فايز الرابعة: تعرفة الكهرباء جعلت المجتمع صنفين.. واقتصادنا بمرحلة "ما قبل التوازن"

قال: الفقير جهازه العصبي لا يختلف عن الثري ويجب مراعاة معرفته في البناء

فسّر الكاتب والخبير الاقتصادي فايز الرابعة في سلسلة تغريدات أطلقها عبر حسابه في هاشتاق #فاتورة_الكهرباء ما يخص ارتفاع الكهرباء وأثرها على الاقتصاد، أن اقتصاد المملكة يعيش مرحلة ما قبل التوازن، حيث إن الاقتصاد يوجد به ركود، وهذه المرحلة سببها أن الطلب الكلي لا يعادل العرض الكلي، والحالة تتضح في ركود السوق وتزايد البطالة والتي تعتبر التحدي الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد حالياً.

وتفصيلاً قال “الرابعة” إن هذه التغريدات عن فاتورة_الكهرباء والآثار الاقتصادية السلبية المترتبة عليها، تنطلق من المبادئ الأساسية التي تبنى عليها الاقتصادات العالمية وهو “التوازن الاقتصادي” والذي يفترض أن يحقق رفاهية اقتصادية لأفراد المجتمع.

وأوضح أن التوازن الاقتصادي هو مرحلة يكون فيها الطلب الكلي معادل للعرض الكلي، واصفاً الاقتصادي عند هذه النقطة بأنه “يرقص طرباً”، حيث إن هذا التوازن مثله مثل الأهداف الجميلة التي تطرب لها جماهير الكرة حتى لو لم تحققها منتخباتها.

وأكد أن حالة الاقتصاد السعودي الآن تعيش مرحلة ما قبل التوازن، فالاقتصاد يوجد به ركود، وهذه المرحلة سببها أن الطلب الكلي لا يعادل العرض الكلي، والحالة تتضح في ركود السوق وتزايد البطالة والتي تعتبر التحدي الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد حالياً.

وشرح فايز الرابعة الطلب الكلي باختصار، بأنه هو جميع ما ينفق في الاقتصاد من قبل الأفراد والحكومة والاستثمار وصافي التعامل الخارجي (الصادرات-الواردات)، والتي بمعرفته يستطيع أي شخص غير متخصص أن يحلل حالة الاقتصاد السعودي، ويسأل: هل مستوى إنفاق السعوديين يدعم الطلب الكلي؟ ثم يجيب بلا، ثم هل الاستثمار يدعم الطلب الكلي؟ وأيضاً لا، كذلك هل الإنفاق الحكومي يدعم الطلب الكلي؟ وهنا (إلى حد ما)، والسؤال الأخير؛ هل صافي التعامل الخارجي يدعم الطلب الكلي؟ والإجابة بنعم.

وعرج الكاتب الاقتصادي في حديثه على السياسة المالية والسياسة النقدية وأنه بمعرفتها سيدرك العامة آفاقاً واسعة في الاقتصاد السعودي، وأن السياسة المالية التي يتخذها البنك المركزي تسمى سياسة انكماشية، غير محفزة للطلب الكلي.

وأجاب ضمنها عن سؤال افتراضي عن ماهية علاقة فاتورة الكهرباء بالتوازن الاقتصادي؟ وما هو حال إنفاق الأفراد والحكومة مع #فاتورة_الكهرباء؟ وافترض في إجابته أن متوسط دخل الفرد السعودي 8000 ريال ومتوسط فواتير الكهرباء الصادرة تبلغ 800 ريال، حيث يعني هذا أن 10% من دخل المواطن يذهب للكهرباء، وأن ذلك بالتأكيد لا يخدم التوازن الاقتصادي لأنه سيخفض من معدل إنفاق المواطن ويجعل الطلب الكلي منخفض.

