"المحيسن".. رجل الثقافة والفكر والمشاريع الوطنية مستشاراً بالديوان الملكي

"سبق" تنشر ملامح من سيرته وتكشف مسارات عدة في حياته المهنية

سبق- الرياض: يُعد عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن أحد القلائل الذين دمجوا بين الثقافة والفكر والمشاريع الوطنية، فالسيرة الذاتية للرجل -الذي صدر أمر ملكي أول أمس الخميس بتعيينه مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة- تؤكد على ذلك وتكشف مسارات حياته المهنية وكم الجوائز التي حصل عليها محلياً ودولياً.
 
النشأة 
وُلد عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن في مكة المكرمة عام 1367هـ، تلقى تعليمه الأساسي في المملكة العربية السعودية، وأتم دراسة المرحلة الثانوية في لبنان، ثم التحق بكلية (Gloucester College of Arts & Design) خلال الفترة من 1969- 1971م في بريطانيا، وأنهى دراسة المرحلة الأكاديمية في (London Film School)، وحصل على دبلوم عال خلال الفترة من 1971 - 1975م، والتحق خلال الفترة نفسها بالأكاديمية الملكية البريطانية للتلفزيون (Royal Television Academy)؛ حيث قضى 6 أشهر تدرب خلالها نظرياً وعملياً ودرس حرفية الإنتاج والإخراج التلفزيوني عام 2006م، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العالمية من جامعة فينكس بالولايات المتحدة الأمريكية.
 
مسارات
بدأ رحلته العملية في القطاع الخاص عام 1975م، عقب عودته من بريطانيا، وتشكلت ملامح أعماله على 3 مسارات أساسية على النحو التالي:
المسار الأول- يخص البنية التحتية والهيكلة الإدارية؛ حيث أسس الشركة العالمية للدعاية والإعلان عام 1975م، وأنشأ أول استوديو تصوير سينمائي في المملكة العربية السعودية منذ عام 1975م، وأسس أول استوديو إذاعي متكامل على مستوى القطاع الخاص منذ 1976م، كما أسس أول وحدة إنتاج نقل خارجي في المملكة منذ عام 1981م، وعمل على تأسيس علاقات واتفاقيات متينة مع مؤسسات حكومية وشركات إعلامية في العالم.
 
أما المسار الثاني فهو بشأن الدراسات والبحوث؛ حيث أسس قسماً للدراسات والبحوث الإعلامية لتوثيق التراث الشعبي السعودي خلال فترة السبعينيات الميلادية، وشارك من خلال إنتاجات القسم في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، التي تعنى بالتراث والثقافة والإعلام، أهمها المشاركة في عدة مؤتمرات وندوات علمية؛ أهمها ندوة التخطيط الشامل للثقافة العربية التي رعتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وضمَّت الدراسة التي ألقاها أمام المؤتمر إلى وثائق الجامعة العربية عام 1982م، المشاركة بأوراق عمل وبحوث ومحاضرات على المستويين المحلي والدولي، تناولت مواضيع مختلفة في المجالات الإعلامي والفكري. وفي عام 1978م اختير عضواً في لجان التحكيم. وفي عام 1979م اختير عضواً في لجان تحكيم مهرجان الخليج الأول للإنتاج التلفزيوني الذي عقد بمدينة الكويت.
 
وأخيراً المسار الثالث، ويخص الإنتاج المرئي والمسموع، فحرر الإنتاج والتوزيع التلفزيوني من فترة السبعينيات الميلادية؛ وذلك بوضع خريطة أول إنتاج عربي مشترك عام 1976م، ويعد أول سعودي متخصص بالسينما وضع اللبنات الأولى لمفهوم صناعة السينما في المملكة منذ أكثر من 3 عقود؛ حيث أشرف على إنتاج وإخراج ما يزيد عن (212) فيلماً ناقشت مختلف القضايا الإنسانية والوطنية والتنموية.
 
