعلامي"، إلا أن التوصية سقطت بفارق صوتين فقط، وهي المطالب التي نادى بها سابقاً إعلاميون بارزون وكُتاب لضمان عدم خرق المنظومة الاجتماعية والقيمية بسبب كثرة سقطات بعض هؤلاء المشاهير وعدم دخول "السنابيين" حقل الإعلام من أوسع أبوابه وممارسة النشاطات الصحافية التي تحتاج تراخيص رسمية وأدوات وقدرات، فالإعلام قوة ناعمة ورسالة سامية لكن مع كثرة دخول "السنابيين" ميدانه لأهداف البروز والصعود والبحث عن مكانة اجتماعية لم يعد المتلقي يُفرق بين هذا وذاك وأصبح في الأمر ضبابية.

وقالت "البديوي" لـ"سبق":"لم تأت التوصية إلا بعد رصد كثير من الظواهر بالمجتمع التي تسبب بها بعض مشاهير التواصل الاجتماعي على أكثر من صعيد، فأصبح بعض المتأثرين بهم لا يرون أي قيمة لحياتهم الخاصة ويعتقدون أن الحياة هي كل ما يعرضه هؤلاء من ترف وبذخ وغير ذلك فالأثر ممتد للمجتمع وله تبعاته الخطيرة".

وأضافت: "هناك تنافس محموم للظفر بكعكة الإعلانات بعيداً عن المحتوى الدعائي وعلى حساب القيم حتى لو القيم الوطنية وفي عز أزمتنا السياسية مع إحدى الدول نجدهم يتنافسون للترويج عن هذه السياحة دون خجل".

وأردفت: "أنا متابعة للسناب وأرصد وأحلل ما يقدمونه، فهناك فقدان للقيم الإنسانية فمثلاً يعلنون عن عقارات ومنتجات سكنية رديئة ثم يخرج المواطن بعد أيام يصرخ بعد هبوط في أرضية منزله، وهذا كذب وتضليل، وفيه فقدان للقيم الأخلاقية في بعض الإعلانات".

وأكدت:" لابد من سنّ ضوابط وتراخيص لمن يقدمون أنفسهم "إعلاميين" وأنا هنا لا أتحدث عمن يصور يومياته، حديثي هنا عن من تضخمت أرصدتهم البنكية ويقولون إنهم مشاهير ويحصلون على مبالغ ضخمة من الدعاية ومن الجهات الحكومية التي تدعوهم بفواتير باهظة".

وعن آلية تنظيمهم والحلول المقترحة قالت: "يتم ذلك عن طريق وزارة التجارة بمنع أي منشأة تجارية الإعلان عن طريق غير المرخصين منهم مثل ما ضُبط بائعو الانستغرام ووضعت وزارة التجارة تطبيق "معروف" لمعرفة تجار الشنطة غير النظاميين والآخرين النظاميين ويحفظ حق المشتري فعملية مراقبتهم ومحاسبتهم بالتناول لو وجد الحماس الكافي".

ومن ناحيته، علّق الدكتور سلطان آل فارح أحد المشاركين بصياغة التوصية: "انتشر في الفترة الأخيرة كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح بعضها مسيئاً بل يقدم منتجاً يضر بأفراد الأسرة والتي أصبح معها من الضروري وضع ضوابط لعملهم ولأن مجلس الشورى أحد الجهات الرقابية والتشريعية طالبنا بذلك".

واختتم: "لكن تسببت صياغة التوصية بسقوطها حيث طالبنا بالإبقاء على توصيتنا، وعدد كبير من أعضاء المجلس طالب أيضاً بالإبقاء على نصنا وركزوا على أهمية التوصية ولكن اللجنة المختصة استمرت في الصياغة المقدمة لذلك سقطت التوصية".

اعلان
"تنظيم السنابيين" وتنقيح سوق الإعلانات.. هل تنجح "البديوي" في إعادة تقديم توصيتها؟
سبق

أعلنت عضو مجلس الشورى الدكتورة سلطانة البديوي، عن نيتها طرح توصيتها مُجدداً والتي تشاركت فيها مع الأعضاء الدكتور سلطان آل فارح والدكتور سعيد المالكي والدكتورة مستورة الشمري، والتي طالبوا فيها هيئة الإعلام المرئي والمسموع: "بتنظيم عمل مشاهير التواصل الاجتماعي ممن امتهنوا الإعلانات التجارية والتغطيات الإخبارية ونقل المناسبات المختلفة وقدموا أنفسهم للمجتمع بصفة "إعلامي".

