"سبق" تطرح التساؤلات حول "أبشر".. وخبير أمن المعلومات يكشف أسرار الهجوم الخطير وارتباطه بـ"العوامية" وسجناء القاعدة و"فكوا العاني"

"المرجان": هناك من يشن حروب الجيل الخامس لضرب الأمن السعودي وتغريدات المتطرف "ران وايدن" فضحت مؤامراتهم

- ادعاءاتهم المريضة ليست مرتبطة بحقوق الإنسان ولا ظلم المرأة بل لتدمير السعودية وتقسيمها لصالح إيران والجماعات الإرهابية.

- "أبشر" يقدم 160 خدمة إلكترونية للنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في أي وقت ومن أي مكان في العالم.

- بعض الفتيات المتمردات استطعن تجاوز أنظمة السفر للخارج باستخدام خاصية "نسيت" والأسئلة السهلة.

- خدمات "الداخلية" الإلكترونية أنهت "الواسطات" والتزوير وطوابير المراجعين ووفّرت 2 مليار ريال.

- يروّجون الشائعات الإلكترونية ويطالبون بإلغاء تطبيق ناجح يخدم 11 مليون مشترك ويقدم 50 مليون عملية.

- لماذا لا يوجه الرأي العام الأمريكي نحو انتهاكات الخصوصية لمستخدمين كـ"الفيسبوك" وفضيحة"كامبريدج أنالتيكا"؟

- يعلمون أن معظم النساء السعوديات لديهن تصريح سفر مفتوح لكنهم يسعون لكسب التعاطف وإثارة الفتن في المجتمع.

- الهجمات الإعلامية والإلكترونية تَوافقت مع هجمات نظام الحمدين والرئيس التركي والمنظمات الصهيونية.

- "أبشر" يتجهز حالياً ليقدم خدمات أمنية غير مرئية وإدارات من غير مراجعين لم تستطع أمريكا الوصول إليها بعد.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي: يقول خبير أمن المعلومات والأدلة الرقمية الدكتور عبدالرزاق المرجان: إن الهجوم الشرس على نظام "أبشر" لمجرد وجود خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة -كما يدّعون- غير صحيح؛ فهل يُعقل أن يتم الهجوم على تطبيق يوجد به 11 مليون مشترك، وقدم 50 مليون عملية، من أجل جزئية بسيطة؟

ويؤكد في حواره مع "سبق" أن كل هذا الهجوم الإعلامي الغربي على "أبشر" هو هجوم على وزارة سيادية، وهي وزارة الداخلية السعودية، وحملة منظمة على الأمن الوطني السعودي بشكل عام تستهدف البعد التقني والاجتماعي الذي يمثل أحد الأبعاد الثمانية للأمن الوطني؛ لإثارة الفتن والقلاقل في المجتمع، وتحقيق أهداف سياسية مريضة.

وقال: "إن السعودية تتعرض لحروب الجيل الخامس، وهي مؤامرة منظمة ومتزامنة تهدف لضرب أبعاد الأمن الوطني السعودي عن طريق إنتاج وترويج الشائعات الإلكترونية".

ويتناول الحوار عدداً من المحاور المهمة التي طرحتها "سبق" حول نظام "أبشر"، وسر هذا الهجوم المغرض والتشويه المتعمد الذي يتعرض له من خارج السعودية؛ فإلى تفاصيل الحوار.

** ما هو السبب الحقيقي في كل هذا الهجوم الإعلامي الشرس من بعض أعضاء مجلس الكونجرس الأمريكي، ومنظمات دولية، ووسائل إعلام غربية على نظام "أبشر" الإلكتروني؟

الهجوم الإعلامي الغربي على "أبشر" هو هجوم على وزارة سيادية، وهي وزارة الداخلية السعودية، وهذه الحملة الشرسة جزء من حملة منظمة على الأمن الوطني السعودي بشكل عام، تستهدف البعد التقني والاجتماعي الذي يمثل أحد الأبعاد الثمانية للأمن الوطني. والانتقادات الموجّهة لنظام "أبشر" هي انتقاد مبطن وخطير؛ لكسب تعاطف النساء السعوديات في المملكة، ولإثارة الفتن والقلاقل في المجتمع؛ فلا ننسى أن حملة "فكوا العاني" التي كانت تطالب بإطلاق سراح سجناء القاعدة قد استغلوا فيها النساء في المظاهرات؛ لخصوصيتها في المجتمع السعودي؛ إذاً هي تستهدف خلق أزمة ثقة بين المواطنين والسلطات السعودية.