جوائز 
وحصل على عدة جوائز محلية ودولية؛ منها شهادة تقدير خاصة من منظمة الأمم المتحدة عام 1976م، وجائزة "نفرتيتي" الفضية لأحسن فيلم قصير عام 1977م، وجائزة نفرتيتي الذهبية عام 1982م، وشهادة شكر من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1985م للمشاركة في رحلة الفضاء ديسكفري، وميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1986م، ودرع وشهادة تقدير من وزارة الإعلام للجهود المبذولة في التغطية الإعلامية لتحرير الكويت، وجائزة مفتاح مدينة نانت الفرنسية عام 2006م عن فيلم "ظلال الصمت"، ونوط الإتقان من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1990م، ووسام الملك فيصل عام 1991م، وشهادة تقدير لجهوده الإعلامية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية خلال المؤتمر الإسلامي عام 1981م، ودرع من الرئاسة العامة لرعاية الشباب لجهوده في حفظ التراث الشعبي بالمملكة العربية السعودية، والجائزة الذهبية لمهرجان النيل الدولي الثاني، ودرع من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس العام للشباب الخامسة عام 1989م على جهوده والإسهام في إنجاح البطولة، ودرع وشهادة لدوره الرائد في تأسيس صناعة السينما بدول الخليج 2012م، ودرع رواد الإعلام من وزارة الإعلام 2008م، وخطاب شكر من الأمين العام لجامعة الدول العربية 1992م، ودرع جمعية الثقافة والفنون عام 1993م.

اعلان
"المحيسن".. رجل الثقافة والفكر والمشاريع الوطنية مستشاراً بالديوان الملكي
سبق
سبق- الرياض: يُعد عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن أحد القلائل الذين دمجوا بين الثقافة والفكر والمشاريع الوطنية، فالسيرة الذاتية للرجل -الذي صدر أمر ملكي أول أمس الخميس بتعيينه مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة- تؤكد على ذلك وتكشف مسارات حياته المهنية وكم الجوائز التي حصل عليها محلياً ودولياً.
 
النشأة 
وُلد عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن في مكة المكرمة عام 1367هـ، تلقى تعليمه الأساسي في المملكة العربية السعودية، وأتم دراسة المرحلة الثانوية في لبنان، ثم التحق بكلية (Gloucester College of Arts & Design) خلال الفترة من 1969- 1971م في بريطانيا، وأنهى دراسة المرحلة الأكاديمية في (London Film School)، وحصل على دبلوم عال خلال الفترة من 1971 - 1975م، والتحق خلال الفترة نفسها بالأكاديمية الملكية البريطانية للتلفزيون (Royal Television Academy)؛ حيث قضى 6 أشهر تدرب خلالها نظرياً وعملياً ودرس حرفية الإنتاج والإخراج التلفزيوني عام 2006م، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العالمية من جامعة فينكس بالولايات المتحدة الأمريكية.
 
مسارات
بدأ رحلته العملية في القطاع الخاص عام 1975م، عقب عودته من بريطانيا، وتشكلت ملامح أعماله على 3 مسارات أساسية على النحو التالي:
المسار الأول- يخص البنية التحتية والهيكلة الإدارية؛ حيث أسس الشركة العالمية للدعاية والإعلان عام 1975م، وأنشأ أول استوديو تصوير سينمائي في المملكة العربية السعودية منذ عام 1975م، وأسس أول استوديو إذاعي متكامل على مستوى القطاع الخاص منذ 1976م، كما أسس أول وحدة إنتاج نقل خارجي في المملكة منذ عام 1981م، وعمل على تأسيس علاقات واتفاقيات متينة مع مؤسسات حكومية وشركات إعلامية في العالم.
 