وأوضحت أن التوصية تشمل الضوابط فيما يخص دعوة المشاهير غير السعوديين من خارج المملكة من قبل بعض الجهات للتغطيات أو الإعلانات وتحديد نطاق دورهم الإعلامي"، إلا أن التوصية سقطت بفارق صوتين فقط، وهي المطالب التي نادى بها سابقاً إعلاميون بارزون وكُتاب لضمان عدم خرق المنظومة الاجتماعية والقيمية بسبب كثرة سقطات بعض هؤلاء المشاهير وعدم دخول "السنابيين" حقل الإعلام من أوسع أبوابه وممارسة النشاطات الصحافية التي تحتاج تراخيص رسمية وأدوات وقدرات، فالإعلام قوة ناعمة ورسالة سامية لكن مع كثرة دخول "السنابيين" ميدانه لأهداف البروز والصعود والبحث عن مكانة اجتماعية لم يعد المتلقي يُفرق بين هذا وذاك وأصبح في الأمر ضبابية.

وقالت "البديوي" لـ"سبق":"لم تأت التوصية إلا بعد رصد كثير من الظواهر بالمجتمع التي تسبب بها بعض مشاهير التواصل الاجتماعي على أكثر من صعيد، فأصبح بعض المتأثرين بهم لا يرون أي قيمة لحياتهم الخاصة ويعتقدون أن الحياة هي كل ما يعرضه هؤلاء من ترف وبذخ وغير ذلك فالأثر ممتد للمجتمع وله تبعاته الخطيرة".

وأضافت: "هناك تنافس محموم للظفر بكعكة الإعلانات بعيداً عن المحتوى الدعائي وعلى حساب القيم حتى لو القيم الوطنية وفي عز أزمتنا السياسية مع إحدى الدول نجدهم يتنافسون للترويج عن هذه السياحة دون خجل".

وأردفت: "أنا متابعة للسناب وأرصد وأحلل ما يقدمونه، فهناك فقدان للقيم الإنسانية فمثلاً يعلنون عن عقارات ومنتجات سكنية رديئة ثم يخرج المواطن بعد أيام يصرخ بعد هبوط في أرضية منزله، وهذا كذب وتضليل، وفيه فقدان للقيم الأخلاقية في بعض الإعلانات".

وأكدت:" لابد من سنّ ضوابط وتراخيص لمن يقدمون أنفسهم "إعلاميين" وأنا هنا لا أتحدث عمن يصور يومياته، حديثي هنا عن من تضخمت أرصدتهم البنكية ويقولون إنهم مشاهير ويحصلون على مبالغ ضخمة من الدعاية ومن الجهات الحكومية التي تدعوهم بفواتير باهظة".

وعن آلية تنظيمهم والحلول المقترحة قالت: "يتم ذلك عن طريق وزارة التجارة بمنع أي منشأة تجارية الإعلان عن طريق غير المرخصين منهم مثل ما ضُبط بائعو الانستغرام ووضعت وزارة التجارة تطبيق "معروف" لمعرفة تجار الشنطة غير النظاميين والآخرين النظاميين ويحفظ حق المشتري فعملية مراقبتهم ومحاسبتهم بالتناول لو وجد الحماس الكافي".

ومن ناحيته، علّق الدكتور سلطان آل فارح أحد المشاركين بصياغة التوصية: "انتشر في الفترة الأخيرة كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح بعضها مسيئاً بل يقدم منتجاً يضر بأفراد الأسرة والتي أصبح معها من الضروري وضع ضوابط لعملهم ولأن مجلس الشورى أحد الجهات الرقابية والتشريعية طالبنا بذلك".

واختتم: "لكن تسببت صياغة التوصية بسقوطها حيث طالبنا بالإبقاء على توصيتنا، وعدد كبير من أعضاء المجلس طالب أيضاً بالإبقاء على نصنا وركزوا على أهمية التوصية ولكن اللجنة المختصة استمرت في الصياغة المقدمة لذلك سقطت التوصية".

