7 مليارات ريال قيمة استيراد المملكة للورق في أقل من 3 سنوات

أرقام توضح نشاط الصناعة والاستثمار في القطاع رغم التطور التكنولوجي

فاقت قيمة استيراد السعودية للورق سبعة مليارات وأربعمائة مليون ريال حتى الشهر الجاري، وهو ما يكشف عن أن صناعة الورق والاستثمار في القطاع نشطة للغاية، على الرغم من التطور التكنولوجي الذي تشهده المملكة على مستوى الفرد والمؤسسات، إذ مازالت الحاجة قائمة إلى استخدام الورق في الحياة اليومية، وهو ما يدعم استمرار الاستثمار والصناعة في الورق.

وأوضحت الهيئة العامة للجمارك السعودية، في تصريح لـ "سبق"، أن واردات المملكة من الورق عام 2016 م من الوزن بالكيلو بلغت: 1,024,499,312 بقيمة 2,813,920,828 ريالاً سعودياً، فيما بلغت واردات المملكة من الورق عام 2017 م من الوزن بالكيلو: 1,030,605,381 وبقيمة: 2,919,404,776 ريالاً سعودياً، وبلغت واردات المملكة من الورق خلال نصف العام الميلادي الجاري فقط من الفترة 1 / 1 / 2018 حتى تاريخ 25 / 6 / 2018 وزناً بالكيلو: 525,815,335 وبقيمة 1,682,206,808 ريالات سعودية.

وتقود هذه الأرقام إلى أن النشاط في الصناعة والاستثمار في الأوراق مستمر، وتؤكد أن سوق الاستثمار في قطاع إعادة تدوير الأوراق مازال مفتوحاً لأهمية الحفاظ على البيئة العالمية والمحلية، وكذلك الوفرة في النفايات الورقية نتيجة النشاط الاقتصادي التجاري الصناعي الذي يحتاج إلى الأوراق بمختلف جوانب تصنيعها، كأوراق الكرتون والتغليف أو أوراق تستخدم في حفظ المواد الغذائية والاستهلاكية الأخرى أو المطبوعات.

التطور الملحوظ الذي تشهده المملكة في التعاملات الإلكترونية أسهم في الحد بشكلٍ ملحوظ من التعاملات الورقية، إضافة إلى الخطة المستقبلية التي ستنهي التعاملات الورقية بين الجهات الحكومية، سيقتصر تأثيره في جانب معين من التي تستخدم في تلك الوزارات كأوراق المخاطبات والأرشفة، وهو يشكل نسبة كبيرة في استهلاك الورق بين الوزارات.

وبحسب التقارير العالمية، فإن أكثر البلدان صناعة وتصديراً للأوراق؛ هي: الصين وأمريكا واليابان وإندونيسيا، وكذلك دول إفريقية وغيرها، فيما تشير الإحصاءات العالمية إلى أن الصين هي أعلى دول العالم استهلاكاً للأوراق.

اعلان
7 مليارات ريال قيمة استيراد المملكة للورق في أقل من 3 سنوات
سبق

فاقت قيمة استيراد السعودية للورق سبعة مليارات وأربعمائة مليون ريال حتى الشهر الجاري، وهو ما يكشف عن أن صناعة الورق والاستثمار في القطاع نشطة للغاية، على الرغم من التطور التكنولوجي الذي تشهده المملكة على مستوى الفرد والمؤسسات، إذ مازالت الحاجة قائمة إلى استخدام الورق في الحياة اليومية، وهو ما يدعم استمرار الاستثمار والصناعة في الورق.

وأوضحت الهيئة العامة للجمارك السعودية، في تصريح لـ "سبق"، أن واردات المملكة من الورق عام 2016 م من الوزن بالكيلو بلغت: 1,024,499,312 بقيمة 2,813,920,828 ريالاً سعودياً، فيما بلغت واردات المملكة من الورق عام 2017 م من الوزن بالكيلو: 1,030,605,381 وبقيمة: 2,919,404,776 ريالاً سعودياً، وبلغت واردات المملكة من الورق خلال نصف العام الميلادي الجاري فقط من الفترة 1 / 1 / 2018 حتى تاريخ 25 / 6 / 2018 وزناً بالكيلو: 525,815,335 وبقيمة 1,682,206,808 ريالات سعودية.

