"القرني" يقدّم أصغر مصور في العالم ينشد شيلة ضد التعصب

لا يتعدى عمره 6 سنوات ويغطي ملتقى صحفياً لقناة "الواقع"

عبدالحكيم شار- سبق - الرياض-تصوير:فايز الزيادي:  قدّم الداعية الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني لحضور الملتقى الصحفي لتدشين برنامجي الواقعي "سعداء " و"المدهال" على قناة الواقع الفضائية، بالإعلان عن أصغر إعلامي في العالم، الطفل الموهوب أنس بن أحمد المزيعل (6 سنوات)، والذي أنشد شيلة ضد التعصب.
 
وقال القرني للحضور من الدعاة والإعلاميين في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بفندق كروان الفهد بالرياض: "هذا هو أصغر مصور في العالم وهذه من المواهب والإبداعات التي فوجئنا بها  هذه الليلة وحق للمسلمين أن يفخروا بها في العالم، فهذا أصغر إعلامي في العالم قد وصل الليلة إلى قاعة "سعداء" قبل ساعة  وهو من حريملاء".
 
وطالب "القرني" الحضور بتقديم التحية له، حيث برز الطفل الموهوب أنس بن أحمد؛ حاملاً كاميرته ومتنقلاً بها بين الحضور لالتقاط الصور بثقة.
 
وقد أثار الطفل إعجاب المصورين والإعلاميين الحاضرين فعاليات المؤتمر الصحفي والذين حرصوا علي لقائه وتشجيعه.
 
وقال أحمد المزيعل والد الطفل الموهوب لـ"سبق": "ابني من هواة التصوير وكذلك شقيقته رغد "12 سنة" وشقيقه عبدالله "11 سنة"، وبدايات أنس في هذا المجال كانت من خلال اقترابه مني ومن أشقائه أثناء التصوير بالجوال أو الكاميرا".
 
وأضاف: "في تغطياتي الصحفية؛ أحرص على أن يرافقني أنس وشقيقه عبدالله وأمنحهما الفرصة للتصوير في المناسبات حتى أصبح عبدالله جريئاً في الوصول للهدف المراد تصويره، وظل أنس يلّح عليّ برغبته أن يصل إلى ما وصل إليه عبدالله في التصوير وقد منحته أكثر من فرصة في التصوير الحر والخاص وساندته في التقاط صور مميزة لأنني كنت أثني عليهما وأشجعهما إذا تميزا بالتقاط صورة شبه متميزة واحترافية".
 
وأردف: "كل فترة وأخرى أنظم لأبنائي مسابقة وأسلمهم الكاميرا لالتقاط صوراً قريبة منهم سواء في المنزل أو خارجه في رحلة عائلية ثم أختار أفضل صورة لكل  واحد وأنشرها على حسابي في الانستقرام واستطلع آراء المتابعين وتصويتهم على أفضل صورة دون أن أحدد اسم الصور، فقط أضع أرقام عليها وبعدها يبدأ التصويت، والصورة التي تحصل علي أعلى تصويت أقوم بتشجيع صاحبها وأحفزه بطريقتي الخاصة".
 
وتابع: "أصبح أنس يبحث عن التقاط الصور في لحظات كثيرة وخاصة بجوالي الشخصي ويحاول أن يفاجأني بصورة تناسب ذوقه وذوقي، وقد منحته الفرصة للتصوير في مؤتمر برنامج سعداء بدون تقييده وأعطيته الحرية إلا بعض التعليمات والإرشادات من حيث طرق الوصول للهدف الذي أريده ويخدمني في عملي الإعلامي ثم يعود إلي وأحدد هل الصورة مناسبة أم لا بعدها يواصل التقاط الصور بطريقته الخاصة وكما يحلو له".
 
وعن موهبة الطفل الأخرى في إنشاد الشيلات، قال والد أنس: "من حيث حفظ الشيلات فهو من مدمني الآيباد ويحرص على الاستماع إلى الأناشيد والشيلات وخاصة التي فيها على حد قولة - علوم المرجلة - فقد جعل من شقيقه عبدالله القدوة ومساعدته للبحث معه عن مثل الشيلات الشعرية التي فيها حماس وطرافة وتحكي عن نوع معين في الكورة أو السيارات أو الكشتات".
وأضاف: "هذا الأمر دفعه إلى أن يسمع دائماً عن نجاحات فريق الهلال وأصبح يبحث عن شيلات وأناشيد عن الفريق ثم تحول إلى تشجيع النصر وبحث بنفس الطريق ، إلى أن استقر به الحال أن يشجع الفريقين في وقت واحد".
 
