"الشعبان" تدعو "الخطوط السعودية" لتوضيح هويتها الوطنية: الانطلاقة متحف يبدأ بطائرة المؤسس

قالت خلال جلسة "الشورى": يعي أهمية ذلك من زار "بوينج" في سياتل و"أنتنوف" في أوكرانيا

دعت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان "الخطوط السعودية" لبناء وتنظيم وتوضيح هويتها الوطنية، مقترحة أن تكون البداية عبر إنشاء متحف وطني أثري ليُصبح جزءاً من استراتيجيتها الحديثة، يبدأ بالطائرة المُهداة من قِبل الملك المؤسس مروراً بما قدمته بلادنا طوال الـ 75 عاماً بأحدث الأساطير الجوية من مساعدات لإغاثة الكثير من دول العالم، مُواكباً ومنافساً لتسارع وتطور شركات الطيران في العالم.

جاء ذلك خلال مداخلة كتابية لـ "الشعبان" على هامش جلسة ‎مجلس الشورى العادية "63" للسنة الرابعة من الدورة السابعة عبر الاتصال المرئي والمنعقدة برئاسة رئيس المجلس د. عبدالله آلشيخ، بخصوص التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية للعام المالي 1440- 1441هـ.

وأكدت "الشعبان" أنه وعلى مدى أربع سنوات من قراءتها للتقارير للخطوط الجوية السعودية؛ توصلت إلى أن هناك سنوات ضوئية بين تطور الخطوط السعودية وبرامج التحول الوطني.

وقالت "الشعبان": الخطوط السعودية لم تُجسد رؤية المملكة؛ لأنها لا تملك حضوراً قوياً مُلهماً مرتبطاً بهوية واضحة، نعم الخطوط اليوم تفتقر لهوية وطنية حقيقية جليّة إضافة إلى طريقتها الآنية في حل المُعضلات، لذلك أصبح أداؤها غير مقبول ولا يُحقق المأمول منه، يجب على الخطوط الجوية السعودية أن تضع لها خطة زمنية وقاعدة لتحقيق أهداف الرؤية وللنهوض من سُباتها العميق.

وأضافت: أقترح أن تكون نقطة البدء والانطلاق لبناء وتنظيم وتوضيح هويتها الوطنية أن تُنشئ الخطوط وبشكل مُقنن متحفاً وطنياً أثرياً ليُصبح جزءاً من استراتيجيتها الحديثة، يبدأ بالطائرة المُهداة من قِبل الملك المؤسس مروراً بما قدمته بلادنا طوال الـ 75 عاماً بأحدث الأساطير الجوية من مساعدات لإغاثة الكثير من دول العالم، مُواكباً ومنافساً لتسارع وتطور شركات الطيران في العالم.

وأردفت عضو "الشورى": يعي أهمية إنشاء هذا المتحف من زار مصنع شركة بوينج لصناعة الطائرات التجارية في سياتل ومصنع أنتنوف في أوكرانيا... وغيرها؛ فأهمية إنشاء هذا المتحف تكمن في 4 مقترحات، في مقدمتها المحافظة على إرث تاريخي ثمين من مقتنيات أثرية ومعلومات وبيانات وصور وأفلام كمرتكز لتخزين ورصد وجمع وتحليل وتنظيم جميع مصادر المعلومات والإنتاج الفكري لمؤسسة الخطوط السعودية من بداياتها إلى حاضرها.

وتابعت: المقترح الثاني هو أن يكون مركزاً حيوياً لاستقبال الزوار من داخل المملكة ومن السياح الأجانب من الخارج الذين يرغبون بزيارة بلادنا، بينما يتمثل المقترح الثالث في أن يكون نواة واضحة للمسؤولية المجتمعية ومُنظماً للعشوائية المبعثرة الاتجاهات لدى الخطوط السعودية فيُعنى بالدور الاجتماعي والاقتصادي والبيئي والخيري.

وأشارت إلى أن المقترح الرابع يقوم على أن يُسهم في التنمية المستدامة التي تـفي بمتطلبات الحاضر دون الإخلال بالمستقبل من خلال دعم ومؤازرة وتعزيز احتياجات المجتمع بمشاريع أو برامج أو مشاركات مُبتكرة وفاعلة على أرض الواقع.

وقالت "الشعبان" في ختام كلمتها: العقد القادم من تاريخ الوطن يتطلب من "الخطوط" دوراً قيادياً بخطة استراتيجية تنطلق بمحركات مثل الطائرة النفاثة لإعادة تخطيطها وهيكليتها تُدار بضوابط الحوكمة وتعمل بتنافسية مسؤولة وتدرأ المخاطر عن استثماراتها.. لتُترجم الرؤية بإبداع مديريها وشغف موظفيها بعد تدريبهم وتطوير أدائهم لإنتاج وطني يستحق أن يُفتخر به، نحتاج إلى عقول لديها ابتكار في أن ترسم لنا هذه الخطة الاستراتيجية المستقبلية بما يُجدد مفهوم عشق الطيران السعودي لأجيالنا القادمة والتي ستُكمل المسيرة من أبناء هذا الوطن العظيم.

