مناشدات بنقل ضحيتَيْ المرض "الغامض" للعلاج بالخارج

يحتاجان إلى تدخلات علاجية و"الهيئة الطبية" أحالتهما لمركز تأهيل

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: وجّه ذوو شقيقين سعوديين (38 و42 سنة) مناشدةً للجهات العليا، بالنظر في حالتيهما، والتوجيه بنقلهما للعلاج بأحد المراكز المتخصّصة بالخارج بعد إصابتهما بمرضٍ غامضٍ أفقدهما الحركة، وسبّب لهما ضعف النظر، وعدم القدرة على الأكل.
 
وكانت "سبق" قد نشرت، قبل أشهر، تقريراً عن بداية إصابة الشقيقين بالمرض الغامض الذي أصاب أحدهما، وما لبث أن أصاب الآخر بعد أيامٍ قليلة من إصابة شقيقه، على الرغم من أنهما كانا يمارسان حياتهما بشكلٍ طبيعي قبل المرض الغامض.

وقال والدهما الطاعن في السن: "راجعنا مستشفيات عدة ما بين حكومية وأهلية، وفي الأخير صدر قرار الهيئة الطبية بالطائف، الذي أشار إلى أن أحدهما يعاني التهاباً فيروسياً سحائياً مخياً، والآخر التهاباً بالدماغ والنخاع الشوكي".
 
وأضاف: "قررت الهيئة الطبية إحالتهما لمركز الرحاب للتأهيل بالقوات المسلحة بالطائف، وتم نقل الاثنين بواسطة سيارة الإسعاف من مركز ظلم، يوم الإثنين الماضي، إلى مركز الرحاب بالطائف، وبعد دخولهما للمركز تمّ الكشف عليهما من قِبل الأطباء، ولم يتم قبولهما بحجة أن حالتيهما الصحية سيئة، والمركز متخصّص في العلاج الطبيعي، وتمّ الاكتفاء بصرف بعض الأدوية وإعادة أحدهما إلى المستشفى الذي تمّ تنويمه فيه في وقتٍ سابق، والآخر طريح الفراش لدينا بالمنزل".
 
وقال الأب: "ابناي لا يستطيعان الحركة، والنظر لديهما بدأ يضعف، ليس لديهما قدرة على الأكل، راجعت كثيراً من المستشفيات دون جدوى، وقرار الهيئة الطبية أحالهم لمركز التأهيل، ومركز التأهيل رفض استقبالهما.. ماذا أفعل؟!".
 
ووجّه الأب في نهاية حديثه مناشدة للجهات العليا والمختصّة قائلاً: "أنا رجلٌ كبيرٌ في السن، لم أعد قادراً على كثرة المراجعات، خاصة أنني من سكان مركز ظلم، الذي يبعد بمئات الكيلو مترات عن المدن الرئيسة، أملي في الله - عزّ وجلّ - ثم في ولاة الأمر كبيرٌ، بأن يصدر أمرٌ بنقل ابنيَّ للعلاج في الخارج، وإنقاذ الأسرة مما تعانيه منذ أشهر".

اعلان
مناشدات بنقل ضحيتَيْ المرض "الغامض" للعلاج بالخارج
سبق

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: وجّه ذوو شقيقين سعوديين (38 و42 سنة) مناشدةً للجهات العليا، بالنظر في حالتيهما، والتوجيه بنقلهما للعلاج بأحد المراكز المتخصّصة بالخارج بعد إصابتهما بمرضٍ غامضٍ أفقدهما الحركة، وسبّب لهما ضعف النظر، وعدم القدرة على الأكل.
 
وكانت "سبق" قد نشرت، قبل أشهر، تقريراً عن بداية إصابة الشقيقين بالمرض الغامض الذي أصاب أحدهما، وما لبث أن أصاب الآخر بعد أيامٍ قليلة من إصابة شقيقه، على الرغم من أنهما كانا يمارسان حياتهما بشكلٍ طبيعي قبل المرض الغامض.

وقال والدهما الطاعن في السن: "راجعنا مستشفيات عدة ما بين حكومية وأهلية، وفي الأخير صدر قرار الهيئة الطبية بالطائف، الذي أشار إلى أن أحدهما يعاني التهاباً فيروسياً سحائياً مخياً، والآخر التهاباً بالدماغ والنخاع الشوكي".
 