** لكن يقال: إن السلطات السعودية تستخدم هذا التطبيق للتمييز ضد المرأة، وأداة رقابية.. ما ردك؟

الهجوم الشرس على "أبشر" لمجرد وجود خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة -كما يدّعون- غير صحيح؛ فلا توجد خدمة في "أبشر" تسمى خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة؛ بل توجد خدمة من ضمن الخدمات التي تقدّمها إدارة الجوازات تسمى "تصاريح السفر للتابعين"، وضمن هذه الخدمة جزئية لإصدار تصريح للنساء، وخدمة أخرى هي إصدار تصاريح لسفر الأبناء أقل من 21 عاماً؛ فهل يُعقل أن يتم الهجوم على تطبيق ناجح يخدم 11 مليون مشترك وقدم 50 مليون عملية، من أجل جزئية بسيطة.

وأكاد أجزم بأن معظم النساء السعوديات لديهن تصريح سفر مفتوح خلال فترة صلاحية الجواز، ولا يحتجن موافقة ولي الأمر.. ثم أليس الأجدر بأن يتم توجيه الرأي العام الأمريكي إلى الانتهاكات الخصوصية لمستخدمي التطبيقات الأمريكية كـ"الفيسبوك" وفضيحته مع "كامبريدج أنالتيكا"، والذي سرّب بيانات خاصة لـ50 مليون مشترك.

** ما هي طبيعة الهجمة التي تتعرض لها الأنظمة الإلكترونية السعودية حالياً، وما هي أبرز محاورها وأهدافها؟

السعودية تتعرض لحروب الجيل الخامس، وهي مؤامرة منظمة ومتزامنة. واتضح من خلال رصد وتحليل تغريدات عضو الكونجرس المتطرف "ران وايدن" في "تويتر" عن السعودية في شهر فبراير الماضي 2019م، التي تهدف لضرب أبعاد الأمن الوطني السعودي عن طريق إنتاج وترويج الشائعات الإلكترونية، والادعاء أن السلطات السعودية تقوم بتعذيب المتهمات بأعمال تسعى للنيل من أمن واستقرار الوطن، والمساس باللحمة الوطنية، والإساءة للبلد، كما جاء مؤخراً تقرير النيابة العامة السعودي.. وكذلك يحاولون التسويق الفاشل بتورط ولاة الأمر في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وبتهريب المطلوبين للعدالة في أمريكا. وآخرها محاولاتهم الهجوم على نظام "أبشر" وادعاء انتهاكه لحقوق المرأة.. وأكبر دليل على هذه الحروب المنظمة إلكترونياً؛ ما قامت به صحيفة "واشنطن بوست" عند إعادة نشر تغريدة عضو الكونجرس "ران وايدن" على صفحاتها والاهتمام بها، ونشرها تعليقاً سلبياً لمنظمات حقوق الإنسان، يتهم السعودية باستخدام التطبيق للتمييز ضد المرأة، كذلك تزامن الهجمات الإعلامية والإلكترونية المنظمة الأخيرة على السعودية قبل شهر بالتوافق مع هجمات نظام الحمدين، والرئيس التركي أردوغان، والمنظمات الصهيونية كـ"أمنيستي"، بعد افتتاح أمير منطقة الشرقية مشروع تطوير العوامية، والمسورة، والتي كانت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تسعى لتعطيل المشروع؛ ليظل وكراً للإرهاب الصفوي. وهنا يتضح أن أهدافهم وأحلامهم كبيرة، ومريضة، وليست مرتبطة بحقوق الإنسان ولا المرأة؛ ولكن تدمير المملكة وتقسيمها بفرض عقوبات عليها لضرب البعدين للأمن الوطني والعسكري، وتغيير موازين القوى في المنطقة لصالح إيران وإسرائيل والجماعات الإرهابية في المنطقة.

** ما هي أبرز فوائد نظام "أبشر"، وهل استطاع تجاوز سلبيات البحث عن الواسطة، وازدحام طوابير المراجعين، وتأخير المعاملات، وتزوير الوثائق وغيرها؟

تم إطلاق "أبشر" بأكثر من 160 خدمة إجرائية مختلفة يوفرها التطبيق لكافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين، بمن فيهم النساء وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة الذين تمثّل الخدمات الحكومية الإلكترونية وسيلة أساسية ومباشرة لهم لتنفيذ الإجراءات الخاصة بهم بأي وقت ومن أي مكان"، وللحفاظ على وقت المواطنين، وتوفير التكلفة للمستفيدين، ورفع مستوى الرضاء، وإنهاء ثقافة "الواسطات"، وطوابير المراجعين الطويلة، وتقديم الخدمة بالمساواة للجميع خلال 24 ساعة؛ بحيث أصبح الوصول إلى التطبيق من أي مكان في العالم وبأي وسيلة تقنية لإتمام الإجراءات.. كذلك من الأهداف الرئيسية لاستخدام التقنية؛ الحد من التزييف والتزوير في الوثائق، وقد نجحت وزارة الداخلية بذلك. وقد ذكرت شركة "جوجل" في صحيفة "نيويورك تايمز"، أن عدد تحميل تطبيق "أبشر" من متجرهم وصل مليوناً، كما أنه ساعد على تخفيض المصاريف التشغيلية الحكومية؛ حيث ساهم في توفير مبلغ في حدود 2 مليار ريال، ورفع مستوى الشفافية والمساواة، وحالياً يتجهز "أبشر" ليقدم للمملكة خدمات أمنية غير مرئية وإدارات من غير مراجعين أمريكا لم تستطيع الوصول إليها بعد.