مجلس الشورى
اعلان
"الشعبان" تدعو "الخطوط السعودية" لتوضيح هويتها الوطنية: الانطلاقة متحف يبدأ بطائرة المؤسس
سبق

دعت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان "الخطوط السعودية" لبناء وتنظيم وتوضيح هويتها الوطنية، مقترحة أن تكون البداية عبر إنشاء متحف وطني أثري ليُصبح جزءاً من استراتيجيتها الحديثة، يبدأ بالطائرة المُهداة من قِبل الملك المؤسس مروراً بما قدمته بلادنا طوال الـ 75 عاماً بأحدث الأساطير الجوية من مساعدات لإغاثة الكثير من دول العالم، مُواكباً ومنافساً لتسارع وتطور شركات الطيران في العالم.

جاء ذلك خلال مداخلة كتابية لـ "الشعبان" على هامش جلسة ‎مجلس الشورى العادية "63" للسنة الرابعة من الدورة السابعة عبر الاتصال المرئي والمنعقدة برئاسة رئيس المجلس د. عبدالله آلشيخ، بخصوص التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية للعام المالي 1440- 1441هـ.

وأكدت "الشعبان" أنه وعلى مدى أربع سنوات من قراءتها للتقارير للخطوط الجوية السعودية؛ توصلت إلى أن هناك سنوات ضوئية بين تطور الخطوط السعودية وبرامج التحول الوطني.

وقالت "الشعبان": الخطوط السعودية لم تُجسد رؤية المملكة؛ لأنها لا تملك حضوراً قوياً مُلهماً مرتبطاً بهوية واضحة، نعم الخطوط اليوم تفتقر لهوية وطنية حقيقية جليّة إضافة إلى طريقتها الآنية في حل المُعضلات، لذلك أصبح أداؤها غير مقبول ولا يُحقق المأمول منه، يجب على الخطوط الجوية السعودية أن تضع لها خطة زمنية وقاعدة لتحقيق أهداف الرؤية وللنهوض من سُباتها العميق.

وأضافت: أقترح أن تكون نقطة البدء والانطلاق لبناء وتنظيم وتوضيح هويتها الوطنية أن تُنشئ الخطوط وبشكل مُقنن متحفاً وطنياً أثرياً ليُصبح جزءاً من استراتيجيتها الحديثة، يبدأ بالطائرة المُهداة من قِبل الملك المؤسس مروراً بما قدمته بلادنا طوال الـ 75 عاماً بأحدث الأساطير الجوية من مساعدات لإغاثة الكثير من دول العالم، مُواكباً ومنافساً لتسارع وتطور شركات الطيران في العالم.

وأردفت عضو "الشورى": يعي أهمية إنشاء هذا المتحف من زار مصنع شركة بوينج لصناعة الطائرات التجارية في سياتل ومصنع أنتنوف في أوكرانيا... وغيرها؛ فأهمية إنشاء هذا المتحف تكمن في 4 مقترحات، في مقدمتها المحافظة على إرث تاريخي ثمين من مقتنيات أثرية ومعلومات وبيانات وصور وأفلام كمرتكز لتخزين ورصد وجمع وتحليل وتنظيم جميع مصادر المعلومات والإنتاج الفكري لمؤسسة الخطوط السعودية من بداياتها إلى حاضرها.

وتابعت: المقترح الثاني هو أن يكون مركزاً حيوياً لاستقبال الزوار من داخل المملكة ومن السياح الأجانب من الخارج الذين يرغبون بزيارة بلادنا، بينما يتمثل المقترح الثالث في أن يكون نواة واضحة للمسؤولية المجتمعية ومُنظماً للعشوائية المبعثرة الاتجاهات لدى الخطوط السعودية فيُعنى بالدور الاجتماعي والاقتصادي والبيئي والخيري.

وأشارت إلى أن المقترح الرابع يقوم على أن يُسهم في التنمية المستدامة التي تـفي بمتطلبات الحاضر دون الإخلال بالمستقبل من خلال دعم ومؤازرة وتعزيز احتياجات المجتمع بمشاريع أو برامج أو مشاركات مُبتكرة وفاعلة على أرض الواقع.

وقالت "الشعبان" في ختام كلمتها: العقد القادم من تاريخ الوطن يتطلب من "الخطوط" دوراً قيادياً بخطة استراتيجية تنطلق بمحركات مثل الطائرة النفاثة لإعادة تخطيطها وهيكليتها تُدار بضوابط الحوكمة وتعمل بتنافسية مسؤولة وتدرأ المخاطر عن استثماراتها.. لتُترجم الرؤية بإبداع مديريها وشغف موظفيها بعد تدريبهم وتطوير أدائهم لإنتاج وطني يستحق أن يُفتخر به، نحتاج إلى عقول لديها ابتكار في أن ترسم لنا هذه الخطة الاستراتيجية المستقبلية بما يُجدد مفهوم عشق الطيران السعودي لأجيالنا القادمة والتي ستُكمل المسيرة من أبناء هذا الوطن العظيم.

