بسبب حماقات أردوغان.. الأتراك يتدافعون لشراء الذهب بعد هبوط قياسي لـ"الليرة"

الاتحاد الأوروبي يُبقي تركيا خارج قائمة السفر الآمن ما يثير انزعاج أنقرة

أكد الكاتب التركي المعارض ذو الفقار دوغان، أن ارتفاع العجز التجاري التركي في أغسطس تسبب في قفز مشتريات الذهب من الخارج أربعة أضعاف تقريباً إلى 4.1 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 1989 ما جعل الأتراك يتدافعون لشراء الذهب بعد أن هبطت الليرة إلى مستوى قياسي منخفض أمام العملات الرئيسة الشهر الماضي.

وأضاف : ينعكس تآكل الثقة بين الأتراك في إدارة بيرات البيرق للشؤون الاقتصادية، وهو صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، في زيادة غير عادية في الودائع بالعملة الأجنبية والذهب في البلاد، حيث صرح بأن انخفاض الليرة أمام الدولار أدى إلى خلق عملة واقتصاد تنافسيين، لكن بيانات التجارة الخارجية التركية لشهر أغسطس تروي قصة مختلفة.

وأردف الكاتب، بأن موجة شراء الذهب ساعدت على زيادة الواردات بنسبة 21 بالمئة إلى 18.8 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة العجز التجاري بنسبة 170 بالمئة إلى 6.31 مليار دولار.

وقد تتفاقم المخاوف بشأن إدارة الاقتصاد، التي تركز على الدفاع عن الليرة مع خلق طفرة في الاقتراض من خلال إبقاء أسعار الفائدة عند أقل من معدل التضخم، بسبب تراجع عائدات السياحة، وهي مصدر مهم للعملة الصعبة.

ووفقاً لمقالة دوغان التي نشرها في موقع أحوال تركية فإن الاتحاد الأوروبي، وهو ما يثير انزعاج أنقرة، يبقي تركيا خارج قائمة السفر الآمن، ما يعني أن دخل صناعة السياحة سيكون جزءاً بسيطاً من الرقم القياسي الذي تم تحقيقه العام الماضي والذي بلغ 34.5 مليار دولار.

وفي حين أن خسائر الليرة ربما تكون قد زادت من القدرة التنافسية السعرية للصادرات التركية، إلا أن هذا لم يترجم إلى زيادة في مبيعات البضائع في الخارج، بل على العكس تماماً.

وكان العجز التجاري في أغسطس يعني أن الفجوة في الأشهر الثمانية الأولى من العام بلغت 32.9 مليار دولار، بزيادة قدرها 69 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وتراجعت الصادرات بنسبة 13 بالمئة، بينما انخفضت الواردات بنسبة 1.1 بالمئة.

الرئيس التركي أردوغان تركيا
اعلان
بسبب حماقات أردوغان.. الأتراك يتدافعون لشراء الذهب بعد هبوط قياسي لـ"الليرة"
سبق

أكد الكاتب التركي المعارض ذو الفقار دوغان، أن ارتفاع العجز التجاري التركي في أغسطس تسبب في قفز مشتريات الذهب من الخارج أربعة أضعاف تقريباً إلى 4.1 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 1989 ما جعل الأتراك يتدافعون لشراء الذهب بعد أن هبطت الليرة إلى مستوى قياسي منخفض أمام العملات الرئيسة الشهر الماضي.

وأضاف : ينعكس تآكل الثقة بين الأتراك في إدارة بيرات البيرق للشؤون الاقتصادية، وهو صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، في زيادة غير عادية في الودائع بالعملة الأجنبية والذهب في البلاد، حيث صرح بأن انخفاض الليرة أمام الدولار أدى إلى خلق عملة واقتصاد تنافسيين، لكن بيانات التجارة الخارجية التركية لشهر أغسطس تروي قصة مختلفة.

وأردف الكاتب، بأن موجة شراء الذهب ساعدت على زيادة الواردات بنسبة 21 بالمئة إلى 18.8 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة العجز التجاري بنسبة 170 بالمئة إلى 6.31 مليار دولار.