وتابع أحمد المزيعل: "بالصدفة كان يبحث هو وشقيقه عبدالله عن شيلة للهلال والنصر حتى وجدا - ردية - بين شاعرين هلالي ونصراوي سعيد بن مانع وفهد الشهراني ومنتشرة على اليوتيوب، فأعجب أنس بها وأصبح يكرر سماعها وترديدها حتى في السيارة يقوم بتشغيلها عبر وصلة بين الجوال والآيباد ويرفض التحدث من أفراد عائلته أثناء تشغيل الشيلة حتى تنتهي ويقوم بإعادتها أكثر من مرة وأفراد عائلته في وضعية الصامت".
 
وقال: "أثناء استيقاظه صباح أحد الأيام للذهاب إلى الروضة وقبل إفطاره جلس يردد هذه الشيلة ويرفض مقاطعته حتى تنتهي، ثم طلب مني أن أبحث عنها كتابة في قوقل وبعد أن وجدتها قال لي: (يلا أنت تقول أبيات النصراوي وأنا أقول أبيات الهلالي ، حتى أنه يحفظ شيلة عن جيب اللكزس ويحاول هذه الأيام لحفظ شيلة جديدة بعنوان حبيبي شرب شاهي بنعناع ....إلخ")".
 
جدير بالذكر أن الزميل "أحمد المزيعل" والد الطفل الموهوب "أنس"، إعلامي ومحرر صحفي بصحيفة الجزيرة ومراسلها بحريملاء، ويعمل موظف علاقات عامة ببلدية حريملاء ولديه تعاون مع عدد من الجهات الإعلامية ومنها صحيفة "سبق".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
"القرني" يقدّم أصغر مصور في العالم ينشد شيلة ضد التعصب
سبق
عبدالحكيم شار- سبق - الرياض-تصوير:فايز الزيادي:  قدّم الداعية الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني لحضور الملتقى الصحفي لتدشين برنامجي الواقعي "سعداء " و"المدهال" على قناة الواقع الفضائية، بالإعلان عن أصغر إعلامي في العالم، الطفل الموهوب أنس بن أحمد المزيعل (6 سنوات)، والذي أنشد شيلة ضد التعصب.
 
وقال القرني للحضور من الدعاة والإعلاميين في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بفندق كروان الفهد بالرياض: "هذا هو أصغر مصور في العالم وهذه من المواهب والإبداعات التي فوجئنا بها  هذه الليلة وحق للمسلمين أن يفخروا بها في العالم، فهذا أصغر إعلامي في العالم قد وصل الليلة إلى قاعة "سعداء" قبل ساعة  وهو من حريملاء".
 
وطالب "القرني" الحضور بتقديم التحية له، حيث برز الطفل الموهوب أنس بن أحمد؛ حاملاً كاميرته ومتنقلاً بها بين الحضور لالتقاط الصور بثقة.
 
وقد أثار الطفل إعجاب المصورين والإعلاميين الحاضرين فعاليات المؤتمر الصحفي والذين حرصوا علي لقائه وتشجيعه.
 
وقال أحمد المزيعل والد الطفل الموهوب لـ"سبق": "ابني من هواة التصوير وكذلك شقيقته رغد "12 سنة" وشقيقه عبدالله "11 سنة"، وبدايات أنس في هذا المجال كانت من خلال اقترابه مني ومن أشقائه أثناء التصوير بالجوال أو الكاميرا".
 
وأضاف: "في تغطياتي الصحفية؛ أحرص على أن يرافقني أنس وشقيقه عبدالله وأمنحهما الفرصة للتصوير في المناسبات حتى أصبح عبدالله جريئاً في الوصول للهدف المراد تصويره، وظل أنس يلّح عليّ برغبته أن يصل إلى ما وصل إليه عبدالله في التصوير وقد منحته أكثر من فرصة في التصوير الحر والخاص وساندته في التقاط صور مميزة لأنني كنت أثني عليهما وأشجعهما إذا تميزا بالتقاط صورة شبه متميزة واحترافية".
 
وأردف: "كل فترة وأخرى أنظم لأبنائي مسابقة وأسلمهم الكاميرا لالتقاط صوراً قريبة منهم سواء في المنزل أو خارجه في رحلة عائلية ثم أختار أفضل صورة لكل  واحد وأنشرها على حسابي في الانستقرام واستطلع آراء المتابعين وتصويتهم على أفضل صورة دون أن أحدد اسم الصور، فقط أضع أرقام عليها وبعدها يبدأ التصويت، والصورة التي تحصل علي أعلى تصويت أقوم بتشجيع صاحبها وأحفزه بطريقتي الخاصة".
 
