معلمات "دثن" بأضم.. احتجاز واستضافة ثم طريق صحراوي مخيف

بين سيول "منسا وعيار".. قصة 4 ساعات من المعاناة

احتجزت سيول واديي (منسا وعيار) أمس الأربعاء عدداً من معلمات مدرسة قرية دثن بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة، أثناء خروجهن من مدرستهن عند الساعة ١١ ظهرًا" بعد هطول الأمطار، ولم يصلن لمحافظة الليث سوى الساعة الثالثة عصرًا" .

هذه المعانانة يحكيها لـ"سبق" سائقهن نايف بن رزق الله الجابري بقوله: غادر المعلمات وعددهن ٧ معلمات، مدرستهن في قرية دثن عند الساعة ١١ ظهرًا" ، بعد هطول الأمطار.

وأضاف، وحينما وصلنا إلى "وادي منسا" وجدنا عدداً من سيارات المعلمات وقد احتجزهن السيل، فانتظروا ثلاث ساعات، عندها قررت الذهاب من طريق آخر لإيصال المعلمات بأسرع وقت ممكن، حيث تنتظرهن سيارات نقل أخرى في محافظة الليث ستقلهن إلى مكة وجدة حيث يداومن يوميًا" من هناك .


وواصل: سلكنا طريقاً صحراوياً باتجاه قرية تسمى عيار، وحينما وصلنا إليها احتجزنا سيل "وادي عيار" فلم نجد أمامنا سوى الذهاب إلى مدارس البنات بتلك القرية، حيث استقبلنا حارسها وأدخل المعلمات للمدرسة وانتظرنا لأكثر من ساعة ونصف، لعل وعسى أن تخف حدة السيل لنتمكن من العبور لمحافظة الليث، لكن السيل كان يزداد بين الحين والآخر، فدلنا حارس المدرسة على طريق صحراوي يوصلنا إلى قرية الوسقة جنوب الليث، وأصر على مرافقتنا بسيارته.

وتابع: وكان الطريق مخيفاً للغاية حيث كنا نسير في منطقة صحراوية لا يوجد بها شبكة اتصال، وتمكنا من الوصول لطريق الساحل الدولي من الجهة الجنوبية لمحافظة الليث، ومن هناك اتجهنا لموقع انتظار سيارات نقل المعلمات بمدخل محافظة الليث حيث وصلنا الساعة الثالثة عصرًا"، بعد معاناة ومشقة لم نتعرض لها من قبل، والتي كان سببها السيول التي منعتنا، وأجبرتنا على الطرق الصحراوية. وأكد الجابري أن معلمات "مدرسة دثن" يقطعن ثلاثة أوديه هي (وادي حقال، ووادي منسا، ومزلقان غميقة).

اعلان
معلمات "دثن" بأضم.. احتجاز واستضافة ثم طريق صحراوي مخيف
سبق

احتجزت سيول واديي (منسا وعيار) أمس الأربعاء عدداً من معلمات مدرسة قرية دثن بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة، أثناء خروجهن من مدرستهن عند الساعة ١١ ظهرًا" بعد هطول الأمطار، ولم يصلن لمحافظة الليث سوى الساعة الثالثة عصرًا" .

هذه المعانانة يحكيها لـ"سبق" سائقهن نايف بن رزق الله الجابري بقوله: غادر المعلمات وعددهن ٧ معلمات، مدرستهن في قرية دثن عند الساعة ١١ ظهرًا" ، بعد هطول الأمطار.

وأضاف، وحينما وصلنا إلى "وادي منسا" وجدنا عدداً من سيارات المعلمات وقد احتجزهن السيل، فانتظروا ثلاث ساعات، عندها قررت الذهاب من طريق آخر لإيصال المعلمات بأسرع وقت ممكن، حيث تنتظرهن سيارات نقل أخرى في محافظة الليث ستقلهن إلى مكة وجدة حيث يداومن يوميًا" من هناك .


