شاهد.. "سبق" ترصد مشاعر صحفي يمني بعد عودته لمدينة عدن

سرد قصته منذ البداية هرباً من جرائم الميليشيات الحوثية وحتى رجوعه

عبدالحكيم شار، (تصوير: عبدالملك سرور)- سبق- عدن: لم يتمالك الصحفي اليمني "أنيس منصور الصبيحي " حبس دموعه لحظة هبوط الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة في مطار عدن ولم يجد لحظتها أعظم من أن يهوي بجبهته ساجداً لله شكراً للمولى القدير على ما منّ به من تحقيق النصر وتحرير مدينته عدن.
 
واستعاد " الصبيحي" وهو رئيس تحرير موقع " هنا عدن " الإلكتروني، وصحفي في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية " سبأ " ومحلل سياسي في عدد من القنوات الإخبارية ومنها "العربية" و"الجزيرة "، ذكريات أليمة عندما اضطر لمغادرة مدينته " عدن " خوفاً على أسرته من جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي صالح عند دخولهم المدينة.
 
 وقال " الصبيحي " لـ" سبق ": انتقلت إلى الرياض ضمن مجموعة الصحفيين الذين اضطروا لمغادرة عدن خوفاً من بطش وإجرام الحوثيين في حربهم بعدن، وجئت من عدن إلى الرياض أثناء دخول الحوثيين مدينة " التُواهي " قبل شهرين ونصف بتاريخ 15 مايو الماضي حيث تم الدخول إلى الميناء وضرب القارب الذي كان يقل كثيراً من المدنيين وحصلت الجريمة والمجزرة البشعة التي تناقلتها كثير من وسائل الإعلام المختلفة، حيث عمدت مليشيات الحوثيين وصالح إلى قصف قارب يقل عدداً من المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من معارك التواهي عبر البحر، ما أفضى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 مدنياً، وعجزت فرق الإنقاذ عن انتشال جثث القتلى .
 
وتابع: شعرت وقتها بالتهديد والخطر على حياتي وحياة أسرتي من إجرام هذه الميليشيات الإرهابية التي لا تفتقد إلى الإنسانية حيث تعرضت سيارتي لإطلاق الرصاص وتم إحراقها وإعطابها، فلجأت إلى البحث عن مكان آمن لي ولعائلتي، فقررت المغادرة بصحبة أسرتي متجهاً إلى السعودية .
 
وعن مشاعره لحظة هبوط الطائرة بمطار عدن قال: " شعور جميل جداً لا يوصف، وقد بكيت من شدة السعادة والفرحة وخررت ساجداً لله عز وجل أن أعاد لنا الأمل بتحرير عدن والتي ستكون مفتاحاً لاستعادة بلادنا من هؤلاء الانقلابيين والمتمردين، وذلك بفضل الله ثم بفضل دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والتي كان لها دورها العظيم فيما تحقق من تحرير وانتصارات بدعم رجال المقاومة الشعبية.
 
يشار إلى أن الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة قد وصلت اليوم الجمعة إلى مطار عدن الدولي، مُحَمّلة بـ10 أطنان من المستلزمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، يرافقها فريق إغاثي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفريق من منظمة "أطباء عبر القارات".
 
وتأتي هذه المساعدات إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتقديم مساعدات عاجلة للشعب اليمني الشقيق، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتأمين طائرات شحن تابعة لقيادة القوات الجوية السعودية؛ لتسيير جسر جوي لنقل المساعدات الإغاثية والإنسانية التي يقدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
 
 
 
 
 
 

اعلان
شاهد.. "سبق" ترصد مشاعر صحفي يمني بعد عودته لمدينة عدن
سبق
عبدالحكيم شار، (تصوير: عبدالملك سرور)- سبق- عدن: لم يتمالك الصحفي اليمني "أنيس منصور الصبيحي " حبس دموعه لحظة هبوط الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة في مطار عدن ولم يجد لحظتها أعظم من أن يهوي بجبهته ساجداً لله شكراً للمولى القدير على ما منّ به من تحقيق النصر وتحرير مدينته عدن.
 
واستعاد " الصبيحي" وهو رئيس تحرير موقع " هنا عدن " الإلكتروني، وصحفي في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية " سبأ " ومحلل سياسي في عدد من القنوات الإخبارية ومنها "العربية" و"الجزيرة "، ذكريات أليمة عندما اضطر لمغادرة مدينته " عدن " خوفاً على أسرته من جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي صالح عند دخولهم المدينة.
 
 وقال " الصبيحي " لـ" سبق ": انتقلت إلى الرياض ضمن مجموعة الصحفيين الذين اضطروا لمغادرة عدن خوفاً من بطش وإجرام الحوثيين في حربهم بعدن، وجئت من عدن إلى الرياض أثناء دخول الحوثيين مدينة " التُواهي " قبل شهرين ونصف بتاريخ 15 مايو الماضي حيث تم الدخول إلى الميناء وضرب القارب الذي كان يقل كثيراً من المدنيين وحصلت الجريمة والمجزرة البشعة التي تناقلتها كثير من وسائل الإعلام المختلفة، حيث عمدت مليشيات الحوثيين وصالح إلى قصف قارب يقل عدداً من المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من معارك التواهي عبر البحر، ما أفضى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 مدنياً، وعجزت فرق الإنقاذ عن انتشال جثث القتلى .
 
