ذوو مواطن يطالبون بحكم الشرع في قتلته من مجاهدي "شني الفرشة"

وكيلهم الشرعي: اثنان اعترفا برميهما والطب الشرعي أثبت الطلق الناري

محمد الزهراني- سبق- عسير: طالب أبو القتيل مداوي عباش مضواح جابر الحياني بتنفيذ حكم الشرع في قتلته من مركز الضبط الأمني التابع للمجاهدين في "شني" في مركز "الفرشة" بمحافظة "سراة عبيدة".
 
وقال: "قطاع المجاهدين بنقطة الضبط الأمني بـ(شني) أطلق النار على ابني دون أي مبرر وسبب يذكر، وأطالب بتنفيذ حكم الله ورسوله فيهم".
 
وذكر عم القتيل ووكيلهم الشرعي عايض مشعوف جابر الحياني أن "قطاع المجاهدين قتل ابننا بدون أي مسوغ يذكر، وبلغنا بحالة الوفاة على أنه حادث مروري عرضي".
 
وأضاف: "ذهبنا لاستلام الجثة تمهيداً لدفنها ولكن دَخلنا حالةُ ريب وشك؛ حيث إنه لا يوجد بمكان الحادث ما يدل على السرعة من أثر الكوابح على الطريق وبقربه من مركز الضبط وما شابه ذلك".
 
وقال: "رفضنا استلام الجثة إلا بعد معاينة الطبيب الشرعي، فأقر الطبيب الشرعي بعد الكشف على الجثة أن فيه طلقاً نارياً".
 
وتابع: "تقدمنا بإبلاغ الجهات المختصة وقاموا بالتحقيق مع أفراد المركز".
 
وقال: "اعترف اثنان من المركز. واحد من المجاهدين والثاني من الشرطة على أنهما رميا؛ حيث إنهم كادا يتخَفّون على جريمتهم لولا لطف الله وتنبُّهنا على أن الحادث ليس بعرضي فهم أبلغوا الجهات المختصة مثل الدفاع المدني والمرور، على أنه حادث عرضي وليس بجنائي حيث انتشل الجثمان الدفاع المدني".
 
وأضاف: "المرور حضر وتعامل مع الحادث على أنه عرضي بحسب البلاغ الوارد لهم من قبل مركز الضبط، كما أن مرور سراة عبيدة أرسل خطاباً لإدارة المرور بعسير برقم 402 بتاريخ 6/ 3/ 1435 يفيد أن البلاغ الذي وردهم من مركز الضبط حادث عرضي وليس جنائياً، وبمتابعة القضية تبين للشرطة أن المتوفى ليست عليه حالة بحث أو تحرٍّ".
 
وتابع: "نحن نطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وأميرنا الأمير فيصل بن خالد النظر في الموضوع وإنصافنا من قتله ابننا المظلوم".
 
وقال علي جابر سلمان نسيب المتوفى: "نريد معرفة الدوافع التي دعت إلى هذا القتل ما هو السبب في أن يبقى حسن (ابن المتوفى) يتيماً وعمره لم يتجاوز السنة والنصف، نريد إنصافنا من قتلة ابننا بما يقتضيه شرع ربنا؛ لأن أبويه يعيشان حالة حزن وقهر لا يعلم بها إلا الله".
 
من جانبه، قال مدير قطاع المجاهدين بمنطقة عسير محمد سعد شفلوت لـ"سبق" حول الواقعة: "جهات التحقيق لم تنتهِ، ولم تظهر نتائج حتى الآن".

اعلان
ذوو مواطن يطالبون بحكم الشرع في قتلته من مجاهدي "شني الفرشة"
سبق
محمد الزهراني- سبق- عسير: طالب أبو القتيل مداوي عباش مضواح جابر الحياني بتنفيذ حكم الشرع في قتلته من مركز الضبط الأمني التابع للمجاهدين في "شني" في مركز "الفرشة" بمحافظة "سراة عبيدة".
 
وقال: "قطاع المجاهدين بنقطة الضبط الأمني بـ(شني) أطلق النار على ابني دون أي مبرر وسبب يذكر، وأطالب بتنفيذ حكم الله ورسوله فيهم".
 
وذكر عم القتيل ووكيلهم الشرعي عايض مشعوف جابر الحياني أن "قطاع المجاهدين قتل ابننا بدون أي مسوغ يذكر، وبلغنا بحالة الوفاة على أنه حادث مروري عرضي".
 
وأضاف: "ذهبنا لاستلام الجثة تمهيداً لدفنها ولكن دَخلنا حالةُ ريب وشك؛ حيث إنه لا يوجد بمكان الحادث ما يدل على السرعة من أثر الكوابح على الطريق وبقربه من مركز الضبط وما شابه ذلك".
 
وقال: "رفضنا استلام الجثة إلا بعد معاينة الطبيب الشرعي، فأقر الطبيب الشرعي بعد الكشف على الجثة أن فيه طلقاً نارياً".
 
وتابع: "تقدمنا بإبلاغ الجهات المختصة وقاموا بالتحقيق مع أفراد المركز".
 
