القرارات المفاجئة وقلة المباني تربك العملية التعليمية بظهران الجنوب.. والأهالي يطالبون بتدخل الوزير

التعليم لـ"سبق": نعمل رغم قلة الإمكانات المادية والعجز في الكوادر البشرية

شكا أولياء أمور طالبات ومعلمات في ظهران الجنوب في الحد الجنوبي من تأخر الإدارة في إصدار قراراتها والتي تسبق الدراسة الفعلية بيوم أو يومين على حد قولهم، مما يحدث إرباكاً في العملية التعليمية وسوء تحصيل دراسي للطالبات.

وقالوا إن دمج الإدارة للمدارس بصورة مفاجئة من شأنها إحداث تكدس كبير للطالبات في المدارس والفصول، مؤكدين أن هذا الإجراء ليس حلاً للأزمة التي يعانون منها منذ أربع سنوات، وأن القرارات التي تصدر كل فصل دراسي لا تصدر إلا قبل دوام الطالبات بيوم أو يومين، مما يؤدي إلى الإضرار بتحصيلهن وبحالتهن النفسية، فلا يتلقين التعليم بالصورة المطلوبة التي ترقى بمستوياتهن.

وأكدوا أن ذلك يؤدي أيضاً لإرباك المعلمات والقائدات بتلك القرارات المفاجئة والتي تحول دون استطاعتهن تجهيز المرافق المدرسية والتعامل مع أعداد الطالبات الكبيرة في الفصول واللاتي يتهمن عند اعتراضهن بسوء تعاونهن وعدم احتوائهن للأزمة.

وقال أولياء أمور الطالبات أن تلك الإجراءات من شأنها التسبب بزحام شديد عند الأبواب ومشاجرات بين بعضهن وما يمكن أن ينشأ عن ذلك من تبعات.

وتساءل أولياء الأمور: أين المسؤولون وصانعو القرار بالإدارة خلال فترة إجازة الطالبات والمعلمات ولماذا لا تجري الاستعدادات للعام الدراسي في وقت مبكر لضمان سير الدراسة من أول يوم كما يجب.

وحملوا إدارة التعليم ما قد يحدث للطالبات في حالة نشوب حريق أو حدوث مكروه لا سمح الله مطالبين بتدخل وزير التعليم شخصياً لحل المشكلة المتكررة في تعليم ظهران الجنوب.

بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم إدارة تعليم ظهران الجنوب سالم بن مسفر الوادعي لـ"سبق" أن الإدارة تعمل ليل نهار بجميع طاقاتها البشرية وإمكاناتها استعداداً لبداية العام الدراسي الجديد ١٤٤٠/١٤٣٩.

وقال: تم عقد العديد من الاجتماعات التربوية أثناء الدوام وخارجه وتكوين لجان عديدة منها لجنة استقبال المعلمين والمعلمات الجدد وعقد الدورات التدريبية المناسبة لهم وتهيئتهم، ولجنة توأمة مدارس الحد الجنوبي، بالإضافة إلى توزيع المقررات الدراسية على مدارس البنين والبنات منذ وقت مبكر من أجل تقديم خدمات تربوية وتعليمية مناسبة إلى جانب تقديم برنامج تدريبي للمعلمين بجميع التخصصات، إضافة إلى برنامج لقاء مدير التعليم والقيادات التربوية مع قادة المدارس لتذليل كافة المشاكل التي تواجههم.

وتابع "الوادعي": الإدارة تسعى لتعويض الفاقد التعليمي بعمل العديد من الحلول والمبادرات ومنها استئجار المباني والتي تم الانتهاء من بعضها والعمل على زيادة الاستئجار في الفترة القادمة، كما تم الاستفادة من مبنى كلية العلوم والآداب للبنات كل هذا يأتي رغم قلة الإمكانات المادية والعجز في الكوادر البشرية ولكن ستكون بداية العام الدراسي مميزة بإذن الله تعالى.