وتابع: شعرت وقتها بالتهديد والخطر على حياتي وحياة أسرتي من إجرام هذه الميليشيات الإرهابية التي لا تفتقد إلى الإنسانية حيث تعرضت سيارتي لإطلاق الرصاص وتم إحراقها وإعطابها، فلجأت إلى البحث عن مكان آمن لي ولعائلتي، فقررت المغادرة بصحبة أسرتي متجهاً إلى السعودية .
 
وعن مشاعره لحظة هبوط الطائرة بمطار عدن قال: " شعور جميل جداً لا يوصف، وقد بكيت من شدة السعادة والفرحة وخررت ساجداً لله عز وجل أن أعاد لنا الأمل بتحرير عدن والتي ستكون مفتاحاً لاستعادة بلادنا من هؤلاء الانقلابيين والمتمردين، وذلك بفضل الله ثم بفضل دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والتي كان لها دورها العظيم فيما تحقق من تحرير وانتصارات بدعم رجال المقاومة الشعبية.
 
يشار إلى أن الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة قد وصلت اليوم الجمعة إلى مطار عدن الدولي، مُحَمّلة بـ10 أطنان من المستلزمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، يرافقها فريق إغاثي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفريق من منظمة "أطباء عبر القارات".
 
وتأتي هذه المساعدات إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتقديم مساعدات عاجلة للشعب اليمني الشقيق، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتأمين طائرات شحن تابعة لقيادة القوات الجوية السعودية؛ لتسيير جسر جوي لنقل المساعدات الإغاثية والإنسانية التي يقدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
 
 
 
 
 
 
31 يوليو 2015 - 15 شوّال 1436
10:50 PM

شاهد.. "سبق" ترصد مشاعر صحفي يمني بعد عودته لمدينة عدن

سرد قصته منذ البداية هرباً من جرائم الميليشيات الحوثية وحتى رجوعه

A A A
0
49,794

عبدالحكيم شار، (تصوير: عبدالملك سرور)- سبق- عدن: لم يتمالك الصحفي اليمني "أنيس منصور الصبيحي " حبس دموعه لحظة هبوط الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة في مطار عدن ولم يجد لحظتها أعظم من أن يهوي بجبهته ساجداً لله شكراً للمولى القدير على ما منّ به من تحقيق النصر وتحرير مدينته عدن.
 
واستعاد " الصبيحي" وهو رئيس تحرير موقع " هنا عدن " الإلكتروني، وصحفي في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية " سبأ " ومحلل سياسي في عدد من القنوات الإخبارية ومنها "العربية" و"الجزيرة "، ذكريات أليمة عندما اضطر لمغادرة مدينته " عدن " خوفاً على أسرته من جرائم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي صالح عند دخولهم المدينة.
 
 وقال " الصبيحي " لـ" سبق ": انتقلت إلى الرياض ضمن مجموعة الصحفيين الذين اضطروا لمغادرة عدن خوفاً من بطش وإجرام الحوثيين في حربهم بعدن، وجئت من عدن إلى الرياض أثناء دخول الحوثيين مدينة " التُواهي " قبل شهرين ونصف بتاريخ 15 مايو الماضي حيث تم الدخول إلى الميناء وضرب القارب الذي كان يقل كثيراً من المدنيين وحصلت الجريمة والمجزرة البشعة التي تناقلتها كثير من وسائل الإعلام المختلفة، حيث عمدت مليشيات الحوثيين وصالح إلى قصف قارب يقل عدداً من المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من معارك التواهي عبر البحر، ما أفضى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 مدنياً، وعجزت فرق الإنقاذ عن انتشال جثث القتلى .
 
وتابع: شعرت وقتها بالتهديد والخطر على حياتي وحياة أسرتي من إجرام هذه الميليشيات الإرهابية التي لا تفتقد إلى الإنسانية حيث تعرضت سيارتي لإطلاق الرصاص وتم إحراقها وإعطابها، فلجأت إلى البحث عن مكان آمن لي ولعائلتي، فقررت المغادرة بصحبة أسرتي متجهاً إلى السعودية .
 
وعن مشاعره لحظة هبوط الطائرة بمطار عدن قال: " شعور جميل جداً لا يوصف، وقد بكيت من شدة السعادة والفرحة وخررت ساجداً لله عز وجل أن أعاد لنا الأمل بتحرير عدن والتي ستكون مفتاحاً لاستعادة بلادنا من هؤلاء الانقلابيين والمتمردين، وذلك بفضل الله ثم بفضل دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والتي كان لها دورها العظيم فيما تحقق من تحرير وانتصارات بدعم رجال المقاومة الشعبية.
 
يشار إلى أن الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة قد وصلت اليوم الجمعة إلى مطار عدن الدولي، مُحَمّلة بـ10 أطنان من المستلزمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، يرافقها فريق إغاثي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفريق من منظمة "أطباء عبر القارات".
 
وتأتي هذه المساعدات إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتقديم مساعدات عاجلة للشعب اليمني الشقيق، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتأمين طائرات شحن تابعة لقيادة القوات الجوية السعودية؛ لتسيير جسر جوي لنقل المساعدات الإغاثية والإنسانية التي يقدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.