وقال: "اعترف اثنان من المركز. واحد من المجاهدين والثاني من الشرطة على أنهما رميا؛ حيث إنهم كادا يتخَفّون على جريمتهم لولا لطف الله وتنبُّهنا على أن الحادث ليس بعرضي فهم أبلغوا الجهات المختصة مثل الدفاع المدني والمرور، على أنه حادث عرضي وليس بجنائي حيث انتشل الجثمان الدفاع المدني".
 
وأضاف: "المرور حضر وتعامل مع الحادث على أنه عرضي بحسب البلاغ الوارد لهم من قبل مركز الضبط، كما أن مرور سراة عبيدة أرسل خطاباً لإدارة المرور بعسير برقم 402 بتاريخ 6/ 3/ 1435 يفيد أن البلاغ الذي وردهم من مركز الضبط حادث عرضي وليس جنائياً، وبمتابعة القضية تبين للشرطة أن المتوفى ليست عليه حالة بحث أو تحرٍّ".
 
وتابع: "نحن نطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وأميرنا الأمير فيصل بن خالد النظر في الموضوع وإنصافنا من قتله ابننا المظلوم".
 
وقال علي جابر سلمان نسيب المتوفى: "نريد معرفة الدوافع التي دعت إلى هذا القتل ما هو السبب في أن يبقى حسن (ابن المتوفى) يتيماً وعمره لم يتجاوز السنة والنصف، نريد إنصافنا من قتلة ابننا بما يقتضيه شرع ربنا؛ لأن أبويه يعيشان حالة حزن وقهر لا يعلم بها إلا الله".
 
من جانبه، قال مدير قطاع المجاهدين بمنطقة عسير محمد سعد شفلوت لـ"سبق" حول الواقعة: "جهات التحقيق لم تنتهِ، ولم تظهر نتائج حتى الآن".
31 يناير 2014 - 30 ربيع الأول 1435
10:38 PM

وكيلهم الشرعي: اثنان اعترفا برميهما والطب الشرعي أثبت الطلق الناري

ذوو مواطن يطالبون بحكم الشرع في قتلته من مجاهدي "شني الفرشة"

A A A
0
10,545

محمد الزهراني- سبق- عسير: طالب أبو القتيل مداوي عباش مضواح جابر الحياني بتنفيذ حكم الشرع في قتلته من مركز الضبط الأمني التابع للمجاهدين في "شني" في مركز "الفرشة" بمحافظة "سراة عبيدة".
 
وقال: "قطاع المجاهدين بنقطة الضبط الأمني بـ(شني) أطلق النار على ابني دون أي مبرر وسبب يذكر، وأطالب بتنفيذ حكم الله ورسوله فيهم".
 
وذكر عم القتيل ووكيلهم الشرعي عايض مشعوف جابر الحياني أن "قطاع المجاهدين قتل ابننا بدون أي مسوغ يذكر، وبلغنا بحالة الوفاة على أنه حادث مروري عرضي".
 
وأضاف: "ذهبنا لاستلام الجثة تمهيداً لدفنها ولكن دَخلنا حالةُ ريب وشك؛ حيث إنه لا يوجد بمكان الحادث ما يدل على السرعة من أثر الكوابح على الطريق وبقربه من مركز الضبط وما شابه ذلك".
 
وقال: "رفضنا استلام الجثة إلا بعد معاينة الطبيب الشرعي، فأقر الطبيب الشرعي بعد الكشف على الجثة أن فيه طلقاً نارياً".
 
وتابع: "تقدمنا بإبلاغ الجهات المختصة وقاموا بالتحقيق مع أفراد المركز".
 
وقال: "اعترف اثنان من المركز. واحد من المجاهدين والثاني من الشرطة على أنهما رميا؛ حيث إنهم كادا يتخَفّون على جريمتهم لولا لطف الله وتنبُّهنا على أن الحادث ليس بعرضي فهم أبلغوا الجهات المختصة مثل الدفاع المدني والمرور، على أنه حادث عرضي وليس بجنائي حيث انتشل الجثمان الدفاع المدني".
 
وأضاف: "المرور حضر وتعامل مع الحادث على أنه عرضي بحسب البلاغ الوارد لهم من قبل مركز الضبط، كما أن مرور سراة عبيدة أرسل خطاباً لإدارة المرور بعسير برقم 402 بتاريخ 6/ 3/ 1435 يفيد أن البلاغ الذي وردهم من مركز الضبط حادث عرضي وليس جنائياً، وبمتابعة القضية تبين للشرطة أن المتوفى ليست عليه حالة بحث أو تحرٍّ".
 
وتابع: "نحن نطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وأميرنا الأمير فيصل بن خالد النظر في الموضوع وإنصافنا من قتله ابننا المظلوم".
 
وقال علي جابر سلمان نسيب المتوفى: "نريد معرفة الدوافع التي دعت إلى هذا القتل ما هو السبب في أن يبقى حسن (ابن المتوفى) يتيماً وعمره لم يتجاوز السنة والنصف، نريد إنصافنا من قتلة ابننا بما يقتضيه شرع ربنا؛ لأن أبويه يعيشان حالة حزن وقهر لا يعلم بها إلا الله".
 
من جانبه، قال مدير قطاع المجاهدين بمنطقة عسير محمد سعد شفلوت لـ"سبق" حول الواقعة: "جهات التحقيق لم تنتهِ، ولم تظهر نتائج حتى الآن".