"نسيب": أم لـ10 أبناء وزوج مريض من 10 سنوات والبنك يطالبها بـ129 ألف ريال

قال: أسرة "أم راكان" مهددة بإيقاف معاش الضمان.. فمن ينقذها؟

يروي الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب مأساة أم لـ10 أبناء وزوجها مريض ومُقعد لأكثر من 10 سنوات بسبب حادث مروري تعرض له، ورغم ذلك يطالبها أحد البنوك بمبلغ 129 ألف ريال، مديونية قديمة على زوجها، ويهددها البنك بإيقاف الخدمات ومعاش الضمان عنها، ويتساءل الكاتب: من يرحم ضعف هذه الأسرة ويرمم خرابها ويعينها على الخروج من أزمتها؟

مأساة الأسرة

وفي مقاله "من ينقذ هذه الأسرة؟!" بصحيفة "المدينة"، يروي "نسيب" قائلاً: "الإحسان هو العمل الذي يمنحك سعادة مختلفة، ويصالحك مع ذاتك ومع العالم الذي تشاركه الحياة، والله يحب المحسنين، والقضية التي أضعها هنا بلغة أم راكان البسيطة وباختصار حيث تقول: (أفيدكم أنني أم لـ10 أبناء وزوجي مريض لأكثر من 10 سنوات بسبب حادث مروري تعرض له في عام 1429هـ حيث إن زوجي كان عسكرياً خدم 14 سنة، وكان عليه التزامات من قبل البنوك، ولم أكن أعلم بها حيث لم يخبرني بذلك وحين وقع الحادث الذي نتج عنه كسور بالظهر وإصابة بالرأس أفقدته الذاكرة وسببت له اضطرابات نفسية وهلوسة ومتاعب كبيرة أوصلته إلى عدم القدرة على إدارة شؤون نفسه وعدم تحمل المسؤولية وعدم النوم نهائياً، أعطي على إثرها إجازة لأكثر من 8 شهور ولأنه لم يكن بوعيه خرج ومن ثم قدم استقالته من عمله وهو لا يدري بما يفعل، ولم أكن أعلم بذلك والحقيقة كانت صدمتي كبيرة ومؤلمة وقاسية، وما علينا، والمهم هو أنني قمت بواجبي وواصلت علاجه إلى أن وصل الأمر إلى إسقاط الولاية عنه بتقرير من مستشفى الأمل بالدمام، وبعدها تم تحويل التقرير إلى محكمة حفر الباطن ليصدر صك الإعالة لي أنا زوجته، والحمد لله على كل حال، ولأن أولادي قصّر تم تحويلنا على الضمان؛ بسبب حالة زوجي الصحية، والشكر لله ثم لحكومتنا وولاة أمرنا يحفظهم الله".

البنك لم يرحمها

ويضيف الكاتب: "ليأتي الأسوأ فيما بعده ومصيبتها مع هذا البنك الذي لم يرحم.. حيث تقول: (إنه وردها اتصال منه مفاده أن على زوجها مديونية قديمة أنا لا أعلم بها، وفشلت بالفعل في إقناعهم بفقرنا؛ بسبب ظروف زوجي الصحية وعدم قدرتي على السداد، إلا أنه لم يتجاوب معي، وبعد فترة صدر على زوجي أمر من محكمة التنفيذ برقم وفاتورة سداد «2034192815» بمبلغ «144746» تم سداد مبلغ 15 ألف ريال منها من فاعلي خير، وتبقى تقريبا «129» ألف ريال إن لم يتم سدادها سوف يتم إيقاف الخدمات وتجميد الحسابات البنكية) وهنا سوف تكون مصيبتها والكارثة التي سوف تضع هذه الأسرة في مهب الريح، حيث لا يملكون شيئاً سوى راتب الضمان الذي يعتمدون عليه في حياتهم".

من يعينها

ويعلق "نسيب" قائلاً: "لقناعتي التامة بقضيتها المبكية قررت أن أشارككم هنا معاناتها، وكلي أمل في أن تجد من يعينها على حلها، وينقذها لتكمل حياتها".

من يرحم ضعفها

وينهي الكاتب مستنكراً موقف البنك، وداعياً للأسرة، ويقول: "مع الأسف لا يزال يصر هذا البنك على استكمال حقوقه كاملة من زوج معاق وفاقد الأهلية ومن زوجة معدمة وأسرة تعيش على الضمان الذي تقدمه لها الدولة، والسؤال: من يرحم ضعفها ويرمم خرابها ويعينها على الخروج من أزمتها... أملي في الله كبير".

الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب
اعلان
"نسيب": أم لـ10 أبناء وزوج مريض من 10 سنوات والبنك يطالبها بـ129 ألف ريال
سبق

يروي الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب مأساة أم لـ10 أبناء وزوجها مريض ومُقعد لأكثر من 10 سنوات بسبب حادث مروري تعرض له، ورغم ذلك يطالبها أحد البنوك بمبلغ 129 ألف ريال، مديونية قديمة على زوجها، ويهددها البنك بإيقاف الخدمات ومعاش الضمان عنها، ويتساءل الكاتب: من يرحم ضعف هذه الأسرة ويرمم خرابها ويعينها على الخروج من أزمتها؟

مأساة الأسرة

وفي مقاله "من ينقذ هذه الأسرة؟!" بصحيفة "المدينة"، يروي "نسيب" قائلاً: "الإحسان هو العمل الذي يمنحك سعادة مختلفة، ويصالحك مع ذاتك ومع العالم الذي تشاركه الحياة، والله يحب المحسنين، والقضية التي أضعها هنا بلغة أم راكان البسيطة وباختصار حيث تقول: (أفيدكم أنني أم لـ10 أبناء وزوجي مريض لأكثر من 10 سنوات بسبب حادث مروري تعرض له في عام 1429هـ حيث إن زوجي كان عسكرياً خدم 14 سنة، وكان عليه التزامات من قبل البنوك، ولم أكن أعلم بها حيث لم يخبرني بذلك وحين وقع الحادث الذي نتج عنه كسور بالظهر وإصابة بالرأس أفقدته الذاكرة وسببت له اضطرابات نفسية وهلوسة ومتاعب كبيرة أوصلته إلى عدم القدرة على إدارة شؤون نفسه وعدم تحمل المسؤولية وعدم النوم نهائياً، أعطي على إثرها إجازة لأكثر من 8 شهور ولأنه لم يكن بوعيه خرج ومن ثم قدم استقالته من عمله وهو لا يدري بما يفعل، ولم أكن أعلم بذلك والحقيقة كانت صدمتي كبيرة ومؤلمة وقاسية، وما علينا، والمهم هو أنني قمت بواجبي وواصلت علاجه إلى أن وصل الأمر إلى إسقاط الولاية عنه بتقرير من مستشفى الأمل بالدمام، وبعدها تم تحويل التقرير إلى محكمة حفر الباطن ليصدر صك الإعالة لي أنا زوجته، والحمد لله على كل حال، ولأن أولادي قصّر تم تحويلنا على الضمان؛ بسبب حالة زوجي الصحية، والشكر لله ثم لحكومتنا وولاة أمرنا يحفظهم الله".

البنك لم يرحمها

ويضيف الكاتب: "ليأتي الأسوأ فيما بعده ومصيبتها مع هذا البنك الذي لم يرحم.. حيث تقول: (إنه وردها اتصال منه مفاده أن على زوجها مديونية قديمة أنا لا أعلم بها، وفشلت بالفعل في إقناعهم بفقرنا؛ بسبب ظروف زوجي الصحية وعدم قدرتي على السداد، إلا أنه لم يتجاوب معي، وبعد فترة صدر على زوجي أمر من محكمة التنفيذ برقم وفاتورة سداد «2034192815» بمبلغ «144746» تم سداد مبلغ 15 ألف ريال منها من فاعلي خير، وتبقى تقريبا «129» ألف ريال إن لم يتم سدادها سوف يتم إيقاف الخدمات وتجميد الحسابات البنكية) وهنا سوف تكون مصيبتها والكارثة التي سوف تضع هذه الأسرة في مهب الريح، حيث لا يملكون شيئاً سوى راتب الضمان الذي يعتمدون عليه في حياتهم".

من يعينها

ويعلق "نسيب" قائلاً: "لقناعتي التامة بقضيتها المبكية قررت أن أشارككم هنا معاناتها، وكلي أمل في أن تجد من يعينها على حلها، وينقذها لتكمل حياتها".

من يرحم ضعفها

وينهي الكاتب مستنكراً موقف البنك، وداعياً للأسرة، ويقول: "مع الأسف لا يزال يصر هذا البنك على استكمال حقوقه كاملة من زوج معاق وفاقد الأهلية ومن زوجة معدمة وأسرة تعيش على الضمان الذي تقدمه لها الدولة، والسؤال: من يرحم ضعفها ويرمم خرابها ويعينها على الخروج من أزمتها... أملي في الله كبير".