** برغم إجراءات موافقة ولي الأمر على سفر النساء ومَن هم أقل من 21 عاماً، كيف استطاعت بعض الفتيات والنساء المتمردات تجاوز الأنظمة والسفر للخارج، والتحريض على المجتمع؟

نعم.. على الرغم من الاحتياطات والاحترازات الأمنية التي اتخذها مركز المعلومات الوطني لحماية نظام "أبشر" من الدخول غير المشروع، والذي يعتمد على أفضل الممارسات والتطبيقات أي الرقم سري، واستقبال رسالة على رقم الجوال للتأكد من أن المستخدم هو طالب الخدمة؛ إلا أن بعض أفراد العائلة؛ خاصة بعض الفتيات المتمردات، استطعن الدخول غير المشروع عن طريق خاصية "نسيت كلمة السر" وتجاوز الأسئلة السهلة، والتي تعتمد على معلومات شخصية، أو عدم إلمام رب الأسرة بآلية استخدام التطبيق، واعتماده على أحد أفراد الأسرة لإنشاء حساب واختيار رقم سري. وهنا تحدث الثغرة الأمنية.

** هل حفظ بيانات ومعلومات المواطنين السعوديين في شبكة حواسيب عملاقة داخل المملكة، أصبحت مهمة منعاً للابتزاز المعلوماتي؟

نحن نعيش في العصر المعلوماتي، وخدمات الخوادم السحابية، والبيانات الضخمة، وأصبحت المعلومات عابرة للحدود؛ لذلك أصبح حفظ البيانات داخل المملكة مطلباً مهماً لأنه جزء من الأمن الوطني، ولعدم وجود تشريعات دولية لحماية مواردنا المعلوماتية؛ فبعض الدول الغربية لا تحترم الأنظمة والتشريعات، وتستهدف السعودية بشكل علني، وستواجه الجهات التي تستخدم الخوادم السحابية مشاكل في المستقبل في حالة وجود مشاكل قضائية تتطلب التحقيق الجنائي الرقمي.. أيضاً هناك الإنترنت العميق وهي قواعد البيانات الخاصة، وهذه الأخطر؛ فتواجدها خارج السعودية يعرّضها للابتزاز المعلوماتي من قِبَل الشركات أو الحكومات خاصة التي تحمل الحقوق الفكرية. وهناك بعض الجهات تخزن معلوماتها خارج البلاد. وخبراء التقنية يدركون أن "أبشر" كنز معلوماتي كبير فهو يحتوي على معلومات ضخمة كبيانات الحجاج، والمعتمرين، والمقيمين والمواطنين، والمركبات وغيرها، وهو القلب النابض للموارد المعلوماتية السعودية.

اعلان
"سبق" تطرح التساؤلات حول "أبشر".. وخبير أمن المعلومات يكشف أسرار الهجوم الخطير وارتباطه بـ"العوامية" وسجناء القاعدة و"فكوا العاني"
سبق

- ادعاءاتهم المريضة ليست مرتبطة بحقوق الإنسان ولا ظلم المرأة بل لتدمير السعودية وتقسيمها لصالح إيران والجماعات الإرهابية.

- "أبشر" يقدم 160 خدمة إلكترونية للنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في أي وقت ومن أي مكان في العالم.

- بعض الفتيات المتمردات استطعن تجاوز أنظمة السفر للخارج باستخدام خاصية "نسيت" والأسئلة السهلة.

- خدمات "الداخلية" الإلكترونية أنهت "الواسطات" والتزوير وطوابير المراجعين ووفّرت 2 مليار ريال.

- يروّجون الشائعات الإلكترونية ويطالبون بإلغاء تطبيق ناجح يخدم 11 مليون مشترك ويقدم 50 مليون عملية.

- لماذا لا يوجه الرأي العام الأمريكي نحو انتهاكات الخصوصية لمستخدمين كـ"الفيسبوك" وفضيحة"كامبريدج أنالتيكا"؟

- يعلمون أن معظم النساء السعوديات لديهن تصريح سفر مفتوح لكنهم يسعون لكسب التعاطف وإثارة الفتن في المجتمع.

- الهجمات الإعلامية والإلكترونية تَوافقت مع هجمات نظام الحمدين والرئيس التركي والمنظمات الصهيونية.