وأضاف: "قررت الهيئة الطبية إحالتهما لمركز الرحاب للتأهيل بالقوات المسلحة بالطائف، وتم نقل الاثنين بواسطة سيارة الإسعاف من مركز ظلم، يوم الإثنين الماضي، إلى مركز الرحاب بالطائف، وبعد دخولهما للمركز تمّ الكشف عليهما من قِبل الأطباء، ولم يتم قبولهما بحجة أن حالتيهما الصحية سيئة، والمركز متخصّص في العلاج الطبيعي، وتمّ الاكتفاء بصرف بعض الأدوية وإعادة أحدهما إلى المستشفى الذي تمّ تنويمه فيه في وقتٍ سابق، والآخر طريح الفراش لدينا بالمنزل".
 
وقال الأب: "ابناي لا يستطيعان الحركة، والنظر لديهما بدأ يضعف، ليس لديهما قدرة على الأكل، راجعت كثيراً من المستشفيات دون جدوى، وقرار الهيئة الطبية أحالهم لمركز التأهيل، ومركز التأهيل رفض استقبالهما.. ماذا أفعل؟!".
 
ووجّه الأب في نهاية حديثه مناشدة للجهات العليا والمختصّة قائلاً: "أنا رجلٌ كبيرٌ في السن، لم أعد قادراً على كثرة المراجعات، خاصة أنني من سكان مركز ظلم، الذي يبعد بمئات الكيلو مترات عن المدن الرئيسة، أملي في الله - عزّ وجلّ - ثم في ولاة الأمر كبيرٌ، بأن يصدر أمرٌ بنقل ابنيَّ للعلاج في الخارج، وإنقاذ الأسرة مما تعانيه منذ أشهر".

30 مايو 2014 - 1 شعبان 1435
03:49 PM

يحتاجان إلى تدخلات علاجية و"الهيئة الطبية" أحالتهما لمركز تأهيل

مناشدات بنقل ضحيتَيْ المرض "الغامض" للعلاج بالخارج

A A A
0
14,882

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: وجّه ذوو شقيقين سعوديين (38 و42 سنة) مناشدةً للجهات العليا، بالنظر في حالتيهما، والتوجيه بنقلهما للعلاج بأحد المراكز المتخصّصة بالخارج بعد إصابتهما بمرضٍ غامضٍ أفقدهما الحركة، وسبّب لهما ضعف النظر، وعدم القدرة على الأكل.
 
وكانت "سبق" قد نشرت، قبل أشهر، تقريراً عن بداية إصابة الشقيقين بالمرض الغامض الذي أصاب أحدهما، وما لبث أن أصاب الآخر بعد أيامٍ قليلة من إصابة شقيقه، على الرغم من أنهما كانا يمارسان حياتهما بشكلٍ طبيعي قبل المرض الغامض.

وقال والدهما الطاعن في السن: "راجعنا مستشفيات عدة ما بين حكومية وأهلية، وفي الأخير صدر قرار الهيئة الطبية بالطائف، الذي أشار إلى أن أحدهما يعاني التهاباً فيروسياً سحائياً مخياً، والآخر التهاباً بالدماغ والنخاع الشوكي".
 
وأضاف: "قررت الهيئة الطبية إحالتهما لمركز الرحاب للتأهيل بالقوات المسلحة بالطائف، وتم نقل الاثنين بواسطة سيارة الإسعاف من مركز ظلم، يوم الإثنين الماضي، إلى مركز الرحاب بالطائف، وبعد دخولهما للمركز تمّ الكشف عليهما من قِبل الأطباء، ولم يتم قبولهما بحجة أن حالتيهما الصحية سيئة، والمركز متخصّص في العلاج الطبيعي، وتمّ الاكتفاء بصرف بعض الأدوية وإعادة أحدهما إلى المستشفى الذي تمّ تنويمه فيه في وقتٍ سابق، والآخر طريح الفراش لدينا بالمنزل".
 
وقال الأب: "ابناي لا يستطيعان الحركة، والنظر لديهما بدأ يضعف، ليس لديهما قدرة على الأكل، راجعت كثيراً من المستشفيات دون جدوى، وقرار الهيئة الطبية أحالهم لمركز التأهيل، ومركز التأهيل رفض استقبالهما.. ماذا أفعل؟!".
 
ووجّه الأب في نهاية حديثه مناشدة للجهات العليا والمختصّة قائلاً: "أنا رجلٌ كبيرٌ في السن، لم أعد قادراً على كثرة المراجعات، خاصة أنني من سكان مركز ظلم، الذي يبعد بمئات الكيلو مترات عن المدن الرئيسة، أملي في الله - عزّ وجلّ - ثم في ولاة الأمر كبيرٌ، بأن يصدر أمرٌ بنقل ابنيَّ للعلاج في الخارج، وإنقاذ الأسرة مما تعانيه منذ أشهر".