14 أكتوبر 2020 - 27 صفر 1442
02:47 PM
اخر تعديل
26 أكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442
10:00 PM

"الشعبان" تدعو "الخطوط السعودية" لتوضيح هويتها الوطنية: الانطلاقة متحف يبدأ بطائرة المؤسس

قالت خلال جلسة "الشورى": يعي أهمية ذلك من زار "بوينج" في سياتل و"أنتنوف" في أوكرانيا

A A A
15
13,423

دعت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان "الخطوط السعودية" لبناء وتنظيم وتوضيح هويتها الوطنية، مقترحة أن تكون البداية عبر إنشاء متحف وطني أثري ليُصبح جزءاً من استراتيجيتها الحديثة، يبدأ بالطائرة المُهداة من قِبل الملك المؤسس مروراً بما قدمته بلادنا طوال الـ 75 عاماً بأحدث الأساطير الجوية من مساعدات لإغاثة الكثير من دول العالم، مُواكباً ومنافساً لتسارع وتطور شركات الطيران في العالم.

جاء ذلك خلال مداخلة كتابية لـ "الشعبان" على هامش جلسة ‎مجلس الشورى العادية "63" للسنة الرابعة من الدورة السابعة عبر الاتصال المرئي والمنعقدة برئاسة رئيس المجلس د. عبدالله آلشيخ، بخصوص التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية للعام المالي 1440- 1441هـ.

وأكدت "الشعبان" أنه وعلى مدى أربع سنوات من قراءتها للتقارير للخطوط الجوية السعودية؛ توصلت إلى أن هناك سنوات ضوئية بين تطور الخطوط السعودية وبرامج التحول الوطني.

وقالت "الشعبان": الخطوط السعودية لم تُجسد رؤية المملكة؛ لأنها لا تملك حضوراً قوياً مُلهماً مرتبطاً بهوية واضحة، نعم الخطوط اليوم تفتقر لهوية وطنية حقيقية جليّة إضافة إلى طريقتها الآنية في حل المُعضلات، لذلك أصبح أداؤها غير مقبول ولا يُحقق المأمول منه، يجب على الخطوط الجوية السعودية أن تضع لها خطة زمنية وقاعدة لتحقيق أهداف الرؤية وللنهوض من سُباتها العميق.

وأضافت: أقترح أن تكون نقطة البدء والانطلاق لبناء وتنظيم وتوضيح هويتها الوطنية أن تُنشئ الخطوط وبشكل مُقنن متحفاً وطنياً أثرياً ليُصبح جزءاً من استراتيجيتها الحديثة، يبدأ بالطائرة المُهداة من قِبل الملك المؤسس مروراً بما قدمته بلادنا طوال الـ 75 عاماً بأحدث الأساطير الجوية من مساعدات لإغاثة الكثير من دول العالم، مُواكباً ومنافساً لتسارع وتطور شركات الطيران في العالم.

وأردفت عضو "الشورى": يعي أهمية إنشاء هذا المتحف من زار مصنع شركة بوينج لصناعة الطائرات التجارية في سياتل ومصنع أنتنوف في أوكرانيا... وغيرها؛ فأهمية إنشاء هذا المتحف تكمن في 4 مقترحات، في مقدمتها المحافظة على إرث تاريخي ثمين من مقتنيات أثرية ومعلومات وبيانات وصور وأفلام كمرتكز لتخزين ورصد وجمع وتحليل وتنظيم جميع مصادر المعلومات والإنتاج الفكري لمؤسسة الخطوط السعودية من بداياتها إلى حاضرها.

وتابعت: المقترح الثاني هو أن يكون مركزاً حيوياً لاستقبال الزوار من داخل المملكة ومن السياح الأجانب من الخارج الذين يرغبون بزيارة بلادنا، بينما يتمثل المقترح الثالث في أن يكون نواة واضحة للمسؤولية المجتمعية ومُنظماً للعشوائية المبعثرة الاتجاهات لدى الخطوط السعودية فيُعنى بالدور الاجتماعي والاقتصادي والبيئي والخيري.

وأشارت إلى أن المقترح الرابع يقوم على أن يُسهم في التنمية المستدامة التي تـفي بمتطلبات الحاضر دون الإخلال بالمستقبل من خلال دعم ومؤازرة وتعزيز احتياجات المجتمع بمشاريع أو برامج أو مشاركات مُبتكرة وفاعلة على أرض الواقع.

وقالت "الشعبان" في ختام كلمتها: العقد القادم من تاريخ الوطن يتطلب من "الخطوط" دوراً قيادياً بخطة استراتيجية تنطلق بمحركات مثل الطائرة النفاثة لإعادة تخطيطها وهيكليتها تُدار بضوابط الحوكمة وتعمل بتنافسية مسؤولة وتدرأ المخاطر عن استثماراتها.. لتُترجم الرؤية بإبداع مديريها وشغف موظفيها بعد تدريبهم وتطوير أدائهم لإنتاج وطني يستحق أن يُفتخر به، نحتاج إلى عقول لديها ابتكار في أن ترسم لنا هذه الخطة الاستراتيجية المستقبلية بما يُجدد مفهوم عشق الطيران السعودي لأجيالنا القادمة والتي ستُكمل المسيرة من أبناء هذا الوطن العظيم.