شاهد.. فرحة أطفال السرطان بالمطر تتضاعف بحملة الألف متبرع

التفاف المتطوعين زادهم أملاً وسط تأهب فرق مركز الفهد بالرياض

عيسى الحربي- سبق- الرياض: بالتزامن مع الفرح بحبات المطر التي أنعشت حدائق مركز الملك فهد لأورام الأطفال المكان الوحيد للتنزّه هناك، تضاعفت فرحة الأطفال بعد توافد المتطوعين ووسائل الإعلام على موقع حملة الـ 1000 متبرع التي انطلقت على مدى 3 أيام.
 
وشهد مقر التبرع حضوراً رائعاً من قبل الشباب المتطوعين الذين لبّوا نداء الناشط محمد النحيت، واستقبلت إدارة المستشفى المتبرعين بطواقم طبية، وفرق التسجيل، والتنظيم والتنسيق، ومن ثم نقل الوحدات إلى بنك الدم في المستشفى.
 
وقال المشرف على مركز الملك فهد لأورام الأطفال الدكتور صالح بن محفوظ باعبدالله أن هناك تفاعلاً وانطباعاً رائعاً، وهناك وعي مجتمعي، وثقافة عالية ومتزايدة من خلال ثقافة التبرع بالدم، وبالتأكيد أن عملية التبرع لها مميزات وإيجابيات تنعكس على صحة المتبرع بصفة عامة.
 
وأضاف: "الكل يعلم أن نخاع العظم هو المصنع الأساسي لإنتاج خلايا الدم، وبالتالي فإن عملية التبرع تعطي نوعاً من النشاط للجسم وإنتاج خلايا جديدة، ونحن في الحملة نعمل أولاً على الرد على استفسارات المتبرع، ثم يعطى نموذج استمارة يقوم بتعبئتها بنفسه؛ حتى لا يكون لديه تاريخ مرضي يتعارض مع دم الآخرين، وعند نهاية اليوم نقوم بجمع وحدات الدم في مركز الملك فهد ونأخذ منها المطلوب، ثم نعمل على ترحيل الكميات المتبقية إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي".
 
وأوضح "باعبدالله" أنهم يحرصون هذه الفترة في الحث على التبرع؛ لأن ثقافة الناس الخاطئة أن شهر رمضان لا ينفع معه التبرع بسبب قلة الأكل هي لا أساس لها، لذلك تقل أعداد المتبرعين"، نافياً وجود أزمة في بنوك الدم في المملكة كما يتردد.
 
وبيّن أن خلايا الدم الحمراء عمرها الافتراضي 120 يوماً من إنتاجها، ونخاع العظم يقوم بإنتاج خلايا إذا ماتت خلايا أخرى، وهذه "الديناميكية" في جسم الإنسان الطبيعي يفتقر لها مريض السرطان فنضطر إلى تعويض ذلك بدم من خارج جسمه.
 
 
 
 
 

اعلان
شاهد.. فرحة أطفال السرطان بالمطر تتضاعف بحملة الألف متبرع
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: بالتزامن مع الفرح بحبات المطر التي أنعشت حدائق مركز الملك فهد لأورام الأطفال المكان الوحيد للتنزّه هناك، تضاعفت فرحة الأطفال بعد توافد المتطوعين ووسائل الإعلام على موقع حملة الـ 1000 متبرع التي انطلقت على مدى 3 أيام.
 
وشهد مقر التبرع حضوراً رائعاً من قبل الشباب المتطوعين الذين لبّوا نداء الناشط محمد النحيت، واستقبلت إدارة المستشفى المتبرعين بطواقم طبية، وفرق التسجيل، والتنظيم والتنسيق، ومن ثم نقل الوحدات إلى بنك الدم في المستشفى.
 
وقال المشرف على مركز الملك فهد لأورام الأطفال الدكتور صالح بن محفوظ باعبدالله أن هناك تفاعلاً وانطباعاً رائعاً، وهناك وعي مجتمعي، وثقافة عالية ومتزايدة من خلال ثقافة التبرع بالدم، وبالتأكيد أن عملية التبرع لها مميزات وإيجابيات تنعكس على صحة المتبرع بصفة عامة.
 
