"الطيب" و"القرشي" يستعرضان تجربتهما في الترجمة بـ"أدبي الطائف"

تحدثا عن تجربتهما الشخصية والصعوبات والمواقف التي واجهوها

فهد العتيبي- سبق- الطائف: أقام نادي الطائف الأدبي الثقافي مساء أمس ندوة عن الترجمة بعنوان "المترجم السعودي.. تجربة وطموح"، حاضر فيها كل من الدكتور عبد الله الطيب وخلف سرحان القرشي، وأدارها القاصّ خالد المرضي، وقد تحدث المحاضران  في بداية المحاضرة عن تجربتهما الشخصية في مجال الترجمة والصعوبات والمواقف التي واجهتهما.
 
وتحدث الدكتور عبد الله الطيب عن أهمية الترجمة وصفات المترجم؛ وخاصة في المجال الإبداعي والأدبي، واستشهد بالأجناس الأدبية من شعر وقصة ورواية في اللغة العربية واللغات الأجنبية، كما تحدث عن جهوده في ترجمة بعض النصوص الشعرية لعدد من الشعراء السعوديين، ومن أبرزهم الشاعر علي الدميني، الذي فاز مؤخراً بجائزة الشاعر محمد الثبيتي للإبداع بأدبي الطائف، والشاعر عبد الله الصيخان وعدد من الكتاب العرب والأجانب.
 
وتحدث بعد ذلك خلف القرشي عن بداياته مع الترجمة منذ أن كان طالباً في المرحلة الثانوية والجامعية، وتشجيع شقيقه الناقد المعروف الدكتور عالي القرشي الذي كان يحثه على القراءة والمثابرة في هذا المجال، وتحدث كذلك عن بعض أساتذته في الجامعة الذين كانت لهم جهود واضحة  في مسيرته في الترجمة.
 
وتطرّق المحاضران إلى الحديث عن واقع الترجمة في البلاد العربية ومقارنتها بالدول الأجنبية،  وواقع الترجمة في المملكة خاصة في السنوات الأخيرة، وأهم المعوقات والتحديات التي تواجهها ومن أبرزها: اعتماد الجهود الفردية والذاتية للمترجمين، وضعف دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في مجال الترجمة.

اعلان
"الطيب" و"القرشي" يستعرضان تجربتهما في الترجمة بـ"أدبي الطائف"
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: أقام نادي الطائف الأدبي الثقافي مساء أمس ندوة عن الترجمة بعنوان "المترجم السعودي.. تجربة وطموح"، حاضر فيها كل من الدكتور عبد الله الطيب وخلف سرحان القرشي، وأدارها القاصّ خالد المرضي، وقد تحدث المحاضران  في بداية المحاضرة عن تجربتهما الشخصية في مجال الترجمة والصعوبات والمواقف التي واجهتهما.
 
وتحدث الدكتور عبد الله الطيب عن أهمية الترجمة وصفات المترجم؛ وخاصة في المجال الإبداعي والأدبي، واستشهد بالأجناس الأدبية من شعر وقصة ورواية في اللغة العربية واللغات الأجنبية، كما تحدث عن جهوده في ترجمة بعض النصوص الشعرية لعدد من الشعراء السعوديين، ومن أبرزهم الشاعر علي الدميني، الذي فاز مؤخراً بجائزة الشاعر محمد الثبيتي للإبداع بأدبي الطائف، والشاعر عبد الله الصيخان وعدد من الكتاب العرب والأجانب.
 
وتحدث بعد ذلك خلف القرشي عن بداياته مع الترجمة منذ أن كان طالباً في المرحلة الثانوية والجامعية، وتشجيع شقيقه الناقد المعروف الدكتور عالي القرشي الذي كان يحثه على القراءة والمثابرة في هذا المجال، وتحدث كذلك عن بعض أساتذته في الجامعة الذين كانت لهم جهود واضحة  في مسيرته في الترجمة.
 
وتطرّق المحاضران إلى الحديث عن واقع الترجمة في البلاد العربية ومقارنتها بالدول الأجنبية،  وواقع الترجمة في المملكة خاصة في السنوات الأخيرة، وأهم المعوقات والتحديات التي تواجهها ومن أبرزها: اعتماد الجهود الفردية والذاتية للمترجمين، وضعف دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في مجال الترجمة.
26 فبراير 2014 - 26 ربيع الآخر 1435
09:52 AM

تحدثا عن تجربتهما الشخصية والصعوبات والمواقف التي واجهوها

"الطيب" و"القرشي" يستعرضان تجربتهما في الترجمة بـ"أدبي الطائف"

A A A
0
2,186

فهد العتيبي- سبق- الطائف: أقام نادي الطائف الأدبي الثقافي مساء أمس ندوة عن الترجمة بعنوان "المترجم السعودي.. تجربة وطموح"، حاضر فيها كل من الدكتور عبد الله الطيب وخلف سرحان القرشي، وأدارها القاصّ خالد المرضي، وقد تحدث المحاضران  في بداية المحاضرة عن تجربتهما الشخصية في مجال الترجمة والصعوبات والمواقف التي واجهتهما.
 
وتحدث الدكتور عبد الله الطيب عن أهمية الترجمة وصفات المترجم؛ وخاصة في المجال الإبداعي والأدبي، واستشهد بالأجناس الأدبية من شعر وقصة ورواية في اللغة العربية واللغات الأجنبية، كما تحدث عن جهوده في ترجمة بعض النصوص الشعرية لعدد من الشعراء السعوديين، ومن أبرزهم الشاعر علي الدميني، الذي فاز مؤخراً بجائزة الشاعر محمد الثبيتي للإبداع بأدبي الطائف، والشاعر عبد الله الصيخان وعدد من الكتاب العرب والأجانب.
 
وتحدث بعد ذلك خلف القرشي عن بداياته مع الترجمة منذ أن كان طالباً في المرحلة الثانوية والجامعية، وتشجيع شقيقه الناقد المعروف الدكتور عالي القرشي الذي كان يحثه على القراءة والمثابرة في هذا المجال، وتحدث كذلك عن بعض أساتذته في الجامعة الذين كانت لهم جهود واضحة  في مسيرته في الترجمة.
 
وتطرّق المحاضران إلى الحديث عن واقع الترجمة في البلاد العربية ومقارنتها بالدول الأجنبية،  وواقع الترجمة في المملكة خاصة في السنوات الأخيرة، وأهم المعوقات والتحديات التي تواجهها ومن أبرزها: اعتماد الجهود الفردية والذاتية للمترجمين، وضعف دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في مجال الترجمة.