رئيس المركز البريطاني للدراسات: المغردون السعوديون سفراء العرب بالعالم

خلال أولى جلسات ملتقى الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية بالشرقية

افتتح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، نيابة عن أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، صباح اليوم، أعمال ملتقى "الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية".

حضر الافتتاح رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك، إضافة إلى عدد من مسؤولي الجهات الحكومية المؤسسات الخاصة ونخبة من الأكاديميين والمختصين والإعلاميين من جميع وسائل الإعلام المختلفة .

وقال وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات المتحدث الرسمي باسم أمانة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان: إننا اليوم أمام تحول اجتماعي وإعلامي سريع ولا بد علينا بأن تكون نظرتنا واقعية لهذا التحول واستكمال التنمية لنحقق الأمنية التي ينشدها لنا قادتنا مع التمسك بمبادئنا الاسلامية القائمة على منهج الاعتدال والوسطية، مع الثبات بمبادئنا بكل فخر واعتزاز والاستفادة من التجارب الناجحة.

وأضاف: العلاقة اليوم بين الإعلام والتنمية هي علاقة وثيقة، فالتنمية عملية تتطلب مجهودًا إعلاميًا يغذي جوانبها المعنوية "التوعوية والثقافية والمعرفية"، وهذه الجوانب التي يتولاها الإعلام ينبغي أن تواكب المستجدات والتطورات التنموية، فيكون الإعلام بذلك محفزًا للتنمية ودافعًا داعمًا لها ومراقبًا لعملياتها والقائمين عليها، فالإعلام، بوسائله العديدة، التقليدية منها والجديدة، جزء أساس من أي مشروع تنموي ناجح، وهو من أهم عوامل نجاح برامج التنمية الوطنية في كل بلدان العالم، ويعد الإعلام التنموي أحد فروع الإعلام الأكثر حيوية وأهمية، والأقدر على مواكبة التحديات الهائلة التي يتعرض لها الإعلام في هذا الزمن الذي يتطلب تفاعلاً مستمرًا بين المؤسستين الإعلامية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية بالمجتمع.

وأردف: تكتسب هذه العملية التفاعلية أهمية قصوى في عصرنا الحالي حيث تتعلق تحديدًا بالتنمية المستقبلية في المملكة العربية السعودية التي يتم العمل خلالها لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وتابع: لقد اختارت أمانة المنطقة الشرقية أن يكون موضوع هذا الملتقى "الاستشراف ودوره في حل الأزمات الاعلامية"، حيث سيناقش الملتقى العديد من المحاور والجوانب الهامة والدور الفاعل للإعلام عبر مختلف الوسائل الإعلامية في التنمية والتطوير، والتعريف بالنماذج الإعلامية في إدارة الأزمات وكيفية مواجهتها والتعرف على كيفية رسم الاستراتيجيات الإعلامية لمواجهة الأزمات والتدرب على النظريات الإعلامية في تحسين الصورة الذهنية لدى الرأي العام، ورفع كفاءة العنصر البشري في منظومة الإعلام الوطني.

ووجّه "الصفيان" رسالة الى كافة الإعلاميين والإعلاميات، وأرباب الكلمة والقلم وأصحاب الأقلام الرفيعة، قال فيها: يجب أن نضع ديننا ثم وطننا الغالي نصب أعيننا، لحمايته والدفاع عنه في التصدي لكافة هذه الحملات الموجه والمغرضة من خلال الطرح الإعلامي المتوازن، وأن القلم أمانة ويجب علينا أن نكون صانعين ومبتكرين للمادة الإعلامية، وليس ناقلين فقط ومكررين لوسائل وأفكار وطرق معتادة، وهذا يتطلب منا الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الحملات، وأن الله تعالى ما أعزنا إلا بالإسلام ومبادئه السمحة، (وإننا نعتز ونفتخر ونتفاخر بأننا نعيش فوق أطهر بقاع العالم أرض الحرمين الشريفين قبلة المسلمين).