- "أبشر" يتجهز حالياً ليقدم خدمات أمنية غير مرئية وإدارات من غير مراجعين لم تستطع أمريكا الوصول إليها بعد.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي: يقول خبير أمن المعلومات والأدلة الرقمية الدكتور عبدالرزاق المرجان: إن الهجوم الشرس على نظام "أبشر" لمجرد وجود خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة -كما يدّعون- غير صحيح؛ فهل يُعقل أن يتم الهجوم على تطبيق يوجد به 11 مليون مشترك، وقدم 50 مليون عملية، من أجل جزئية بسيطة؟

ويؤكد في حواره مع "سبق" أن كل هذا الهجوم الإعلامي الغربي على "أبشر" هو هجوم على وزارة سيادية، وهي وزارة الداخلية السعودية، وحملة منظمة على الأمن الوطني السعودي بشكل عام تستهدف البعد التقني والاجتماعي الذي يمثل أحد الأبعاد الثمانية للأمن الوطني؛ لإثارة الفتن والقلاقل في المجتمع، وتحقيق أهداف سياسية مريضة.

وقال: "إن السعودية تتعرض لحروب الجيل الخامس، وهي مؤامرة منظمة ومتزامنة تهدف لضرب أبعاد الأمن الوطني السعودي عن طريق إنتاج وترويج الشائعات الإلكترونية".

ويتناول الحوار عدداً من المحاور المهمة التي طرحتها "سبق" حول نظام "أبشر"، وسر هذا الهجوم المغرض والتشويه المتعمد الذي يتعرض له من خارج السعودية؛ فإلى تفاصيل الحوار.

** ما هو السبب الحقيقي في كل هذا الهجوم الإعلامي الشرس من بعض أعضاء مجلس الكونجرس الأمريكي، ومنظمات دولية، ووسائل إعلام غربية على نظام "أبشر" الإلكتروني؟

الهجوم الإعلامي الغربي على "أبشر" هو هجوم على وزارة سيادية، وهي وزارة الداخلية السعودية، وهذه الحملة الشرسة جزء من حملة منظمة على الأمن الوطني السعودي بشكل عام، تستهدف البعد التقني والاجتماعي الذي يمثل أحد الأبعاد الثمانية للأمن الوطني. والانتقادات الموجّهة لنظام "أبشر" هي انتقاد مبطن وخطير؛ لكسب تعاطف النساء السعوديات في المملكة، ولإثارة الفتن والقلاقل في المجتمع؛ فلا ننسى أن حملة "فكوا العاني" التي كانت تطالب بإطلاق سراح سجناء القاعدة قد استغلوا فيها النساء في المظاهرات؛ لخصوصيتها في المجتمع السعودي؛ إذاً هي تستهدف خلق أزمة ثقة بين المواطنين والسلطات السعودية.

** لكن يقال: إن السلطات السعودية تستخدم هذا التطبيق للتمييز ضد المرأة، وأداة رقابية.. ما ردك؟

الهجوم الشرس على "أبشر" لمجرد وجود خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة -كما يدّعون- غير صحيح؛ فلا توجد خدمة في "أبشر" تسمى خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة؛ بل توجد خدمة من ضمن الخدمات التي تقدّمها إدارة الجوازات تسمى "تصاريح السفر للتابعين"، وضمن هذه الخدمة جزئية لإصدار تصريح للنساء، وخدمة أخرى هي إصدار تصاريح لسفر الأبناء أقل من 21 عاماً؛ فهل يُعقل أن يتم الهجوم على تطبيق ناجح يخدم 11 مليون مشترك وقدم 50 مليون عملية، من أجل جزئية بسيطة.

وأكاد أجزم بأن معظم النساء السعوديات لديهن تصريح سفر مفتوح خلال فترة صلاحية الجواز، ولا يحتجن موافقة ولي الأمر.. ثم أليس الأجدر بأن يتم توجيه الرأي العام الأمريكي إلى الانتهاكات الخصوصية لمستخدمي التطبيقات الأمريكية كـ"الفيسبوك" وفضيحته مع "كامبريدج أنالتيكا"، والذي سرّب بيانات خاصة لـ50 مليون مشترك.

