السلمان الخبير السياسي والدبلوماسي لـ"سبق": الصين رفعت الأعلام وأعدت حفلاً كبيرًا.. وهذا احتفاء رسمي

غادرها ولي العهد مساء البارحة بعد احتفاء كبير بزيارته

أكد الصحفي أحمد السلمان المهتم المهتم بالشأن السياسي والدبلوماسي أن بعض رؤساء بعض الدول لا يستقبلون ضيفهم بالمطار مثل الولايات المتحدة وروسيا، والبرتوكولات تختلف من دولة لأخرى، وهي ليست قواعد ثابتة متفقًا عليها. مؤكدًا أن الصين رفعت الأعلام، وأعدت حفلاً رسميًا بقاعة الشعب، وهذا له رمزيته بأهمية الضيف.

مشيرًا إلى أنه يجب قبل المقارنة بين برتوكولات الدول أن يتم فهمها والقراءة عنها.

وقال السلمان: لكل دولة قواعدها البروتوكولية النابعة من ثقافتها وأنظمتها؛ فمثلاً الرئيس الأمريكي لا يستقبل بالمطار، وكذلك الصيني، بينما دول أخرى يستقبل رؤساؤها في المطارات الزعماء الزائرين".

‏وبيّن: "ولكن عدم خروج رئيس دولة للاستقبال بالمطار لا يرمز لشيء أو يقلل من قيمة الضيف، على العكس، إلا في حالة كان بروتوكولها يتضمن خروج الرئيس للاستقبال عادة فإذا لم يخرج هذا يعطي انطباعًا سيئًا مثلما فعلت السعودية مع أوباما سابقًا".

واستدرك: "بعض الدول المضيفة تعتبر الاستقبال الرسمي الرفيع في قصر الرئاسة أو مقر الاستقبال التاريخي، كقاعة الشعب الكبرى بالصين أو الكرملين.. وكل هذه المباني أو القاعات تحتل رمزية مهمة. وإن تنظيم الاستقبال ورفع الأعلام كبيرة الحجم فيها يعبِّران عن احتفاء يليق بالضيف وبالمناسبة، ورفع العلم دليل احتفاء وليس اعتباطيًّا".

‏وأشار: "وهناك قاعدة في البرتوكول الدولي، هي المعاملة بالمثل؛ فكما عُمل للضيف استقبال رفيع يتوجب على الضيف في استقبال بلاده الرئيس في المستقبل أن يقوم بمثل ما قام به في الاستقبال. هذه بروتوكولات تعتمدها الدول كنظام عام، يشكل شخصيتها وثقافتها".

‏ وزاد قائلاً: "فمثلاً في الصين رفع الأعلام لمدة زيارة الضيف في ساحة ماوتسونغ أو التحرير يعتبر تعبيرًا رفيعًا، واستقبال الضيف في قاعة الشعب الكبرى بأعلام كبيرة يعبّر عن احتفاء نظامها وبروتوكولها".

‏واختتم: "ولقد كسرت كثير من الدول بروتوكولاتها حين تستقبل ملك السعودية وولي عهده. وكسر البروتوكول يعد احتفاء كبيرًا من أجل الضيف مثلما حدث في الكرملين بروسيا لحظة استقبال الملك في القصر الأبيض. علمًا بأن الدول العظمى تتمسك بشدة بإجراءات صارمة لبروتوكولاتها، ومع ذلك تكسر من أجل السعودية لأهميتها".

زيارة ولي العهد إلى جمهورية الصين الشعبية ولي العهد في الصين جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
السلمان الخبير السياسي والدبلوماسي لـ"سبق": الصين رفعت الأعلام وأعدت حفلاً كبيرًا.. وهذا احتفاء رسمي
سبق

أكد الصحفي أحمد السلمان المهتم المهتم بالشأن السياسي والدبلوماسي أن بعض رؤساء بعض الدول لا يستقبلون ضيفهم بالمطار مثل الولايات المتحدة وروسيا، والبرتوكولات تختلف من دولة لأخرى، وهي ليست قواعد ثابتة متفقًا عليها. مؤكدًا أن الصين رفعت الأعلام، وأعدت حفلاً رسميًا بقاعة الشعب، وهذا له رمزيته بأهمية الضيف.

مشيرًا إلى أنه يجب قبل المقارنة بين برتوكولات الدول أن يتم فهمها والقراءة عنها.

وقال السلمان: لكل دولة قواعدها البروتوكولية النابعة من ثقافتها وأنظمتها؛ فمثلاً الرئيس الأمريكي لا يستقبل بالمطار، وكذلك الصيني، بينما دول أخرى يستقبل رؤساؤها في المطارات الزعماء الزائرين".

‏وبيّن: "ولكن عدم خروج رئيس دولة للاستقبال بالمطار لا يرمز لشيء أو يقلل من قيمة الضيف، على العكس، إلا في حالة كان بروتوكولها يتضمن خروج الرئيس للاستقبال عادة فإذا لم يخرج هذا يعطي انطباعًا سيئًا مثلما فعلت السعودية مع أوباما سابقًا".