وتابع: "أصبح أنس يبحث عن التقاط الصور في لحظات كثيرة وخاصة بجوالي الشخصي ويحاول أن يفاجأني بصورة تناسب ذوقه وذوقي، وقد منحته الفرصة للتصوير في مؤتمر برنامج سعداء بدون تقييده وأعطيته الحرية إلا بعض التعليمات والإرشادات من حيث طرق الوصول للهدف الذي أريده ويخدمني في عملي الإعلامي ثم يعود إلي وأحدد هل الصورة مناسبة أم لا بعدها يواصل التقاط الصور بطريقته الخاصة وكما يحلو له".
 
وعن موهبة الطفل الأخرى في إنشاد الشيلات، قال والد أنس: "من حيث حفظ الشيلات فهو من مدمني الآيباد ويحرص على الاستماع إلى الأناشيد والشيلات وخاصة التي فيها على حد قولة - علوم المرجلة - فقد جعل من شقيقه عبدالله القدوة ومساعدته للبحث معه عن مثل الشيلات الشعرية التي فيها حماس وطرافة وتحكي عن نوع معين في الكورة أو السيارات أو الكشتات".
وأضاف: "هذا الأمر دفعه إلى أن يسمع دائماً عن نجاحات فريق الهلال وأصبح يبحث عن شيلات وأناشيد عن الفريق ثم تحول إلى تشجيع النصر وبحث بنفس الطريق ، إلى أن استقر به الحال أن يشجع الفريقين في وقت واحد".
 
وتابع أحمد المزيعل: "بالصدفة كان يبحث هو وشقيقه عبدالله عن شيلة للهلال والنصر حتى وجدا - ردية - بين شاعرين هلالي ونصراوي سعيد بن مانع وفهد الشهراني ومنتشرة على اليوتيوب، فأعجب أنس بها وأصبح يكرر سماعها وترديدها حتى في السيارة يقوم بتشغيلها عبر وصلة بين الجوال والآيباد ويرفض التحدث من أفراد عائلته أثناء تشغيل الشيلة حتى تنتهي ويقوم بإعادتها أكثر من مرة وأفراد عائلته في وضعية الصامت".
 
وقال: "أثناء استيقاظه صباح أحد الأيام للذهاب إلى الروضة وقبل إفطاره جلس يردد هذه الشيلة ويرفض مقاطعته حتى تنتهي، ثم طلب مني أن أبحث عنها كتابة في قوقل وبعد أن وجدتها قال لي: (يلا أنت تقول أبيات النصراوي وأنا أقول أبيات الهلالي ، حتى أنه يحفظ شيلة عن جيب اللكزس ويحاول هذه الأيام لحفظ شيلة جديدة بعنوان حبيبي شرب شاهي بنعناع ....إلخ")".
 
جدير بالذكر أن الزميل "أحمد المزيعل" والد الطفل الموهوب "أنس"، إعلامي ومحرر صحفي بصحيفة الجزيرة ومراسلها بحريملاء، ويعمل موظف علاقات عامة ببلدية حريملاء ولديه تعاون مع عدد من الجهات الإعلامية ومنها صحيفة "سبق".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
03:14 PM

"القرني" يقدّم أصغر مصور في العالم ينشد شيلة ضد التعصب

لا يتعدى عمره 6 سنوات ويغطي ملتقى صحفياً لقناة "الواقع"

A A A
0
22,089

عبدالحكيم شار- سبق - الرياض-تصوير:فايز الزيادي:  قدّم الداعية الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني لحضور الملتقى الصحفي لتدشين برنامجي الواقعي "سعداء " و"المدهال" على قناة الواقع الفضائية، بالإعلان عن أصغر إعلامي في العالم، الطفل الموهوب أنس بن أحمد المزيعل (6 سنوات)، والذي أنشد شيلة ضد التعصب.
 
وقال القرني للحضور من الدعاة والإعلاميين في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بفندق كروان الفهد بالرياض: "هذا هو أصغر مصور في العالم وهذه من المواهب والإبداعات التي فوجئنا بها  هذه الليلة وحق للمسلمين أن يفخروا بها في العالم، فهذا أصغر إعلامي في العالم قد وصل الليلة إلى قاعة "سعداء" قبل ساعة  وهو من حريملاء".
 
وطالب "القرني" الحضور بتقديم التحية له، حيث برز الطفل الموهوب أنس بن أحمد؛ حاملاً كاميرته ومتنقلاً بها بين الحضور لالتقاط الصور بثقة.
 
وقد أثار الطفل إعجاب المصورين والإعلاميين الحاضرين فعاليات المؤتمر الصحفي والذين حرصوا علي لقائه وتشجيعه.
 