اعلان
القرارات المفاجئة وقلة المباني تربك العملية التعليمية بظهران الجنوب.. والأهالي يطالبون بتدخل الوزير
سبق

شكا أولياء أمور طالبات ومعلمات في ظهران الجنوب في الحد الجنوبي من تأخر الإدارة في إصدار قراراتها والتي تسبق الدراسة الفعلية بيوم أو يومين على حد قولهم، مما يحدث إرباكاً في العملية التعليمية وسوء تحصيل دراسي للطالبات.

وقالوا إن دمج الإدارة للمدارس بصورة مفاجئة من شأنها إحداث تكدس كبير للطالبات في المدارس والفصول، مؤكدين أن هذا الإجراء ليس حلاً للأزمة التي يعانون منها منذ أربع سنوات، وأن القرارات التي تصدر كل فصل دراسي لا تصدر إلا قبل دوام الطالبات بيوم أو يومين، مما يؤدي إلى الإضرار بتحصيلهن وبحالتهن النفسية، فلا يتلقين التعليم بالصورة المطلوبة التي ترقى بمستوياتهن.

وأكدوا أن ذلك يؤدي أيضاً لإرباك المعلمات والقائدات بتلك القرارات المفاجئة والتي تحول دون استطاعتهن تجهيز المرافق المدرسية والتعامل مع أعداد الطالبات الكبيرة في الفصول واللاتي يتهمن عند اعتراضهن بسوء تعاونهن وعدم احتوائهن للأزمة.

وقال أولياء أمور الطالبات أن تلك الإجراءات من شأنها التسبب بزحام شديد عند الأبواب ومشاجرات بين بعضهن وما يمكن أن ينشأ عن ذلك من تبعات.

وتساءل أولياء الأمور: أين المسؤولون وصانعو القرار بالإدارة خلال فترة إجازة الطالبات والمعلمات ولماذا لا تجري الاستعدادات للعام الدراسي في وقت مبكر لضمان سير الدراسة من أول يوم كما يجب.

وحملوا إدارة التعليم ما قد يحدث للطالبات في حالة نشوب حريق أو حدوث مكروه لا سمح الله مطالبين بتدخل وزير التعليم شخصياً لحل المشكلة المتكررة في تعليم ظهران الجنوب.

بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم إدارة تعليم ظهران الجنوب سالم بن مسفر الوادعي لـ"سبق" أن الإدارة تعمل ليل نهار بجميع طاقاتها البشرية وإمكاناتها استعداداً لبداية العام الدراسي الجديد ١٤٤٠/١٤٣٩.

وقال: تم عقد العديد من الاجتماعات التربوية أثناء الدوام وخارجه وتكوين لجان عديدة منها لجنة استقبال المعلمين والمعلمات الجدد وعقد الدورات التدريبية المناسبة لهم وتهيئتهم، ولجنة توأمة مدارس الحد الجنوبي، بالإضافة إلى توزيع المقررات الدراسية على مدارس البنين والبنات منذ وقت مبكر من أجل تقديم خدمات تربوية وتعليمية مناسبة إلى جانب تقديم برنامج تدريبي للمعلمين بجميع التخصصات، إضافة إلى برنامج لقاء مدير التعليم والقيادات التربوية مع قادة المدارس لتذليل كافة المشاكل التي تواجههم.

وتابع "الوادعي": الإدارة تسعى لتعويض الفاقد التعليمي بعمل العديد من الحلول والمبادرات ومنها استئجار المباني والتي تم الانتهاء من بعضها والعمل على زيادة الاستئجار في الفترة القادمة، كما تم الاستفادة من مبنى كلية العلوم والآداب للبنات كل هذا يأتي رغم قلة الإمكانات المادية والعجز في الكوادر البشرية ولكن ستكون بداية العام الدراسي مميزة بإذن الله تعالى.

