مستجدات السباق العالمي.. مَن سيحمل لقب (منقذ العالم) من كورونا؟

سباق عالمي محموم، قد يحمل بعض سمات التنافس، ولكنه في حقيقته أسمى من ذلك بكثير؛ فالفائز فيه سيكون منافسوه أول المهنئين، وذلك عندما يتعلق الأمر بإنقاذ البشرية في مواجهة واحد من أقوى التحديات إلى الآن؛ إذ حصد أرواح أكثر من 200 ألف إنسان، وفي طريقه للمزيد.

هذه المهمة الصعبة حتى الآن لم تجد الطريق لولادة علاج أو عقار، يتصدى لفيروس كورونا (كوفيد 19) الذي انطلق من الصين في نهاية العام المنصرم 2019م.

السباق يتم بين أكثر المختبرات الطبية شهرة في العالم، وبين أعرق شركات الأدوية أيضًا.

وخلال مارس وإبريل الماضيَين كانت هناك تطورات متسارعة بين تفاؤل متذبذب وآمال معلقة.

ترصد لكم "سبق" في هذا التقرير أبرز التطورات:

- في مطلع مارس 2020 أُعلنت تطورات، وُصفت بالمتقدمة، تقودها منظمة الصحة العالمية، وأن تلك التطورات تجاوزت مرحلة التجارب المخبرية.

وقالت المنظمة إنها تعمل مع العلماء في جميع أنحاء العالم على تطوير ما لا يقل عن 20 لقاحًا مختلفًا ضد فيروسات كورونا. ولكن خبراء أكدوا أن التوصل للعلاج لن يكون قبل أقل من 18 شهرًا قادمة، وفقا لـ(CBC) الإخبارية.

- وفي 16 مارس 2020 ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أنه أُعلنت أول جرعة تجريبية كلقاح محتمل للوقاية من الوباء العالمي، وأن هناك مشاركين في اختبارات لمتطوعين، تلقوا تلك الجرعة للتأكد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية. ولكن التجارب يُتوقَّع أن تكون بمطلع يونيو 2021م.

- وفي 18 مارس 2020م ذكرت south china post أن شركة في تيانجين شمال شرقي الصين، تعمل على إنتاج اللقاحات ضد كورونا، تبحث عن متطوعين للمشاركة في تجربة سريرية لمدة ستة أشهر لعلاج طورته بالاشتراك مع أكاديمية العلوم الطبية العسكرية.

- وفي 19 مارس أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتمكن من إنتاج لقاح لفيروس كورونا خلال أسابيع، وأنه "تمت الموافقة على استخدام دواء الملاريا للعلاج من فيروس كورونا".

- وفي 19 مارس أيضًا نقلت "رويترز" أن سِجل التجارب السريرية في الصين أظهر أن العلماء في هذا البلد قد بدؤوا المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا.

- وفي 30 مارس كشفت منظمة الصحة العالمية أنها بدأت تجربة كبيرة في النرويج لتقييم علاج واعد ضد فيروس كورونا المستجد، وأن العقار سيُجرب لأول مرة بإشراف أطباء وأخصائيين من النرويج والعالم على مريض نرويجي.

- وفي مطلع إبريل 2020م كشفت (الأمم المتحدة) ومنظمة الصحة العالمية عن مبادرة لتسريع العمل على الأدوية والاختبارات واللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 ومشاركته حول العالم، وأن المفوضية الأوروبية ستشرف على مؤتمر للمانحين، هدفه جمع 7.5 مليار يورو لدعم الجهود.

- بدورها كشفت اليابان عبر وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجى أن بلاده تعتزم توفير عقار أفيجان المضاد للإنفلونزا مجانًا لـ20 دولة بهدف استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد. وأضاف في تصريح إلى وكالة أنباء (كيودو) اليابانية بأن قائمة الدول العشرين التي ستتلقى الدواء تشمل (بلغاريا وجمهورية التشيك وإندونيسيا وإيران وميانمار والمملكة العربية السعودية وتركيا)، كما أن 30 دولة أخرى أبدت اهتمامًا.