وانطلقت أعمال الجلسة الحوارية الأولى بمشاركة الدكتور رياض الشهري، والمحلل السياسي الكويتي المعروف الدكتور فهد الشليمي، وعضو مجلس الشورى كوثر الأربش، والمحلل السياسي البحريني أمجد طه.

و تناولت الجلسة الأولى عددًا من القضايا الهامة مثل "استشراف المستقبل والإعلام وصناعة المحتوى الاستشرافي، الإعلام الجديد صانع الأزمات، كيف يمكن للإعلام الورقي مواكبة التطور التكنولوجي".

وقال أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط: نعتقد أن ملتقى الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية الذي نظمته أمانة المنطقة الشرقية ملتقى ناجح في إيضاح أن الاستشراف فعلاً علم حديث وجهد علمي منظم يدرس الماضي والحاضر ليتوقع المستقبل كما يعتمد على أحدث المعطيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدمة لتصور ما ستكون عليه منطقتنا بعد عقود.

وأضاف: من المهم جداً أن نعرف أن الدراسات الاستشرافية لا تهدف إلى التنبؤ بالمستقبل بل إلى التبصير بجملة البدائل المتوقعة التي تساعد على الاختيار الواعي لمستقبل أفضل.. كما هو الحال في رؤية المملكة ٢٠٣٠ ونظرتها للمستقبل.. وهي تأكيد على أن الاستشراف ليس تنبؤاً وتكهناً بالمستقبل أو اطلاعاً على الغيب، وإنما توقع احتمالات قد تحدث بنسب متفاوتة والاستعداد لكل احتمال، وبناء مستقبل مميز بأخذ التجارب السابقة والعصرية باستخدام منهجية علمية ومحاولة تكوين صورة واضحة عما يمكن أن يحدث ونصنع.

وأردف: لاستشراف الحلول في حل الأزمات الإعلامية يجب أن يكون لدينا.. توسع في مجال البحوث الاستشرافية والتي تجسد علاقتها في دراسة واقع الإعلام الآن واستشراف تطوراته المتوقعة كغزو الإعلام الجديد للإعلام الكلاسيكي، وهنا الحديث عن القنوات الفضائية العربية وقد وصل عددها 1349 ونتائجها المحتملة.

وتابع: التطور الإعلامي يعتمد على قدرات الإعلامي الذي يمتلكها من الخبرة، البصيرة، الذكاء، التفكير، الفهم والاستشراف يحتاج ممارسة التدريبات العالية على الأساليب الجديدة لاستخدام التقني والمهني، ومحاكاة الحاضر والمقارنات مع الدول المتقدمة.

وقال "طه": نحن بحاجة لمراكز استشراف تبحث المستقبل كي نتفادى الأزمات القادمة، أو تأثيرها الكبير وتقوية المراكز الإعلامية الثقافية وجعل الإعلام الجديد في المناهج الدراسية.. خاصة واليوم يقدر عدد المستخدمين النشطين في موقع Facebook بنحو 2.2 مليار مستخدم شهريًا و 1.4 مليار مستخدم نشط يوميًا ولدى تطبيق الإنستجرام أكثر من 800 مليون مستخدم نشط شهريًا، ومنذ إنشاء الإنستجرام تمت مشاركة أكثر من 40 مليار صورة، وقد وصل عدد مستخدمي الإنستجرام النشطين يوميًا أكثر من 500 مليون، وهكذا في هذا العالم الافتراضي يجب أن تكون لدينا بصمة أكبر لمجابهة من يناهض أوطاننا.

وأضاف: أعتقد أن للعرب سفراء في العالم الافتراضي يمثلون الأمة خير تمثيل، وهم المغردون السعوديون، فالمغرد من السعودية العظمى وبرؤية 2030 يعتبر من الصقور المدافعة عن وطنها والإنسانية في كل منبر.

