معرض "كتاب جدة" يمنح ناشري الدول المغاربية معرفة خصائص القراء السعوديين

شاركت فيه 11 دار نشر من المغرب وتونس والجزائر وموريتانيا

عبرت عدد من دور نشر بالدول المغاربية والمنتمية لاتحاد المغرب الغربي، عن سعادتها بالمشاركة في معرض جدة الدولي الثالث للكتاب تحت شعار - الكتاب حضارة - والذي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار يمثلون كافة الشرائح العمرية.

وأشادت دور النشر المغاربية، والتي يشارك بعضها للمرة الأولى، بمدى إقبال الزوار على معرض "كتاب جدة" منذ يومه الأول في 14 ديسمبر الجاري، كما أنهم أبدوا اندهاشهم وإعجابهم في الوقت نفسه، من تدافع القراء السعوديين (الذكور والإناث) على اقتناء الكتب التي تمثل مختلف المجالات والتخصصات.

ويرى ناشرو المنطقة المغاربية، أن الإقبال على شراء الكتب، يعد حالة صحية متميزة، تخدم بشكل غير مباشر "الانفتاح المتوازن" الذي يقوده ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالإضافة إلى خدمة الحراك الثقافي والاجتماعي للمملكة العربية السعودية.

وتختلف تخصصات دور النشر المغاربية، ما بين كتب "التراث، والترجمة، والرواية، والفلسفة، والأطفال"، بالإضافة إلى الكتب العالمية التي تعبر عن الثقافات الإنسانية الأخرى.

ويشير العارض بجناح أحد دور النشر، والتي تأسست في عام 1983 والمتخصصة في كتب الفلسفة واللغات، أن مشاركتهم في معرض "كتاب جدة"، أتاح لهم الفرصة لمعرفة خصائص القراء السعوديين، واهتماماتهم، وتوجهاتهم القرائية للكتب، ويمثل ذلك الفائدة المعنوية الكبرى من مشاركتنا.

وتشارك دول المنطقة المغاربية في فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب الدولي بجدة، بـ 11 دار نشر، موزعة على "المغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا"، باستثناء ليبيا، وتمثل نسبتها من 2.2% من نسبة الأجنحة المشاركة.

اعلان
معرض "كتاب جدة" يمنح ناشري الدول المغاربية معرفة خصائص القراء السعوديين
سبق

عبرت عدد من دور نشر بالدول المغاربية والمنتمية لاتحاد المغرب الغربي، عن سعادتها بالمشاركة في معرض جدة الدولي الثالث للكتاب تحت شعار - الكتاب حضارة - والذي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار يمثلون كافة الشرائح العمرية.

وأشادت دور النشر المغاربية، والتي يشارك بعضها للمرة الأولى، بمدى إقبال الزوار على معرض "كتاب جدة" منذ يومه الأول في 14 ديسمبر الجاري، كما أنهم أبدوا اندهاشهم وإعجابهم في الوقت نفسه، من تدافع القراء السعوديين (الذكور والإناث) على اقتناء الكتب التي تمثل مختلف المجالات والتخصصات.

ويرى ناشرو المنطقة المغاربية، أن الإقبال على شراء الكتب، يعد حالة صحية متميزة، تخدم بشكل غير مباشر "الانفتاح المتوازن" الذي يقوده ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالإضافة إلى خدمة الحراك الثقافي والاجتماعي للمملكة العربية السعودية.

وتختلف تخصصات دور النشر المغاربية، ما بين كتب "التراث، والترجمة، والرواية، والفلسفة، والأطفال"، بالإضافة إلى الكتب العالمية التي تعبر عن الثقافات الإنسانية الأخرى.

ويشير العارض بجناح أحد دور النشر، والتي تأسست في عام 1983 والمتخصصة في كتب الفلسفة واللغات، أن مشاركتهم في معرض "كتاب جدة"، أتاح لهم الفرصة لمعرفة خصائص القراء السعوديين، واهتماماتهم، وتوجهاتهم القرائية للكتب، ويمثل ذلك الفائدة المعنوية الكبرى من مشاركتنا.

وتشارك دول المنطقة المغاربية في فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب الدولي بجدة، بـ 11 دار نشر، موزعة على "المغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا"، باستثناء ليبيا، وتمثل نسبتها من 2.2% من نسبة الأجنحة المشاركة.

22 ديسمبر 2017 - 4 ربيع الآخر 1439
07:22 PM

معرض "كتاب جدة" يمنح ناشري الدول المغاربية معرفة خصائص القراء السعوديين

شاركت فيه 11 دار نشر من المغرب وتونس والجزائر وموريتانيا

A A A
1
383

عبرت عدد من دور نشر بالدول المغاربية والمنتمية لاتحاد المغرب الغربي، عن سعادتها بالمشاركة في معرض جدة الدولي الثالث للكتاب تحت شعار - الكتاب حضارة - والذي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار يمثلون كافة الشرائح العمرية.

وأشادت دور النشر المغاربية، والتي يشارك بعضها للمرة الأولى، بمدى إقبال الزوار على معرض "كتاب جدة" منذ يومه الأول في 14 ديسمبر الجاري، كما أنهم أبدوا اندهاشهم وإعجابهم في الوقت نفسه، من تدافع القراء السعوديين (الذكور والإناث) على اقتناء الكتب التي تمثل مختلف المجالات والتخصصات.

ويرى ناشرو المنطقة المغاربية، أن الإقبال على شراء الكتب، يعد حالة صحية متميزة، تخدم بشكل غير مباشر "الانفتاح المتوازن" الذي يقوده ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالإضافة إلى خدمة الحراك الثقافي والاجتماعي للمملكة العربية السعودية.

وتختلف تخصصات دور النشر المغاربية، ما بين كتب "التراث، والترجمة، والرواية، والفلسفة، والأطفال"، بالإضافة إلى الكتب العالمية التي تعبر عن الثقافات الإنسانية الأخرى.

ويشير العارض بجناح أحد دور النشر، والتي تأسست في عام 1983 والمتخصصة في كتب الفلسفة واللغات، أن مشاركتهم في معرض "كتاب جدة"، أتاح لهم الفرصة لمعرفة خصائص القراء السعوديين، واهتماماتهم، وتوجهاتهم القرائية للكتب، ويمثل ذلك الفائدة المعنوية الكبرى من مشاركتنا.

وتشارك دول المنطقة المغاربية في فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب الدولي بجدة، بـ 11 دار نشر، موزعة على "المغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا"، باستثناء ليبيا، وتمثل نسبتها من 2.2% من نسبة الأجنحة المشاركة.