وتقود هذه الأرقام إلى أن النشاط في الصناعة والاستثمار في الأوراق مستمر، وتؤكد أن سوق الاستثمار في قطاع إعادة تدوير الأوراق مازال مفتوحاً لأهمية الحفاظ على البيئة العالمية والمحلية، وكذلك الوفرة في النفايات الورقية نتيجة النشاط الاقتصادي التجاري الصناعي الذي يحتاج إلى الأوراق بمختلف جوانب تصنيعها، كأوراق الكرتون والتغليف أو أوراق تستخدم في حفظ المواد الغذائية والاستهلاكية الأخرى أو المطبوعات.

التطور الملحوظ الذي تشهده المملكة في التعاملات الإلكترونية أسهم في الحد بشكلٍ ملحوظ من التعاملات الورقية، إضافة إلى الخطة المستقبلية التي ستنهي التعاملات الورقية بين الجهات الحكومية، سيقتصر تأثيره في جانب معين من التي تستخدم في تلك الوزارات كأوراق المخاطبات والأرشفة، وهو يشكل نسبة كبيرة في استهلاك الورق بين الوزارات.

وبحسب التقارير العالمية، فإن أكثر البلدان صناعة وتصديراً للأوراق؛ هي: الصين وأمريكا واليابان وإندونيسيا، وكذلك دول إفريقية وغيرها، فيما تشير الإحصاءات العالمية إلى أن الصين هي أعلى دول العالم استهلاكاً للأوراق.

27 يونيو 2018 - 13 شوّال 1439
09:15 AM

7 مليارات ريال قيمة استيراد المملكة للورق في أقل من 3 سنوات

أرقام توضح نشاط الصناعة والاستثمار في القطاع رغم التطور التكنولوجي

A A A
9
5,391

فاقت قيمة استيراد السعودية للورق سبعة مليارات وأربعمائة مليون ريال حتى الشهر الجاري، وهو ما يكشف عن أن صناعة الورق والاستثمار في القطاع نشطة للغاية، على الرغم من التطور التكنولوجي الذي تشهده المملكة على مستوى الفرد والمؤسسات، إذ مازالت الحاجة قائمة إلى استخدام الورق في الحياة اليومية، وهو ما يدعم استمرار الاستثمار والصناعة في الورق.

وأوضحت الهيئة العامة للجمارك السعودية، في تصريح لـ "سبق"، أن واردات المملكة من الورق عام 2016 م من الوزن بالكيلو بلغت: 1,024,499,312 بقيمة 2,813,920,828 ريالاً سعودياً، فيما بلغت واردات المملكة من الورق عام 2017 م من الوزن بالكيلو: 1,030,605,381 وبقيمة: 2,919,404,776 ريالاً سعودياً، وبلغت واردات المملكة من الورق خلال نصف العام الميلادي الجاري فقط من الفترة 1 / 1 / 2018 حتى تاريخ 25 / 6 / 2018 وزناً بالكيلو: 525,815,335 وبقيمة 1,682,206,808 ريالات سعودية.

وتقود هذه الأرقام إلى أن النشاط في الصناعة والاستثمار في الأوراق مستمر، وتؤكد أن سوق الاستثمار في قطاع إعادة تدوير الأوراق مازال مفتوحاً لأهمية الحفاظ على البيئة العالمية والمحلية، وكذلك الوفرة في النفايات الورقية نتيجة النشاط الاقتصادي التجاري الصناعي الذي يحتاج إلى الأوراق بمختلف جوانب تصنيعها، كأوراق الكرتون والتغليف أو أوراق تستخدم في حفظ المواد الغذائية والاستهلاكية الأخرى أو المطبوعات.

التطور الملحوظ الذي تشهده المملكة في التعاملات الإلكترونية أسهم في الحد بشكلٍ ملحوظ من التعاملات الورقية، إضافة إلى الخطة المستقبلية التي ستنهي التعاملات الورقية بين الجهات الحكومية، سيقتصر تأثيره في جانب معين من التي تستخدم في تلك الوزارات كأوراق المخاطبات والأرشفة، وهو يشكل نسبة كبيرة في استهلاك الورق بين الوزارات.

وبحسب التقارير العالمية، فإن أكثر البلدان صناعة وتصديراً للأوراق؛ هي: الصين وأمريكا واليابان وإندونيسيا، وكذلك دول إفريقية وغيرها، فيما تشير الإحصاءات العالمية إلى أن الصين هي أعلى دول العالم استهلاكاً للأوراق.