وأردف: أستذكر حين ‏سألني دبلوماسي بريطاني عن شباب السعودية فقلت كما قلت هنا؛ أبناء ‎السعودية متمسكون بدينهم وعروبتهم، بتراثهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم وبهذا المخزون يواكبون العصر والتطور في العالم.

وتابع: حيث نتحدث عنكم يا أهلنا وعزوتنا.. نتكلم ونحن رافعين الرأس وبكل فخر.

وقد أكد المشاركون على أهمية تثقيف المجتمع وتوعيته وكذلك التركيز على الجانب البحثي في عملية الاستشراف للخروج بحلول مقترحة لمواجهة أي أزمات أو كوارث قد تحدث والاستعداد له مبكرًا .

ثم انطلقت أعمال الجلسة الثانية والتي تم خلالها استعراض تجربة أمانة الشرقية في الأزمات والكوارث والتي قدمها منصور عسيري .

وشارك في الجلسة الحوارية الثالثة الدكتور زايد العمري والدكتور أحمد الشهري والإعلامية البحرينية وكاتبة الرأي سوسن الشاعر، وتضمنت مناقشة الإعلام والأزمات وأهمية الإعلام وأخلاقيات الإعلام والصورة الذهنية .

ملتقى الاستشراف المغردون السعوديون الشرقية
اعلان
رئيس المركز البريطاني للدراسات: المغردون السعوديون سفراء العرب بالعالم
سبق

افتتح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، نيابة عن أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، صباح اليوم، أعمال ملتقى "الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية".

حضر الافتتاح رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك، إضافة إلى عدد من مسؤولي الجهات الحكومية المؤسسات الخاصة ونخبة من الأكاديميين والمختصين والإعلاميين من جميع وسائل الإعلام المختلفة .

وقال وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات المتحدث الرسمي باسم أمانة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان: إننا اليوم أمام تحول اجتماعي وإعلامي سريع ولا بد علينا بأن تكون نظرتنا واقعية لهذا التحول واستكمال التنمية لنحقق الأمنية التي ينشدها لنا قادتنا مع التمسك بمبادئنا الاسلامية القائمة على منهج الاعتدال والوسطية، مع الثبات بمبادئنا بكل فخر واعتزاز والاستفادة من التجارب الناجحة.

وأضاف: العلاقة اليوم بين الإعلام والتنمية هي علاقة وثيقة، فالتنمية عملية تتطلب مجهودًا إعلاميًا يغذي جوانبها المعنوية "التوعوية والثقافية والمعرفية"، وهذه الجوانب التي يتولاها الإعلام ينبغي أن تواكب المستجدات والتطورات التنموية، فيكون الإعلام بذلك محفزًا للتنمية ودافعًا داعمًا لها ومراقبًا لعملياتها والقائمين عليها، فالإعلام، بوسائله العديدة، التقليدية منها والجديدة، جزء أساس من أي مشروع تنموي ناجح، وهو من أهم عوامل نجاح برامج التنمية الوطنية في كل بلدان العالم، ويعد الإعلام التنموي أحد فروع الإعلام الأكثر حيوية وأهمية، والأقدر على مواكبة التحديات الهائلة التي يتعرض لها الإعلام في هذا الزمن الذي يتطلب تفاعلاً مستمرًا بين المؤسستين الإعلامية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية بالمجتمع.

وأردف: تكتسب هذه العملية التفاعلية أهمية قصوى في عصرنا الحالي حيث تتعلق تحديدًا بالتنمية المستقبلية في المملكة العربية السعودية التي يتم العمل خلالها لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وتابع: لقد اختارت أمانة المنطقة الشرقية أن يكون موضوع هذا الملتقى "الاستشراف ودوره في حل الأزمات الاعلامية"، حيث سيناقش الملتقى العديد من المحاور والجوانب الهامة والدور الفاعل للإعلام عبر مختلف الوسائل الإعلامية في التنمية والتطوير، والتعريف بالنماذج الإعلامية في إدارة الأزمات وكيفية مواجهتها والتعرف على كيفية رسم الاستراتيجيات الإعلامية لمواجهة الأزمات والتدرب على النظريات الإعلامية في تحسين الصورة الذهنية لدى الرأي العام، ورفع كفاءة العنصر البشري في منظومة الإعلام الوطني.

