خريجو "صعوبات التعلّم": مسؤولون يعتذرون و"أكاديمي" يؤكد العجز بنسبة 80%

ناشدوا بإيقاف أعداد البطالة والنظر في وضعهم بعين الرأفة

عمر السبيعي- سبق- الرياض: ناشد عددٌ من خريجي تخصّص صعوبات التعلّم بأن تصل المعلومات والبحوث التي توصل لها عضو هيئة تدريس جامعة الملك سعود، الدكتور إبراهيم أبو نيان، إلى المسؤولين، وأن تُفعّل على أرض الواقع لمعالجة البطالة التي تزداد في تخصصهم، مشيرين إلى تأكيده بأن 80% من المدارس لا تحوي حتى الوقت الحالي على خدمات تعليمية لذوي صعوبات التعلّم، وأن معظم الخدمات تفتقر للإدراك وبجهود فردية، كما أكد أن المدارس تفتقر لقانون التربية الخاصة وخدمات اللغة والكلام والترويح والتقنيات المساندة لهم، مبيناً أنها معدومة الوجود في البلاد، ومناشداً الخريجين العاطلين بأن يُنظر لحاجة المدارس لهم.
 
وأبدى الخريجون استغرابهم ممن يُردّد من المسؤولين حاجة الاكتفاء وعدم وجود شواغر، بينما الواقع يُشير إلى العجز الكبير الذي لا يُغطّيه أعداد الخريجين ككل! مُطالبين بحلول عاجلة تُؤمن مستقبلهم ومستقبل أسرهم.
 
وكان الدكتور إبراهيم أبو نيان، الباحث في مجال صعوبات التعلّم وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، قد قال في الجلسة الـ15 من المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل المُقام بمدينة الرياض، وكانت بعنوان "خدمات صعوبات التعلم في المملكة.. الوضع الراهن والاحتياجات المستقبلية"، وفقاً لصحيفة "الاقتصادية"، إن خدمات تعليم صعوبات التعلم غائبة عن نحو 80 في المائة من مدارس المملكة، مشيراً إلى أن وصولها لجميع مناطق المملكة لم يُحقّق سِوى 20% من تغطية احتياجات المدارس.
 
وأضاف "أبو نيان"، أن برامج صعوبات التعلم ما زالت مقتصرة على مواد القراءة والرياضيات والإملاء، كما أنها لا تقدم خدمات في الإدراك، ولم تصل خدمات صعوبات التعلم في المملكة لهذه المرحلة إلا من خلال جهود فردية من المختصين.
 
وبين الدكتور أبو نيان أن الخدمات المساندة لذوي صعوبات التعلم كالخدمات النفسية والاجتماعية وخدمات اللغة والكلام والترويح والتقنيات المساعدة غير موجودة في المملكة.
وأضاف أنه لا يوجد قانون للتربية الخاصة، وبذلك تظل الخدمات والاحتياجات ناقصة ما لم يوجد قانون خاص للتربية الخاصة، ويتم العمل به في المحاكم والتحاكم به.
 
وأوضح أبو نيان أن الاحتياج السنوي للمعلمين والمعلمات في مدارس التربية والتعليم يبلغ نحو 4025 معلماً ومعلمة، قياساً على دخول نحو 483 ألف طالب للتعليم العام سنوياً –بحسب إحصائية وزارة التربية والتعليم– منهم 10 في المائة من ذوي صعوبات التعلم.
 
وأشار إلى أن آخر إحصائية عن برامج صعوبات التعلم وتطورها الكمي في المرحلة الابتدائية لعام 1434هـ، أوضحت وجود نحو 18 ألف طالب صعوبات تعلم، و1500 معلم لهم، ونحو 1400 برنامج مخصص لهم، فيما يوجد نحو 6890 طالبة و610 معلمات و677 برنامج صعوبات تعلم مخصصة لهن.

اعلان
خريجو "صعوبات التعلّم": مسؤولون يعتذرون و"أكاديمي" يؤكد العجز بنسبة 80%
سبق
عمر السبيعي- سبق- الرياض: ناشد عددٌ من خريجي تخصّص صعوبات التعلّم بأن تصل المعلومات والبحوث التي توصل لها عضو هيئة تدريس جامعة الملك سعود، الدكتور إبراهيم أبو نيان، إلى المسؤولين، وأن تُفعّل على أرض الواقع لمعالجة البطالة التي تزداد في تخصصهم، مشيرين إلى تأكيده بأن 80% من المدارس لا تحوي حتى الوقت الحالي على خدمات تعليمية لذوي صعوبات التعلّم، وأن معظم الخدمات تفتقر للإدراك وبجهود فردية، كما أكد أن المدارس تفتقر لقانون التربية الخاصة وخدمات اللغة والكلام والترويح والتقنيات المساندة لهم، مبيناً أنها معدومة الوجود في البلاد، ومناشداً الخريجين العاطلين بأن يُنظر لحاجة المدارس لهم.
 
وأبدى الخريجون استغرابهم ممن يُردّد من المسؤولين حاجة الاكتفاء وعدم وجود شواغر، بينما الواقع يُشير إلى العجز الكبير الذي لا يُغطّيه أعداد الخريجين ككل! مُطالبين بحلول عاجلة تُؤمن مستقبلهم ومستقبل أسرهم.
 
وكان الدكتور إبراهيم أبو نيان، الباحث في مجال صعوبات التعلّم وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، قد قال في الجلسة الـ15 من المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل المُقام بمدينة الرياض، وكانت بعنوان "خدمات صعوبات التعلم في المملكة.. الوضع الراهن والاحتياجات المستقبلية"، وفقاً لصحيفة "الاقتصادية"، إن خدمات تعليم صعوبات التعلم غائبة عن نحو 80 في المائة من مدارس المملكة، مشيراً إلى أن وصولها لجميع مناطق المملكة لم يُحقّق سِوى 20% من تغطية احتياجات المدارس.
 