أما المسار الثاني فهو بشأن الدراسات والبحوث؛ حيث أسس قسماً للدراسات والبحوث الإعلامية لتوثيق التراث الشعبي السعودي خلال فترة السبعينيات الميلادية، وشارك من خلال إنتاجات القسم في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، التي تعنى بالتراث والثقافة والإعلام، أهمها المشاركة في عدة مؤتمرات وندوات علمية؛ أهمها ندوة التخطيط الشامل للثقافة العربية التي رعتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وضمَّت الدراسة التي ألقاها أمام المؤتمر إلى وثائق الجامعة العربية عام 1982م، المشاركة بأوراق عمل وبحوث ومحاضرات على المستويين المحلي والدولي، تناولت مواضيع مختلفة في المجالات الإعلامي والفكري. وفي عام 1978م اختير عضواً في لجان التحكيم. وفي عام 1979م اختير عضواً في لجان تحكيم مهرجان الخليج الأول للإنتاج التلفزيوني الذي عقد بمدينة الكويت.
 
وأخيراً المسار الثالث، ويخص الإنتاج المرئي والمسموع، فحرر الإنتاج والتوزيع التلفزيوني من فترة السبعينيات الميلادية؛ وذلك بوضع خريطة أول إنتاج عربي مشترك عام 1976م، ويعد أول سعودي متخصص بالسينما وضع اللبنات الأولى لمفهوم صناعة السينما في المملكة منذ أكثر من 3 عقود؛ حيث أشرف على إنتاج وإخراج ما يزيد عن (212) فيلماً ناقشت مختلف القضايا الإنسانية والوطنية والتنموية.
 
جوائز 
وحصل على عدة جوائز محلية ودولية؛ منها شهادة تقدير خاصة من منظمة الأمم المتحدة عام 1976م، وجائزة "نفرتيتي" الفضية لأحسن فيلم قصير عام 1977م، وجائزة نفرتيتي الذهبية عام 1982م، وشهادة شكر من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1985م للمشاركة في رحلة الفضاء ديسكفري، وميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1986م، ودرع وشهادة تقدير من وزارة الإعلام للجهود المبذولة في التغطية الإعلامية لتحرير الكويت، وجائزة مفتاح مدينة نانت الفرنسية عام 2006م عن فيلم "ظلال الصمت"، ونوط الإتقان من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1990م، ووسام الملك فيصل عام 1991م، وشهادة تقدير لجهوده الإعلامية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية خلال المؤتمر الإسلامي عام 1981م، ودرع من الرئاسة العامة لرعاية الشباب لجهوده في حفظ التراث الشعبي بالمملكة العربية السعودية، والجائزة الذهبية لمهرجان النيل الدولي الثاني، ودرع من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس العام للشباب الخامسة عام 1989م على جهوده والإسهام في إنجاح البطولة، ودرع وشهادة لدوره الرائد في تأسيس صناعة السينما بدول الخليج 2012م، ودرع رواد الإعلام من وزارة الإعلام 2008م، وخطاب شكر من الأمين العام لجامعة الدول العربية 1992م، ودرع جمعية الثقافة والفنون عام 1993م.
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
02:42 PM

"المحيسن".. رجل الثقافة والفكر والمشاريع الوطنية مستشاراً بالديوان الملكي

"سبق" تنشر ملامح من سيرته وتكشف مسارات عدة في حياته المهنية

A A A
0
19,737

سبق- الرياض: يُعد عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن أحد القلائل الذين دمجوا بين الثقافة والفكر والمشاريع الوطنية، فالسيرة الذاتية للرجل -الذي صدر أمر ملكي أول أمس الخميس بتعيينه مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة- تؤكد على ذلك وتكشف مسارات حياته المهنية وكم الجوائز التي حصل عليها محلياً ودولياً.
 
النشأة 
وُلد عبدالله بن عبدالرحمن المحيسن في مكة المكرمة عام 1367هـ، تلقى تعليمه الأساسي في المملكة العربية السعودية، وأتم دراسة المرحلة الثانوية في لبنان، ثم التحق بكلية (Gloucester College of Arts & Design) خلال الفترة من 1969- 1971م في بريطانيا، وأنهى دراسة المرحلة الأكاديمية في (London Film School)، وحصل على دبلوم عال خلال الفترة من 1971 - 1975م، والتحق خلال الفترة نفسها بالأكاديمية الملكية البريطانية للتلفزيون (Royal Television Academy)؛ حيث قضى 6 أشهر تدرب خلالها نظرياً وعملياً ودرس حرفية الإنتاج والإخراج التلفزيوني عام 2006م، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العالمية من جامعة فينكس بالولايات المتحدة الأمريكية.
 