ووجّه "الصفيان" رسالة الى كافة الإعلاميين والإعلاميات، وأرباب الكلمة والقلم وأصحاب الأقلام الرفيعة، قال فيها: يجب أن نضع ديننا ثم وطننا الغالي نصب أعيننا، لحمايته والدفاع عنه في التصدي لكافة هذه الحملات الموجه والمغرضة من خلال الطرح الإعلامي المتوازن، وأن القلم أمانة ويجب علينا أن نكون صانعين ومبتكرين للمادة الإعلامية، وليس ناقلين فقط ومكررين لوسائل وأفكار وطرق معتادة، وهذا يتطلب منا الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الحملات، وأن الله تعالى ما أعزنا إلا بالإسلام ومبادئه السمحة، (وإننا نعتز ونفتخر ونتفاخر بأننا نعيش فوق أطهر بقاع العالم أرض الحرمين الشريفين قبلة المسلمين).

وانطلقت أعمال الجلسة الحوارية الأولى بمشاركة الدكتور رياض الشهري، والمحلل السياسي الكويتي المعروف الدكتور فهد الشليمي، وعضو مجلس الشورى كوثر الأربش، والمحلل السياسي البحريني أمجد طه.

و تناولت الجلسة الأولى عددًا من القضايا الهامة مثل "استشراف المستقبل والإعلام وصناعة المحتوى الاستشرافي، الإعلام الجديد صانع الأزمات، كيف يمكن للإعلام الورقي مواكبة التطور التكنولوجي".

وقال أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط: نعتقد أن ملتقى الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية الذي نظمته أمانة المنطقة الشرقية ملتقى ناجح في إيضاح أن الاستشراف فعلاً علم حديث وجهد علمي منظم يدرس الماضي والحاضر ليتوقع المستقبل كما يعتمد على أحدث المعطيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدمة لتصور ما ستكون عليه منطقتنا بعد عقود.

وأضاف: من المهم جداً أن نعرف أن الدراسات الاستشرافية لا تهدف إلى التنبؤ بالمستقبل بل إلى التبصير بجملة البدائل المتوقعة التي تساعد على الاختيار الواعي لمستقبل أفضل.. كما هو الحال في رؤية المملكة ٢٠٣٠ ونظرتها للمستقبل.. وهي تأكيد على أن الاستشراف ليس تنبؤاً وتكهناً بالمستقبل أو اطلاعاً على الغيب، وإنما توقع احتمالات قد تحدث بنسب متفاوتة والاستعداد لكل احتمال، وبناء مستقبل مميز بأخذ التجارب السابقة والعصرية باستخدام منهجية علمية ومحاولة تكوين صورة واضحة عما يمكن أن يحدث ونصنع.

وأردف: لاستشراف الحلول في حل الأزمات الإعلامية يجب أن يكون لدينا.. توسع في مجال البحوث الاستشرافية والتي تجسد علاقتها في دراسة واقع الإعلام الآن واستشراف تطوراته المتوقعة كغزو الإعلام الجديد للإعلام الكلاسيكي، وهنا الحديث عن القنوات الفضائية العربية وقد وصل عددها 1349 ونتائجها المحتملة.

وتابع: التطور الإعلامي يعتمد على قدرات الإعلامي الذي يمتلكها من الخبرة، البصيرة، الذكاء، التفكير، الفهم والاستشراف يحتاج ممارسة التدريبات العالية على الأساليب الجديدة لاستخدام التقني والمهني، ومحاكاة الحاضر والمقارنات مع الدول المتقدمة.