وحول ماهية حال الإنفاق الحكومي؟ أكد الرابعة أن هذا السؤال مزعج وقد يُساء فهمه، ولكن عندما اتجهت الحكومة لخفض الدعم فهذا يفهم منه أنها اتجهت لخفض الإنفاق، وهنا قد يعترض سؤال آخر عن حساب المواطن ومبلغ الدعم الـ1000 ريال الذي يقدم للموظف الحكومي؟ وأن ذلك إنفاق؟ والجواب بأنه لا شك أنه إنفاق ولكن ما تضعه الدولة في حساب المواطن لا يعادل ارتفاع أسعار الطاقة؟ ثم إن جميع المواطنين لم حصلوا على مبلغ الدعم الـ1000ريال؟

وأضاف حول ذلك قائلاً “الحقيقة لا أفهم لماذا الدولة لا تدعم موظف القطاع الخاص إذا أرادت أن تخفف من نسبة البطالة، أنا أقول دعم المواطن لا دعم رجال الأعمال”.

وتضمنت سلسلة التغريدات نداء وجهه الخبير الاقتصادي لوزير الطاقة بأنه تحدث سابقاً أن حساب المواطن سيجعل المواطن يدخر منه، وأن النتائج كانت مخيبة للآمال ومحبطة، ومثله الأمل الذي كان يعقد في وزير الاقتصاد بأن يكون شفيعاً، لكن ما زال الجميع يتذكر كلمة “الإفلاس” والتي لا يمكن أن يقبلها أي إنسان غير متخصص ولكنه يعرف أن السعودية عضو G20.

ووجه أيضاً نداءً للجميع بضرورة أن يدركوا أن أغلب الشعب يعيش في صحراء صيفها يتجاوز 50 درجة والمواطن الفقير لا يعرف مواصفات بناء القصور ولا رفاهية الكمبوند ولا العوازل، واصفاً ضعف تصميم منزل المواطن الفقير واتساع فتحاته بأن “حيوان الضب” يدخل من تحت بابه بكل أريحية غير الهواء الساخن، فضلاً أن تكون أبوابه ونوافذه مزودة بعازل للحرارة.

وأردف قائلاً: “هنا يجب أن يدرك الجميع أن تعرفة الكهرباء جعلت المجتمع صنفين، غني يتحمل 18 هللة وثري لا يبالي بـ30 هللة!! والفقير وأطفاله إذا (تمسحت) جلودهم من الحر فهذا لا يعني أن جهازه العصبي يختلف عن الجهاز العصبي للغني”.

ودعا في ختام تغريداته لضرورة تحفيز الاقتصاد بزيادة الإنفاق، حيث إن كل المؤشرات الاقتصادية تريد أن تنطلق وتنتظر التحفيز، والمتوقع أن التحفيز قريب.

اعلان
فايز الرابعة: تعرفة الكهرباء جعلت المجتمع صنفين.. واقتصادنا بمرحلة "ما قبل التوازن"
سبق

فسّر الكاتب والخبير الاقتصادي فايز الرابعة في سلسلة تغريدات أطلقها عبر حسابه في هاشتاق #فاتورة_الكهرباء ما يخص ارتفاع الكهرباء وأثرها على الاقتصاد، أن اقتصاد المملكة يعيش مرحلة ما قبل التوازن، حيث إن الاقتصاد يوجد به ركود، وهذه المرحلة سببها أن الطلب الكلي لا يعادل العرض الكلي، والحالة تتضح في ركود السوق وتزايد البطالة والتي تعتبر التحدي الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد حالياً.

وتفصيلاً قال “الرابعة” إن هذه التغريدات عن فاتورة_الكهرباء والآثار الاقتصادية السلبية المترتبة عليها، تنطلق من المبادئ الأساسية التي تبنى عليها الاقتصادات العالمية وهو “التوازن الاقتصادي” والذي يفترض أن يحقق رفاهية اقتصادية لأفراد المجتمع.

