الرئاسة الفلسطينية تدين إجراءات الاحتلال في "الأقصى" وعلى بواباته

حذرت من المخططات الإسرائيلية لتقسيم المسجد تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليه

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة اليوم، الإجراءات الاحتلالية في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته، خصوصًا إغلاق باب "الرحمة" بالسلاسل الحديدية، محذرة من المخططات الإسرائيلية الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليه.


وحمّلت الرئاسة في بيان صدر عنها، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور الكامل والتوتر القائم، وحذرتها من الاستمرار في سياساتها القمعية والتعسفية، وتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل.

وأكدت أنها تتابع الأحداث الجارية في داخل الحرم القدسي الشريف وتجري العديد من الاتصالات للضغط على دولة الاحتلال ولجم عدوانها المستمر بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه، والمطالبة بالحفاظ على الوضع القائم منذ عام 1967م.

اعلان
الرئاسة الفلسطينية تدين إجراءات الاحتلال في "الأقصى" وعلى بواباته
سبق

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة اليوم، الإجراءات الاحتلالية في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته، خصوصًا إغلاق باب "الرحمة" بالسلاسل الحديدية، محذرة من المخططات الإسرائيلية الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليه.


وحمّلت الرئاسة في بيان صدر عنها، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور الكامل والتوتر القائم، وحذرتها من الاستمرار في سياساتها القمعية والتعسفية، وتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل.

وأكدت أنها تتابع الأحداث الجارية في داخل الحرم القدسي الشريف وتجري العديد من الاتصالات للضغط على دولة الاحتلال ولجم عدوانها المستمر بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه، والمطالبة بالحفاظ على الوضع القائم منذ عام 1967م.

18 فبراير 2019 - 13 جمادى الآخر 1440
11:50 PM

الرئاسة الفلسطينية تدين إجراءات الاحتلال في "الأقصى" وعلى بواباته

حذرت من المخططات الإسرائيلية لتقسيم المسجد تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليه

A A A
2
156

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة اليوم، الإجراءات الاحتلالية في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته، خصوصًا إغلاق باب "الرحمة" بالسلاسل الحديدية، محذرة من المخططات الإسرائيلية الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا تمهيدًا للسيطرة الكاملة عليه.


وحمّلت الرئاسة في بيان صدر عنها، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور الكامل والتوتر القائم، وحذرتها من الاستمرار في سياساتها القمعية والتعسفية، وتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل.

وأكدت أنها تتابع الأحداث الجارية في داخل الحرم القدسي الشريف وتجري العديد من الاتصالات للضغط على دولة الاحتلال ولجم عدوانها المستمر بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه، والمطالبة بالحفاظ على الوضع القائم منذ عام 1967م.