وقال "طه": نحن بحاجة لمراكز استشراف تبحث المستقبل كي نتفادى الأزمات القادمة، أو تأثيرها الكبير وتقوية المراكز الإعلامية الثقافية وجعل الإعلام الجديد في المناهج الدراسية.. خاصة واليوم يقدر عدد المستخدمين النشطين في موقع Facebook بنحو 2.2 مليار مستخدم شهريًا و 1.4 مليار مستخدم نشط يوميًا ولدى تطبيق الإنستجرام أكثر من 800 مليون مستخدم نشط شهريًا، ومنذ إنشاء الإنستجرام تمت مشاركة أكثر من 40 مليار صورة، وقد وصل عدد مستخدمي الإنستجرام النشطين يوميًا أكثر من 500 مليون، وهكذا في هذا العالم الافتراضي يجب أن تكون لدينا بصمة أكبر لمجابهة من يناهض أوطاننا.

وأضاف: أعتقد أن للعرب سفراء في العالم الافتراضي يمثلون الأمة خير تمثيل، وهم المغردون السعوديون، فالمغرد من السعودية العظمى وبرؤية 2030 يعتبر من الصقور المدافعة عن وطنها والإنسانية في كل منبر.

وأردف: أستذكر حين ‏سألني دبلوماسي بريطاني عن شباب السعودية فقلت كما قلت هنا؛ أبناء ‎السعودية متمسكون بدينهم وعروبتهم، بتراثهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم وبهذا المخزون يواكبون العصر والتطور في العالم.

وتابع: حيث نتحدث عنكم يا أهلنا وعزوتنا.. نتكلم ونحن رافعين الرأس وبكل فخر.

وقد أكد المشاركون على أهمية تثقيف المجتمع وتوعيته وكذلك التركيز على الجانب البحثي في عملية الاستشراف للخروج بحلول مقترحة لمواجهة أي أزمات أو كوارث قد تحدث والاستعداد له مبكرًا .

ثم انطلقت أعمال الجلسة الثانية والتي تم خلالها استعراض تجربة أمانة الشرقية في الأزمات والكوارث والتي قدمها منصور عسيري .

وشارك في الجلسة الحوارية الثالثة الدكتور زايد العمري والدكتور أحمد الشهري والإعلامية البحرينية وكاتبة الرأي سوسن الشاعر، وتضمنت مناقشة الإعلام والأزمات وأهمية الإعلام وأخلاقيات الإعلام والصورة الذهنية .

25 نوفمبر 2019 - 28 ربيع الأول 1441
03:58 PM

رئيس المركز البريطاني للدراسات: المغردون السعوديون سفراء العرب بالعالم

خلال أولى جلسات ملتقى الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية بالشرقية

A A A
0
723

افتتح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، نيابة عن أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، صباح اليوم، أعمال ملتقى "الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية".

حضر الافتتاح رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك، إضافة إلى عدد من مسؤولي الجهات الحكومية المؤسسات الخاصة ونخبة من الأكاديميين والمختصين والإعلاميين من جميع وسائل الإعلام المختلفة .

وقال وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات المتحدث الرسمي باسم أمانة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان: إننا اليوم أمام تحول اجتماعي وإعلامي سريع ولا بد علينا بأن تكون نظرتنا واقعية لهذا التحول واستكمال التنمية لنحقق الأمنية التي ينشدها لنا قادتنا مع التمسك بمبادئنا الاسلامية القائمة على منهج الاعتدال والوسطية، مع الثبات بمبادئنا بكل فخر واعتزاز والاستفادة من التجارب الناجحة.