- وفي 8 إبريل 2020م أبلغ رئيس مركز أبحاث حكومي في روسيا الرئيس فلاديمير بوتن بأن مختبراته جاهزة لإجراء تجارب سريرية على البشر للقاح تجريبي ضد فيروس كورونا بدءًا من نهاية يونيو، لكنه أشار إلى أن التجارب الأولى على البشر يمكن أن تبدأ في مايو الجاري في حال أجازتها وزارة الصحة.

- وفي منتصف إبريل 2020 أعلنت آنا ماريا هيناو ريستريبو، منسقة خطة البحث والتطوير للتشخيصات واللقاحات في منظمة الصحة العالمية، أن هناك 100 مجموعة بحثية تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد، وأشارت: "إذا سار كل شيء على ما يرام فسيكون جاهزًا في غضون 18 شهرًا".

- وفي منتصف إبريل 2020 أيضًا أعلنت مجموعتا الأدوية العملاقتان سانوفي و"غلاكسو سميث كلاين" نيتهما توحيد جهودهما لتطوير لقاح ضد فيروس كوفيد-19، وتأملان أن تتمكنا بفضل هذا التعاون من تحقيق نتيجة بحلول عام 2021.

- وفي 22 إبريل كشف رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للوزراء والدبلوماسيين والصحفيين عن دواء يقضي على فيروس كورونا المستجد، وقام بتجربته بنفسه أمام الجميع، ولم يكن سوى علاج عشبي محلي!

- وفي 25 إبريل نشرت قناة العربية تقريرًا عن جهود مشتركة بين بريطانيا وألمانيا والولايات المحتدة باتجاه تجارب بشرية من أجل التوصل للقاح لفيروس كورونا. وتتركز الجهود في هذا المجال على ما يُعرف بحقن اللقاح الفيروسي، وفق موقع Live Science العلمي، التي تعني إدخال فيروس كورونا نفسه أو نسخة ضعيفة منه إلى الجسم دون تعريضه للخطر، أي بتعطيل الفيروس، إما برفع درجة الحرارة لـ150 درجة، أو بتعريضه لكحول طبي، يفوق تركيزه الـ70 في المئة. وكل ذلك من أجل تهيئة الجهاز المناعي للدفاع عن نفسه في وجه الفيروس المستجد.

- وفي 28 إبريل قال فريق من جامعة أكسفورد إنه سيتم اختبار فاعلية علاجه على جسم الإنسان على 6000 شخص مع نهاية مايو، وهو ما اعتبرته صحيفة نيويورك تايمز "قفزة كبيرة" في السباق إلى اللقاح المنتظر. وأعلن علماء من معهد أكسفورد أن مليون جرعة من اللقاح المحتمل يتم تصنيعها لتكون متاحة في سبتمبر عبر 3 من شركاء التصنيع في بريطانيا، واثنين في أوروبا، وواحد في الهند، وآخر في الصين.

- وفي 30 إبريل 2020م نقلت (CNN) عن شركة "BioNTech" الألمانية أن الأخيرة بالتعاون مع شركة "فايزر" الأمريكية -وهي شركة عالمية لتصنيع الأدوية- أجرت تجارب بشرية لتطوير لقاح محتمل ضد فيروس "كوفيد-19"، مشيرة إلى أن اللقاح قد يكون جاهزًا للاستخدام في حالات الطوارئ بحلول فصل الخريف.

- هذا فيما كشف مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، انتقال أحد الأدوية الستة التي يتم اختبارها لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد إلى المرحلة التالية من التجارب السريرية، وأنه تم إدخال ستة علاجات مختلفة في التجارب السريرية، والأول جاهز للدخول في المرحلة التالية، وهي منصة تجارب سريرية جديدة.

