مؤتمر مراكش يسلط الضوء على تجاذب "الشباب والعلماء"

خلال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب

أحمد البراهيم- سبق- مراكش: استعرض المؤتمر العالمي للندوة العالمية للشباب الإسلامي قضية "الشباب والعلماء تجاذب في العلاقة" خلال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب، الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة مراكش، أوراق عمل لعدد من الباحثين وهم: د. أبوزيد عبد الله الإدريسي ود.جميل بن حبيب اللويحق، والتي أدارها الدكتور زياد بن عبدالله الدريس.
 
استهل الدكتور "اللويحق" ورقته بوصف العلماء بأنهم هداة الناس الذين لا يخلو منهم عصر ومصر، وتساءل هل المنصب والولاية من مسوغات العالم؟ وهل نحن بحاجة إلى العالم؟ وأجاب باستفاضة عن كل ذلك.
 
ومن جهته أشار الدكتور "الإدريسي" إلى أن الشباب يعانون من أزمات عدة: أولها أنهم يعانون تناقصاً وتناقضاً، كما يعانون من علماء لا يصنعون لهم القدوة التي إليها يتطلعون فضلاً عن أنهم لا يرون في كثير من العلماء مرجعية تملأ العين.
 
وأكد الدكتور"الإدريسي" أن أخطر ما يعانيه الشباب اكتفاؤهم بمحرك البحث على الشبكة العنكبوتية "جوجل" شيخاً لهم. مبينا أن هناك أسباب عدة أوجدت الفجوة بين الشباب والعلماء منها: عدم إقامة حلقات درس والاكتفاء بالمحاضرات، عدم خفض الجناح من قبل العلماء، عدم التوريث والخلف.

اعلان
مؤتمر مراكش يسلط الضوء على تجاذب "الشباب والعلماء"
سبق
أحمد البراهيم- سبق- مراكش: استعرض المؤتمر العالمي للندوة العالمية للشباب الإسلامي قضية "الشباب والعلماء تجاذب في العلاقة" خلال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب، الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة مراكش، أوراق عمل لعدد من الباحثين وهم: د. أبوزيد عبد الله الإدريسي ود.جميل بن حبيب اللويحق، والتي أدارها الدكتور زياد بن عبدالله الدريس.
 
استهل الدكتور "اللويحق" ورقته بوصف العلماء بأنهم هداة الناس الذين لا يخلو منهم عصر ومصر، وتساءل هل المنصب والولاية من مسوغات العالم؟ وهل نحن بحاجة إلى العالم؟ وأجاب باستفاضة عن كل ذلك.
 
ومن جهته أشار الدكتور "الإدريسي" إلى أن الشباب يعانون من أزمات عدة: أولها أنهم يعانون تناقصاً وتناقضاً، كما يعانون من علماء لا يصنعون لهم القدوة التي إليها يتطلعون فضلاً عن أنهم لا يرون في كثير من العلماء مرجعية تملأ العين.
 
وأكد الدكتور"الإدريسي" أن أخطر ما يعانيه الشباب اكتفاؤهم بمحرك البحث على الشبكة العنكبوتية "جوجل" شيخاً لهم. مبينا أن هناك أسباب عدة أوجدت الفجوة بين الشباب والعلماء منها: عدم إقامة حلقات درس والاكتفاء بالمحاضرات، عدم خفض الجناح من قبل العلماء، عدم التوريث والخلف.
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
05:16 PM

مؤتمر مراكش يسلط الضوء على تجاذب "الشباب والعلماء"

خلال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب

A A A
0
284

أحمد البراهيم- سبق- مراكش: استعرض المؤتمر العالمي للندوة العالمية للشباب الإسلامي قضية "الشباب والعلماء تجاذب في العلاقة" خلال المؤتمر العالمي الثاني عشر للشباب، الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة مراكش، أوراق عمل لعدد من الباحثين وهم: د. أبوزيد عبد الله الإدريسي ود.جميل بن حبيب اللويحق، والتي أدارها الدكتور زياد بن عبدالله الدريس.
 
استهل الدكتور "اللويحق" ورقته بوصف العلماء بأنهم هداة الناس الذين لا يخلو منهم عصر ومصر، وتساءل هل المنصب والولاية من مسوغات العالم؟ وهل نحن بحاجة إلى العالم؟ وأجاب باستفاضة عن كل ذلك.
 
ومن جهته أشار الدكتور "الإدريسي" إلى أن الشباب يعانون من أزمات عدة: أولها أنهم يعانون تناقصاً وتناقضاً، كما يعانون من علماء لا يصنعون لهم القدوة التي إليها يتطلعون فضلاً عن أنهم لا يرون في كثير من العلماء مرجعية تملأ العين.
 
وأكد الدكتور"الإدريسي" أن أخطر ما يعانيه الشباب اكتفاؤهم بمحرك البحث على الشبكة العنكبوتية "جوجل" شيخاً لهم. مبينا أن هناك أسباب عدة أوجدت الفجوة بين الشباب والعلماء منها: عدم إقامة حلقات درس والاكتفاء بالمحاضرات، عدم خفض الجناح من قبل العلماء، عدم التوريث والخلف.