17 مايو 2020 - 24 رمضان 1441
04:49 PM

"نسيب": أم لـ10 أبناء وزوج مريض من 10 سنوات والبنك يطالبها بـ129 ألف ريال

قال: أسرة "أم راكان" مهددة بإيقاف معاش الضمان.. فمن ينقذها؟

A A A
16
20,670

يروي الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب مأساة أم لـ10 أبناء وزوجها مريض ومُقعد لأكثر من 10 سنوات بسبب حادث مروري تعرض له، ورغم ذلك يطالبها أحد البنوك بمبلغ 129 ألف ريال، مديونية قديمة على زوجها، ويهددها البنك بإيقاف الخدمات ومعاش الضمان عنها، ويتساءل الكاتب: من يرحم ضعف هذه الأسرة ويرمم خرابها ويعينها على الخروج من أزمتها؟

مأساة الأسرة

وفي مقاله "من ينقذ هذه الأسرة؟!" بصحيفة "المدينة"، يروي "نسيب" قائلاً: "الإحسان هو العمل الذي يمنحك سعادة مختلفة، ويصالحك مع ذاتك ومع العالم الذي تشاركه الحياة، والله يحب المحسنين، والقضية التي أضعها هنا بلغة أم راكان البسيطة وباختصار حيث تقول: (أفيدكم أنني أم لـ10 أبناء وزوجي مريض لأكثر من 10 سنوات بسبب حادث مروري تعرض له في عام 1429هـ حيث إن زوجي كان عسكرياً خدم 14 سنة، وكان عليه التزامات من قبل البنوك، ولم أكن أعلم بها حيث لم يخبرني بذلك وحين وقع الحادث الذي نتج عنه كسور بالظهر وإصابة بالرأس أفقدته الذاكرة وسببت له اضطرابات نفسية وهلوسة ومتاعب كبيرة أوصلته إلى عدم القدرة على إدارة شؤون نفسه وعدم تحمل المسؤولية وعدم النوم نهائياً، أعطي على إثرها إجازة لأكثر من 8 شهور ولأنه لم يكن بوعيه خرج ومن ثم قدم استقالته من عمله وهو لا يدري بما يفعل، ولم أكن أعلم بذلك والحقيقة كانت صدمتي كبيرة ومؤلمة وقاسية، وما علينا، والمهم هو أنني قمت بواجبي وواصلت علاجه إلى أن وصل الأمر إلى إسقاط الولاية عنه بتقرير من مستشفى الأمل بالدمام، وبعدها تم تحويل التقرير إلى محكمة حفر الباطن ليصدر صك الإعالة لي أنا زوجته، والحمد لله على كل حال، ولأن أولادي قصّر تم تحويلنا على الضمان؛ بسبب حالة زوجي الصحية، والشكر لله ثم لحكومتنا وولاة أمرنا يحفظهم الله".

البنك لم يرحمها

ويضيف الكاتب: "ليأتي الأسوأ فيما بعده ومصيبتها مع هذا البنك الذي لم يرحم.. حيث تقول: (إنه وردها اتصال منه مفاده أن على زوجها مديونية قديمة أنا لا أعلم بها، وفشلت بالفعل في إقناعهم بفقرنا؛ بسبب ظروف زوجي الصحية وعدم قدرتي على السداد، إلا أنه لم يتجاوب معي، وبعد فترة صدر على زوجي أمر من محكمة التنفيذ برقم وفاتورة سداد «2034192815» بمبلغ «144746» تم سداد مبلغ 15 ألف ريال منها من فاعلي خير، وتبقى تقريبا «129» ألف ريال إن لم يتم سدادها سوف يتم إيقاف الخدمات وتجميد الحسابات البنكية) وهنا سوف تكون مصيبتها والكارثة التي سوف تضع هذه الأسرة في مهب الريح، حيث لا يملكون شيئاً سوى راتب الضمان الذي يعتمدون عليه في حياتهم".

من يعينها

ويعلق "نسيب" قائلاً: "لقناعتي التامة بقضيتها المبكية قررت أن أشارككم هنا معاناتها، وكلي أمل في أن تجد من يعينها على حلها، وينقذها لتكمل حياتها".

من يرحم ضعفها

وينهي الكاتب مستنكراً موقف البنك، وداعياً للأسرة، ويقول: "مع الأسف لا يزال يصر هذا البنك على استكمال حقوقه كاملة من زوج معاق وفاقد الأهلية ومن زوجة معدمة وأسرة تعيش على الضمان الذي تقدمه لها الدولة، والسؤال: من يرحم ضعفها ويرمم خرابها ويعينها على الخروج من أزمتها... أملي في الله كبير".