وأوضح أن التوازن الاقتصادي هو مرحلة يكون فيها الطلب الكلي معادل للعرض الكلي، واصفاً الاقتصادي عند هذه النقطة بأنه “يرقص طرباً”، حيث إن هذا التوازن مثله مثل الأهداف الجميلة التي تطرب لها جماهير الكرة حتى لو لم تحققها منتخباتها.

وأكد أن حالة الاقتصاد السعودي الآن تعيش مرحلة ما قبل التوازن، فالاقتصاد يوجد به ركود، وهذه المرحلة سببها أن الطلب الكلي لا يعادل العرض الكلي، والحالة تتضح في ركود السوق وتزايد البطالة والتي تعتبر التحدي الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد حالياً.

وشرح فايز الرابعة الطلب الكلي باختصار، بأنه هو جميع ما ينفق في الاقتصاد من قبل الأفراد والحكومة والاستثمار وصافي التعامل الخارجي (الصادرات-الواردات)، والتي بمعرفته يستطيع أي شخص غير متخصص أن يحلل حالة الاقتصاد السعودي، ويسأل: هل مستوى إنفاق السعوديين يدعم الطلب الكلي؟ ثم يجيب بلا، ثم هل الاستثمار يدعم الطلب الكلي؟ وأيضاً لا، كذلك هل الإنفاق الحكومي يدعم الطلب الكلي؟ وهنا (إلى حد ما)، والسؤال الأخير؛ هل صافي التعامل الخارجي يدعم الطلب الكلي؟ والإجابة بنعم.

وعرج الكاتب الاقتصادي في حديثه على السياسة المالية والسياسة النقدية وأنه بمعرفتها سيدرك العامة آفاقاً واسعة في الاقتصاد السعودي، وأن السياسة المالية التي يتخذها البنك المركزي تسمى سياسة انكماشية، غير محفزة للطلب الكلي.

وأجاب ضمنها عن سؤال افتراضي عن ماهية علاقة فاتورة الكهرباء بالتوازن الاقتصادي؟ وما هو حال إنفاق الأفراد والحكومة مع #فاتورة_الكهرباء؟ وافترض في إجابته أن متوسط دخل الفرد السعودي 8000 ريال ومتوسط فواتير الكهرباء الصادرة تبلغ 800 ريال، حيث يعني هذا أن 10% من دخل المواطن يذهب للكهرباء، وأن ذلك بالتأكيد لا يخدم التوازن الاقتصادي لأنه سيخفض من معدل إنفاق المواطن ويجعل الطلب الكلي منخفض.

وحول ماهية حال الإنفاق الحكومي؟ أكد الرابعة أن هذا السؤال مزعج وقد يُساء فهمه، ولكن عندما اتجهت الحكومة لخفض الدعم فهذا يفهم منه أنها اتجهت لخفض الإنفاق، وهنا قد يعترض سؤال آخر عن حساب المواطن ومبلغ الدعم الـ1000 ريال الذي يقدم للموظف الحكومي؟ وأن ذلك إنفاق؟ والجواب بأنه لا شك أنه إنفاق ولكن ما تضعه الدولة في حساب المواطن لا يعادل ارتفاع أسعار الطاقة؟ ثم إن جميع المواطنين لم حصلوا على مبلغ الدعم الـ1000ريال؟

وأضاف حول ذلك قائلاً “الحقيقة لا أفهم لماذا الدولة لا تدعم موظف القطاع الخاص إذا أرادت أن تخفف من نسبة البطالة، أنا أقول دعم المواطن لا دعم رجال الأعمال”.

وتضمنت سلسلة التغريدات نداء وجهه الخبير الاقتصادي لوزير الطاقة بأنه تحدث سابقاً أن حساب المواطن سيجعل المواطن يدخر منه، وأن النتائج كانت مخيبة للآمال ومحبطة، ومثله الأمل الذي كان يعقد في وزير الاقتصاد بأن يكون شفيعاً، لكن ما زال الجميع يتذكر كلمة “الإفلاس” والتي لا يمكن أن يقبلها أي إنسان غير متخصص ولكنه يعرف أن السعودية عضو G20.