- ومع نشر هذا التقرير أعلن فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبو ظبي للخلايا الجذعية تطويرهم علاجًا، وصفوه بالمبتكر والواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد / كوفيد-19، يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض، وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. وبحسب "وام"، فقد منحت وزارة الاقتصاد براءة اختراع للمركز بعدما تمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة، وشُفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
مستجدات السباق العالمي.. مَن سيحمل لقب (منقذ العالم) من كورونا؟
سبق

سباق عالمي محموم، قد يحمل بعض سمات التنافس، ولكنه في حقيقته أسمى من ذلك بكثير؛ فالفائز فيه سيكون منافسوه أول المهنئين، وذلك عندما يتعلق الأمر بإنقاذ البشرية في مواجهة واحد من أقوى التحديات إلى الآن؛ إذ حصد أرواح أكثر من 200 ألف إنسان، وفي طريقه للمزيد.

هذه المهمة الصعبة حتى الآن لم تجد الطريق لولادة علاج أو عقار، يتصدى لفيروس كورونا (كوفيد 19) الذي انطلق من الصين في نهاية العام المنصرم 2019م.

السباق يتم بين أكثر المختبرات الطبية شهرة في العالم، وبين أعرق شركات الأدوية أيضًا.

وخلال مارس وإبريل الماضيَين كانت هناك تطورات متسارعة بين تفاؤل متذبذب وآمال معلقة.

ترصد لكم "سبق" في هذا التقرير أبرز التطورات:

- في مطلع مارس 2020 أُعلنت تطورات، وُصفت بالمتقدمة، تقودها منظمة الصحة العالمية، وأن تلك التطورات تجاوزت مرحلة التجارب المخبرية.

وقالت المنظمة إنها تعمل مع العلماء في جميع أنحاء العالم على تطوير ما لا يقل عن 20 لقاحًا مختلفًا ضد فيروسات كورونا. ولكن خبراء أكدوا أن التوصل للعلاج لن يكون قبل أقل من 18 شهرًا قادمة، وفقا لـ(CBC) الإخبارية.

- وفي 16 مارس 2020 ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أنه أُعلنت أول جرعة تجريبية كلقاح محتمل للوقاية من الوباء العالمي، وأن هناك مشاركين في اختبارات لمتطوعين، تلقوا تلك الجرعة للتأكد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية. ولكن التجارب يُتوقَّع أن تكون بمطلع يونيو 2021م.

- وفي 18 مارس 2020م ذكرت south china post أن شركة في تيانجين شمال شرقي الصين، تعمل على إنتاج اللقاحات ضد كورونا، تبحث عن متطوعين للمشاركة في تجربة سريرية لمدة ستة أشهر لعلاج طورته بالاشتراك مع أكاديمية العلوم الطبية العسكرية.

- وفي 19 مارس أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتمكن من إنتاج لقاح لفيروس كورونا خلال أسابيع، وأنه "تمت الموافقة على استخدام دواء الملاريا للعلاج من فيروس كورونا".

- وفي 19 مارس أيضًا نقلت "رويترز" أن سِجل التجارب السريرية في الصين أظهر أن العلماء في هذا البلد قد بدؤوا المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا.

- وفي 30 مارس كشفت منظمة الصحة العالمية أنها بدأت تجربة كبيرة في النرويج لتقييم علاج واعد ضد فيروس كورونا المستجد، وأن العقار سيُجرب لأول مرة بإشراف أطباء وأخصائيين من النرويج والعالم على مريض نرويجي.

- وفي مطلع إبريل 2020م كشفت (الأمم المتحدة) ومنظمة الصحة العالمية عن مبادرة لتسريع العمل على الأدوية والاختبارات واللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 ومشاركته حول العالم، وأن المفوضية الأوروبية ستشرف على مؤتمر للمانحين، هدفه جمع 7.5 مليار يورو لدعم الجهود.

- بدورها كشفت اليابان عبر وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجى أن بلاده تعتزم توفير عقار أفيجان المضاد للإنفلونزا مجانًا لـ20 دولة بهدف استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد. وأضاف في تصريح إلى وكالة أنباء (كيودو) اليابانية بأن قائمة الدول العشرين التي ستتلقى الدواء تشمل (بلغاريا وجمهورية التشيك وإندونيسيا وإيران وميانمار والمملكة العربية السعودية وتركيا)، كما أن 30 دولة أخرى أبدت اهتمامًا.