** ما هي طبيعة الهجمة التي تتعرض لها الأنظمة الإلكترونية السعودية حالياً، وما هي أبرز محاورها وأهدافها؟

السعودية تتعرض لحروب الجيل الخامس، وهي مؤامرة منظمة ومتزامنة. واتضح من خلال رصد وتحليل تغريدات عضو الكونجرس المتطرف "ران وايدن" في "تويتر" عن السعودية في شهر فبراير الماضي 2019م، التي تهدف لضرب أبعاد الأمن الوطني السعودي عن طريق إنتاج وترويج الشائعات الإلكترونية، والادعاء أن السلطات السعودية تقوم بتعذيب المتهمات بأعمال تسعى للنيل من أمن واستقرار الوطن، والمساس باللحمة الوطنية، والإساءة للبلد، كما جاء مؤخراً تقرير النيابة العامة السعودي.. وكذلك يحاولون التسويق الفاشل بتورط ولاة الأمر في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وبتهريب المطلوبين للعدالة في أمريكا. وآخرها محاولاتهم الهجوم على نظام "أبشر" وادعاء انتهاكه لحقوق المرأة.. وأكبر دليل على هذه الحروب المنظمة إلكترونياً؛ ما قامت به صحيفة "واشنطن بوست" عند إعادة نشر تغريدة عضو الكونجرس "ران وايدن" على صفحاتها والاهتمام بها، ونشرها تعليقاً سلبياً لمنظمات حقوق الإنسان، يتهم السعودية باستخدام التطبيق للتمييز ضد المرأة، كذلك تزامن الهجمات الإعلامية والإلكترونية المنظمة الأخيرة على السعودية قبل شهر بالتوافق مع هجمات نظام الحمدين، والرئيس التركي أردوغان، والمنظمات الصهيونية كـ"أمنيستي"، بعد افتتاح أمير منطقة الشرقية مشروع تطوير العوامية، والمسورة، والتي كانت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تسعى لتعطيل المشروع؛ ليظل وكراً للإرهاب الصفوي. وهنا يتضح أن أهدافهم وأحلامهم كبيرة، ومريضة، وليست مرتبطة بحقوق الإنسان ولا المرأة؛ ولكن تدمير المملكة وتقسيمها بفرض عقوبات عليها لضرب البعدين للأمن الوطني والعسكري، وتغيير موازين القوى في المنطقة لصالح إيران وإسرائيل والجماعات الإرهابية في المنطقة.

** ما هي أبرز فوائد نظام "أبشر"، وهل استطاع تجاوز سلبيات البحث عن الواسطة، وازدحام طوابير المراجعين، وتأخير المعاملات، وتزوير الوثائق وغيرها؟

تم إطلاق "أبشر" بأكثر من 160 خدمة إجرائية مختلفة يوفرها التطبيق لكافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين، بمن فيهم النساء وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة الذين تمثّل الخدمات الحكومية الإلكترونية وسيلة أساسية ومباشرة لهم لتنفيذ الإجراءات الخاصة بهم بأي وقت ومن أي مكان"، وللحفاظ على وقت المواطنين، وتوفير التكلفة للمستفيدين، ورفع مستوى الرضاء، وإنهاء ثقافة "الواسطات"، وطوابير المراجعين الطويلة، وتقديم الخدمة بالمساواة للجميع خلال 24 ساعة؛ بحيث أصبح الوصول إلى التطبيق من أي مكان في العالم وبأي وسيلة تقنية لإتمام الإجراءات.. كذلك من الأهداف الرئيسية لاستخدام التقنية؛ الحد من التزييف والتزوير في الوثائق، وقد نجحت وزارة الداخلية بذلك. وقد ذكرت شركة "جوجل" في صحيفة "نيويورك تايمز"، أن عدد تحميل تطبيق "أبشر" من متجرهم وصل مليوناً، كما أنه ساعد على تخفيض المصاريف التشغيلية الحكومية؛ حيث ساهم في توفير مبلغ في حدود 2 مليار ريال، ورفع مستوى الشفافية والمساواة، وحالياً يتجهز "أبشر" ليقدم للمملكة خدمات أمنية غير مرئية وإدارات من غير مراجعين أمريكا لم تستطيع الوصول إليها بعد.

** برغم إجراءات موافقة ولي الأمر على سفر النساء ومَن هم أقل من 21 عاماً، كيف استطاعت بعض الفتيات والنساء المتمردات تجاوز الأنظمة والسفر للخارج، والتحريض على المجتمع؟

نعم.. على الرغم من الاحتياطات والاحترازات الأمنية التي اتخذها مركز المعلومات الوطني لحماية نظام "أبشر" من الدخول غير المشروع، والذي يعتمد على أفضل الممارسات والتطبيقات أي الرقم سري، واستقبال رسالة على رقم الجوال للتأكد من أن المستخدم هو طالب الخدمة؛ إلا أن بعض أفراد العائلة؛ خاصة بعض الفتيات المتمردات، استطعن الدخول غير المشروع عن طريق خاصية "نسيت كلمة السر" وتجاوز الأسئلة السهلة، والتي تعتمد على معلومات شخصية، أو عدم إلمام رب الأسرة بآلية استخدام التطبيق، واعتماده على أحد أفراد الأسرة لإنشاء حساب واختيار رقم سري. وهنا تحدث الثغرة الأمنية.