ووجه أيضاً نداءً للجميع بضرورة أن يدركوا أن أغلب الشعب يعيش في صحراء صيفها يتجاوز 50 درجة والمواطن الفقير لا يعرف مواصفات بناء القصور ولا رفاهية الكمبوند ولا العوازل، واصفاً ضعف تصميم منزل المواطن الفقير واتساع فتحاته بأن “حيوان الضب” يدخل من تحت بابه بكل أريحية غير الهواء الساخن، فضلاً أن تكون أبوابه ونوافذه مزودة بعازل للحرارة.

وأردف قائلاً: “هنا يجب أن يدرك الجميع أن تعرفة الكهرباء جعلت المجتمع صنفين، غني يتحمل 18 هللة وثري لا يبالي بـ30 هللة!! والفقير وأطفاله إذا (تمسحت) جلودهم من الحر فهذا لا يعني أن جهازه العصبي يختلف عن الجهاز العصبي للغني”.

ودعا في ختام تغريداته لضرورة تحفيز الاقتصاد بزيادة الإنفاق، حيث إن كل المؤشرات الاقتصادية تريد أن تنطلق وتنتظر التحفيز، والمتوقع أن التحفيز قريب.

30 يونيو 2018 - 16 شوّال 1439
12:33 AM

فايز الرابعة: تعرفة الكهرباء جعلت المجتمع صنفين.. واقتصادنا بمرحلة "ما قبل التوازن"

قال: الفقير جهازه العصبي لا يختلف عن الثري ويجب مراعاة معرفته في البناء

A A A
84
51,313

فسّر الكاتب والخبير الاقتصادي فايز الرابعة في سلسلة تغريدات أطلقها عبر حسابه في هاشتاق #فاتورة_الكهرباء ما يخص ارتفاع الكهرباء وأثرها على الاقتصاد، أن اقتصاد المملكة يعيش مرحلة ما قبل التوازن، حيث إن الاقتصاد يوجد به ركود، وهذه المرحلة سببها أن الطلب الكلي لا يعادل العرض الكلي، والحالة تتضح في ركود السوق وتزايد البطالة والتي تعتبر التحدي الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد حالياً.

وتفصيلاً قال “الرابعة” إن هذه التغريدات عن فاتورة_الكهرباء والآثار الاقتصادية السلبية المترتبة عليها، تنطلق من المبادئ الأساسية التي تبنى عليها الاقتصادات العالمية وهو “التوازن الاقتصادي” والذي يفترض أن يحقق رفاهية اقتصادية لأفراد المجتمع.

وأوضح أن التوازن الاقتصادي هو مرحلة يكون فيها الطلب الكلي معادل للعرض الكلي، واصفاً الاقتصادي عند هذه النقطة بأنه “يرقص طرباً”، حيث إن هذا التوازن مثله مثل الأهداف الجميلة التي تطرب لها جماهير الكرة حتى لو لم تحققها منتخباتها.

وأكد أن حالة الاقتصاد السعودي الآن تعيش مرحلة ما قبل التوازن، فالاقتصاد يوجد به ركود، وهذه المرحلة سببها أن الطلب الكلي لا يعادل العرض الكلي، والحالة تتضح في ركود السوق وتزايد البطالة والتي تعتبر التحدي الحقيقي الذي يواجه الاقتصاد حالياً.

وشرح فايز الرابعة الطلب الكلي باختصار، بأنه هو جميع ما ينفق في الاقتصاد من قبل الأفراد والحكومة والاستثمار وصافي التعامل الخارجي (الصادرات-الواردات)، والتي بمعرفته يستطيع أي شخص غير متخصص أن يحلل حالة الاقتصاد السعودي، ويسأل: هل مستوى إنفاق السعوديين يدعم الطلب الكلي؟ ثم يجيب بلا، ثم هل الاستثمار يدعم الطلب الكلي؟ وأيضاً لا، كذلك هل الإنفاق الحكومي يدعم الطلب الكلي؟ وهنا (إلى حد ما)، والسؤال الأخير؛ هل صافي التعامل الخارجي يدعم الطلب الكلي؟ والإجابة بنعم.