وأضاف "أبو نيان"، أن برامج صعوبات التعلم ما زالت مقتصرة على مواد القراءة والرياضيات والإملاء، كما أنها لا تقدم خدمات في الإدراك، ولم تصل خدمات صعوبات التعلم في المملكة لهذه المرحلة إلا من خلال جهود فردية من المختصين.
 
وبين الدكتور أبو نيان أن الخدمات المساندة لذوي صعوبات التعلم كالخدمات النفسية والاجتماعية وخدمات اللغة والكلام والترويح والتقنيات المساعدة غير موجودة في المملكة.
وأضاف أنه لا يوجد قانون للتربية الخاصة، وبذلك تظل الخدمات والاحتياجات ناقصة ما لم يوجد قانون خاص للتربية الخاصة، ويتم العمل به في المحاكم والتحاكم به.
 
وأوضح أبو نيان أن الاحتياج السنوي للمعلمين والمعلمات في مدارس التربية والتعليم يبلغ نحو 4025 معلماً ومعلمة، قياساً على دخول نحو 483 ألف طالب للتعليم العام سنوياً –بحسب إحصائية وزارة التربية والتعليم– منهم 10 في المائة من ذوي صعوبات التعلم.
 
وأشار إلى أن آخر إحصائية عن برامج صعوبات التعلم وتطورها الكمي في المرحلة الابتدائية لعام 1434هـ، أوضحت وجود نحو 18 ألف طالب صعوبات تعلم، و1500 معلم لهم، ونحو 1400 برنامج مخصص لهم، فيما يوجد نحو 6890 طالبة و610 معلمات و677 برنامج صعوبات تعلم مخصصة لهن.
30 أكتوبر 2014 - 6 محرّم 1436
09:40 PM

ناشدوا بإيقاف أعداد البطالة والنظر في وضعهم بعين الرأفة

خريجو "صعوبات التعلّم": مسؤولون يعتذرون و"أكاديمي" يؤكد العجز بنسبة 80%

A A A
0
9,081

عمر السبيعي- سبق- الرياض: ناشد عددٌ من خريجي تخصّص صعوبات التعلّم بأن تصل المعلومات والبحوث التي توصل لها عضو هيئة تدريس جامعة الملك سعود، الدكتور إبراهيم أبو نيان، إلى المسؤولين، وأن تُفعّل على أرض الواقع لمعالجة البطالة التي تزداد في تخصصهم، مشيرين إلى تأكيده بأن 80% من المدارس لا تحوي حتى الوقت الحالي على خدمات تعليمية لذوي صعوبات التعلّم، وأن معظم الخدمات تفتقر للإدراك وبجهود فردية، كما أكد أن المدارس تفتقر لقانون التربية الخاصة وخدمات اللغة والكلام والترويح والتقنيات المساندة لهم، مبيناً أنها معدومة الوجود في البلاد، ومناشداً الخريجين العاطلين بأن يُنظر لحاجة المدارس لهم.
 
وأبدى الخريجون استغرابهم ممن يُردّد من المسؤولين حاجة الاكتفاء وعدم وجود شواغر، بينما الواقع يُشير إلى العجز الكبير الذي لا يُغطّيه أعداد الخريجين ككل! مُطالبين بحلول عاجلة تُؤمن مستقبلهم ومستقبل أسرهم.
 
وكان الدكتور إبراهيم أبو نيان، الباحث في مجال صعوبات التعلّم وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، قد قال في الجلسة الـ15 من المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل المُقام بمدينة الرياض، وكانت بعنوان "خدمات صعوبات التعلم في المملكة.. الوضع الراهن والاحتياجات المستقبلية"، وفقاً لصحيفة "الاقتصادية"، إن خدمات تعليم صعوبات التعلم غائبة عن نحو 80 في المائة من مدارس المملكة، مشيراً إلى أن وصولها لجميع مناطق المملكة لم يُحقّق سِوى 20% من تغطية احتياجات المدارس.
 
وأضاف "أبو نيان"، أن برامج صعوبات التعلم ما زالت مقتصرة على مواد القراءة والرياضيات والإملاء، كما أنها لا تقدم خدمات في الإدراك، ولم تصل خدمات صعوبات التعلم في المملكة لهذه المرحلة إلا من خلال جهود فردية من المختصين.
 
وبين الدكتور أبو نيان أن الخدمات المساندة لذوي صعوبات التعلم كالخدمات النفسية والاجتماعية وخدمات اللغة والكلام والترويح والتقنيات المساعدة غير موجودة في المملكة.
وأضاف أنه لا يوجد قانون للتربية الخاصة، وبذلك تظل الخدمات والاحتياجات ناقصة ما لم يوجد قانون خاص للتربية الخاصة، ويتم العمل به في المحاكم والتحاكم به.
 
وأوضح أبو نيان أن الاحتياج السنوي للمعلمين والمعلمات في مدارس التربية والتعليم يبلغ نحو 4025 معلماً ومعلمة، قياساً على دخول نحو 483 ألف طالب للتعليم العام سنوياً –بحسب إحصائية وزارة التربية والتعليم– منهم 10 في المائة من ذوي صعوبات التعلم.
 
وأشار إلى أن آخر إحصائية عن برامج صعوبات التعلم وتطورها الكمي في المرحلة الابتدائية لعام 1434هـ، أوضحت وجود نحو 18 ألف طالب صعوبات تعلم، و1500 معلم لهم، ونحو 1400 برنامج مخصص لهم، فيما يوجد نحو 6890 طالبة و610 معلمات و677 برنامج صعوبات تعلم مخصصة لهن.