واستدرك: "بعض الدول المضيفة تعتبر الاستقبال الرسمي الرفيع في قصر الرئاسة أو مقر الاستقبال التاريخي، كقاعة الشعب الكبرى بالصين أو الكرملين.. وكل هذه المباني أو القاعات تحتل رمزية مهمة. وإن تنظيم الاستقبال ورفع الأعلام كبيرة الحجم فيها يعبِّران عن احتفاء يليق بالضيف وبالمناسبة، ورفع العلم دليل احتفاء وليس اعتباطيًّا".

‏وأشار: "وهناك قاعدة في البرتوكول الدولي، هي المعاملة بالمثل؛ فكما عُمل للضيف استقبال رفيع يتوجب على الضيف في استقبال بلاده الرئيس في المستقبل أن يقوم بمثل ما قام به في الاستقبال. هذه بروتوكولات تعتمدها الدول كنظام عام، يشكل شخصيتها وثقافتها".

‏ وزاد قائلاً: "فمثلاً في الصين رفع الأعلام لمدة زيارة الضيف في ساحة ماوتسونغ أو التحرير يعتبر تعبيرًا رفيعًا، واستقبال الضيف في قاعة الشعب الكبرى بأعلام كبيرة يعبّر عن احتفاء نظامها وبروتوكولها".

‏واختتم: "ولقد كسرت كثير من الدول بروتوكولاتها حين تستقبل ملك السعودية وولي عهده. وكسر البروتوكول يعد احتفاء كبيرًا من أجل الضيف مثلما حدث في الكرملين بروسيا لحظة استقبال الملك في القصر الأبيض. علمًا بأن الدول العظمى تتمسك بشدة بإجراءات صارمة لبروتوكولاتها، ومع ذلك تكسر من أجل السعودية لأهميتها".

23 فبراير 2019 - 18 جمادى الآخر 1440
01:15 AM
اخر تعديل
03 مارس 2019 - 26 جمادى الآخر 1440
07:00 AM

السلمان الخبير السياسي والدبلوماسي لـ"سبق": الصين رفعت الأعلام وأعدت حفلاً كبيرًا.. وهذا احتفاء رسمي

غادرها ولي العهد مساء البارحة بعد احتفاء كبير بزيارته

A A A
5
21,323

أكد الصحفي أحمد السلمان المهتم المهتم بالشأن السياسي والدبلوماسي أن بعض رؤساء بعض الدول لا يستقبلون ضيفهم بالمطار مثل الولايات المتحدة وروسيا، والبرتوكولات تختلف من دولة لأخرى، وهي ليست قواعد ثابتة متفقًا عليها. مؤكدًا أن الصين رفعت الأعلام، وأعدت حفلاً رسميًا بقاعة الشعب، وهذا له رمزيته بأهمية الضيف.

مشيرًا إلى أنه يجب قبل المقارنة بين برتوكولات الدول أن يتم فهمها والقراءة عنها.

وقال السلمان: لكل دولة قواعدها البروتوكولية النابعة من ثقافتها وأنظمتها؛ فمثلاً الرئيس الأمريكي لا يستقبل بالمطار، وكذلك الصيني، بينما دول أخرى يستقبل رؤساؤها في المطارات الزعماء الزائرين".

‏وبيّن: "ولكن عدم خروج رئيس دولة للاستقبال بالمطار لا يرمز لشيء أو يقلل من قيمة الضيف، على العكس، إلا في حالة كان بروتوكولها يتضمن خروج الرئيس للاستقبال عادة فإذا لم يخرج هذا يعطي انطباعًا سيئًا مثلما فعلت السعودية مع أوباما سابقًا".

واستدرك: "بعض الدول المضيفة تعتبر الاستقبال الرسمي الرفيع في قصر الرئاسة أو مقر الاستقبال التاريخي، كقاعة الشعب الكبرى بالصين أو الكرملين.. وكل هذه المباني أو القاعات تحتل رمزية مهمة. وإن تنظيم الاستقبال ورفع الأعلام كبيرة الحجم فيها يعبِّران عن احتفاء يليق بالضيف وبالمناسبة، ورفع العلم دليل احتفاء وليس اعتباطيًّا".

‏وأشار: "وهناك قاعدة في البرتوكول الدولي، هي المعاملة بالمثل؛ فكما عُمل للضيف استقبال رفيع يتوجب على الضيف في استقبال بلاده الرئيس في المستقبل أن يقوم بمثل ما قام به في الاستقبال. هذه بروتوكولات تعتمدها الدول كنظام عام، يشكل شخصيتها وثقافتها".

‏ وزاد قائلاً: "فمثلاً في الصين رفع الأعلام لمدة زيارة الضيف في ساحة ماوتسونغ أو التحرير يعتبر تعبيرًا رفيعًا، واستقبال الضيف في قاعة الشعب الكبرى بأعلام كبيرة يعبّر عن احتفاء نظامها وبروتوكولها".

‏واختتم: "ولقد كسرت كثير من الدول بروتوكولاتها حين تستقبل ملك السعودية وولي عهده. وكسر البروتوكول يعد احتفاء كبيرًا من أجل الضيف مثلما حدث في الكرملين بروسيا لحظة استقبال الملك في القصر الأبيض. علمًا بأن الدول العظمى تتمسك بشدة بإجراءات صارمة لبروتوكولاتها، ومع ذلك تكسر من أجل السعودية لأهميتها".