وعرج الكاتب الاقتصادي في حديثه على السياسة المالية والسياسة النقدية وأنه بمعرفتها سيدرك العامة آفاقاً واسعة في الاقتصاد السعودي، وأن السياسة المالية التي يتخذها البنك المركزي تسمى سياسة انكماشية، غير محفزة للطلب الكلي.

وأجاب ضمنها عن سؤال افتراضي عن ماهية علاقة فاتورة الكهرباء بالتوازن الاقتصادي؟ وما هو حال إنفاق الأفراد والحكومة مع #فاتورة_الكهرباء؟ وافترض في إجابته أن متوسط دخل الفرد السعودي 8000 ريال ومتوسط فواتير الكهرباء الصادرة تبلغ 800 ريال، حيث يعني هذا أن 10% من دخل المواطن يذهب للكهرباء، وأن ذلك بالتأكيد لا يخدم التوازن الاقتصادي لأنه سيخفض من معدل إنفاق المواطن ويجعل الطلب الكلي منخفض.

وحول ماهية حال الإنفاق الحكومي؟ أكد الرابعة أن هذا السؤال مزعج وقد يُساء فهمه، ولكن عندما اتجهت الحكومة لخفض الدعم فهذا يفهم منه أنها اتجهت لخفض الإنفاق، وهنا قد يعترض سؤال آخر عن حساب المواطن ومبلغ الدعم الـ1000 ريال الذي يقدم للموظف الحكومي؟ وأن ذلك إنفاق؟ والجواب بأنه لا شك أنه إنفاق ولكن ما تضعه الدولة في حساب المواطن لا يعادل ارتفاع أسعار الطاقة؟ ثم إن جميع المواطنين لم حصلوا على مبلغ الدعم الـ1000ريال؟

وأضاف حول ذلك قائلاً “الحقيقة لا أفهم لماذا الدولة لا تدعم موظف القطاع الخاص إذا أرادت أن تخفف من نسبة البطالة، أنا أقول دعم المواطن لا دعم رجال الأعمال”.

وتضمنت سلسلة التغريدات نداء وجهه الخبير الاقتصادي لوزير الطاقة بأنه تحدث سابقاً أن حساب المواطن سيجعل المواطن يدخر منه، وأن النتائج كانت مخيبة للآمال ومحبطة، ومثله الأمل الذي كان يعقد في وزير الاقتصاد بأن يكون شفيعاً، لكن ما زال الجميع يتذكر كلمة “الإفلاس” والتي لا يمكن أن يقبلها أي إنسان غير متخصص ولكنه يعرف أن السعودية عضو G20.

ووجه أيضاً نداءً للجميع بضرورة أن يدركوا أن أغلب الشعب يعيش في صحراء صيفها يتجاوز 50 درجة والمواطن الفقير لا يعرف مواصفات بناء القصور ولا رفاهية الكمبوند ولا العوازل، واصفاً ضعف تصميم منزل المواطن الفقير واتساع فتحاته بأن “حيوان الضب” يدخل من تحت بابه بكل أريحية غير الهواء الساخن، فضلاً أن تكون أبوابه ونوافذه مزودة بعازل للحرارة.

وأردف قائلاً: “هنا يجب أن يدرك الجميع أن تعرفة الكهرباء جعلت المجتمع صنفين، غني يتحمل 18 هللة وثري لا يبالي بـ30 هللة!! والفقير وأطفاله إذا (تمسحت) جلودهم من الحر فهذا لا يعني أن جهازه العصبي يختلف عن الجهاز العصبي للغني”.

ودعا في ختام تغريداته لضرورة تحفيز الاقتصاد بزيادة الإنفاق، حيث إن كل المؤشرات الاقتصادية تريد أن تنطلق وتنتظر التحفيز، والمتوقع أن التحفيز قريب.