- وفي 8 إبريل 2020م أبلغ رئيس مركز أبحاث حكومي في روسيا الرئيس فلاديمير بوتن بأن مختبراته جاهزة لإجراء تجارب سريرية على البشر للقاح تجريبي ضد فيروس كورونا بدءًا من نهاية يونيو، لكنه أشار إلى أن التجارب الأولى على البشر يمكن أن تبدأ في مايو الجاري في حال أجازتها وزارة الصحة.

- وفي منتصف إبريل 2020 أعلنت آنا ماريا هيناو ريستريبو، منسقة خطة البحث والتطوير للتشخيصات واللقاحات في منظمة الصحة العالمية، أن هناك 100 مجموعة بحثية تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد، وأشارت: "إذا سار كل شيء على ما يرام فسيكون جاهزًا في غضون 18 شهرًا".

- وفي منتصف إبريل 2020 أيضًا أعلنت مجموعتا الأدوية العملاقتان سانوفي و"غلاكسو سميث كلاين" نيتهما توحيد جهودهما لتطوير لقاح ضد فيروس كوفيد-19، وتأملان أن تتمكنا بفضل هذا التعاون من تحقيق نتيجة بحلول عام 2021.

- وفي 22 إبريل كشف رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للوزراء والدبلوماسيين والصحفيين عن دواء يقضي على فيروس كورونا المستجد، وقام بتجربته بنفسه أمام الجميع، ولم يكن سوى علاج عشبي محلي!

- وفي 25 إبريل نشرت قناة العربية تقريرًا عن جهود مشتركة بين بريطانيا وألمانيا والولايات المحتدة باتجاه تجارب بشرية من أجل التوصل للقاح لفيروس كورونا. وتتركز الجهود في هذا المجال على ما يُعرف بحقن اللقاح الفيروسي، وفق موقع Live Science العلمي، التي تعني إدخال فيروس كورونا نفسه أو نسخة ضعيفة منه إلى الجسم دون تعريضه للخطر، أي بتعطيل الفيروس، إما برفع درجة الحرارة لـ150 درجة، أو بتعريضه لكحول طبي، يفوق تركيزه الـ70 في المئة. وكل ذلك من أجل تهيئة الجهاز المناعي للدفاع عن نفسه في وجه الفيروس المستجد.

- وفي 28 إبريل قال فريق من جامعة أكسفورد إنه سيتم اختبار فاعلية علاجه على جسم الإنسان على 6000 شخص مع نهاية مايو، وهو ما اعتبرته صحيفة نيويورك تايمز "قفزة كبيرة" في السباق إلى اللقاح المنتظر. وأعلن علماء من معهد أكسفورد أن مليون جرعة من اللقاح المحتمل يتم تصنيعها لتكون متاحة في سبتمبر عبر 3 من شركاء التصنيع في بريطانيا، واثنين في أوروبا، وواحد في الهند، وآخر في الصين.

- وفي 30 إبريل 2020م نقلت (CNN) عن شركة "BioNTech" الألمانية أن الأخيرة بالتعاون مع شركة "فايزر" الأمريكية -وهي شركة عالمية لتصنيع الأدوية- أجرت تجارب بشرية لتطوير لقاح محتمل ضد فيروس "كوفيد-19"، مشيرة إلى أن اللقاح قد يكون جاهزًا للاستخدام في حالات الطوارئ بحلول فصل الخريف.

- هذا فيما كشف مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، انتقال أحد الأدوية الستة التي يتم اختبارها لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد إلى المرحلة التالية من التجارب السريرية، وأنه تم إدخال ستة علاجات مختلفة في التجارب السريرية، والأول جاهز للدخول في المرحلة التالية، وهي منصة تجارب سريرية جديدة.

- ومع نشر هذا التقرير أعلن فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبو ظبي للخلايا الجذعية تطويرهم علاجًا، وصفوه بالمبتكر والواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد / كوفيد-19، يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض، وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. وبحسب "وام"، فقد منحت وزارة الاقتصاد براءة اختراع للمركز بعدما تمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة، وشُفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.

