"الوردة" يستعرض مرحلة التنمية الاستثنائية في المملكة بين (2005 - 2018)

خلال كتابه "أفكار ورؤى في طريق التنمية" ويتوفر بمعرض الرياض مارس القادم

يلقي كتاب ( أفكار ورؤى.. في طريق التنمية) للدكتور حامد بن ضافي الوردة الشراري، عضو مجلس الشورى سابقاً، الصادر مؤخراً، الضوء على مرحلة تنموية استثنائية عاشتها المملكة خلال الفترة ٢٠٠٥-٢٠١٨م.

وفي التفاصيل، يستعرض الكتاب بالدراسة والتحليل مجموعة من القضايا التنموية بأبعادها المتنوعة وهي تمثل رؤية المؤلف للمشهد التنموي في المملكة لحقبة زمنية مهمة والتي شهدت تنمية بشرية هائلة واستثنائية، صاحبها بنية تحتية تنموية ضخمة وهيكلة للأجهزة الحكومية وتطبيق متطلبات الحوكمة وإقرار الرؤية الإستراتيجية للمملكة 2030 التي هي بمثابة خارطة طريق للانطلاق نحو تنمية وطنية شاملة بطموح لا حدود له.

ويضم الكتاب العديد من الأفكار والمقترحات والرؤى التنموية في مجالات متعددة تتسم بالعمق وتحوي عصارة تجربة متميزة وخلاصة خبرة متنوعة، حيث يفتح الكتاب نافذة أمام القارئ يطل على التاريخ السعودي التنموي، ويستطيع من خلالها استشراف المستقبل ورؤية جانب واعد من خريطة المملكة العربية السعودية التنموية الشاملة.

‏‫

ويحتوي الكتاب على 7 فصول: الفصل الأول يلقي الضوء على حقبة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وجزء من حكم الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، متضمناً لمحة عن قيادات المملكة، أما الفصل الثاني فقد تم استعراض التوجهات التنموية الإستراتيجية، فيما تناول الفصل الثالث المجالس الوطنية كونها شركاء في التنمية، أما الفصل الرابع فقد انصب على دور الجامعات في التنمية، وكرس الفصلين الخامس والسادس لموضوعات العصر من تقنية وابتكارات وصناعة ودورها في التنمية، وأخيراً استعرض الفصل السابع مواضيع تدور في فلك وهامش التنمية.

يذكر بأن الكتاب الذي يقع في ٢٧٠ صفحة سيكون متوفراً في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي ينطلق خلال الفترة ١٣-٢٣ مارس ٢٠١٩م.

اعلان
"الوردة" يستعرض مرحلة التنمية الاستثنائية في المملكة بين (2005 - 2018)
سبق

يلقي كتاب ( أفكار ورؤى.. في طريق التنمية) للدكتور حامد بن ضافي الوردة الشراري، عضو مجلس الشورى سابقاً، الصادر مؤخراً، الضوء على مرحلة تنموية استثنائية عاشتها المملكة خلال الفترة ٢٠٠٥-٢٠١٨م.

وفي التفاصيل، يستعرض الكتاب بالدراسة والتحليل مجموعة من القضايا التنموية بأبعادها المتنوعة وهي تمثل رؤية المؤلف للمشهد التنموي في المملكة لحقبة زمنية مهمة والتي شهدت تنمية بشرية هائلة واستثنائية، صاحبها بنية تحتية تنموية ضخمة وهيكلة للأجهزة الحكومية وتطبيق متطلبات الحوكمة وإقرار الرؤية الإستراتيجية للمملكة 2030 التي هي بمثابة خارطة طريق للانطلاق نحو تنمية وطنية شاملة بطموح لا حدود له.

ويضم الكتاب العديد من الأفكار والمقترحات والرؤى التنموية في مجالات متعددة تتسم بالعمق وتحوي عصارة تجربة متميزة وخلاصة خبرة متنوعة، حيث يفتح الكتاب نافذة أمام القارئ يطل على التاريخ السعودي التنموي، ويستطيع من خلالها استشراف المستقبل ورؤية جانب واعد من خريطة المملكة العربية السعودية التنموية الشاملة.

‏‫

ويحتوي الكتاب على 7 فصول: الفصل الأول يلقي الضوء على حقبة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وجزء من حكم الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، متضمناً لمحة عن قيادات المملكة، أما الفصل الثاني فقد تم استعراض التوجهات التنموية الإستراتيجية، فيما تناول الفصل الثالث المجالس الوطنية كونها شركاء في التنمية، أما الفصل الرابع فقد انصب على دور الجامعات في التنمية، وكرس الفصلين الخامس والسادس لموضوعات العصر من تقنية وابتكارات وصناعة ودورها في التنمية، وأخيراً استعرض الفصل السابع مواضيع تدور في فلك وهامش التنمية.

يذكر بأن الكتاب الذي يقع في ٢٧٠ صفحة سيكون متوفراً في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي ينطلق خلال الفترة ١٣-٢٣ مارس ٢٠١٩م.

11 فبراير 2019 - 6 جمادى الآخر 1440
09:05 PM

"الوردة" يستعرض مرحلة التنمية الاستثنائية في المملكة بين (2005 - 2018)

خلال كتابه "أفكار ورؤى في طريق التنمية" ويتوفر بمعرض الرياض مارس القادم

A A A
0
192

يلقي كتاب ( أفكار ورؤى.. في طريق التنمية) للدكتور حامد بن ضافي الوردة الشراري، عضو مجلس الشورى سابقاً، الصادر مؤخراً، الضوء على مرحلة تنموية استثنائية عاشتها المملكة خلال الفترة ٢٠٠٥-٢٠١٨م.

وفي التفاصيل، يستعرض الكتاب بالدراسة والتحليل مجموعة من القضايا التنموية بأبعادها المتنوعة وهي تمثل رؤية المؤلف للمشهد التنموي في المملكة لحقبة زمنية مهمة والتي شهدت تنمية بشرية هائلة واستثنائية، صاحبها بنية تحتية تنموية ضخمة وهيكلة للأجهزة الحكومية وتطبيق متطلبات الحوكمة وإقرار الرؤية الإستراتيجية للمملكة 2030 التي هي بمثابة خارطة طريق للانطلاق نحو تنمية وطنية شاملة بطموح لا حدود له.

ويضم الكتاب العديد من الأفكار والمقترحات والرؤى التنموية في مجالات متعددة تتسم بالعمق وتحوي عصارة تجربة متميزة وخلاصة خبرة متنوعة، حيث يفتح الكتاب نافذة أمام القارئ يطل على التاريخ السعودي التنموي، ويستطيع من خلالها استشراف المستقبل ورؤية جانب واعد من خريطة المملكة العربية السعودية التنموية الشاملة.

‏‫

ويحتوي الكتاب على 7 فصول: الفصل الأول يلقي الضوء على حقبة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وجزء من حكم الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، متضمناً لمحة عن قيادات المملكة، أما الفصل الثاني فقد تم استعراض التوجهات التنموية الإستراتيجية، فيما تناول الفصل الثالث المجالس الوطنية كونها شركاء في التنمية، أما الفصل الرابع فقد انصب على دور الجامعات في التنمية، وكرس الفصلين الخامس والسادس لموضوعات العصر من تقنية وابتكارات وصناعة ودورها في التنمية، وأخيراً استعرض الفصل السابع مواضيع تدور في فلك وهامش التنمية.

يذكر بأن الكتاب الذي يقع في ٢٧٠ صفحة سيكون متوفراً في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي ينطلق خلال الفترة ١٣-٢٣ مارس ٢٠١٩م.