"المزيد": النظام القطري يسير دون اتعاظ ويمنع مواطنيه من فريضة الحج

قال: وضع العراقيل أمامهم واستغل ذلك لمآرب وأغراض سياسية

أكد أستاذ الدراسات الإسلامية سابقًا بجامعة الملك سعود الدكتور أحمد بن عثمان المزيد أن النظام القطري يسير دون اتعاظٍ على هذه الطريق النكدة مع مواطنيه في عامين متتاليين بمنع حجاج بيت الله الحرام القطريين من الحج، ووضع العراقيل أمامهم؛ واستغلال ذلك لمآرب وأغراض سياسية.

وأضاف الدكتور المزيد في تصريح له بمناسبة قرب موسم الحج المبارك أن النظام القطري يصر على عناده على الرغم من أن المملكة سخَّرت كل إمكاناتها ومواردها المادية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن، والذين يبلغ عددهم هذا العام (مليوني) حاجّ من الخارج، وتسعى لتقديم أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء هذه الشعيرة بيسرٍ، وطمأنينة، وترحب المملكة العربية السعودية باستقبال ضيوف بيت الله الحرام من الحجاج من مختلف الجنسيات والمذاهب والأعراق، من شتى أقطار العالم، وترفض استغلال موسم الحج وفريضته التي هي من أعظم العبادات لأهدافٍ سياسية أو حزبيةٍ أو طائفيةٍ.

وأشار إلى أن هذه الرعاية والخدمة التي تتشرف بتقديمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن كانت وما تزال محل ثقة وتقدير دول العالم كله لا سيما العربية والإسلامية، وفخارٍ واغتباطٍ من أكثر من مليار مسلم على وجه المعمورة، وظلَّتْ دول العالم جميعًا توفد حجاجها لبلاد الحرمين المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج دون أن تمنع دولة واحدة حجيجها طول هذا التاريخ الممتد لأداء هذه الشعيرة.

وأبان أنه بياناً للحق وردًّا على هذه الافتراءات من النظام القطري فقد أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية أنها ترحب بقدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام 1439هـ عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ويمكن للراغبين في أداء فريضة الحج من الإخوة الأشقاء التسجيل عن طريق الرابط الذي سيتم تخصيصه في موقع وزارة الحج والعمرة الإلكتروني الذي سيكون متاحًا خلال شهر ذي القعدة لهذا العام.

وختم الدكتور المزيد متسائلاً بقوله أليس ما يفعله النظام القطري مع مواطنيه ممن أراد الحجَّ صدٌّ عن سبيل الله والمسجد الحرام؟ ألا يعلم هذا النظام أن الحجَّ ركن من أركان الإسلام كالصلاة والزكاة والصيام يشتد الوعيد بالصدِّ عنه والمنع من أدائه؟! ألم يتعظ النظام القطري من سلفه الإيراني بأن هذه المحاولات الخبيثة تعود وبالًا وخسرانًا على أصحابها؟!

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
"المزيد": النظام القطري يسير دون اتعاظ ويمنع مواطنيه من فريضة الحج
سبق

أكد أستاذ الدراسات الإسلامية سابقًا بجامعة الملك سعود الدكتور أحمد بن عثمان المزيد أن النظام القطري يسير دون اتعاظٍ على هذه الطريق النكدة مع مواطنيه في عامين متتاليين بمنع حجاج بيت الله الحرام القطريين من الحج، ووضع العراقيل أمامهم؛ واستغلال ذلك لمآرب وأغراض سياسية.

وأضاف الدكتور المزيد في تصريح له بمناسبة قرب موسم الحج المبارك أن النظام القطري يصر على عناده على الرغم من أن المملكة سخَّرت كل إمكاناتها ومواردها المادية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن، والذين يبلغ عددهم هذا العام (مليوني) حاجّ من الخارج، وتسعى لتقديم أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء هذه الشعيرة بيسرٍ، وطمأنينة، وترحب المملكة العربية السعودية باستقبال ضيوف بيت الله الحرام من الحجاج من مختلف الجنسيات والمذاهب والأعراق، من شتى أقطار العالم، وترفض استغلال موسم الحج وفريضته التي هي من أعظم العبادات لأهدافٍ سياسية أو حزبيةٍ أو طائفيةٍ.