31 أغسطس 2018 - 20 ذو الحجة 1439
11:00 PM

القرارات المفاجئة وقلة المباني تربك العملية التعليمية بظهران الجنوب.. والأهالي يطالبون بتدخل الوزير

التعليم لـ"سبق": نعمل رغم قلة الإمكانات المادية والعجز في الكوادر البشرية

A A A
10
16,698

شكا أولياء أمور طالبات ومعلمات في ظهران الجنوب في الحد الجنوبي من تأخر الإدارة في إصدار قراراتها والتي تسبق الدراسة الفعلية بيوم أو يومين على حد قولهم، مما يحدث إرباكاً في العملية التعليمية وسوء تحصيل دراسي للطالبات.

وقالوا إن دمج الإدارة للمدارس بصورة مفاجئة من شأنها إحداث تكدس كبير للطالبات في المدارس والفصول، مؤكدين أن هذا الإجراء ليس حلاً للأزمة التي يعانون منها منذ أربع سنوات، وأن القرارات التي تصدر كل فصل دراسي لا تصدر إلا قبل دوام الطالبات بيوم أو يومين، مما يؤدي إلى الإضرار بتحصيلهن وبحالتهن النفسية، فلا يتلقين التعليم بالصورة المطلوبة التي ترقى بمستوياتهن.

وأكدوا أن ذلك يؤدي أيضاً لإرباك المعلمات والقائدات بتلك القرارات المفاجئة والتي تحول دون استطاعتهن تجهيز المرافق المدرسية والتعامل مع أعداد الطالبات الكبيرة في الفصول واللاتي يتهمن عند اعتراضهن بسوء تعاونهن وعدم احتوائهن للأزمة.

وقال أولياء أمور الطالبات أن تلك الإجراءات من شأنها التسبب بزحام شديد عند الأبواب ومشاجرات بين بعضهن وما يمكن أن ينشأ عن ذلك من تبعات.

وتساءل أولياء الأمور: أين المسؤولون وصانعو القرار بالإدارة خلال فترة إجازة الطالبات والمعلمات ولماذا لا تجري الاستعدادات للعام الدراسي في وقت مبكر لضمان سير الدراسة من أول يوم كما يجب.

وحملوا إدارة التعليم ما قد يحدث للطالبات في حالة نشوب حريق أو حدوث مكروه لا سمح الله مطالبين بتدخل وزير التعليم شخصياً لحل المشكلة المتكررة في تعليم ظهران الجنوب.

بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم إدارة تعليم ظهران الجنوب سالم بن مسفر الوادعي لـ"سبق" أن الإدارة تعمل ليل نهار بجميع طاقاتها البشرية وإمكاناتها استعداداً لبداية العام الدراسي الجديد ١٤٤٠/١٤٣٩.

وقال: تم عقد العديد من الاجتماعات التربوية أثناء الدوام وخارجه وتكوين لجان عديدة منها لجنة استقبال المعلمين والمعلمات الجدد وعقد الدورات التدريبية المناسبة لهم وتهيئتهم، ولجنة توأمة مدارس الحد الجنوبي، بالإضافة إلى توزيع المقررات الدراسية على مدارس البنين والبنات منذ وقت مبكر من أجل تقديم خدمات تربوية وتعليمية مناسبة إلى جانب تقديم برنامج تدريبي للمعلمين بجميع التخصصات، إضافة إلى برنامج لقاء مدير التعليم والقيادات التربوية مع قادة المدارس لتذليل كافة المشاكل التي تواجههم.

وتابع "الوادعي": الإدارة تسعى لتعويض الفاقد التعليمي بعمل العديد من الحلول والمبادرات ومنها استئجار المباني والتي تم الانتهاء من بعضها والعمل على زيادة الاستئجار في الفترة القادمة، كما تم الاستفادة من مبنى كلية العلوم والآداب للبنات كل هذا يأتي رغم قلة الإمكانات المادية والعجز في الكوادر البشرية ولكن ستكون بداية العام الدراسي مميزة بإذن الله تعالى.