01 مايو 2020 - 8 رمضان 1441
11:30 PM
اخر تعديل
08 يوليو 2020 - 17 ذو القعدة 1441
12:07 AM

مستجدات السباق العالمي.. مَن سيحمل لقب (منقذ العالم) من كورونا؟

A A A
10
19,796

سباق عالمي محموم، قد يحمل بعض سمات التنافس، ولكنه في حقيقته أسمى من ذلك بكثير؛ فالفائز فيه سيكون منافسوه أول المهنئين، وذلك عندما يتعلق الأمر بإنقاذ البشرية في مواجهة واحد من أقوى التحديات إلى الآن؛ إذ حصد أرواح أكثر من 200 ألف إنسان، وفي طريقه للمزيد.

هذه المهمة الصعبة حتى الآن لم تجد الطريق لولادة علاج أو عقار، يتصدى لفيروس كورونا (كوفيد 19) الذي انطلق من الصين في نهاية العام المنصرم 2019م.

السباق يتم بين أكثر المختبرات الطبية شهرة في العالم، وبين أعرق شركات الأدوية أيضًا.

وخلال مارس وإبريل الماضيَين كانت هناك تطورات متسارعة بين تفاؤل متذبذب وآمال معلقة.

ترصد لكم "سبق" في هذا التقرير أبرز التطورات:

- في مطلع مارس 2020 أُعلنت تطورات، وُصفت بالمتقدمة، تقودها منظمة الصحة العالمية، وأن تلك التطورات تجاوزت مرحلة التجارب المخبرية.

وقالت المنظمة إنها تعمل مع العلماء في جميع أنحاء العالم على تطوير ما لا يقل عن 20 لقاحًا مختلفًا ضد فيروسات كورونا. ولكن خبراء أكدوا أن التوصل للعلاج لن يكون قبل أقل من 18 شهرًا قادمة، وفقا لـ(CBC) الإخبارية.

- وفي 16 مارس 2020 ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أنه أُعلنت أول جرعة تجريبية كلقاح محتمل للوقاية من الوباء العالمي، وأن هناك مشاركين في اختبارات لمتطوعين، تلقوا تلك الجرعة للتأكد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية. ولكن التجارب يُتوقَّع أن تكون بمطلع يونيو 2021م.

- وفي 18 مارس 2020م ذكرت south china post أن شركة في تيانجين شمال شرقي الصين، تعمل على إنتاج اللقاحات ضد كورونا، تبحث عن متطوعين للمشاركة في تجربة سريرية لمدة ستة أشهر لعلاج طورته بالاشتراك مع أكاديمية العلوم الطبية العسكرية.

- وفي 19 مارس أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتمكن من إنتاج لقاح لفيروس كورونا خلال أسابيع، وأنه "تمت الموافقة على استخدام دواء الملاريا للعلاج من فيروس كورونا".

- وفي 19 مارس أيضًا نقلت "رويترز" أن سِجل التجارب السريرية في الصين أظهر أن العلماء في هذا البلد قد بدؤوا المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا.

- وفي 30 مارس كشفت منظمة الصحة العالمية أنها بدأت تجربة كبيرة في النرويج لتقييم علاج واعد ضد فيروس كورونا المستجد، وأن العقار سيُجرب لأول مرة بإشراف أطباء وأخصائيين من النرويج والعالم على مريض نرويجي.

- وفي مطلع إبريل 2020م كشفت (الأمم المتحدة) ومنظمة الصحة العالمية عن مبادرة لتسريع العمل على الأدوية والاختبارات واللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 ومشاركته حول العالم، وأن المفوضية الأوروبية ستشرف على مؤتمر للمانحين، هدفه جمع 7.5 مليار يورو لدعم الجهود.

- بدورها كشفت اليابان عبر وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجى أن بلاده تعتزم توفير عقار أفيجان المضاد للإنفلونزا مجانًا لـ20 دولة بهدف استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد. وأضاف في تصريح إلى وكالة أنباء (كيودو) اليابانية بأن قائمة الدول العشرين التي ستتلقى الدواء تشمل (بلغاريا وجمهورية التشيك وإندونيسيا وإيران وميانمار والمملكة العربية السعودية وتركيا)، كما أن 30 دولة أخرى أبدت اهتمامًا.

