كبار القادة العسكريين السوريين يحتشدون في مطار دمشق لاستقبال "حاتمي"

وزير الدفاع الإيراني وصل إلى العاصمة السورية اليوم لعقد اجتماعات عدة

احتشد عدد من كبار المسؤولين العسكريين السوريين في مطار دمشق الدولي، لاستقبال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الذي وصل إلى سوريا، الأحد؛ لعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع السورية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء: إن كبار المسؤولين العسكريين السوريين كانوا في استقبال "حاتمي" في مطار دمشق الدولي، إلى جانب السفير الإيراني في سوريا جواد ترك آبادي.
ووفق ما نقلته "سكاي نيوز": "تدعم إيران قوات نظام الأسد في الحرب المندلعة في البلاد منذ أكثر من 7 سنوات، التي كان ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح ولاجئ".

اعلان
كبار القادة العسكريين السوريين يحتشدون في مطار دمشق لاستقبال "حاتمي"
سبق

احتشد عدد من كبار المسؤولين العسكريين السوريين في مطار دمشق الدولي، لاستقبال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الذي وصل إلى سوريا، الأحد؛ لعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع السورية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء: إن كبار المسؤولين العسكريين السوريين كانوا في استقبال "حاتمي" في مطار دمشق الدولي، إلى جانب السفير الإيراني في سوريا جواد ترك آبادي.
ووفق ما نقلته "سكاي نيوز": "تدعم إيران قوات نظام الأسد في الحرب المندلعة في البلاد منذ أكثر من 7 سنوات، التي كان ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح ولاجئ".

26 أغسطس 2018 - 15 ذو الحجة 1439
10:13 AM

كبار القادة العسكريين السوريين يحتشدون في مطار دمشق لاستقبال "حاتمي"

وزير الدفاع الإيراني وصل إلى العاصمة السورية اليوم لعقد اجتماعات عدة

A A A
12
29,542

احتشد عدد من كبار المسؤولين العسكريين السوريين في مطار دمشق الدولي، لاستقبال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الذي وصل إلى سوريا، الأحد؛ لعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع السورية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء: إن كبار المسؤولين العسكريين السوريين كانوا في استقبال "حاتمي" في مطار دمشق الدولي، إلى جانب السفير الإيراني في سوريا جواد ترك آبادي.
ووفق ما نقلته "سكاي نيوز": "تدعم إيران قوات نظام الأسد في الحرب المندلعة في البلاد منذ أكثر من 7 سنوات، التي كان ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح ولاجئ".