"سما" يطارد مواطنًا.. والبنك يؤكد: النظام مقفل على صفحتك

يعيش كابوس الإيقاف والإحراج رغم سداد المستحقات المالية عليه

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: يعيش أحد المواطنين بمكة المكرمة كابوس الإيقاف وإلقاء القبض عليه وإحراجه، وبشكل خاص عندما يكون مع عائلته وذلك بسبب وضع اسمه في نظام "سما" من قِبل أحد البنوك الشهيرة والذي اشترى عن طريقهم سيارة وتأخر في عدة أقساط لظروفه وبعدها سددهم "كاش" وطالب برفع اسمه من النظام في "سما" دون جدوى ما جعله في حرج وعدم استخدامه هذه السيارة عقب إيقافه أكثر من مرة بسبب هذا الخطأ، والذي لم يعدله البنك حتى الآن.
 
وبحسب التفاصيل التي يرويها المواطن عبدالله العتيبي لـ"سبق"، قال: قمت بشراء سيارة من أحد البنوك الشهيرة وبمبلغ 130 ألف أقساط وكان ذلك في عام 1431هــ ولوجود ظروف طارئة تأخرت عليهم بالتسديد لمدة ستة أشهر وتم الرفع باسمي على نظام "سما" وبعدها حضرت للبنك وشرحت لهم ظروفي وغيابي تلك الفترة وقمت وسددت جميع المتأخرات "كاش"، وشيء طبيعي يتم إسقاط اسمي من نظام "سما" ولكن دون جدوى.
 
وأضاف: تفاجأت بإيقافي من قِبل رجال الأمن في نقطة تفتيش الشميسي ومعي عائلتي والتأكيد أن عليّ بلاغًا وواجب القبض عليّ وحجز السيارة، وعندما أبرزت المستندات التي تثبت سدادي للمبلغ تم إطلاق سراحي، وقمت بمراجعة البنك وكل مراجعة يتم تحججهم بعدة حجج بدعوى أن الشاشة مقفلة وعليّ الانتظار.
 
وتابع: بعد كم شهر، تفاجأت بسحب سيارتي وحجزها بالشركة عن طريق البنك بدعوى عدم سداد الدفعة الأخيرة والبالغة 15 ألف ريال، وعندما حضرت للشركة وأبرزت ما يثبت سداد المبلغ المتبقي تم إعطائي السيارة ووعدهم بإسقاط اسمي من نظام "سما".
 
وأشار: مازلت أنتظر تحرك البنك وإسقاط اسمي، حيث يتم إيقافي في كل نقطة تفتيش ويتم إحراجي وخصوصًا عندما تكون عائلتي معي، ودائمًا أحمل وثائق سدادي للمبالغ، حتى إنني وضعت سيارتي في شارع بالحي لدينا وقمت بتغطية لوحاتها خوفًا من سحبها، ولا استخدمها بل استخدم سيارات أشقائي خوفًا من القبض عليّ.
 
وأكد "العتيبي" أنه رفع برقيات لمقام الإمارة من أجل مخاطبة مؤسسة النقد والبنك، ليتم رفع اسمي من نظام "سما" مع إبرازه ما يثبت سداده كامل المبالغ المطلوبة، وينتظر إنهاء معاناته مع هذا البنك ونظامه المقفل، حسب قولهم.

اعلان
"سما" يطارد مواطنًا.. والبنك يؤكد: النظام مقفل على صفحتك
سبق
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: يعيش أحد المواطنين بمكة المكرمة كابوس الإيقاف وإلقاء القبض عليه وإحراجه، وبشكل خاص عندما يكون مع عائلته وذلك بسبب وضع اسمه في نظام "سما" من قِبل أحد البنوك الشهيرة والذي اشترى عن طريقهم سيارة وتأخر في عدة أقساط لظروفه وبعدها سددهم "كاش" وطالب برفع اسمه من النظام في "سما" دون جدوى ما جعله في حرج وعدم استخدامه هذه السيارة عقب إيقافه أكثر من مرة بسبب هذا الخطأ، والذي لم يعدله البنك حتى الآن.
 
وبحسب التفاصيل التي يرويها المواطن عبدالله العتيبي لـ"سبق"، قال: قمت بشراء سيارة من أحد البنوك الشهيرة وبمبلغ 130 ألف أقساط وكان ذلك في عام 1431هــ ولوجود ظروف طارئة تأخرت عليهم بالتسديد لمدة ستة أشهر وتم الرفع باسمي على نظام "سما" وبعدها حضرت للبنك وشرحت لهم ظروفي وغيابي تلك الفترة وقمت وسددت جميع المتأخرات "كاش"، وشيء طبيعي يتم إسقاط اسمي من نظام "سما" ولكن دون جدوى.
 