مسارات
بدأ رحلته العملية في القطاع الخاص عام 1975م، عقب عودته من بريطانيا، وتشكلت ملامح أعماله على 3 مسارات أساسية على النحو التالي:
المسار الأول- يخص البنية التحتية والهيكلة الإدارية؛ حيث أسس الشركة العالمية للدعاية والإعلان عام 1975م، وأنشأ أول استوديو تصوير سينمائي في المملكة العربية السعودية منذ عام 1975م، وأسس أول استوديو إذاعي متكامل على مستوى القطاع الخاص منذ 1976م، كما أسس أول وحدة إنتاج نقل خارجي في المملكة منذ عام 1981م، وعمل على تأسيس علاقات واتفاقيات متينة مع مؤسسات حكومية وشركات إعلامية في العالم.
 
أما المسار الثاني فهو بشأن الدراسات والبحوث؛ حيث أسس قسماً للدراسات والبحوث الإعلامية لتوثيق التراث الشعبي السعودي خلال فترة السبعينيات الميلادية، وشارك من خلال إنتاجات القسم في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، التي تعنى بالتراث والثقافة والإعلام، أهمها المشاركة في عدة مؤتمرات وندوات علمية؛ أهمها ندوة التخطيط الشامل للثقافة العربية التي رعتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وضمَّت الدراسة التي ألقاها أمام المؤتمر إلى وثائق الجامعة العربية عام 1982م، المشاركة بأوراق عمل وبحوث ومحاضرات على المستويين المحلي والدولي، تناولت مواضيع مختلفة في المجالات الإعلامي والفكري. وفي عام 1978م اختير عضواً في لجان التحكيم. وفي عام 1979م اختير عضواً في لجان تحكيم مهرجان الخليج الأول للإنتاج التلفزيوني الذي عقد بمدينة الكويت.
 
وأخيراً المسار الثالث، ويخص الإنتاج المرئي والمسموع، فحرر الإنتاج والتوزيع التلفزيوني من فترة السبعينيات الميلادية؛ وذلك بوضع خريطة أول إنتاج عربي مشترك عام 1976م، ويعد أول سعودي متخصص بالسينما وضع اللبنات الأولى لمفهوم صناعة السينما في المملكة منذ أكثر من 3 عقود؛ حيث أشرف على إنتاج وإخراج ما يزيد عن (212) فيلماً ناقشت مختلف القضايا الإنسانية والوطنية والتنموية.
 
جوائز 
وحصل على عدة جوائز محلية ودولية؛ منها شهادة تقدير خاصة من منظمة الأمم المتحدة عام 1976م، وجائزة "نفرتيتي" الفضية لأحسن فيلم قصير عام 1977م، وجائزة نفرتيتي الذهبية عام 1982م، وشهادة شكر من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1985م للمشاركة في رحلة الفضاء ديسكفري، وميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1986م، ودرع وشهادة تقدير من وزارة الإعلام للجهود المبذولة في التغطية الإعلامية لتحرير الكويت، وجائزة مفتاح مدينة نانت الفرنسية عام 2006م عن فيلم "ظلال الصمت"، ونوط الإتقان من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 1990م، ووسام الملك فيصل عام 1991م، وشهادة تقدير لجهوده الإعلامية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية خلال المؤتمر الإسلامي عام 1981م، ودرع من الرئاسة العامة لرعاية الشباب لجهوده في حفظ التراث الشعبي بالمملكة العربية السعودية، والجائزة الذهبية لمهرجان النيل الدولي الثاني، ودرع من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس العام للشباب الخامسة عام 1989م على جهوده والإسهام في إنجاح البطولة، ودرع وشهادة لدوره الرائد في تأسيس صناعة السينما بدول الخليج 2012م، ودرع رواد الإعلام من وزارة الإعلام 2008م، وخطاب شكر من الأمين العام لجامعة الدول العربية 1992م، ودرع جمعية الثقافة والفنون عام 1993م.