وأضاف: العلاقة اليوم بين الإعلام والتنمية هي علاقة وثيقة، فالتنمية عملية تتطلب مجهودًا إعلاميًا يغذي جوانبها المعنوية "التوعوية والثقافية والمعرفية"، وهذه الجوانب التي يتولاها الإعلام ينبغي أن تواكب المستجدات والتطورات التنموية، فيكون الإعلام بذلك محفزًا للتنمية ودافعًا داعمًا لها ومراقبًا لعملياتها والقائمين عليها، فالإعلام، بوسائله العديدة، التقليدية منها والجديدة، جزء أساس من أي مشروع تنموي ناجح، وهو من أهم عوامل نجاح برامج التنمية الوطنية في كل بلدان العالم، ويعد الإعلام التنموي أحد فروع الإعلام الأكثر حيوية وأهمية، والأقدر على مواكبة التحديات الهائلة التي يتعرض لها الإعلام في هذا الزمن الذي يتطلب تفاعلاً مستمرًا بين المؤسستين الإعلامية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية بالمجتمع.

وأردف: تكتسب هذه العملية التفاعلية أهمية قصوى في عصرنا الحالي حيث تتعلق تحديدًا بالتنمية المستقبلية في المملكة العربية السعودية التي يتم العمل خلالها لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وتابع: لقد اختارت أمانة المنطقة الشرقية أن يكون موضوع هذا الملتقى "الاستشراف ودوره في حل الأزمات الاعلامية"، حيث سيناقش الملتقى العديد من المحاور والجوانب الهامة والدور الفاعل للإعلام عبر مختلف الوسائل الإعلامية في التنمية والتطوير، والتعريف بالنماذج الإعلامية في إدارة الأزمات وكيفية مواجهتها والتعرف على كيفية رسم الاستراتيجيات الإعلامية لمواجهة الأزمات والتدرب على النظريات الإعلامية في تحسين الصورة الذهنية لدى الرأي العام، ورفع كفاءة العنصر البشري في منظومة الإعلام الوطني.

ووجّه "الصفيان" رسالة الى كافة الإعلاميين والإعلاميات، وأرباب الكلمة والقلم وأصحاب الأقلام الرفيعة، قال فيها: يجب أن نضع ديننا ثم وطننا الغالي نصب أعيننا، لحمايته والدفاع عنه في التصدي لكافة هذه الحملات الموجه والمغرضة من خلال الطرح الإعلامي المتوازن، وأن القلم أمانة ويجب علينا أن نكون صانعين ومبتكرين للمادة الإعلامية، وليس ناقلين فقط ومكررين لوسائل وأفكار وطرق معتادة، وهذا يتطلب منا الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الحملات، وأن الله تعالى ما أعزنا إلا بالإسلام ومبادئه السمحة، (وإننا نعتز ونفتخر ونتفاخر بأننا نعيش فوق أطهر بقاع العالم أرض الحرمين الشريفين قبلة المسلمين).

وانطلقت أعمال الجلسة الحوارية الأولى بمشاركة الدكتور رياض الشهري، والمحلل السياسي الكويتي المعروف الدكتور فهد الشليمي، وعضو مجلس الشورى كوثر الأربش، والمحلل السياسي البحريني أمجد طه.

و تناولت الجلسة الأولى عددًا من القضايا الهامة مثل "استشراف المستقبل والإعلام وصناعة المحتوى الاستشرافي، الإعلام الجديد صانع الأزمات، كيف يمكن للإعلام الورقي مواكبة التطور التكنولوجي".

وقال أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط: نعتقد أن ملتقى الاستشراف ودوره في حل الأزمات الإعلامية الذي نظمته أمانة المنطقة الشرقية ملتقى ناجح في إيضاح أن الاستشراف فعلاً علم حديث وجهد علمي منظم يدرس الماضي والحاضر ليتوقع المستقبل كما يعتمد على أحدث المعطيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدمة لتصور ما ستكون عليه منطقتنا بعد عقود.