** هل حفظ بيانات ومعلومات المواطنين السعوديين في شبكة حواسيب عملاقة داخل المملكة، أصبحت مهمة منعاً للابتزاز المعلوماتي؟

نحن نعيش في العصر المعلوماتي، وخدمات الخوادم السحابية، والبيانات الضخمة، وأصبحت المعلومات عابرة للحدود؛ لذلك أصبح حفظ البيانات داخل المملكة مطلباً مهماً لأنه جزء من الأمن الوطني، ولعدم وجود تشريعات دولية لحماية مواردنا المعلوماتية؛ فبعض الدول الغربية لا تحترم الأنظمة والتشريعات، وتستهدف السعودية بشكل علني، وستواجه الجهات التي تستخدم الخوادم السحابية مشاكل في المستقبل في حالة وجود مشاكل قضائية تتطلب التحقيق الجنائي الرقمي.. أيضاً هناك الإنترنت العميق وهي قواعد البيانات الخاصة، وهذه الأخطر؛ فتواجدها خارج السعودية يعرّضها للابتزاز المعلوماتي من قِبَل الشركات أو الحكومات خاصة التي تحمل الحقوق الفكرية. وهناك بعض الجهات تخزن معلوماتها خارج البلاد. وخبراء التقنية يدركون أن "أبشر" كنز معلوماتي كبير فهو يحتوي على معلومات ضخمة كبيانات الحجاج، والمعتمرين، والمقيمين والمواطنين، والمركبات وغيرها، وهو القلب النابض للموارد المعلوماتية السعودية.

04 مارس 2019 - 27 جمادى الآخر 1440
03:24 PM
اخر تعديل
21 مايو 2019 - 16 رمضان 1440
09:14 PM

"سبق" تطرح التساؤلات حول "أبشر".. وخبير أمن المعلومات يكشف أسرار الهجوم الخطير وارتباطه بـ"العوامية" وسجناء القاعدة و"فكوا العاني"

"المرجان": هناك من يشن حروب الجيل الخامس لضرب الأمن السعودي وتغريدات المتطرف "ران وايدن" فضحت مؤامراتهم

A A A
38
38,415

- ادعاءاتهم المريضة ليست مرتبطة بحقوق الإنسان ولا ظلم المرأة بل لتدمير السعودية وتقسيمها لصالح إيران والجماعات الإرهابية.

- "أبشر" يقدم 160 خدمة إلكترونية للنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في أي وقت ومن أي مكان في العالم.

- بعض الفتيات المتمردات استطعن تجاوز أنظمة السفر للخارج باستخدام خاصية "نسيت" والأسئلة السهلة.

- خدمات "الداخلية" الإلكترونية أنهت "الواسطات" والتزوير وطوابير المراجعين ووفّرت 2 مليار ريال.

- يروّجون الشائعات الإلكترونية ويطالبون بإلغاء تطبيق ناجح يخدم 11 مليون مشترك ويقدم 50 مليون عملية.

- لماذا لا يوجه الرأي العام الأمريكي نحو انتهاكات الخصوصية لمستخدمين كـ"الفيسبوك" وفضيحة"كامبريدج أنالتيكا"؟

- يعلمون أن معظم النساء السعوديات لديهن تصريح سفر مفتوح لكنهم يسعون لكسب التعاطف وإثارة الفتن في المجتمع.

- الهجمات الإعلامية والإلكترونية تَوافقت مع هجمات نظام الحمدين والرئيس التركي والمنظمات الصهيونية.

- "أبشر" يتجهز حالياً ليقدم خدمات أمنية غير مرئية وإدارات من غير مراجعين لم تستطع أمريكا الوصول إليها بعد.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي: يقول خبير أمن المعلومات والأدلة الرقمية الدكتور عبدالرزاق المرجان: إن الهجوم الشرس على نظام "أبشر" لمجرد وجود خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة -كما يدّعون- غير صحيح؛ فهل يُعقل أن يتم الهجوم على تطبيق يوجد به 11 مليون مشترك، وقدم 50 مليون عملية، من أجل جزئية بسيطة؟

ويؤكد في حواره مع "سبق" أن كل هذا الهجوم الإعلامي الغربي على "أبشر" هو هجوم على وزارة سيادية، وهي وزارة الداخلية السعودية، وحملة منظمة على الأمن الوطني السعودي بشكل عام تستهدف البعد التقني والاجتماعي الذي يمثل أحد الأبعاد الثمانية للأمن الوطني؛ لإثارة الفتن والقلاقل في المجتمع، وتحقيق أهداف سياسية مريضة.

وقال: "إن السعودية تتعرض لحروب الجيل الخامس، وهي مؤامرة منظمة ومتزامنة تهدف لضرب أبعاد الأمن الوطني السعودي عن طريق إنتاج وترويج الشائعات الإلكترونية".

ويتناول الحوار عدداً من المحاور المهمة التي طرحتها "سبق" حول نظام "أبشر"، وسر هذا الهجوم المغرض والتشويه المتعمد الذي يتعرض له من خارج السعودية؛ فإلى تفاصيل الحوار.