وقد تتفاقم المخاوف بشأن إدارة الاقتصاد، التي تركز على الدفاع عن الليرة مع خلق طفرة في الاقتراض من خلال إبقاء أسعار الفائدة عند أقل من معدل التضخم، بسبب تراجع عائدات السياحة، وهي مصدر مهم للعملة الصعبة.

ووفقاً لمقالة دوغان التي نشرها في موقع أحوال تركية فإن الاتحاد الأوروبي، وهو ما يثير انزعاج أنقرة، يبقي تركيا خارج قائمة السفر الآمن، ما يعني أن دخل صناعة السياحة سيكون جزءاً بسيطاً من الرقم القياسي الذي تم تحقيقه العام الماضي والذي بلغ 34.5 مليار دولار.

وفي حين أن خسائر الليرة ربما تكون قد زادت من القدرة التنافسية السعرية للصادرات التركية، إلا أن هذا لم يترجم إلى زيادة في مبيعات البضائع في الخارج، بل على العكس تماماً.

وكان العجز التجاري في أغسطس يعني أن الفجوة في الأشهر الثمانية الأولى من العام بلغت 32.9 مليار دولار، بزيادة قدرها 69 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وتراجعت الصادرات بنسبة 13 بالمئة، بينما انخفضت الواردات بنسبة 1.1 بالمئة.

11 سبتمبر 2020 - 23 محرّم 1442
12:57 AM

بسبب حماقات أردوغان.. الأتراك يتدافعون لشراء الذهب بعد هبوط قياسي لـ"الليرة"

الاتحاد الأوروبي يُبقي تركيا خارج قائمة السفر الآمن ما يثير انزعاج أنقرة

A A A
15
10,771

أكد الكاتب التركي المعارض ذو الفقار دوغان، أن ارتفاع العجز التجاري التركي في أغسطس تسبب في قفز مشتريات الذهب من الخارج أربعة أضعاف تقريباً إلى 4.1 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 1989 ما جعل الأتراك يتدافعون لشراء الذهب بعد أن هبطت الليرة إلى مستوى قياسي منخفض أمام العملات الرئيسة الشهر الماضي.

وأضاف : ينعكس تآكل الثقة بين الأتراك في إدارة بيرات البيرق للشؤون الاقتصادية، وهو صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، في زيادة غير عادية في الودائع بالعملة الأجنبية والذهب في البلاد، حيث صرح بأن انخفاض الليرة أمام الدولار أدى إلى خلق عملة واقتصاد تنافسيين، لكن بيانات التجارة الخارجية التركية لشهر أغسطس تروي قصة مختلفة.

وأردف الكاتب، بأن موجة شراء الذهب ساعدت على زيادة الواردات بنسبة 21 بالمئة إلى 18.8 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة العجز التجاري بنسبة 170 بالمئة إلى 6.31 مليار دولار.

وقد تتفاقم المخاوف بشأن إدارة الاقتصاد، التي تركز على الدفاع عن الليرة مع خلق طفرة في الاقتراض من خلال إبقاء أسعار الفائدة عند أقل من معدل التضخم، بسبب تراجع عائدات السياحة، وهي مصدر مهم للعملة الصعبة.

ووفقاً لمقالة دوغان التي نشرها في موقع أحوال تركية فإن الاتحاد الأوروبي، وهو ما يثير انزعاج أنقرة، يبقي تركيا خارج قائمة السفر الآمن، ما يعني أن دخل صناعة السياحة سيكون جزءاً بسيطاً من الرقم القياسي الذي تم تحقيقه العام الماضي والذي بلغ 34.5 مليار دولار.

وفي حين أن خسائر الليرة ربما تكون قد زادت من القدرة التنافسية السعرية للصادرات التركية، إلا أن هذا لم يترجم إلى زيادة في مبيعات البضائع في الخارج، بل على العكس تماماً.

وكان العجز التجاري في أغسطس يعني أن الفجوة في الأشهر الثمانية الأولى من العام بلغت 32.9 مليار دولار، بزيادة قدرها 69 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وتراجعت الصادرات بنسبة 13 بالمئة، بينما انخفضت الواردات بنسبة 1.1 بالمئة.