وأضاف: "الكل يعلم أن نخاع العظم هو المصنع الأساسي لإنتاج خلايا الدم، وبالتالي فإن عملية التبرع تعطي نوعاً من النشاط للجسم وإنتاج خلايا جديدة، ونحن في الحملة نعمل أولاً على الرد على استفسارات المتبرع، ثم يعطى نموذج استمارة يقوم بتعبئتها بنفسه؛ حتى لا يكون لديه تاريخ مرضي يتعارض مع دم الآخرين، وعند نهاية اليوم نقوم بجمع وحدات الدم في مركز الملك فهد ونأخذ منها المطلوب، ثم نعمل على ترحيل الكميات المتبقية إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي".
 
وأوضح "باعبدالله" أنهم يحرصون هذه الفترة في الحث على التبرع؛ لأن ثقافة الناس الخاطئة أن شهر رمضان لا ينفع معه التبرع بسبب قلة الأكل هي لا أساس لها، لذلك تقل أعداد المتبرعين"، نافياً وجود أزمة في بنوك الدم في المملكة كما يتردد.
 
وبيّن أن خلايا الدم الحمراء عمرها الافتراضي 120 يوماً من إنتاجها، ونخاع العظم يقوم بإنتاج خلايا إذا ماتت خلايا أخرى، وهذه "الديناميكية" في جسم الإنسان الطبيعي يفتقر لها مريض السرطان فنضطر إلى تعويض ذلك بدم من خارج جسمه.
 
 
 
 
 
26 نوفمبر 2015 - 14 صفر 1437
01:28 PM

التفاف المتطوعين زادهم أملاً وسط تأهب فرق مركز الفهد بالرياض

شاهد.. فرحة أطفال السرطان بالمطر تتضاعف بحملة الألف متبرع

A A A
0
6,740

عيسى الحربي- سبق- الرياض: بالتزامن مع الفرح بحبات المطر التي أنعشت حدائق مركز الملك فهد لأورام الأطفال المكان الوحيد للتنزّه هناك، تضاعفت فرحة الأطفال بعد توافد المتطوعين ووسائل الإعلام على موقع حملة الـ 1000 متبرع التي انطلقت على مدى 3 أيام.
 
وشهد مقر التبرع حضوراً رائعاً من قبل الشباب المتطوعين الذين لبّوا نداء الناشط محمد النحيت، واستقبلت إدارة المستشفى المتبرعين بطواقم طبية، وفرق التسجيل، والتنظيم والتنسيق، ومن ثم نقل الوحدات إلى بنك الدم في المستشفى.
 
وقال المشرف على مركز الملك فهد لأورام الأطفال الدكتور صالح بن محفوظ باعبدالله أن هناك تفاعلاً وانطباعاً رائعاً، وهناك وعي مجتمعي، وثقافة عالية ومتزايدة من خلال ثقافة التبرع بالدم، وبالتأكيد أن عملية التبرع لها مميزات وإيجابيات تنعكس على صحة المتبرع بصفة عامة.
 
وأضاف: "الكل يعلم أن نخاع العظم هو المصنع الأساسي لإنتاج خلايا الدم، وبالتالي فإن عملية التبرع تعطي نوعاً من النشاط للجسم وإنتاج خلايا جديدة، ونحن في الحملة نعمل أولاً على الرد على استفسارات المتبرع، ثم يعطى نموذج استمارة يقوم بتعبئتها بنفسه؛ حتى لا يكون لديه تاريخ مرضي يتعارض مع دم الآخرين، وعند نهاية اليوم نقوم بجمع وحدات الدم في مركز الملك فهد ونأخذ منها المطلوب، ثم نعمل على ترحيل الكميات المتبقية إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي".
 
وأوضح "باعبدالله" أنهم يحرصون هذه الفترة في الحث على التبرع؛ لأن ثقافة الناس الخاطئة أن شهر رمضان لا ينفع معه التبرع بسبب قلة الأكل هي لا أساس لها، لذلك تقل أعداد المتبرعين"، نافياً وجود أزمة في بنوك الدم في المملكة كما يتردد.
 
وبيّن أن خلايا الدم الحمراء عمرها الافتراضي 120 يوماً من إنتاجها، ونخاع العظم يقوم بإنتاج خلايا إذا ماتت خلايا أخرى، وهذه "الديناميكية" في جسم الإنسان الطبيعي يفتقر لها مريض السرطان فنضطر إلى تعويض ذلك بدم من خارج جسمه.