وأضاف: تفاجأت بإيقافي من قِبل رجال الأمن في نقطة تفتيش الشميسي ومعي عائلتي والتأكيد أن عليّ بلاغًا وواجب القبض عليّ وحجز السيارة، وعندما أبرزت المستندات التي تثبت سدادي للمبلغ تم إطلاق سراحي، وقمت بمراجعة البنك وكل مراجعة يتم تحججهم بعدة حجج بدعوى أن الشاشة مقفلة وعليّ الانتظار.
 
وتابع: بعد كم شهر، تفاجأت بسحب سيارتي وحجزها بالشركة عن طريق البنك بدعوى عدم سداد الدفعة الأخيرة والبالغة 15 ألف ريال، وعندما حضرت للشركة وأبرزت ما يثبت سداد المبلغ المتبقي تم إعطائي السيارة ووعدهم بإسقاط اسمي من نظام "سما".
 
وأشار: مازلت أنتظر تحرك البنك وإسقاط اسمي، حيث يتم إيقافي في كل نقطة تفتيش ويتم إحراجي وخصوصًا عندما تكون عائلتي معي، ودائمًا أحمل وثائق سدادي للمبالغ، حتى إنني وضعت سيارتي في شارع بالحي لدينا وقمت بتغطية لوحاتها خوفًا من سحبها، ولا استخدمها بل استخدم سيارات أشقائي خوفًا من القبض عليّ.
 
وأكد "العتيبي" أنه رفع برقيات لمقام الإمارة من أجل مخاطبة مؤسسة النقد والبنك، ليتم رفع اسمي من نظام "سما" مع إبرازه ما يثبت سداده كامل المبالغ المطلوبة، وينتظر إنهاء معاناته مع هذا البنك ونظامه المقفل، حسب قولهم.
29 يونيو 2015 - 12 رمضان 1436
01:54 AM

"سما" يطارد مواطنًا.. والبنك يؤكد: النظام مقفل على صفحتك

يعيش كابوس الإيقاف والإحراج رغم سداد المستحقات المالية عليه

A A A
0
3,473

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: يعيش أحد المواطنين بمكة المكرمة كابوس الإيقاف وإلقاء القبض عليه وإحراجه، وبشكل خاص عندما يكون مع عائلته وذلك بسبب وضع اسمه في نظام "سما" من قِبل أحد البنوك الشهيرة والذي اشترى عن طريقهم سيارة وتأخر في عدة أقساط لظروفه وبعدها سددهم "كاش" وطالب برفع اسمه من النظام في "سما" دون جدوى ما جعله في حرج وعدم استخدامه هذه السيارة عقب إيقافه أكثر من مرة بسبب هذا الخطأ، والذي لم يعدله البنك حتى الآن.
 
وبحسب التفاصيل التي يرويها المواطن عبدالله العتيبي لـ"سبق"، قال: قمت بشراء سيارة من أحد البنوك الشهيرة وبمبلغ 130 ألف أقساط وكان ذلك في عام 1431هــ ولوجود ظروف طارئة تأخرت عليهم بالتسديد لمدة ستة أشهر وتم الرفع باسمي على نظام "سما" وبعدها حضرت للبنك وشرحت لهم ظروفي وغيابي تلك الفترة وقمت وسددت جميع المتأخرات "كاش"، وشيء طبيعي يتم إسقاط اسمي من نظام "سما" ولكن دون جدوى.
 
وأضاف: تفاجأت بإيقافي من قِبل رجال الأمن في نقطة تفتيش الشميسي ومعي عائلتي والتأكيد أن عليّ بلاغًا وواجب القبض عليّ وحجز السيارة، وعندما أبرزت المستندات التي تثبت سدادي للمبلغ تم إطلاق سراحي، وقمت بمراجعة البنك وكل مراجعة يتم تحججهم بعدة حجج بدعوى أن الشاشة مقفلة وعليّ الانتظار.
 
وتابع: بعد كم شهر، تفاجأت بسحب سيارتي وحجزها بالشركة عن طريق البنك بدعوى عدم سداد الدفعة الأخيرة والبالغة 15 ألف ريال، وعندما حضرت للشركة وأبرزت ما يثبت سداد المبلغ المتبقي تم إعطائي السيارة ووعدهم بإسقاط اسمي من نظام "سما".
 
وأشار: مازلت أنتظر تحرك البنك وإسقاط اسمي، حيث يتم إيقافي في كل نقطة تفتيش ويتم إحراجي وخصوصًا عندما تكون عائلتي معي، ودائمًا أحمل وثائق سدادي للمبالغ، حتى إنني وضعت سيارتي في شارع بالحي لدينا وقمت بتغطية لوحاتها خوفًا من سحبها، ولا استخدمها بل استخدم سيارات أشقائي خوفًا من القبض عليّ.
 
وأكد "العتيبي" أنه رفع برقيات لمقام الإمارة من أجل مخاطبة مؤسسة النقد والبنك، ليتم رفع اسمي من نظام "سما" مع إبرازه ما يثبت سداده كامل المبالغ المطلوبة، وينتظر إنهاء معاناته مع هذا البنك ونظامه المقفل، حسب قولهم.