"فيصل بن عبدالله": الميزانية تحمل رغبة قوية في دفع مسيرة النمو

كشفت عن ارتفاع الإيرادات غير النفطية كمؤشر على تنويع الاقتصاد

سبق- الرياض: اعتبر الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، أن الميزانية الجديدة للدولة تحمل رغبة قوية حيال دفع مسيرة النمو والنماء ومواصلة تعزيز المكتسبات والمشاريع التنموية، ووضع المملكة في مصافّ الدول المتقدمة؛ رافعاً التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله- بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1437/ 1438هـ.
 
وأوضح رئيس الهيئة، أن بيانات الميزانية كشفت عن ارتفاع الإيرادات غير النفطية، وهذا مؤشر على بداية الانطلاقة الحقيقية حيال تنفيذ برنامج التحول الوطني الذي يُعَدّ حجر زاوية في تحقيق نقلات اقتصادية من خلال تنويع مصادر الدخل وبناء شراكات مع القطاع الخاص، وترشيد الإنفاق، وضبط المصروفات؛ لافتاً النظر إلى أن مما يؤكد متانة الاقتصاد السعودي تخصيص 840 مليار ريال للنفقات على مشاريع التنمية؛ بما فيها الخدمات الإنسانية من تعليم وصحة، والبرامج الاجتماعية، إضافة إلى استكمال مراحل المشاريع القائمة للنقل والقضاء والطرق.
 
ونوّه بقدرة المملكة على تخطي التحديات الاقتصادية والسياسية والظروف الاستثنائية التي تَمُرّ بها المنطقة الإقليمية والدولية؛ وذلك بفضل ما تتمتع به القيادة من حكمة وحنكة ورؤية ثاقبة النظر.
 
وبيّن أن مضامين كلمة الملك المفدى التي وجّهها إلى المواطنين والمسؤولين، أكدت أن المواطن هو هدف التنمية الأول، ومع هذه الكلمات تتعاظم مسؤوليات الوزراء والمسؤولين لترجمة رؤية الملك وتحقيقها على أرض الواقع.

اعلان
"فيصل بن عبدالله": الميزانية تحمل رغبة قوية في دفع مسيرة النمو
سبق
سبق- الرياض: اعتبر الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، أن الميزانية الجديدة للدولة تحمل رغبة قوية حيال دفع مسيرة النمو والنماء ومواصلة تعزيز المكتسبات والمشاريع التنموية، ووضع المملكة في مصافّ الدول المتقدمة؛ رافعاً التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله- بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1437/ 1438هـ.
 
وأوضح رئيس الهيئة، أن بيانات الميزانية كشفت عن ارتفاع الإيرادات غير النفطية، وهذا مؤشر على بداية الانطلاقة الحقيقية حيال تنفيذ برنامج التحول الوطني الذي يُعَدّ حجر زاوية في تحقيق نقلات اقتصادية من خلال تنويع مصادر الدخل وبناء شراكات مع القطاع الخاص، وترشيد الإنفاق، وضبط المصروفات؛ لافتاً النظر إلى أن مما يؤكد متانة الاقتصاد السعودي تخصيص 840 مليار ريال للنفقات على مشاريع التنمية؛ بما فيها الخدمات الإنسانية من تعليم وصحة، والبرامج الاجتماعية، إضافة إلى استكمال مراحل المشاريع القائمة للنقل والقضاء والطرق.
 
ونوّه بقدرة المملكة على تخطي التحديات الاقتصادية والسياسية والظروف الاستثنائية التي تَمُرّ بها المنطقة الإقليمية والدولية؛ وذلك بفضل ما تتمتع به القيادة من حكمة وحنكة ورؤية ثاقبة النظر.
 
وبيّن أن مضامين كلمة الملك المفدى التي وجّهها إلى المواطنين والمسؤولين، أكدت أن المواطن هو هدف التنمية الأول، ومع هذه الكلمات تتعاظم مسؤوليات الوزراء والمسؤولين لترجمة رؤية الملك وتحقيقها على أرض الواقع.
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
11:58 AM

كشفت عن ارتفاع الإيرادات غير النفطية كمؤشر على تنويع الاقتصاد

"فيصل بن عبدالله": الميزانية تحمل رغبة قوية في دفع مسيرة النمو

A A A
0
2,274

سبق- الرياض: اعتبر الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، أن الميزانية الجديدة للدولة تحمل رغبة قوية حيال دفع مسيرة النمو والنماء ومواصلة تعزيز المكتسبات والمشاريع التنموية، ووضع المملكة في مصافّ الدول المتقدمة؛ رافعاً التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله- بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1437/ 1438هـ.
 
وأوضح رئيس الهيئة، أن بيانات الميزانية كشفت عن ارتفاع الإيرادات غير النفطية، وهذا مؤشر على بداية الانطلاقة الحقيقية حيال تنفيذ برنامج التحول الوطني الذي يُعَدّ حجر زاوية في تحقيق نقلات اقتصادية من خلال تنويع مصادر الدخل وبناء شراكات مع القطاع الخاص، وترشيد الإنفاق، وضبط المصروفات؛ لافتاً النظر إلى أن مما يؤكد متانة الاقتصاد السعودي تخصيص 840 مليار ريال للنفقات على مشاريع التنمية؛ بما فيها الخدمات الإنسانية من تعليم وصحة، والبرامج الاجتماعية، إضافة إلى استكمال مراحل المشاريع القائمة للنقل والقضاء والطرق.
 
ونوّه بقدرة المملكة على تخطي التحديات الاقتصادية والسياسية والظروف الاستثنائية التي تَمُرّ بها المنطقة الإقليمية والدولية؛ وذلك بفضل ما تتمتع به القيادة من حكمة وحنكة ورؤية ثاقبة النظر.
 
وبيّن أن مضامين كلمة الملك المفدى التي وجّهها إلى المواطنين والمسؤولين، أكدت أن المواطن هو هدف التنمية الأول، ومع هذه الكلمات تتعاظم مسؤوليات الوزراء والمسؤولين لترجمة رؤية الملك وتحقيقها على أرض الواقع.