** ما هو السبب الحقيقي في كل هذا الهجوم الإعلامي الشرس من بعض أعضاء مجلس الكونجرس الأمريكي، ومنظمات دولية، ووسائل إعلام غربية على نظام "أبشر" الإلكتروني؟

الهجوم الإعلامي الغربي على "أبشر" هو هجوم على وزارة سيادية، وهي وزارة الداخلية السعودية، وهذه الحملة الشرسة جزء من حملة منظمة على الأمن الوطني السعودي بشكل عام، تستهدف البعد التقني والاجتماعي الذي يمثل أحد الأبعاد الثمانية للأمن الوطني. والانتقادات الموجّهة لنظام "أبشر" هي انتقاد مبطن وخطير؛ لكسب تعاطف النساء السعوديات في المملكة، ولإثارة الفتن والقلاقل في المجتمع؛ فلا ننسى أن حملة "فكوا العاني" التي كانت تطالب بإطلاق سراح سجناء القاعدة قد استغلوا فيها النساء في المظاهرات؛ لخصوصيتها في المجتمع السعودي؛ إذاً هي تستهدف خلق أزمة ثقة بين المواطنين والسلطات السعودية.

** لكن يقال: إن السلطات السعودية تستخدم هذا التطبيق للتمييز ضد المرأة، وأداة رقابية.. ما ردك؟

الهجوم الشرس على "أبشر" لمجرد وجود خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة -كما يدّعون- غير صحيح؛ فلا توجد خدمة في "أبشر" تسمى خدمة موافقة ولي الأمر على سفر المرأة؛ بل توجد خدمة من ضمن الخدمات التي تقدّمها إدارة الجوازات تسمى "تصاريح السفر للتابعين"، وضمن هذه الخدمة جزئية لإصدار تصريح للنساء، وخدمة أخرى هي إصدار تصاريح لسفر الأبناء أقل من 21 عاماً؛ فهل يُعقل أن يتم الهجوم على تطبيق ناجح يخدم 11 مليون مشترك وقدم 50 مليون عملية، من أجل جزئية بسيطة.

وأكاد أجزم بأن معظم النساء السعوديات لديهن تصريح سفر مفتوح خلال فترة صلاحية الجواز، ولا يحتجن موافقة ولي الأمر.. ثم أليس الأجدر بأن يتم توجيه الرأي العام الأمريكي إلى الانتهاكات الخصوصية لمستخدمي التطبيقات الأمريكية كـ"الفيسبوك" وفضيحته مع "كامبريدج أنالتيكا"، والذي سرّب بيانات خاصة لـ50 مليون مشترك.

** ما هي طبيعة الهجمة التي تتعرض لها الأنظمة الإلكترونية السعودية حالياً، وما هي أبرز محاورها وأهدافها؟

السعودية تتعرض لحروب الجيل الخامس، وهي مؤامرة منظمة ومتزامنة. واتضح من خلال رصد وتحليل تغريدات عضو الكونجرس المتطرف "ران وايدن" في "تويتر" عن السعودية في شهر فبراير الماضي 2019م، التي تهدف لضرب أبعاد الأمن الوطني السعودي عن طريق إنتاج وترويج الشائعات الإلكترونية، والادعاء أن السلطات السعودية تقوم بتعذيب المتهمات بأعمال تسعى للنيل من أمن واستقرار الوطن، والمساس باللحمة الوطنية، والإساءة للبلد، كما جاء مؤخراً تقرير النيابة العامة السعودي.. وكذلك يحاولون التسويق الفاشل بتورط ولاة الأمر في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وبتهريب المطلوبين للعدالة في أمريكا. وآخرها محاولاتهم الهجوم على نظام "أبشر" وادعاء انتهاكه لحقوق المرأة.. وأكبر دليل على هذه الحروب المنظمة إلكترونياً؛ ما قامت به صحيفة "واشنطن بوست" عند إعادة نشر تغريدة عضو الكونجرس "ران وايدن" على صفحاتها والاهتمام بها، ونشرها تعليقاً سلبياً لمنظمات حقوق الإنسان، يتهم السعودية باستخدام التطبيق للتمييز ضد المرأة، كذلك تزامن الهجمات الإعلامية والإلكترونية المنظمة الأخيرة على السعودية قبل شهر بالتوافق مع هجمات نظام الحمدين، والرئيس التركي أردوغان، والمنظمات الصهيونية كـ"أمنيستي"، بعد افتتاح أمير منطقة الشرقية مشروع تطوير العوامية، والمسورة، والتي كانت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تسعى لتعطيل المشروع؛ ليظل وكراً للإرهاب الصفوي. وهنا يتضح أن أهدافهم وأحلامهم كبيرة، ومريضة، وليست مرتبطة بحقوق الإنسان ولا المرأة؛ ولكن تدمير المملكة وتقسيمها بفرض عقوبات عليها لضرب البعدين للأمن الوطني والعسكري، وتغيير موازين القوى في المنطقة لصالح إيران وإسرائيل والجماعات الإرهابية في المنطقة.