- وفي 8 إبريل 2020م أبلغ رئيس مركز أبحاث حكومي في روسيا الرئيس فلاديمير بوتن بأن مختبراته جاهزة لإجراء تجارب سريرية على البشر للقاح تجريبي ضد فيروس كورونا بدءًا من نهاية يونيو، لكنه أشار إلى أن التجارب الأولى على البشر يمكن أن تبدأ في مايو الجاري في حال أجازتها وزارة الصحة.

- وفي منتصف إبريل 2020 أعلنت آنا ماريا هيناو ريستريبو، منسقة خطة البحث والتطوير للتشخيصات واللقاحات في منظمة الصحة العالمية، أن هناك 100 مجموعة بحثية تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد، وأشارت: "إذا سار كل شيء على ما يرام فسيكون جاهزًا في غضون 18 شهرًا".

- وفي منتصف إبريل 2020 أيضًا أعلنت مجموعتا الأدوية العملاقتان سانوفي و"غلاكسو سميث كلاين" نيتهما توحيد جهودهما لتطوير لقاح ضد فيروس كوفيد-19، وتأملان أن تتمكنا بفضل هذا التعاون من تحقيق نتيجة بحلول عام 2021.

- وفي 22 إبريل كشف رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للوزراء والدبلوماسيين والصحفيين عن دواء يقضي على فيروس كورونا المستجد، وقام بتجربته بنفسه أمام الجميع، ولم يكن سوى علاج عشبي محلي!

- وفي 25 إبريل نشرت قناة العربية تقريرًا عن جهود مشتركة بين بريطانيا وألمانيا والولايات المحتدة باتجاه تجارب بشرية من أجل التوصل للقاح لفيروس كورونا. وتتركز الجهود في هذا المجال على ما يُعرف بحقن اللقاح الفيروسي، وفق موقع Live Science العلمي، التي تعني إدخال فيروس كورونا نفسه أو نسخة ضعيفة منه إلى الجسم دون تعريضه للخطر، أي بتعطيل الفيروس، إما برفع درجة الحرارة لـ150 درجة، أو بتعريضه لكحول طبي، يفوق تركيزه الـ70 في المئة. وكل ذلك من أجل تهيئة الجهاز المناعي للدفاع عن نفسه في وجه الفيروس المستجد.

- وفي 28 إبريل قال فريق من جامعة أكسفورد إنه سيتم اختبار فاعلية علاجه على جسم الإنسان على 6000 شخص مع نهاية مايو، وهو ما اعتبرته صحيفة نيويورك تايمز "قفزة كبيرة" في السباق إلى اللقاح المنتظر. وأعلن علماء من معهد أكسفورد أن مليون جرعة من اللقاح المحتمل يتم تصنيعها لتكون متاحة في سبتمبر عبر 3 من شركاء التصنيع في بريطانيا، واثنين في أوروبا، وواحد في الهند، وآخر في الصين.

- وفي 30 إبريل 2020م نقلت (CNN) عن شركة "BioNTech" الألمانية أن الأخيرة بالتعاون مع شركة "فايزر" الأمريكية -وهي شركة عالمية لتصنيع الأدوية- أجرت تجارب بشرية لتطوير لقاح محتمل ضد فيروس "كوفيد-19"، مشيرة إلى أن اللقاح قد يكون جاهزًا للاستخدام في حالات الطوارئ بحلول فصل الخريف.

- هذا فيما كشف مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، انتقال أحد الأدوية الستة التي يتم اختبارها لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد إلى المرحلة التالية من التجارب السريرية، وأنه تم إدخال ستة علاجات مختلفة في التجارب السريرية، والأول جاهز للدخول في المرحلة التالية، وهي منصة تجارب سريرية جديدة.

- ومع نشر هذا التقرير أعلن فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبو ظبي للخلايا الجذعية تطويرهم علاجًا، وصفوه بالمبتكر والواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد / كوفيد-19، يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض، وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. وبحسب "وام"، فقد منحت وزارة الاقتصاد براءة اختراع للمركز بعدما تمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة، وشُفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.