11 يوليو 2019 - 8 ذو القعدة 1440
11:58 PM

"تنظيم السنابيين" وتنقيح سوق الإعلانات.. هل تنجح "البديوي" في إعادة تقديم توصيتها؟

قالت التوصية إنهم قدموا أنفسهم للمجتمع بصفة "إعلامي" ومرروا دعايات مخالفة

A A A
9
8,734

أعلنت عضو مجلس الشورى الدكتورة سلطانة البديوي، عن نيتها طرح توصيتها مُجدداً والتي تشاركت فيها مع الأعضاء الدكتور سلطان آل فارح والدكتور سعيد المالكي والدكتورة مستورة الشمري، والتي طالبوا فيها هيئة الإعلام المرئي والمسموع: "بتنظيم عمل مشاهير التواصل الاجتماعي ممن امتهنوا الإعلانات التجارية والتغطيات الإخبارية ونقل المناسبات المختلفة وقدموا أنفسهم للمجتمع بصفة "إعلامي".

وأوضحت أن التوصية تشمل الضوابط فيما يخص دعوة المشاهير غير السعوديين من خارج المملكة من قبل بعض الجهات للتغطيات أو الإعلانات وتحديد نطاق دورهم الإعلامي"، إلا أن التوصية سقطت بفارق صوتين فقط، وهي المطالب التي نادى بها سابقاً إعلاميون بارزون وكُتاب لضمان عدم خرق المنظومة الاجتماعية والقيمية بسبب كثرة سقطات بعض هؤلاء المشاهير وعدم دخول "السنابيين" حقل الإعلام من أوسع أبوابه وممارسة النشاطات الصحافية التي تحتاج تراخيص رسمية وأدوات وقدرات، فالإعلام قوة ناعمة ورسالة سامية لكن مع كثرة دخول "السنابيين" ميدانه لأهداف البروز والصعود والبحث عن مكانة اجتماعية لم يعد المتلقي يُفرق بين هذا وذاك وأصبح في الأمر ضبابية.

وقالت "البديوي" لـ"سبق":"لم تأت التوصية إلا بعد رصد كثير من الظواهر بالمجتمع التي تسبب بها بعض مشاهير التواصل الاجتماعي على أكثر من صعيد، فأصبح بعض المتأثرين بهم لا يرون أي قيمة لحياتهم الخاصة ويعتقدون أن الحياة هي كل ما يعرضه هؤلاء من ترف وبذخ وغير ذلك فالأثر ممتد للمجتمع وله تبعاته الخطيرة".

وأضافت: "هناك تنافس محموم للظفر بكعكة الإعلانات بعيداً عن المحتوى الدعائي وعلى حساب القيم حتى لو القيم الوطنية وفي عز أزمتنا السياسية مع إحدى الدول نجدهم يتنافسون للترويج عن هذه السياحة دون خجل".

وأردفت: "أنا متابعة للسناب وأرصد وأحلل ما يقدمونه، فهناك فقدان للقيم الإنسانية فمثلاً يعلنون عن عقارات ومنتجات سكنية رديئة ثم يخرج المواطن بعد أيام يصرخ بعد هبوط في أرضية منزله، وهذا كذب وتضليل، وفيه فقدان للقيم الأخلاقية في بعض الإعلانات".

وأكدت:" لابد من سنّ ضوابط وتراخيص لمن يقدمون أنفسهم "إعلاميين" وأنا هنا لا أتحدث عمن يصور يومياته، حديثي هنا عن من تضخمت أرصدتهم البنكية ويقولون إنهم مشاهير ويحصلون على مبالغ ضخمة من الدعاية ومن الجهات الحكومية التي تدعوهم بفواتير باهظة".

وعن آلية تنظيمهم والحلول المقترحة قالت: "يتم ذلك عن طريق وزارة التجارة بمنع أي منشأة تجارية الإعلان عن طريق غير المرخصين منهم مثل ما ضُبط بائعو الانستغرام ووضعت وزارة التجارة تطبيق "معروف" لمعرفة تجار الشنطة غير النظاميين والآخرين النظاميين ويحفظ حق المشتري فعملية مراقبتهم ومحاسبتهم بالتناول لو وجد الحماس الكافي".

ومن ناحيته، علّق الدكتور سلطان آل فارح أحد المشاركين بصياغة التوصية: "انتشر في الفترة الأخيرة كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح بعضها مسيئاً بل يقدم منتجاً يضر بأفراد الأسرة والتي أصبح معها من الضروري وضع ضوابط لعملهم ولأن مجلس الشورى أحد الجهات الرقابية والتشريعية طالبنا بذلك".

واختتم: "لكن تسببت صياغة التوصية بسقوطها حيث طالبنا بالإبقاء على توصيتنا، وعدد كبير من أعضاء المجلس طالب أيضاً بالإبقاء على نصنا وركزوا على أهمية التوصية ولكن اللجنة المختصة استمرت في الصياغة المقدمة لذلك سقطت التوصية".