وواصل: سلكنا طريقاً صحراوياً باتجاه قرية تسمى عيار، وحينما وصلنا إليها احتجزنا سيل "وادي عيار" فلم نجد أمامنا سوى الذهاب إلى مدارس البنات بتلك القرية، حيث استقبلنا حارسها وأدخل المعلمات للمدرسة وانتظرنا لأكثر من ساعة ونصف، لعل وعسى أن تخف حدة السيل لنتمكن من العبور لمحافظة الليث، لكن السيل كان يزداد بين الحين والآخر، فدلنا حارس المدرسة على طريق صحراوي يوصلنا إلى قرية الوسقة جنوب الليث، وأصر على مرافقتنا بسيارته.

وتابع: وكان الطريق مخيفاً للغاية حيث كنا نسير في منطقة صحراوية لا يوجد بها شبكة اتصال، وتمكنا من الوصول لطريق الساحل الدولي من الجهة الجنوبية لمحافظة الليث، ومن هناك اتجهنا لموقع انتظار سيارات نقل المعلمات بمدخل محافظة الليث حيث وصلنا الساعة الثالثة عصرًا"، بعد معاناة ومشقة لم نتعرض لها من قبل، والتي كان سببها السيول التي منعتنا، وأجبرتنا على الطرق الصحراوية. وأكد الجابري أن معلمات "مدرسة دثن" يقطعن ثلاثة أوديه هي (وادي حقال، ووادي منسا، ومزلقان غميقة).

06 ديسمبر 2018 - 28 ربيع الأول 1440
04:38 PM

معلمات "دثن" بأضم.. احتجاز واستضافة ثم طريق صحراوي مخيف

بين سيول "منسا وعيار".. قصة 4 ساعات من المعاناة

A A A
1
19,571

احتجزت سيول واديي (منسا وعيار) أمس الأربعاء عدداً من معلمات مدرسة قرية دثن بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة، أثناء خروجهن من مدرستهن عند الساعة ١١ ظهرًا" بعد هطول الأمطار، ولم يصلن لمحافظة الليث سوى الساعة الثالثة عصرًا" .

هذه المعانانة يحكيها لـ"سبق" سائقهن نايف بن رزق الله الجابري بقوله: غادر المعلمات وعددهن ٧ معلمات، مدرستهن في قرية دثن عند الساعة ١١ ظهرًا" ، بعد هطول الأمطار.

وأضاف، وحينما وصلنا إلى "وادي منسا" وجدنا عدداً من سيارات المعلمات وقد احتجزهن السيل، فانتظروا ثلاث ساعات، عندها قررت الذهاب من طريق آخر لإيصال المعلمات بأسرع وقت ممكن، حيث تنتظرهن سيارات نقل أخرى في محافظة الليث ستقلهن إلى مكة وجدة حيث يداومن يوميًا" من هناك .


وواصل: سلكنا طريقاً صحراوياً باتجاه قرية تسمى عيار، وحينما وصلنا إليها احتجزنا سيل "وادي عيار" فلم نجد أمامنا سوى الذهاب إلى مدارس البنات بتلك القرية، حيث استقبلنا حارسها وأدخل المعلمات للمدرسة وانتظرنا لأكثر من ساعة ونصف، لعل وعسى أن تخف حدة السيل لنتمكن من العبور لمحافظة الليث، لكن السيل كان يزداد بين الحين والآخر، فدلنا حارس المدرسة على طريق صحراوي يوصلنا إلى قرية الوسقة جنوب الليث، وأصر على مرافقتنا بسيارته.

وتابع: وكان الطريق مخيفاً للغاية حيث كنا نسير في منطقة صحراوية لا يوجد بها شبكة اتصال، وتمكنا من الوصول لطريق الساحل الدولي من الجهة الجنوبية لمحافظة الليث، ومن هناك اتجهنا لموقع انتظار سيارات نقل المعلمات بمدخل محافظة الليث حيث وصلنا الساعة الثالثة عصرًا"، بعد معاناة ومشقة لم نتعرض لها من قبل، والتي كان سببها السيول التي منعتنا، وأجبرتنا على الطرق الصحراوية. وأكد الجابري أن معلمات "مدرسة دثن" يقطعن ثلاثة أوديه هي (وادي حقال، ووادي منسا، ومزلقان غميقة).