** ما هي أبرز فوائد نظام "أبشر"، وهل استطاع تجاوز سلبيات البحث عن الواسطة، وازدحام طوابير المراجعين، وتأخير المعاملات، وتزوير الوثائق وغيرها؟

تم إطلاق "أبشر" بأكثر من 160 خدمة إجرائية مختلفة يوفرها التطبيق لكافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين، بمن فيهم النساء وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة الذين تمثّل الخدمات الحكومية الإلكترونية وسيلة أساسية ومباشرة لهم لتنفيذ الإجراءات الخاصة بهم بأي وقت ومن أي مكان"، وللحفاظ على وقت المواطنين، وتوفير التكلفة للمستفيدين، ورفع مستوى الرضاء، وإنهاء ثقافة "الواسطات"، وطوابير المراجعين الطويلة، وتقديم الخدمة بالمساواة للجميع خلال 24 ساعة؛ بحيث أصبح الوصول إلى التطبيق من أي مكان في العالم وبأي وسيلة تقنية لإتمام الإجراءات.. كذلك من الأهداف الرئيسية لاستخدام التقنية؛ الحد من التزييف والتزوير في الوثائق، وقد نجحت وزارة الداخلية بذلك. وقد ذكرت شركة "جوجل" في صحيفة "نيويورك تايمز"، أن عدد تحميل تطبيق "أبشر" من متجرهم وصل مليوناً، كما أنه ساعد على تخفيض المصاريف التشغيلية الحكومية؛ حيث ساهم في توفير مبلغ في حدود 2 مليار ريال، ورفع مستوى الشفافية والمساواة، وحالياً يتجهز "أبشر" ليقدم للمملكة خدمات أمنية غير مرئية وإدارات من غير مراجعين أمريكا لم تستطيع الوصول إليها بعد.

** برغم إجراءات موافقة ولي الأمر على سفر النساء ومَن هم أقل من 21 عاماً، كيف استطاعت بعض الفتيات والنساء المتمردات تجاوز الأنظمة والسفر للخارج، والتحريض على المجتمع؟

نعم.. على الرغم من الاحتياطات والاحترازات الأمنية التي اتخذها مركز المعلومات الوطني لحماية نظام "أبشر" من الدخول غير المشروع، والذي يعتمد على أفضل الممارسات والتطبيقات أي الرقم سري، واستقبال رسالة على رقم الجوال للتأكد من أن المستخدم هو طالب الخدمة؛ إلا أن بعض أفراد العائلة؛ خاصة بعض الفتيات المتمردات، استطعن الدخول غير المشروع عن طريق خاصية "نسيت كلمة السر" وتجاوز الأسئلة السهلة، والتي تعتمد على معلومات شخصية، أو عدم إلمام رب الأسرة بآلية استخدام التطبيق، واعتماده على أحد أفراد الأسرة لإنشاء حساب واختيار رقم سري. وهنا تحدث الثغرة الأمنية.

** هل حفظ بيانات ومعلومات المواطنين السعوديين في شبكة حواسيب عملاقة داخل المملكة، أصبحت مهمة منعاً للابتزاز المعلوماتي؟

نحن نعيش في العصر المعلوماتي، وخدمات الخوادم السحابية، والبيانات الضخمة، وأصبحت المعلومات عابرة للحدود؛ لذلك أصبح حفظ البيانات داخل المملكة مطلباً مهماً لأنه جزء من الأمن الوطني، ولعدم وجود تشريعات دولية لحماية مواردنا المعلوماتية؛ فبعض الدول الغربية لا تحترم الأنظمة والتشريعات، وتستهدف السعودية بشكل علني، وستواجه الجهات التي تستخدم الخوادم السحابية مشاكل في المستقبل في حالة وجود مشاكل قضائية تتطلب التحقيق الجنائي الرقمي.. أيضاً هناك الإنترنت العميق وهي قواعد البيانات الخاصة، وهذه الأخطر؛ فتواجدها خارج السعودية يعرّضها للابتزاز المعلوماتي من قِبَل الشركات أو الحكومات خاصة التي تحمل الحقوق الفكرية. وهناك بعض الجهات تخزن معلوماتها خارج البلاد. وخبراء التقنية يدركون أن "أبشر" كنز معلوماتي كبير فهو يحتوي على معلومات ضخمة كبيانات الحجاج، والمعتمرين، والمقيمين والمواطنين، والمركبات وغيرها، وهو القلب النابض للموارد المعلوماتية السعودية.