وقال أحمد المزيعل والد الطفل الموهوب لـ"سبق": "ابني من هواة التصوير وكذلك شقيقته رغد "12 سنة" وشقيقه عبدالله "11 سنة"، وبدايات أنس في هذا المجال كانت من خلال اقترابه مني ومن أشقائه أثناء التصوير بالجوال أو الكاميرا".
 
وأضاف: "في تغطياتي الصحفية؛ أحرص على أن يرافقني أنس وشقيقه عبدالله وأمنحهما الفرصة للتصوير في المناسبات حتى أصبح عبدالله جريئاً في الوصول للهدف المراد تصويره، وظل أنس يلّح عليّ برغبته أن يصل إلى ما وصل إليه عبدالله في التصوير وقد منحته أكثر من فرصة في التصوير الحر والخاص وساندته في التقاط صور مميزة لأنني كنت أثني عليهما وأشجعهما إذا تميزا بالتقاط صورة شبه متميزة واحترافية".
 
وأردف: "كل فترة وأخرى أنظم لأبنائي مسابقة وأسلمهم الكاميرا لالتقاط صوراً قريبة منهم سواء في المنزل أو خارجه في رحلة عائلية ثم أختار أفضل صورة لكل  واحد وأنشرها على حسابي في الانستقرام واستطلع آراء المتابعين وتصويتهم على أفضل صورة دون أن أحدد اسم الصور، فقط أضع أرقام عليها وبعدها يبدأ التصويت، والصورة التي تحصل علي أعلى تصويت أقوم بتشجيع صاحبها وأحفزه بطريقتي الخاصة".
 
وتابع: "أصبح أنس يبحث عن التقاط الصور في لحظات كثيرة وخاصة بجوالي الشخصي ويحاول أن يفاجأني بصورة تناسب ذوقه وذوقي، وقد منحته الفرصة للتصوير في مؤتمر برنامج سعداء بدون تقييده وأعطيته الحرية إلا بعض التعليمات والإرشادات من حيث طرق الوصول للهدف الذي أريده ويخدمني في عملي الإعلامي ثم يعود إلي وأحدد هل الصورة مناسبة أم لا بعدها يواصل التقاط الصور بطريقته الخاصة وكما يحلو له".
 
وعن موهبة الطفل الأخرى في إنشاد الشيلات، قال والد أنس: "من حيث حفظ الشيلات فهو من مدمني الآيباد ويحرص على الاستماع إلى الأناشيد والشيلات وخاصة التي فيها على حد قولة - علوم المرجلة - فقد جعل من شقيقه عبدالله القدوة ومساعدته للبحث معه عن مثل الشيلات الشعرية التي فيها حماس وطرافة وتحكي عن نوع معين في الكورة أو السيارات أو الكشتات".
وأضاف: "هذا الأمر دفعه إلى أن يسمع دائماً عن نجاحات فريق الهلال وأصبح يبحث عن شيلات وأناشيد عن الفريق ثم تحول إلى تشجيع النصر وبحث بنفس الطريق ، إلى أن استقر به الحال أن يشجع الفريقين في وقت واحد".
 
وتابع أحمد المزيعل: "بالصدفة كان يبحث هو وشقيقه عبدالله عن شيلة للهلال والنصر حتى وجدا - ردية - بين شاعرين هلالي ونصراوي سعيد بن مانع وفهد الشهراني ومنتشرة على اليوتيوب، فأعجب أنس بها وأصبح يكرر سماعها وترديدها حتى في السيارة يقوم بتشغيلها عبر وصلة بين الجوال والآيباد ويرفض التحدث من أفراد عائلته أثناء تشغيل الشيلة حتى تنتهي ويقوم بإعادتها أكثر من مرة وأفراد عائلته في وضعية الصامت".
 
وقال: "أثناء استيقاظه صباح أحد الأيام للذهاب إلى الروضة وقبل إفطاره جلس يردد هذه الشيلة ويرفض مقاطعته حتى تنتهي، ثم طلب مني أن أبحث عنها كتابة في قوقل وبعد أن وجدتها قال لي: (يلا أنت تقول أبيات النصراوي وأنا أقول أبيات الهلالي ، حتى أنه يحفظ شيلة عن جيب اللكزس ويحاول هذه الأيام لحفظ شيلة جديدة بعنوان حبيبي شرب شاهي بنعناع ....إلخ")".
 
جدير بالذكر أن الزميل "أحمد المزيعل" والد الطفل الموهوب "أنس"، إعلامي ومحرر صحفي بصحيفة الجزيرة ومراسلها بحريملاء، ويعمل موظف علاقات عامة ببلدية حريملاء ولديه تعاون مع عدد من الجهات الإعلامية ومنها صحيفة "سبق".