وأضاف: من المهم جداً أن نعرف أن الدراسات الاستشرافية لا تهدف إلى التنبؤ بالمستقبل بل إلى التبصير بجملة البدائل المتوقعة التي تساعد على الاختيار الواعي لمستقبل أفضل.. كما هو الحال في رؤية المملكة ٢٠٣٠ ونظرتها للمستقبل.. وهي تأكيد على أن الاستشراف ليس تنبؤاً وتكهناً بالمستقبل أو اطلاعاً على الغيب، وإنما توقع احتمالات قد تحدث بنسب متفاوتة والاستعداد لكل احتمال، وبناء مستقبل مميز بأخذ التجارب السابقة والعصرية باستخدام منهجية علمية ومحاولة تكوين صورة واضحة عما يمكن أن يحدث ونصنع.

وأردف: لاستشراف الحلول في حل الأزمات الإعلامية يجب أن يكون لدينا.. توسع في مجال البحوث الاستشرافية والتي تجسد علاقتها في دراسة واقع الإعلام الآن واستشراف تطوراته المتوقعة كغزو الإعلام الجديد للإعلام الكلاسيكي، وهنا الحديث عن القنوات الفضائية العربية وقد وصل عددها 1349 ونتائجها المحتملة.

وتابع: التطور الإعلامي يعتمد على قدرات الإعلامي الذي يمتلكها من الخبرة، البصيرة، الذكاء، التفكير، الفهم والاستشراف يحتاج ممارسة التدريبات العالية على الأساليب الجديدة لاستخدام التقني والمهني، ومحاكاة الحاضر والمقارنات مع الدول المتقدمة.

وقال "طه": نحن بحاجة لمراكز استشراف تبحث المستقبل كي نتفادى الأزمات القادمة، أو تأثيرها الكبير وتقوية المراكز الإعلامية الثقافية وجعل الإعلام الجديد في المناهج الدراسية.. خاصة واليوم يقدر عدد المستخدمين النشطين في موقع Facebook بنحو 2.2 مليار مستخدم شهريًا و 1.4 مليار مستخدم نشط يوميًا ولدى تطبيق الإنستجرام أكثر من 800 مليون مستخدم نشط شهريًا، ومنذ إنشاء الإنستجرام تمت مشاركة أكثر من 40 مليار صورة، وقد وصل عدد مستخدمي الإنستجرام النشطين يوميًا أكثر من 500 مليون، وهكذا في هذا العالم الافتراضي يجب أن تكون لدينا بصمة أكبر لمجابهة من يناهض أوطاننا.

وأضاف: أعتقد أن للعرب سفراء في العالم الافتراضي يمثلون الأمة خير تمثيل، وهم المغردون السعوديون، فالمغرد من السعودية العظمى وبرؤية 2030 يعتبر من الصقور المدافعة عن وطنها والإنسانية في كل منبر.

وأردف: أستذكر حين ‏سألني دبلوماسي بريطاني عن شباب السعودية فقلت كما قلت هنا؛ أبناء ‎السعودية متمسكون بدينهم وعروبتهم، بتراثهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم وبهذا المخزون يواكبون العصر والتطور في العالم.

وتابع: حيث نتحدث عنكم يا أهلنا وعزوتنا.. نتكلم ونحن رافعين الرأس وبكل فخر.

وقد أكد المشاركون على أهمية تثقيف المجتمع وتوعيته وكذلك التركيز على الجانب البحثي في عملية الاستشراف للخروج بحلول مقترحة لمواجهة أي أزمات أو كوارث قد تحدث والاستعداد له مبكرًا .

ثم انطلقت أعمال الجلسة الثانية والتي تم خلالها استعراض تجربة أمانة الشرقية في الأزمات والكوارث والتي قدمها منصور عسيري .

وشارك في الجلسة الحوارية الثالثة الدكتور زايد العمري والدكتور أحمد الشهري والإعلامية البحرينية وكاتبة الرأي سوسن الشاعر، وتضمنت مناقشة الإعلام والأزمات وأهمية الإعلام وأخلاقيات الإعلام والصورة الذهنية .