وأشار إلى أن هذه الرعاية والخدمة التي تتشرف بتقديمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن كانت وما تزال محل ثقة وتقدير دول العالم كله لا سيما العربية والإسلامية، وفخارٍ واغتباطٍ من أكثر من مليار مسلم على وجه المعمورة، وظلَّتْ دول العالم جميعًا توفد حجاجها لبلاد الحرمين المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج دون أن تمنع دولة واحدة حجيجها طول هذا التاريخ الممتد لأداء هذه الشعيرة.

وأبان أنه بياناً للحق وردًّا على هذه الافتراءات من النظام القطري فقد أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية أنها ترحب بقدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام 1439هـ عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ويمكن للراغبين في أداء فريضة الحج من الإخوة الأشقاء التسجيل عن طريق الرابط الذي سيتم تخصيصه في موقع وزارة الحج والعمرة الإلكتروني الذي سيكون متاحًا خلال شهر ذي القعدة لهذا العام.

وختم الدكتور المزيد متسائلاً بقوله أليس ما يفعله النظام القطري مع مواطنيه ممن أراد الحجَّ صدٌّ عن سبيل الله والمسجد الحرام؟ ألا يعلم هذا النظام أن الحجَّ ركن من أركان الإسلام كالصلاة والزكاة والصيام يشتد الوعيد بالصدِّ عنه والمنع من أدائه؟! ألم يتعظ النظام القطري من سلفه الإيراني بأن هذه المحاولات الخبيثة تعود وبالًا وخسرانًا على أصحابها؟!

29 يوليو 2018 - 16 ذو القعدة 1439
07:55 PM
اخر تعديل
08 أغسطس 2018 - 26 ذو القعدة 1439
11:17 AM

"المزيد": النظام القطري يسير دون اتعاظ ويمنع مواطنيه من فريضة الحج

قال: وضع العراقيل أمامهم واستغل ذلك لمآرب وأغراض سياسية

A A A
11
7,229

أكد أستاذ الدراسات الإسلامية سابقًا بجامعة الملك سعود الدكتور أحمد بن عثمان المزيد أن النظام القطري يسير دون اتعاظٍ على هذه الطريق النكدة مع مواطنيه في عامين متتاليين بمنع حجاج بيت الله الحرام القطريين من الحج، ووضع العراقيل أمامهم؛ واستغلال ذلك لمآرب وأغراض سياسية.

وأضاف الدكتور المزيد في تصريح له بمناسبة قرب موسم الحج المبارك أن النظام القطري يصر على عناده على الرغم من أن المملكة سخَّرت كل إمكاناتها ومواردها المادية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن، والذين يبلغ عددهم هذا العام (مليوني) حاجّ من الخارج، وتسعى لتقديم أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء هذه الشعيرة بيسرٍ، وطمأنينة، وترحب المملكة العربية السعودية باستقبال ضيوف بيت الله الحرام من الحجاج من مختلف الجنسيات والمذاهب والأعراق، من شتى أقطار العالم، وترفض استغلال موسم الحج وفريضته التي هي من أعظم العبادات لأهدافٍ سياسية أو حزبيةٍ أو طائفيةٍ.

وأشار إلى أن هذه الرعاية والخدمة التي تتشرف بتقديمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن كانت وما تزال محل ثقة وتقدير دول العالم كله لا سيما العربية والإسلامية، وفخارٍ واغتباطٍ من أكثر من مليار مسلم على وجه المعمورة، وظلَّتْ دول العالم جميعًا توفد حجاجها لبلاد الحرمين المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج دون أن تمنع دولة واحدة حجيجها طول هذا التاريخ الممتد لأداء هذه الشعيرة.

وأبان أنه بياناً للحق وردًّا على هذه الافتراءات من النظام القطري فقد أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية أنها ترحب بقدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام 1439هـ عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ويمكن للراغبين في أداء فريضة الحج من الإخوة الأشقاء التسجيل عن طريق الرابط الذي سيتم تخصيصه في موقع وزارة الحج والعمرة الإلكتروني الذي سيكون متاحًا خلال شهر ذي القعدة لهذا العام.

وختم الدكتور المزيد متسائلاً بقوله أليس ما يفعله النظام القطري مع مواطنيه ممن أراد الحجَّ صدٌّ عن سبيل الله والمسجد الحرام؟ ألا يعلم هذا النظام أن الحجَّ ركن من أركان الإسلام كالصلاة والزكاة والصيام يشتد الوعيد بالصدِّ عنه والمنع من أدائه؟! ألم يتعظ النظام القطري من سلفه الإيراني بأن هذه المحاولات الخبيثة تعود وبالًا وخسرانًا على أصحابها؟!